10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة الثالثة والعشرين في الدوري الإنجليزي

من سقوط آرسنال إلى أدنى مستوياته مروراً بسعي تشيلسي لتدعيم صفوفه إلى محنة ألاردايس

أيبي - ألاردايس - هودجسون - فينغر - ارنوتوفيتش - صلاح أحرز هدفاً عالمياً وصنع آخر ليقود ليفربول لفوز مثير على سيتي (أ.ف.ب)
أيبي - ألاردايس - هودجسون - فينغر - ارنوتوفيتش - صلاح أحرز هدفاً عالمياً وصنع آخر ليقود ليفربول لفوز مثير على سيتي (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة الثالثة والعشرين في الدوري الإنجليزي

أيبي - ألاردايس - هودجسون - فينغر - ارنوتوفيتش - صلاح أحرز هدفاً عالمياً وصنع آخر ليقود ليفربول لفوز مثير على سيتي (أ.ف.ب)
أيبي - ألاردايس - هودجسون - فينغر - ارنوتوفيتش - صلاح أحرز هدفاً عالمياً وصنع آخر ليقود ليفربول لفوز مثير على سيتي (أ.ف.ب)

انفرد مانشستر يونايتد بوصافة الدوري الإنجليزي الممتاز عبر الفوز على ضيفه ستوك سيتي 3 / صفر في المرحلة الثالثة والعشرين من المسابقة.
وأحرز النجم الدولي المصري محمد صلاح هدفا عالميا وصنع آخر، ليقود فريقه ليفربول لفوز مثير 4 / 3 على ضيفه مانشستر سيتي في المرحلة التي شهدت أيضا فوز بورنموث على ضيفه آرسنال 2 / 1. وكان تشيلسي أهدر فرصة الانفراد مؤقتا بوصافة المسابقة وتعادل مع ضيفه ليستر سيتي سلبيا في المرحلة نفسها. وفي باقي المباريات فاز توتنهام على ضيفه إيفرتون 4 / صفر ووستهام يونايتد على مضيفه هيديرسفيلد 4 / 1 / ووست بروميتش البيون على ضيفه برايتون 2 / صفر وكريستال بالاس على ضيفه بيرنلي 1 / صفر وتعادل ساوثهامبتون مع مضيفه واتفورد 2 / 2 وتعادل نيوكاسل يونايتد مع ضيفه سوانزي سيتي 1 / 1. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على أهم 10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات الدوري الإنجليزي الممتاز في المرحلة الثالثة والعشرين من المسابقة.

1- كارول هدف غير محتمل لتشيلسي

تعرض «تشيلسي» لثلاثة تعادلات متتالية للمرة الأولى، ويبدو من الصعب تخيل أن قسم شؤون الانتقالات لديه لا يعكف حالياً على طرح بدائل على الإدارة. من الواضح أن ثمة أمرا أوقف مساعي النادي لضم لاعب آرسنال ألكسيس سانشيز، الذي حاول النادي ضمه في الصيف. ربما بات «تشيلسي» مقتنعاً اليوم أن اللاعب عاقد العزم على الانضمام من جديد إلى جوسيب غوارديولا في «مانشستر سيتي»، أو قد يشعر «تشيلسي» بأنه ليس في إمكانه المنافسة مالياً في مواجهة «مانشستر يونايتد» في خضم مساعي الأخير لضم سانشيز. ربما قرر مسؤولو النادي أن تكلفة ضم سانشيز باهظة على نحو مفرط. إلا أنه حتى إذا كان هذا الخيار قد اختفى من على طاولة البدائل، وفي ظل احتمالات عدم قبول «كريستال بالاس» عروض بخصوص شراء كريستيان بينتيكي، تبقى هناك إمكانية أن يستكشف «تشيلسي» فكرة ضم آندي كارول. من جانبه، كان مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي يأمل في ضم مهاجم خلال الصيف، ومن الواضح أنه يكن إعجاباً كبيراً تجاه كارول البالغ 29 عاماً، رغم سجله المرتبط بالإصابات. ومع أن مثل هذه الصفقة ربما كانت لتبدو غريبة في وقت مضى، فإن الأوضاع تبدلت تماماً الآن.

2- فينغر حول وضع سانشيز إلى فوضى

في أغسطس (آب)، تحدث فينغر عن المعضلة التي يواجهها فيما يخص التعامل مع مستقبل ألكسيس سانشيز. وقال: «إننا مضطرون للاختيار بين الكفاءة داخل الملعب والمصلحة المالية. وفي هذه الحالة، أعتقد أنني أولي الأولوية لحقيقة أنه سيكون مفيداً على الجانب الرياضي». إلا أن هذه المقامرة أخفقت على نحو فادح، ومن المؤكد أن فينغر يشعر بالندم اليوم على عدم بيع اللاعب والاستفادة من المال في إعادة بناء الفريق، الصيف الماضي. اليوم، يجد فينغر نفسه مسؤولاً عن فريق راكد غير متناغم جاء أداؤه الرديء أمام «بورنموث» على أرض الأخير ليشكل مجرد الحلقة الأحدث في سلسلة من المباريات التي قدم خلالها اللاعبون أداء باهتاً يخلو من أي معنى حقيقي. ويبدو هذا الأمر مثيراً للإحباط على نحو خاص بالنظر إلى التحسن الواضح في مستوى الفريق خلال المباريات التي أقيمت على أرضه.
في الحقيقة، من المعتقد أن فريق «آرسنال» الحالي الأسوأ في تاريخ النادي منذ موسم 1994 - 1995، موسم شهد على الأقل وصول الفريق إلى نهائي بطولة أوروبية. ويبدو من المحتمل على نحو متزايد أن فينغر سيواجه ضرورة استغلال الموارد المتاحة لديه من أجل تحقيق نجاح أكبر في بطولة الدوري الأوروبي إذا ما ظهرت الحاجة لخوض الفريق الحالي بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

3- مويز حول أرنوتوفيتش لأفضل لاعبي وستهام

لم يبد «وست هام يونايتد» فريقا يناضل للهروب من الهبوط خلال مواجهته أمام «هدرسفيلد». الواضح أنه في غضون فترة قصيرة، نجح المدرب ديفيد مويز ليس فقط في استعادة سمعته الرفيعة كمدرب يعمل على مستوى الدوري الممتاز، وإنما نجح كذلك في إنقاذ سمعة ماركو أرنوتوفيتش، الذي شارك بمجهود كبير في الأهداف الأربعة جميعها. من جانبه، قال مويز عن اللاعب النمساوي متقلب المزاج: «أصبحنا قادرين على ضمان تفاعله مع الكرة بمعدل أكبر من خلال إشراكه في وسط الملعب. إنه لاعب ليس من السهل تدريبه، لكنه يحمل بداخله رغبة حقيقية في تحسين أدائه، والتزم بالفعل بجميع التوجيهات الصادرة إليه. كانت هناك تلميحات في وقت سابق إلى أنه لا يبذل مجهوداً كافياً داخل الملعب، لكن أعتقد أن هذا آخر ما يمكن لأي شخص قوله عنه اليوم. وأعتقد أنه يحاول أن يثبت لجماهير «وستهام يونايتد» أنه ليس بالصورة التي يظنها الناس. الحقيقة أنه لاعب ماهر ويستحق كل بنس دفعه النادي لضمه إليه».

4- سيتي يعاني بعد إصابة ديلف

لا يعتبر فابيان ديلف ظهير أيسر، من كان يدري ذلك؟ على امتداد الأسابيع القليلة الماضية، بدا وجود ديلف في دفاع «مانشستر سيتي» غريباً بعض الشيء. ويبدو اللاعب بمثابة أحد المؤشرات على روح الطموح التي يتميز بها جوسيب غوارديولا، وكذلك قدرة اللاعب نفسه على التعلم والتكيف. إلا أنه في الوقت ذاته يعكس ذلك الطبيعة غير المتوازنة لبرنامج «مانشستر سيتي» باهظ التكلفة لضم لاعبين في مركز الظهير الأيسر. وقد نجح ديلف في التألق في مركزه، لكن هنا استهدفه «ليفربول» على نحو لا هوادة فيه. في بعض اللحظات، بدت أرض الملعب أشبه بطاولة معوجة الساق مع استمرار الكرة في الميل باستمرار باتجاه ديلف. إلا أنه استمر داخل الملعب لنصف ساعة فقط تعرض بعدها لالتواء في الركبة خلال كرة مشتركة بينه وبين أليكس أوكسليد تشامبرلين. وبسبب إصابة بنجامين ميندي، يعتمد الفريق على دانيلو الآن، والذي جاء أداؤه غير مقنع. ومع أن جودة الأداء في مراكز أخرى من الفريق قادرة على التمويه على هذا القصور، تظل الحقيقة أن «مانشستر سيتي يعاني ضعفاً قد يشكل اختباراً قاسياً لعبقرية غوارديولا في الظروف الصعبة».

5- هودجسون لم يقنع بعد بإنجازاته

من المؤكد أن أداء باكاري ساكو الذي أسهم في فوز كريستال بالاس سيعزز محاولات المهاجم الفوز بعقد جديد، ذلك أن تعاقده الحالي ينتهي في يونيو (حزيران) . ومع هذا، يبقى من الصعب تخمين رأي المدرب روي هودجسون في اللاعب وعدد من الأسماء الهامشية الأخرى. كان المدرب قد أشاد بأداء اللاعب المالي وكذلك أداء واين هينيسي في المرمى. وبعد دقيقة واحدة، شدد على أهمية ضم مهاجم وحارس مرمى. وحتى هذه اللحظة، يبدو أن جزءا مهما من وظيفة هودجسون داخل «كريستال بالاس» يكمن في العمل على استثارة أداء يليق بمستوى الدوري الممتاز من مجموعة من اللاعبين لم يكن ثمة اعتقاد سابق بأنهم قادرون على الاضطلاع بمثل هذه المهمة. وقد شهد السبت على وجه التحديد الكثير من مثل هذا الأداء الرفيع - من مارتن كيلي في مركز قلب الدفاع وجايرو ريدوالد في وسط الملعب. ويبدو مدرب المنتخب الإنجليزي السابق قادراً على الاضطلاع بمهمة الحصول على أفضل أداء ممكن من لاعبيه.

6- أيبي في انتظاره الكثير مع بورنموث

بدت الفترة طويلة للغاية - تحديداً 18 شهراً و52 مباراة - لكن جوردون أيبي نجح أخيراً في تسجيل هدفه الأول مع «بورنموث» عندما سجل هدف الفوز لناديه في مرمى «آرسنال». كان اللاعب قد انتقل إلى «بورنموث» قادماً من «ليفربول» مقابل 15 مليون جنيه إسترليني، وعايش اللاعب فترة عصيبة خلال موسمه الأول مع النادي، وشارك في29 مباراة قبل أن يتمكن من تسجيل هدفه الأول لصالح النادي في بطولة الدوري الممتاز، عندما قام من على مقاعد البدلاء ليحول دفة المباراة ضد «برايتون» في وقت سابق من الموسم. يذكر أن أيبي الذي أكمل عامه الـ22 الشهر الماضي حمل دوماً بداخله إمكانات كبيرة، لكن ظل التساؤل الكبير بخصوصه ما إذا كان يملك القدرة على تقديم أداء رفيع باستمرار في إطار مواجهات الدوري الممتاز.
من جانبه، قال إيدي هوي، مدرب «بورنموث»، عن اللاعب: «أعتقد بصدق الآن أن بإمكانه ترك تأثير كبير على هذا المستوى. وتبدو الأرقام المرتبطة به جيدة للغاية من حيث الأهداف التي عاون في إحرازها هذا الموسم، لكنه اليوم أضاف هدفاً إلى رصيده وأنا سعيد للغاية بصورة شخصية من أجله. وآمل أن يكون هذا الهدف الأول من بين أهداف كثيرة مقبلة».

7- مستقبل شيلفي في مهب الريح

استدعى رافاييل بينيتيز بول دوميت إلى خط التماس وأطلع ظهيره الأيسر على عدد من التعليمات كي يمررها إلى جونجو شيلفي. وكانت كرة حرة لصالح «نيوكاسل يونايتد» على وشك الانطلاق ورغب بينيتيز في لعبها على مساحة واسعة عبر منطقة الـ18 ياردة. وبالنظر إلى هزة الرأس التي أتى بها شيلفي وتحديقه بعض الوقت باتجاه المدرب، يبدو أن صانع الألعاب لم يكن موافقاً على هذا المقترح. في وقت لاحق، خرج شيلفي، الذي كان يناضل لفرض نفسه، ليحل محله ميكيل ميرينو. وبدا على اللاعب الضيق الواضح في رده على يد بينيتيز الممدودة له لحظة خروجه من الملعب. وتبع ذلك مزيد من هز الرأس بضيق من جانب اللاعب. من الواضح أن مدرب «نيوكاسل يونايتد»، الذي يعاني نقصاً واضحاً في الدعم خلال موسم الانتقالات من جانب مايك آشلي، يواجه مشكلات أكبر، الأمر الذي دفعه لتقليل أهمية هذا الموقف لكن يظل من غير المحتمل أن ينساه تماماً. ولن ينسى هذا الموقف كذلك مدرب المنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت الذي كان يتابع المباراة. ومع أن نقص الصفقات الجديدة حال دون إقدام بينيتيز على معاقبة شيلفي هذا الشهر، فإن الأيام المقبلة تبدو محملة بمزيد من الأحداث المثيرة.

8- ديني مهم لواتفورد... ولكن

تظل قضية تروي ديني معلقة أمام «واتفورد». كان نجم الفريق، الذي لا يبدو أنه يهاب قط التعبير بصراحة عن رأيه أو الدخول في مواجهات، قد عاد من ثاني إيقاف يتعرض له خلال الموسم، في وقت يواجه فريقه معضلة محيرة. كان الفريق مهزوماً بهدفين وفي حالة جمود كامل عندما انضم إليه ديني في الشوط الثاني بديلاً عن آخر ونجح في منح «واتفورد» قلباً نابضاً. ونجح اللاعب في خلق الفرصة لتسجيل هدف التعادل عبر ضربة رأس. ومع أن ديني غاب عن عدد كبير من مباريات الموسم بسبب الإيقاف، فإنه نجح في تحويل مسار المباراة بمجرد نزوله أرض الملعب أمام «آرسنال» و«مانشستر يونايتد» والآن «ساوثهامبتون». وإذا كان «واتفورد» يفكر جدياً في بيع لاعب لديه القدرة على ترك مثل هذا التأثير الهائل داخل أرض الملعب، فإن عليه العمل على ضمان أنه يملك بديلاً جيداً.

9- إيفانز واهتمام الأندية الكبرى به

قليل من لاعبي قلب الدفاع على مستوى إنجلترا نجحوا في إثبات أنفسهم داخل الملعب والتأقلم مع أعتى المهاجمين في أهم المباريات، لكن جوني إيفانز بالتأكيد واحد من هؤلاء القلة. واللافت أن اللاعب لا يزال في ذروة تألقه الجسماني ولا يزال يلعب في صفوف «ويست بروميتش ألبيون» الذي قبل السبت لم يكن قد حقق فوزاً واحداً طيلة 20 مباراة. أما ما سينجح الفريق في تحقيقه نهاية الأمر فيعتمد بدرجة كبيرة على ما إذا كان إيفانز سيستمر في صفوفه. جدير بالذكر أن «آرسنال» و«مانشستر سيتي» أبديا اهتمامهما بالفعل بضم اللاعب وذلك لسبب وجيه: أنه مدافع ممتاز وذكي ورابط الجأش وماهر في التعامل مع الكرة ويتميز بالحدة في تداخلاته مع اللاعبين الآخرين بهدف الاستحواذ على الكرة.

10- ألاردايس يدرك حقيقة مشكلته في إيفرتون

تميز ألاردايس بقدر كاف من الصراحة في أعقاب سقوط «إيفرتون» أمام «توتنهام هوتسبر»، ليعترف بأن فترة شهر العسل الخاصة به داخل النادي قد انتهت. تشير الأرقام إلى أن «إيفرتون» سجل هدفاً واحداً على مدار المباريات الخمس الأخيرة له بالدوري الممتاز، وحصل على نقطتين. وعليه، فإنه إذا لم يستعد الفريق جذوة نشاطه وتألقه الذي سبق وأن أبداه خلال معركته للهروب من الهبوط، فإنه من المحتمل أن يعاود خوض مثل هذه المعركة من جديد. والمؤكد أن هذا الوضع يزيد من الضغوط على عاتق المدرب والفريق فيما يتعلق بالمواجهة المرتقبة السبت أمام «ويست بروميتش ألبيون». وقد اعترف ألاردايس من جانبه أنه يشعر بـ«الصدمة» إزاء الأداء الذي قدمه الفريق على استاد ويمبلي. وقال: «المباراة المقبلة بالغة الأهمية بخصوص تحديدها لما إذا كنا سننزلق باتجاه منطقة الهبوط أو سنقرر أنه لا يجب أن نكون هناك».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.