ليمار نجم موناكو المتواضع تترقبه أندية أوروبا الكبرى

لاعب خط وسط منتخب فرنسا رفض عرضاً من آرسنال بقيمة 100 مليون إسترليني

ليمار مطلوب في آرسنال  - ليمار تألق مع موناكو فأصبح هدفاً لكل أندية أوروبا الكبرى (أ.ف.ب) (رويترز)
ليمار مطلوب في آرسنال - ليمار تألق مع موناكو فأصبح هدفاً لكل أندية أوروبا الكبرى (أ.ف.ب) (رويترز)
TT

ليمار نجم موناكو المتواضع تترقبه أندية أوروبا الكبرى

ليمار مطلوب في آرسنال  - ليمار تألق مع موناكو فأصبح هدفاً لكل أندية أوروبا الكبرى (أ.ف.ب) (رويترز)
ليمار مطلوب في آرسنال - ليمار تألق مع موناكو فأصبح هدفاً لكل أندية أوروبا الكبرى (أ.ف.ب) (رويترز)

بينما كان النجم الفرنسي توماس ليمار يسير في طريقه لحضور حفل ينظمه رعاة نادي كاين الفرنسي الذي كان يلعب له آنذاك، قال لزميله في الفريق إيمانويل إمورو: «حسنا، إنه أنت الذي ستتحدث في هذا الحفل». وقال إمورو، الذي اعتاد على شخصية ليمار المتواضعة والمنعزلة، لصحيفة «فرانس فوتبول» العام الماضي: «إنه شخصية انطوائية إلى حد ما، وخجول».
ويتفق ليني نانغيس، وهو زميل سابق لليمار في نادي كاين، مع هذا الرأي قائلا: «إنه شخص لطيف وبسيط، ولا يشعر بالراحة في التعامل مع وسائل الإعلام أو الجمهور. إنه لا يحب الظهور ولا يحب الحديث عن نفسه، وهذه هي شخصيته دائما».
صحيح أن ليمار لا يحب الاهتمام الإعلامي، لكن العروض الكبيرة التي انهالت عليه ورفضه عرضا من نادي آرسنال بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني، ستجعله محط أنظار واهتمام الجميع بلا شك.
قد لا تكون جزيرة غوادالوب معروفة بأنها موطن لمواهب كبيرة في عالم كرة القدم، لكن نجوما مثل ليليان تورام وجوسلين أنغلوما قد جاءا من تلك الجزيرة التي تطل على البحر الكاريبي، ولذا لم يكن من قبيل المجاملة أن يصف المدير الفني لكرة القدم في تلك الجزيرة، فرانك لويس، ليمار بأنه «أفضل لاعب عرفته جزيرة غوادالوب عبر تاريخها».
وقال لويس: «لم يكن يريد أن يخسر، حتى عندما كان أقصر من أي لاعب آخر بـ10 سم. لم يكن يعبر عن رغبته الدائمة في الفوز عن طريق الصراخ والصوت المرتفع، لكن عن طريق العمل الجاد والنشاط الكبير داخل المستطيل الأخضر، حيث كان يوجد في أي مكان توجد به الكرة. كان يريد دائما أن يكون لاعبا مؤثرا».
وعندما بلغ الثالثة عشرة من عمره، كان ليمار أفضل لاعب كرة قدم في الجزيرة، وهو ما لفت أنظار نادي كاين، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية الفرنسي آنذاك ونجح في التعاقد مع ليمار في عام 2010. وسرعان ما تكيف اللاعب الشاب على الأجواء الجديدة وساعد ناديه على الصعود للدوري الفرنسي الممتاز عام 2014.
وفي بداية هذا الموسم، أبقى المدير الفني للفريق، باتريس غاراند، على ليمار على مقاعد البدلاء، وهو ما أصاب اللاعب بالإحباط، لكن بمرور الوقت نجح ليمار في فرض نفسه على التشكيلة الأساسية للفريق ليلعب بجوار نغولو كانتي. وقدم ليمار أداء رائعا خلال هذا الموسم انضم بفضله لقائمة المنتخب الفرنسي تحت 21 عاما وقاده للفوز بدورة تولون الودية عام 2015، قبل أن ينتقل لنادي موناكو مقابل أربعة ملايين جنيه إسترليني.
وفي الحقيقة، تعد قصة ليمار بمثابة نموذج لكرة القدم الفرنسية، التي تتبنى نظاما جيدا لتنمية قدرات اللاعبين الشباب، الذين يجدون الفرصة للاحتكاك وصقل موهبتهم في عدد كبير من الأندية بالدوريات الأدنى من الدوري الفرنسي الممتاز ثم العمل على إيجاد فرصة في ناد أكبر.
وبعد ذلك، ينتقل اللاعبون الموهوبون الذين ينجحون في إثبات أنفسهم إلى مستويات أعلى، سواء مع أندية صغيرة في الدوري الفرنسي الممتاز أو في أندية في دوري الدرجة الأولى. وعندما تباع هذه المواهب إلى أندية أجنبية، تبدأ الأندية التي باعت اللاعبين في البحث عن لاعبين آخرين من الشباب أو من الدوريات الأقل لسد الثغرات في فرقها، تماما كما حدث عند انتقال ليمار لنادي موناكو.
ويتعين على اللاعبين أن يبذلوا قصارى جهدهم أيضا، وهو ما فعله ليمار مع نادي موناكو، فعندما أصيب جواو موتينيو وجيرمي تولالان في أول موسم له مع النادي، استغل ليمار الفرصة وترك بصمته بوضوح على هجوم الفريق الذي كان يعاني بشدة آنذاك.
وأصبح ليمار الآن على وشك الرحيل عن نادي موناكو بعد عدة مواسم من الأداء الراقي. صحيح أن اللاعب قد لا يرحل عن الفريق في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، لكن من شبه المؤكد أنه سيرحل خلال الصيف المقبل، حيث قال آرسين فينغر المدير الفني لنادي آرسنال الإنجليزي: «100 مليون جنيه إسترليني من أجل ليمار؟ نعم، فأنا أريده. لقد قرر البقاء مع موناكو، لكننا سوف نعود مرة أخرى للتفاوض معه».
قد يكون آرسنال هو الوجهة المناسبة لليمار، لكن لا يجب النظر إليه على أنه البديل المباشر لأليكسيس سانشيز أو مسعود أوزيل. فخلال الموسم المذهل الذي حقق فيه موناكو لقب الدوري الفرنسي الممتاز الموسم الماضي كان الفريق يلعب بطريقة 4 - 4 - 2، وكان ليمار يلعب في مركز لاعب خط الوسط ناحية اليسار، لكن في الحقيقة يمكن القول إن المدير الفني لموناكو ليوناردو غارديم كان يعتمد على طريقة 4 - 2 - 2 - 2، حيث كان بنجامين ميندي وجبريل سيدي بيه يقدمان الدعم الهجومي من على أطراف الملعب. وكان فابينيو وتيموي باكايوكو يملكان القوة والنشاط اللذين يسمحا لليمار وبرناردو سيلفا من التقدم واللعب على أطراف الملعب والقيام بدور صانع الألعاب.
ورغم أن ليمار قادر على الانطلاق على أطراف الملعب والمرور من ظهراء الجنب للأندية الأخرى وإرسال كرات عرضية تذكرنا بما كان يقدمه النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكام، فإن الدفع به في مركز الجناح الأيسر في طريقة 4 - 2 - 3 - 1 قد لا تناسب قدراته الفنية ونقاط قوته ورؤيته وقدرته على اللعب في المساحات الضيقة. وقد يكون من الأفضل بالنسبة لليمار الدفع به خلف رأس الحربة الصريح واللعب بالقرب من مهاجمين آخرين واستغلال قدرته على الضغط على المنافسين والاستحواذ على الكرة مرة أخرى.
وتتسم طريقة لعب ليمار بالقوة والشراسة والسرعة الشديدة والتحركات المستمرة والبحث الدائم عن أية فرصة لتغيير سير المباراة. كما يتسم أداؤه، حتى الآن، بالجماعية الشديدة واللعب مع زملائه من أجل مساعدة الفريق وليس الظهور في صورة اللاعب المنقذ الذي يلعب بشكل فردي.
ورغم أن قدرات ليمار تؤهله للعب في مركز صانع الألعاب، فإنه لم يتقن بعد القيام بهذا الدور ومتطلباته على النحو الأمثل. ويجب الإشارة إلى نقطة هامة أيضاً وهي أن عمر اللاعب لم يتجاوز 22 عاما، ولذا فأمامه فرصة كبيرة للتطور، لكن يتعين علينا أن ننتظر لنرى ما إذا كان سيصبح لاعبا فذا قادرا على قيادة فريق من المستوى الأول في البطولات الكبرى.
وقد تكون طريقة 4 - 3 - 3 التي يعتمد عليها المدير الفني لنادي ليفربول يورغن كلوب مناسبة بصورة أكبر لقدرات وفنيات ليمار، التي تقترب إلى حد كبير من قدرات اللاعب البرازيلي فيليبي كوتينيو، الذي رحل عن الفريق وانتقل إلى برشلونة الإسباني في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وهو ما يعني أن ليمار قد يكون بديلا رائعا لكوتينيو مع ليفربول.
وعلاوة على ذلك، فإن اللعب في خط وسط مكون من ثلاثة لاعبين أصحاب قدرات هجومية كبيرة سيمكنه من اللعب بكل حرية وخلق فرص للتهديف والانطلاق في مساحات يكون من الصعب مراقبته بها. وقد تظهر قدرات ليمار في حال اللعب في نفس مركز نجم ليفربول جوردان هندرسون أو على طرف من طرفي الملعب.
دعونا نتفق على أن ليمار سيكون إضافة قوية لأي نادٍ ينتقل له في أوروبا. ورغم الهدوء الخارجي لشخصية ليمار، فإنه يملك قوة وشراسة داخلية هائلة. يقول عنه فيليبي ترانشانت، المدير الفني السابق لأكاديمية الناشئين بنادي كاين الفرنسي: «إنه طموح للغاية. ودائما ما يُسخر طموحه هذا لمصلحة الفريق. إنه شخص مثقف ومحترم للغاية ولا يمكنه، على سبيل المثال، أن يقوم بما قام به عثمان ديمبلي مع بروسيا دورتموند من أجل الرحيل». وسيكون من الخطأ أن تقلل من قدرات وإمكانيات ليمار، الذي يقول كل ما يود قوله عن طريق كرة القدم وليس من خلال الصوت المرتفع والظهور الإعلامي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.