بطولة أستراليا المفتوحة للتنس تنطلق غداً... والمفاجآت واردة

هاليب تقود المرشحات لوراثة عرش سيرينا... وفيدرر الأقرب لحصد اللقب

هاليب تدخل البطولة وهي تتصدر التصنيف العالمي («الشرق الأوسط»)  -   فيدرر يستعد لحصد لقبه السادس في بطولة أستراليا («الشرق الأوسط»)
هاليب تدخل البطولة وهي تتصدر التصنيف العالمي («الشرق الأوسط») - فيدرر يستعد لحصد لقبه السادس في بطولة أستراليا («الشرق الأوسط»)
TT

بطولة أستراليا المفتوحة للتنس تنطلق غداً... والمفاجآت واردة

هاليب تدخل البطولة وهي تتصدر التصنيف العالمي («الشرق الأوسط»)  -   فيدرر يستعد لحصد لقبه السادس في بطولة أستراليا («الشرق الأوسط»)
هاليب تدخل البطولة وهي تتصدر التصنيف العالمي («الشرق الأوسط») - فيدرر يستعد لحصد لقبه السادس في بطولة أستراليا («الشرق الأوسط»)

ربما يكون اختيار بطلة منافسات فردي السيدات في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس التي تنطلق غداً، وتستمر حتى 28 الشهر الحالي، بمثابة ضربة حظ إذ ترك غياب سيرينا ويليامز المتواصل الباب مفتوحاً أمام الجميع. ومن سيرث عرش سيرينا هو سؤال صعب لكثير من نقاد التنس الذين يجدون صعوبة بالغة في الخروج بإجابة مؤكدة.
وقرَّرَت اللاعبة الأميركية، التي نالت اللقب في العام الماضي في ملبورن رغم أنها كانت في الأسابيع الأولى لحملها لترفع رصيدها إلى 23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، عدم الدفاع عن عرشها، قائلة إنها ليست في حالة بدنية مناسبة للمنافسة. لكن هل كانت تستطيع الفوز بلقبها 24 والأول كأم وزوجة؟! سيبقى ذلك مجرد سؤال نظراً لعدم مشاركتها في كثير من المباريات، رغم أنها قد تكون اللاعبة الوحيدة القادرة على تحقيق هذا الإنجاز بعمر 36 عاماً.
وستعود للمنافسة على مزيد من الألقاب في وقت لاحق من العام، لكن في الوقت الحالي سيسلط الضوء على هؤلاء اللاتي يأملن في تعزيز مكانتهن لوراثة عرش سيرينا، أفضل لاعبة في التاريخ حتى الآن.
وتدخل سيمونا هاليب البطولة، وهي تتصدر التصنيف العالمي، لكنها لم تَفُز بأي من ألقاب البطولات الأربع الكبرى، حيث سقطت في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي بهزيمتها أمام اللاتفية إيلينا أوستابنكو صاحبة الضربات القوية.
وتعد الإسبانية غاربين موغوروزا الفائزة في ويمبلدون العام الماضي، الذي كان لقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى من أبرز المرشحات للهيمنة على البطولة أيضاً.
وستختبر كارولين وزنياكي المصنفة الثانية في البطولة فرصتها في نيل اللقب الأول في البطولات الأربع الكبرى، كما لا يمكن استبعاد فينوس ويليامز التي بعمر 37 عاماً من تحمل لواء العائلة في غياب شقيقتها الصغرى رغم أن مباراتها في الدور الأول أمام بليندا بينتشيتش ستكون اختباراً صعباً.
والروسية ماريا شارابوفا التي تعود إلى ملبورن للمرة الأولى منذ سقوطها في اختيار عقاقير في 2016، وإنهاء فترة إيقافها، هي لاعبة أخرى تملك الخبرة والقوة للتألق، وهي مع الألمانية انجليك كيربر فقط سبق لهما الفوز باللقب في ملبورن بارك.
لكن القائمة أطول مما يعتقد البعض. وقالت كريس إيفرت الفائزة باللقب في أستراليا مرتين والمعلقة بشبكة «إي إس بي إن» التلفزيونية في البطولة «لا توجد لاعبة نجحت في فرض سيطرتها على اللعبة منذ غياب سيرينا. على الجانب الآخر ربما تكون الأمور مثيرة للاهتمام لأن هناك 20 لاعبة يمكنها حصد اللقب. لم نستطع قول ذلك قبل عشر سنوات أو حتى خمس».
وأثبتت مواطنتها الأميركية سلون ستيفنز ذلك عندما فاجأت الجميع لتفوز بأولى ألقابها في البطولات الأربع الكبرى، عندما انتصرت في نهائي أميركا المفتوحة على ماديسون كيز، وهي أميركية أيضاً.
لكن إيفرت تعتقد أنه قد يكون اللقب هذه المرة من نصيب الرومانية هاليب. وأضافت: «أقول ذلك بعدم اقتناع واضح، لكني أشعر أنه مثلما عانت هاليب من نتائج مخيبة للآمال في البطولات الكبرى في 2017، فإنها عاقدة العزم على قلب الأمور هذه المرة. أشعر فقط أنها تقدم الأداء الأفضل في الوقت الحالي وبكل قوة وصلابة».
وربما تلعب هاليب في الدور الثالث ضد بترا كفيتوفا بطلة ويمبلدون مرتين كما أنها في النصف نفسه من القرعة مع موغوروزا التي ربما تواجه شارابوفا في الدور الرابع. وفي النصف الآخر من القرعة، ربما لن تشعر وزنياكي بقلق في الأسبوع الأول من البطولة، لكن هناك مواجهة محتملة في دور الثمانية ضد أوستابنكو.
- فيدرر يتقدم مرشحي الرجال
ربما يرى البعض أن أباً لأربعة أبناء في السادسة والثلاثين من عمره لا يملك أي فرصة في الفوز بألقاب في البطولات الأربع الكبرى، لكن هل يقبل السويسري المتألق دائماً روجر فيدرر بهذا الرأي، بينما يستعد للسعي لحصد لقبه السادس في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، ومعادلة الرقم القياسي في غضون أسبوعين. وسيشارك فيدرر للمرة 19 في القرعة الرئيسية لبطولة أستراليا المفتوحة على ملاعب ملبورن بارك ويتطلع لإحباط «الجيل التالي» من اللاعبين مجدداً، ويدافع عن لقبه الذي حققه العام الماضي خلال انتفاضة مذهلة عقب تعافيه من جراحة في الركبة.
لا توجد أي مشكلات تتعلق بحالته البدنية هذا العام، ولو صدقت التوقعات، فإن بقية اللاعبين وهم 127 لاعباً سيقنعون بالمنافسة على ما سيتركه لهم النجم السويسري في البطولة.
وسيواجه فيدرر، المصنف الثاني، في الدور الأول السلوفيني الياش بيديني صاحب التصنيف المتوسط، بعدما قدم اللاعب السويسري مسيرة خالية من الهزائم في كأس هوبمان للفرق المختلطة. ويعاني منافسو فيدرر الكبار من إصابات أو عادوا للتو منها. ومن بين «الأربعة الكبار» يغيب آندي موراي لهذا السبب.
ويبدو الفوز باللقب العشرين في البطولات الكبرى إجراء شكلياً للاعب حقق الإنجاز بسلاسة في بطولة العام الماضي، لكن طريق فيدرر هذه المرة ربما لا يكون مستقيما تماما. ويكمن الخطر في كل اتجاه تقريباً، سواء من جانب ميلوش راونيتش، الذي سبق وخسر في نهائي ويمبلدون أو المتألق خوان مارتن ديل بوترو الذي تغلب على فيدرر في نهائي بطولة أميركا المفتوحة 2009، والمتوقع أن يواجههما فيدرر قبل دور الثمانية.
ولن تمثل مواجهة فيدرر ومنافسه الإسباني الرائع رفائيل نادال المصنف الأول في النهائي، في إعادة للمباراة الختامية العام الماضي مفاجأة لكثير من المتابعين. وتقاسم الثنائي البطولات الأربع الكبرى فيما بينهما العام الماضي إذ أنهى نادال (31 عاماً) الموسم في صدارة التصنيف العالمي ليصبح أكبر لاعب سناً ينهي العام على رأس قائمة التصنيف.
وسيوزع جمهور البطولة مساندته بين عملاقي البطولات الكبرى لكن اللاعبين الأصغر سناً سيتمنون خروج هذين اللاعبين. وعاماً بعد عام ينهي «الأربعة الكبار»، انتفاضة وبريق «الجيل القادم» من اللاعبين. ورغم ابتعاد موراي ونوفاك ديوكوفيتش عن المنافسات معظم العام الماضي بسبب الإصابة فشل «الجيل الجديد»، من اللاعبين في تحقيق أي نجاح في البطولات الأربع الكبرى.
وترجح معظم التوقعات أن يكون المصنف الثالث جريجور ديميتروف صاحب أفضل فرصة بين اللاعبين الصغار، لتحقيق نجاحات في ملبورن. لكن يظل معدل ترشيح اللاعب البلغاري أقل من ديوكوفيتش، الذي تثور حوله كثير من الشكوك، بسبب ضربات إرساله بسبب مشكلة في المرفق، وسيكون المصنف 14، رغم أنه بالكاد أمسك بمضرب خلال الشهور الستة الماضية. ويسعى ديوكوفيتش مايسترو ملبورن بارك إلى رقم قياسي بالفوز بلقبه السابع في «أستراليا المفتوحة»، بينما تأمل الجماهير في إحداث مفاجأة كبيرة قد يكون الألماني الكسندر زفيريف (20 عاماً) بطلها عقب تألقه في 2017.
ومثل الأسترالي نيك كيريوس (22 عاماً) يملك زفيريف قدرات رائعة تمكنه من الإطاحة بأفضل المنافسين، لكنه غالباً ما ينهار في المراحل المتقدمة. وينظر إلى النجاح في البطولات الكبرى باعتباره مسألة وقت لزفيريف، لكن لفيدرر دائم الشباب يظل جاهزاً لإحباط انتفاضة شبابية أخرى.


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

تغلب المصنف الأول عالميا يانيك سينر 6-2 و7-6 على رافائيل خودار المشارك ببطاقة دعوة، في دور الثمانية من بطولة مدريد المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)

دورة مدريد: الأوكرانية كوستيوك تواصل مغامرتها وتبلغ نصف النهائي

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك عروضها القوية في بطولة مدريد للتنس فئة الألف نقطة، بعدما تأهلت إلى الدور نصف النهائي لمنافسات فردي السيدات، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)

دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أصبحت أناستاسيا بوتابوفا أول لاعبة تشارك بديلة للاعبة منسحبة تصل إلى نصف نهائي إحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ذات الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

دورة مدريد: سينر يُنهي مغامرة خودار ويبلغ نصف النهائي

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، الدور نصف النهائي من دورة مدريد، بفوزه على المتألق الإسباني رافاييل خودار.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.