إخفاق الأخضر الأولمبي... بين فشل المدرب وانهزامية اللاعبين

الخالد والعنزي ينتقدان الإعداد وغياب الروح «السعودية» في بطولة آسيا

المنتخب السعودي الأولمبي خيب الآمال في بطولة آسيا («الشرق الأوسط»)
المنتخب السعودي الأولمبي خيب الآمال في بطولة آسيا («الشرق الأوسط»)
TT

إخفاق الأخضر الأولمبي... بين فشل المدرب وانهزامية اللاعبين

المنتخب السعودي الأولمبي خيب الآمال في بطولة آسيا («الشرق الأوسط»)
المنتخب السعودي الأولمبي خيب الآمال في بطولة آسيا («الشرق الأوسط»)

حمل المدرب الوطني عبد العزيز الخالد, المدير الفني الأرجنتيني دانيال تيغالي مسؤولية خروج المنتخب السعودي الأولمبي من الأدوار التمهيدية في البطولة الآسيوية تحت 23 عاما والمقامة حاليا في الصين.
وقال الخالد إن المدرب فشل في توظيف نجوم الأخضر خلال المباريات الثلاث التي لعبها أمام العراق والأردن وماليزيا.
وأضاف: في مواجهة ماليزيا لم نشاهد أي بصمة للمدرب في توظيف اللاعبين ولم يتعامل مع المباراة فنياً كما يجب وأعتقد أن التغير الفني في هذه البطولة غير موفق وكان يفترض استمرار المدرب الوطني سعد الشهري مثلاً وكان هو الأفضل في الفترة الماضية على اعتبار أنه أقرب إلى اللاعبين من غيره, إضافة إلى أن المدرب السعودي أساسا هو الأقرب للفئات السنية معنوياً كونه يعرف نفسياتهم وظروفهم بما أن اللاعب في هذه السن لم ينضج تماما في مسيرته الاحترافية.
وقال الخالد إن «المنتخب الماليزي تفوق فنيا على المنتخب السعودي في التنظيم والاستفادة من الهجمات المرتدة وكسب المباراة الأخيرة بجدارة في ظل عجز المدرب عن القيام بأي تدخلات فنية لتعديل المباراة ودعنا نقول: إن البطولة ذهبت بخيرها وشرها ولكن علينا أن نتحدث عن قادم الأيام, فاللاعب السعودي أصبح يعاني من ضيق مساحة المشاركة الميدانية وكما نشاهد الآن هناك ستة لاعبين أجانب ويضاف عليهم سابع أجنبي ولاعب من المواليد فأصبح العدد ثمانية لاعبين ولم يتبقَ للاعب السعودي مساحة للمشاركة في الميدان وهذه مشكلة كبيرة ستواجهنا في المستقبل سواء على صعيد المنتخب الأول أو المنتخب الأولمبي أو حتى في الأندية.
وتابع: هناك لاعبون مميزون لم يجدوا الفرصة في أندية الوسط والمشكلة الأكبر أن نجد بدلا عنهم لاعبين أجانب مستوياتهم أقل بكثير من اللاعب السعودي.
وواصل: لا ننكر أن هناك فوائد إيجابية من تواجد اللاعب الأجنبي ومنها ارتفاع مستوى الدوري السعودي والقيمة الشرائية والمتابعين وهذه عوامل إيجابية ولكن لو أخذناها بالجوانب السلبية فنجد أن الشباب السعودي لا يحصل على الفرصة ولا يستطيع الاحتراف خارجيا لأنه ما زال يتعامل في ناديه وفي مجتمعه بنظام الهواة, أضف إلى ذلك أن اللاعب السعودي لا يتمتع بعقلية الاحتراف في عالم الكرة.
وقال الخالد: أرى أن هذه الخطوة مبكرة جداً وإذا أردنا أن نطبق الاحتراف فيجب تطبيقه على مستوى الإدارة والمدربين واللاعبين والإعلام وعلى مستوى مسؤولي الاتحاد وإذا استطاع اللاعب السعودي الوصول واللعب خارجياً نستطيع فتح باب الاحتراف للأجنبي بالعدد الذي تم تحديده, وكما هو معروف كان المبرر في استقطاب اللاعبين الأجانب هو تقليص مبالغة اللاعبين السعوديين في العقود وأرى من وجهة نظري أنه عذر غير مقبول والسبب أنك «أخذت هذه المبالغ من اللاعب السعودي ومنحتها للاعب الأجنبي فما هي الفائدة من ذلك؟!».
وتابع: الأفضل أن يستفيد منها اللاعب السعودي وإذا حسبناها من الناحية الاقتصادية نجد أن اللاعب السعودي سيدور أمواله داخل البلاد لكن اللاعب الأجنبي سيحول أمواله إلى خارج السعودية ومن ناحية اقتصادية سيكون مردودها سلبيا على الرياضة والاقتصاد السعودي, فالرياضة هي أفضل مجال للشباب السعودي وبالتالي لا نحرمه من الميدان بحجة رفع المستوى الفني وبحجة تحجيم عقود اللاعبين وكما هو معروف أن العقود عرض وطلب.
ومن جانبه قال المدرب الوطني نايف العنزي إن فترة الإعداد للأخضر الأولمبي لم تكن بالشكل المطلوب, وقد كانت تحت إشراف جهاز وطني بقيادة المدرب صالح المحمدي إضافة إلى أنه لم يتم اختيار العناصر التي تليق باسم المنتخب في بطولة آسيوية رغم أنه منح فترة طويلة مع المنتخب وأقيمت العديد من المعسكرات قبل وصول المدرب الأرجنتيني. وتابع: من الصعب الحكم على المدرب الأرجنتيني في هذه الفترة القصيرة لكن للأمانة ومن خلال ما شاهدناه في مباريات المنتخب لم يكن هناك أي تأثير على أداء اللاعبين وانضباطيتهم داخل الملعب وأعتقد أن العناصر لها دور والجهاز الفني له دور وأقصد الجهاز الفني الوطني وجميع هذه الأمور انعكست على أداء المنتخب وفي مباراتنا الأخيرة أمام ماليزيا لم نشاهد أي إضافة حتى أن المدرب غير في تشكيلة المنتخب وكان يفترض أن يستقر على تشكيلة ثابتة.
وقال العنزي: مثل هذه البطولات وأقصد بطولات المراحل السنية تحتاج إلى فترة إعداد طويلة وأن يتم اختيار جهاز فني وإداري على مستوى عال وحتى من ناحية التشكيلة التي مثلت المنتخب في تلك البطولة أجد أن مستويات بعض العناصر فيها أقل من عادية ومثل هذه الأعمار تحتاج إلى متابعة فأحياناً نجد لاعبين مميزين في أندية الظل وأندية مغمورة تحتاج فقط الفرصة بحيث يصبح إضافة للمنتخب على مستوى الفئات السنية والمنتخب الأولمبي وشاهدنا الكثير من اللاعبين الذين انتقلوا لفرق كبيرة وأثبتوا تواجدهم في المنتخب الأول.
وأكد المدرب الوطني بندر الجعيثن أن المنتخب الأولمبي يضم أفضل العناصر وأغلبها يشارك مع الفريق الأول في أنديتها ولكن المشكلة التي واجهتنا هي التحضير والاستعداد لمثل هذه البطولات وأعتقد أن المنتخب الأولمبي مثله مثل المنتخب الأول وهناك مجموعة شاركت في المنتخب الأول أمثال القرني والعمري والنجعي وكنت أتمنى إنعاش الروح التي يتميز بها اللاعب السعودي خلال البطولات.
وواصل: للأسف بعض اللاعبين تنقصهم الثقافة الاحترافية وكيفية التعامل مع المنتخبات فبعضهم يرى أنه فوق النقد والمسؤولية وهذه من النقاط المحسوبة عليهم, وفي مباراتينا أمام العراق والأردن لم تكن هناك فوارق فنية, لكن مع احترامي للمنتخب الماليزي فنحن نتفوق عليهم فنياً ومهارياً وجميع المحللين استبعدوا أن يتأهل المنتخب الماليزي للدور الثاني.
وتابع: المنتخبات السعودية لم تجد كهذا الدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ورئيس هيئة الرياضة حيث شاهدنا دعما كبيرا ويجب علينا المحافظة عليه, أنا لا أشكك في حب اللاعبين لوطنهم ولكن الشعار الذي نرتديه يجب أن يكون له قيمة.
وواصل: لا بد أن يكون هناك استقرار فني وإداري واستقرار على التشكيلة حتى يكون اللاعبون في أوج عطائهم ومن خلال متابعتي للمنتخب كانت له مشاركة في بطولة دولية في الصين استطاع الفوز فيها وكان من المفترض أن يلعب بنفس الأسماء ولكن على حسب علمي هناك لاعبون لم يشاركوا في البطولة الرسمية لذلك كان لا بد من الاستقرار وهذا انعكس على الأداء وبالتالي الخروج من الدور التمهيدي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.