بوادر خلاف بين محرز وليستر بسبب فشل انتقاله إلى مانشستر سيتي

مدرب إيفرتون يوبّخ لاعبيه بعد خماسية آرسنال... ويعتبرها «مثيرة للشفقة»

رياض محرز يعيش  وضعاً معنوياً سيئاً  بعد فشل انتقاله إلى مان سيتي - لاعبو إيفرتون تعرضوا لهزيمة ساحقة على يد آرسنال (رويترز)
رياض محرز يعيش وضعاً معنوياً سيئاً بعد فشل انتقاله إلى مان سيتي - لاعبو إيفرتون تعرضوا لهزيمة ساحقة على يد آرسنال (رويترز)
TT

بوادر خلاف بين محرز وليستر بسبب فشل انتقاله إلى مانشستر سيتي

رياض محرز يعيش  وضعاً معنوياً سيئاً  بعد فشل انتقاله إلى مان سيتي - لاعبو إيفرتون تعرضوا لهزيمة ساحقة على يد آرسنال (رويترز)
رياض محرز يعيش وضعاً معنوياً سيئاً بعد فشل انتقاله إلى مان سيتي - لاعبو إيفرتون تعرضوا لهزيمة ساحقة على يد آرسنال (رويترز)

يجد الجزائري رياض محرز نفسه على مفترق طرق في خضم خلاف مع ناديه ليستر سيتي ومدربه الفرنسي كلود بويل، بعد فشل انتقاله إلى مانشستر سيتي متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
فقد غاب الجناح الجزائري البالغ 26 عاماً عن تعادل فريقه مع سوانسي 1 - 1 أول من أمس (السبت) في المرحلة الـ25 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وشكّل هذا الغياب الفصل الأحدث في سلسلة من التباينات بين النادي الذي أحرز لقب الدوري الممتاز عام 2016، وأفضل لاعب أفريقي للعام نفسه، الذي ساهم بشكل فاعل في التتويج الأول لليستر بالدوري الإنجليزي في تاريخه.
ويغيب محرز عن تمارين فريقه منذ منتصف الأسبوع، مع إقفال باب الانتقالات الشتوية وانهيار مسعى مانشستر سيتي في اللحظات الأخيرة من فترة الانتقالات لضمه، بسبب المطالب المالية المرتفعة لليستر.
ولم يخف محرز رغبته منذ الصيف الماضي في الرحيل، وتقدم بطلب لإدارة ناديه بهذا الشأن، قبل أن يعود ويقوم بالأمر نفسه في فترة الانتقالات الشتوية. إلا أنه، وبحسب التقارير الصحافية الإنجليزية، أصر ليستر على عدم التخلي عنه بأقل من 80 مليون جنيه إسترليني (113 مليون دولار)، بينما لم يكن مانشستر الباحث عن تعزيز صفوفه بسبب الإصابات وضغط المباريات، مستعداً لدفع أكثر من 60 مليون جنيه.
وبحسب التقارير، حتى محرز نفسه امتعض من مقاربة ليستر والمبلغ الذي كان يطالب به، ولا سيما أنه انضم إليه عام 2014 قادماً من نادي لوهافر الفرنسي، مقابل 350 ألف جنيه إسترليني فقط.
وبعد فشل الانتقال إلى سيتي الذي يشرف عليه المدرب الإسباني جوسيب غوراديولا، تداولت وسائل الإعلام الإنجليزية تصريحات من «صديق» لمحرز، جاء فيها أن الأخير «محبط جداً من أحداث العامين الماضيين».
أضاف: «لا يفهم لماذا تصرف ليستر بهذه الطريقة هذه فترة الانتقالات الرابعة التي يقول فيها ليستر إنه لن يسمح له بالرحيل»، مشيراً إلى أن اللاعب «يشعر بأنه قدّم كل ما وسعه لهذا النادي».
وسجل محرز 17 هدفاً في موسم 2015 - 2016 ضمن الدوري الإنجليزي، وساهم في قيادة فريقه إلى اللقب والمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم اللاحق. إلا أن مستواه تراجع بشكل كبير في الموسم الماضي (سجل ستة أهداف فقط في الدوري)، قبل أن يستعيد بعضاً من مستواه هذا الموسم، علماً بأنه سجل ثمانية أهداف في الدوري حتى الآن.
وعندما بدأ بالتلميح لرغبته في الرحيل نهاية الموسم الماضي، قال محرز «أنا طموح بشكل كبير، وأعتقد أن الوقت قد حان للانتقال إلى تجربة جديدة».
وكان اهتمام مانشستر سيتي بمحرز مفاجئاً في المراحل الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية خلال يناير (كانون الثاني). فالتقارير الإنجليزية ربطت بداية بين محرز ونادي ليفربول الإنجليزي بعد انتقال لاعب خط وسطه البرازيلي فيليبي كوتينيو إلى برشلونة الإسباني. وعلى رغم أن هذه التقارير أثبتت عدم جديتها سريعا، فإن الربط بين محرز وسيتي لم يكن وارداً.
إلا أن الأمر تبدل في الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية، مع تزايد الإصابات والغيابات في صفوف متصدر ترتيب الدوري، ولا سيما الجناح الألماني المتألق لوروا سانيه. وكان تأكيد غوارديولا في 30 يناير أن سانيه سيغيب لفترة قد تصل لسبعة أسابيع، شرارة التقارير عن سعي سيتي للتعاقد مع محرز.
وفي حين لم يسمه غوارديولا بالاسم، أجاب رداً على الأسئلة المتعلقة به، أن سيتي مهتم بعدد من اللاعبين ويدرس خياراته.
وبعدما وصلت الأمور إلى خواتيم غير سعيدة، قال غوارديولا منتصف الأسبوع تعليقاً على مسألة محرز «الجميع يعلم أننا كنا نحاول، لكن لا يمكننا، في الوقت الراهن، دفع المبلغ الذي طلبوه».
أضاف: «سنرى ماذا سيحدث في الصيف»، علماً بأن التقارير ترجح ألا يكون سيتي مهتماً بضم محرز في الصيف بقدر اهتمامه بذلك في الشتاء؛ لأن حاجته الآنية كانت تعويض الغيابات، والأمر لن يكون كذلك في الصيف.
ويمتد عقد محرز مع ليستر حتى نهاية موسم 2019 – 2020، وما يزيد من امتعاض الجزائري، أن إدارة النادي أتاحت دون معوقات، رحيل لاعبين آخرين ساهموا في لقب 2016، مثل الفرنسي نغولو كانتي والإنجليزي داني درينكووتر المنتقلين إلى تشلسي.
ويبدو مدرب ليستر بويل في موقع لا يحسد عليه فالمدرب الذي عين خلفا لكريغ شيكسبير بعد إقالته في أكتوبر (تشرين الأول) بسبب النتائج السيئة، تمكن من تحسين وضع فريقه في الدوري، وأفاد بشكل كبير من عودة محرز إلى تقديم لمحات من مستواه المعهود.
وبدا بويل بعد مباراة السبت، غير مدرك لما ستؤول إليه قضية محرز، وأجاب رداً على سؤال عن الموعد المتوقع لعودة الجناح الجزائري: «لا أتوقع شيئاً. الأهم بالنسبة إلى هو ألا أفكر في لاعب واحد، بل في الفريق والتشكيلة»، مضيفاً: «بعد المباراة، رياض ليس ما يشغل بالي. ما يشغل بالي هم اللاعبون المتوافرون والإبقاء على جو إيجابي ومواصلة العمل الجيد». أضاف: «تفكيري يتعلق باللاعبين المتوافرين، وسنرى لاحقاً بشأن رياض».
وفي حال قرر الأخير العودة إلى صفوف الفريق في الأيام المقبلة، سيجد نفسه هو أيضاً في موقع لا يحسد عليه: فالمباراة المقبلة لليستر ستكون على ملعب مانشستر سيتي نفسه في العاشر من فبراير (شباط).
إلى ذلك، لم يقدم جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد تفسيراً واضحاً لسبب استبعاد بول بوغبا أغلى لاعب في تاريخ النادي من التشكيلة الأساسية في الفوز 2 - صفر على هدرسفيلد تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم باستاد أولد ترافورد أول من أمس.
ووجهت انتقادات للاعب الفرنسي بسبب الأداء الذي قدمه خلال الخسارة 2 - صفر أمام توتنهام هوتسبير باستاد ويمبلي يوم الأربعاء الماضي، حيث استبدل في الدقيقة الـ63 بعد مناقشة حامية مع مورينيو على الخط الجانبي.
ورفض المدرب البرتغالي الخوض في تفاصيل بشأن ما قيل بينهما، لكن تسجيلاً انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر مورينيو وهو يتحدث بحدة مع اللاعب الفرنسي.
ونتيجة ذلك؛ جلس بوغبا على مقاعد البدلاء لأول مرة منذ انضمامه إلى يونايتد مقابل 89 مليون جنيه إسترليني (125.67 مليون دولار) في أغسطس (آب) 2016، ولعب بدلاً منه لاعب الوسط سكوت مكتوميناي البالغ عمره 21 عاماً.
ورداً على سؤال عن سبب استبعاد اللاعب الفرنسي، قال مورينيو: «مجرد تغيير، أحاول تجربة قدرات مختلفة بلاعبين مختلفين».
وشارك بوغبا في نهاية المطاف في الدقيقة الـ65 بدلاً من جيسي لينجارد بعد أداء غير مقنع من يونايتد، رغم أنه تمكن من تقليص الفارق مع مانشستر سيتي المتصدر إلى 13 نقطة.
وقال مورينيو: «كان يجب أن نتحلى بالصبر، لكن كان يجب الحفاظ على قوة الأداء والضغط. تعين علينا اختراق حائط برلين الذي نظمه جيداً ديفيد فاجنر (مدرب هدرسفيلد)».
ورغم أن بوغبا قدم بعض العروض الرائعة هذا الموسم، فإنه تعرض لانتقادات في مناسبات كثيرة أيضاً، وبخاصة بعد طرده ضد آرسنال كما قال مورينيو: «إن لاعب الوسط البلجيكي مروان فيلايني، الذي غادر الملعب مصاباً أمام توتنهام، خضع لجراحة في الركبة وسيغيب لمدة شهرين على الأقل».
وقال المدرب البرتغالي: «خضع لجراحة. إنها ليست نهاية الموسم بالنسبة له. إنه تدخل بسيط في الرباط الخارجي للركبة، وأرغب في التأكد من جاهزيته بنهاية مارس (آذار). إذا نجح في العودة بنهاية مارس، فأتمنى أن نحظى بوقت جيد في أبريل (نيسان) ومايو (أيار) في أكثر من بطولة».
وأصيب فيلايني أولاً في ركبته وهو يلعب مع منتخب بلجيكا في أكتوبر وغاب مرتين بالفعل عن اللعب في محاولة لعلاج الإصابة.
إلى ذلك، أرسل بيير إيمريك اوباميانج المنضم حديثاً إلى آرسنال تحذيراً إلى منافسي فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مؤكداً أن لديه المزيد بعد تسجيله هدفا في الفوز 5 - 1 على إيفرتون في مشاركته الأولى مع الفريق اللندني.
وأحرز آرون رأمسي ثلاثة أهداف، في حين أضاف لوران كوسيلني هدفاً آخر في مباراة شهدت فرض آرسنال سيطرته الهجومية في الشوط الأول.
وقال المهاجم الجأبوني المنضم من بروسيا دورتموند والذي هز الشباك في الدقيقة الـ37 بعد المباراة «هل هناك المزيد؟ أعتقد ذلك».
«حسمنا المباراة في الشوط الأول واختلفت الأمور قليلاً في الشوط الثاني. نحن سعداء جميعاً». وبقي آرسنال في المركز السادس متأخراً بثلاث نقاط عن جاره توتنهام هوتسبير الذي سيحل ضيفاً على ليفربول في وقت لاحق من اليوم (الأحد).
من ناحيته، وبّخ سام ألاردايس، مدرب إيفرتون، لاعبيه بعد الهزيمة 5 - 1 أمام آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ووصف النتيجة بأنها «كارثية» وأداء بعض لاعبيه‭ ‬بأنه «مثير للشفقة». وقال ألاردايس إنه واجه «مهمة شاقة» تتمثل في أداء فريقه غير المستقر هذا الموسم؛ لأن اللاعبين لا يستمعون إلى تعليماته.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.