الصين تتحول من شريك مضارب إلى سوق مربحة للسيارات الأميركية

بعد أن كسبت واشنطن للمرة الثالثة نزاعا تجاريا مع بكين

الصين تتحول من شريك مضارب إلى سوق مربحة للسيارات الأميركية
TT

الصين تتحول من شريك مضارب إلى سوق مربحة للسيارات الأميركية

الصين تتحول من شريك مضارب إلى سوق مربحة للسيارات الأميركية

حققت صناعة السيارات الأميركية انتصارا وصفته ساندي ليفين، النائبة الأميركية عن ولاية ميشيغان - معقل صناعة السيارات الأميركية – «بالمهم» لصادرات السيارات الأميركية، وذلك بعد فوزها بقرار من منظمة التجارة العالمية ضد الرسوم التي تفرضها الصين على السيارات المصنعة في الولايات المتحدة والتي تصدر إلى الصين.
تجدر الإشارة إلى أن سوق الصين، رغم الرسوم الجمركية المرتفعة التي تفرضها بكين على السيارات الأميركية، تحولت في السنوات القليلة الماضية إلى أفضل سوق واعدة لهذه السيارات، فخلال العام الماضي بلغت عائدات صادرات السيارات الأميركية 65 مليار دولار منها 8.5 مليار دولار من صادراتها إلى الصين.
قرار منظمة التجارة العالمية يحول الصين، عمليا، من «شريك مضارب» في سوقها الداخلية لشركات السيارات الأميركية، إلى سوق شبه مفتوحة في وجهها.
وفي قرارها المتخذ بهذا الشأن أيدت منظمة التجارة العالمية موقف واشنطن من أن رسوم الإغراق ورسوم التعويض التي تفرضها الصين على السيارات المصنعة في الولايات المتحدة، والتي تصل نسبتها إلى 21.5 في المائة، لا أساس لها وأنها تنتهك عددا كبيرا من قواعد التجارة الدولية.
وكانت بكين تتذرع لفرض هذه الرسوم العالية بأن السيارات الأميركية تباع في الصين بأقل من تكلفتها الفعلية، الأمر الذي نفته واشنطن تكرارا.
وكانت الصين قد فرضت هذه الرسوم - التي تتراوح بين 2 و21.5 في المائة - على السيارات المستوردة من الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول) 2011 وانتهت في ديسمبر (كانون أول) الماضي. وفي يوليو (تموز) 2012 قدمت الولايات المتحدة شكوى ضد هذه الرسوم إلى منظمة التجارة العالمية وكسبتها. وهي المرة الثالثة التي تفوز فيها الولايات المتحدة بنزاع تجاري ضد استخدام الصين لرسوم غير مبررة أمام منظمة التجارة العالمية، وكانت المرتان السابقتان تتعلقان بالرسوم الصينية على منتجات الصلب المتخصصة ومنتجات لحوم الدواجن.
وكانت الولايات المتحدة قد تقدمت بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية لصالح تسع شركات سيارات تمتلك مصانع في الولايات المتحدة تضم ثلاث شركات أميركية هي «جنرال موتورز» و«فورد موتور» و«كرايسلر» إلى جانب شركات غير أميركية مثل «بي إم دبليو» الألمانية و«هوندا» اليابانية و«تويوتا» اليابانية و«مرسيدس» الألمانية التي تملك مصانع في الولايات المتحدة.
ومن الجدير ذكره أن الرسوم الصينية كانت تطبق على السيارات الرياضية متعددة الأغراض «إس يو في» وغيرها من السيارات الكبيرة التي تصنع في تسع ولايات أميركية.
وفي هذا السياق أكد مكتب منظمة التجارة العالمية في الولايات المتحدة أن الرسوم الصينية انتهت بالفعل، غير أنه أوضح أن قرار المنظمة لا يشمل فرض أي غرامات على الصين نتيجة تطبيق هذه الرسوم في السنوات الماضية.



«جنرال موتورز»: البيع مستمر على الإنترنت في السعودية من 95 صالة عرض

«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
TT

«جنرال موتورز»: البيع مستمر على الإنترنت في السعودية من 95 صالة عرض

«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث

في حوار مع «الشرق الأوسط»، كشف المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث، عن أن عدد صالات عرض المجموعة في السعودية بلغ 95 صالة مقارنة بنحو 35 صالة عرض في الإمارات، أي نحو 3 أضعاف، وأكد أن عمليات بيع السيارات مستمرة عبر الإنترنت في السعودية والمنطقة. وتتوفر المبيعات والخدمات من الشركة عبر تطبيق «شوب. كليك. درايف».
كما أشار روث إلى دخول خدمة «أون ستار» تدريجياً إلى المنطقة بداية من سوق الإمارات، على سيارات «شيفروليه» و«جي إم سي» و«كاديلاك» الجديدة. وتوفر الخدمة اتصالات مباشرة من أصحاب هذه السيارات حول جوانب تشغيل السيارات وصيانتها.
ويقول روث إنه يتطلع إلى مستقبل خالٍ من الحوادث المرورية والانبعاثات الكربونية والازدحام. واعترف روث بأن كثيراً من المستهلكين لديهم مخاوف حول استعمال السيارات الكهربائية. وأضاف أن أكبر هذه المخاوف يتعلق بمدى السيارات. ولذلك قدمت الشركة أحدث طراز كهربائي، وهو السيارة «بولت» التي تتميز في طراز 2020 بأداء قوي ومساحة رحبة ومدى يصل إلى 565 كيلومتراً لكل عملية شحن كهربائي كاملة. وهذا يعني القيادة لمدة أسبوع تقريباً من دون الحاجة إلى شحن السيارة.
وقال روث إن الشركة تحاول دوماً البحث عن حلول لمعالجة أي مسائل تمثل قلقاً للمستهلكين، فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، بالتعاون مع الهيئات المختلفة في المنطقة.
وتشهد مجموعة «جنرال موتورز» كثيراً من النشاطات في المنطقة؛ بدأت منذ الشتاء الماضي حينما أعلنت الشركة عن تقديم 6 سيارات جديدة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما فيها سيارات «شيفروليه كابتيفا» من نوع «كروس أوفر»، و«جي إم سي أكاديا 2020» متعددة الاستخدامات، و«كاديلاك سي تي 5» و«شيفروليه كورفيت ستينغراي» التي تدخل الأسواق هذا العام.
ويشير روث إلى دراسة حول مؤشر خدمة العملاء في الإمارات لعام 2019 قامت بها مؤسسة «جي دي باور»، وجرى تكريم «كاديلاك» و«جي إم سي» تقديراً لتميز خدمة العملاء خلال العام في الإمارات. وجاءت «شيفروليه» في المركز الثالث لتحقيقها أعلى مستوى من رضا العملاء في خدمات ما بعد البيع.
ونظراً للظروف الحالية للحجر الصحي بسبب فيروس «كورونا» في المنطقة توفر «جنرال موتورز» عمليات الشراء عبر الإنترنت عبر منصة «شيفروليه» (Shop.Click.Drive) وتجتهد في خدمة العملاء بعد البيع رغم الظروف الصعبة الحالية بسبب قيود الحركة الناتجة عن مكافحة فيروس «كورونا».

سيارات جديدة
من ضمن مجموعات السيارات التي تقدمها «جنرال موتورز» هذا العام، ترسم سيارات «شيفروليه» الجديدة معالم القطاعات المتنوعة التي تقدم فيها الشركة للمستهلك خيارات غير مسبوقة. فهي تطرح للمرة الأولى في المنطقة السيارة الكهربائية «بولت» لمن يود أن يقبل على تقنيات كهربائية نظيفة، وتوفر الشركة أيضاً سيارة «كابتيفا» لمن يحتاج إلى السعة العملية للسيارات الرباعية الرياضية، ثم تأتي السيارة الأيقونية «كورفيت ستينغراي» في جيلها الثامن لمن يتطلع إلى ملكية سيارة رياضية سوبر تأتي للمرة الأولى بمحرك وسطي. وتضيف الشركة أيضاً أحدث نماذج السيارة الرياضية «كمارو» التي ترفع من قوة الأداء.
واحتفلت «شيفروليه» في نهاية العام الماضي بحصول طراز «سوبر بان» على نجمة التميز من هوليوود بعد ظهورها في 1750 فيلماً ومسلسلاً تلفزيونياً منذ عام 1952. كما كشفت الشركة عن شاحنات «سيلفرادو» الجديدة التي تأتي بمحرك سعة 6.6 لتر بثماني أسطوانات وحقن مباشر للوقود وقدرة 400 حصان، مع ناقل حركة أتوماتيكي بـ6 سرعات.
ومن قطاع «جي إم سي» تقدم «جنرال موتورز» السيارة «أكاديا» بتصميم جديد ومحرك بشاحن توربيني، وهي من فئة السيارات الرباعية الرياضية ويمكنها استيعاب حتى 7 ركاب على 3 صفوف. كما أعلنت «جي إم سي» أيضاً عن نوايا إعادة إنتاج السيارة «هامر» الرباعية الكبيرة، ولكنها هذه المرة تأتي بدفع كهربائي كامل. كما كشفت «جي إم سي» أيضاً عن طراز «يوكون» الرباعي الرياضي الجديد.
وكشف قطاع «كاديلاك» أيضاً عن طراز «إيسكاليد» الجديد الذي يأتي بمحرك سعة 6.2 لتر بثماني أسطوانات مع ناقل حركة أتوماتيكي ودفع على كل العجلات. وكشفت الشركة أيضاً عن تقنية «سوبر كروز» التي سوف تدخل على فئات «سي تي 5» و«سي تي 4» ثم على طراز «إيسكاليد» لعام 2021. وتسمح هذه التقنية بتغيير مسار السيارات على الطرق السريعة من دون استخدام اليدين. ويعدّ النظام خطوة متقدمة على مسار تحقيق القيادة الذاتية.

طراز «كمارو»
كانت السيارة الرياضية «شيفروليه كمارو» هي أحدث ما قدمته مجموعة «جنرال موتورز» إلى المنطقة، وهي من السيارات الرياضية المحبوبة خليجياً ولها إرث يعود إلى بداية انطلاقها في عام 1966. ونجحت السيارة في اجتذاب كثير من المعجبين لها في المنطقة خلال العقود الماضية. وهي حاصلة هذا العام على «5 نجوم» في اختبارات السلامة الأميركية.
ويأتي الطراز الجديد من «كمارو» بكثير من أجزاء التصميم الخارجي مصنوعة من ألياف الكربون.
وخفض ذلك من وزن السيارة بنحو 90 كيلوغراماً، كما زاد من صلابتها بنسبة 28 في المائة. كما توفر لها الشركة مجموعة كبيرة من الإكسسوارات وتصاميم العجلات.
وفي الداخل تأتي «كمارو» بمقاعد رياضية مدعومة بمساند جانبية ومقود بكسوة جلدية وقاع مسطح يساعد على التحكم في المناورات بسرعات عالية. ويختار السائق من بين 3 أنماط لعرض المعلومات على زجاج النافذة الأمامية.
ويمكن اعتبار «كمارو» هي التفسير الحديث لسيارة العضلات التقليدية. وفي جيلها السادس الجديد تأتي «كمارو» بكثير من الخيارات؛ بما في ذلك المحركات التي تبدأ بمحرك بسعة لترين، وتنتهي بالمحرك الأقوى وهو بسعة 6.2 لتر وثماني أسطوانات ويوفر للسيارة قدرة 447 حصاناً من دون الحاجة إلى الشحن التوربيني.
ويرتبط المحرك بناقل أتوماتيكي بثماني سرعات. ويمكن اختيار الناقل اليدوي بـ6 سرعات. ويتميز المحرك بخاصية تعطيل نصف الأسطوانات على سرعات بطيئة لتوفير الوقود.
هذا؛ وتخطط الشركة لاستئناف عمليات التصنيع في أميركا الشمالية، وكان التأثير الواضح من جائحة «كورونا» انخفاض المبيعات الأميركية بنسبة 7 في المائة مع نتائج متفاوتة في مناطق أخرى من العالم.