ترمب يشيد بالاحتجاجات السلمية ويحث على احترام مطالب المتظاهرين

قال إن الإيرانيين يرفضون تبديد الثروات في تمويل الإرهاب بالخارج

تغريدات للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس مجلس النواب بول رايان حول الاحتجاجات التي تشهدها إيران
تغريدات للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس مجلس النواب بول رايان حول الاحتجاجات التي تشهدها إيران
TT

ترمب يشيد بالاحتجاجات السلمية ويحث على احترام مطالب المتظاهرين

تغريدات للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس مجلس النواب بول رايان حول الاحتجاجات التي تشهدها إيران
تغريدات للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس مجلس النواب بول رايان حول الاحتجاجات التي تشهدها إيران

بعد يومين من الاحتجاجات السلمية في جميع أنحاء إيران ضد فساد النظام الحاكم والمؤسسات الدينية الإيرانية، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن العالم يراقب ما يحدث، مطالباً الحكومة الإيرانية باحترام مطالب الإيرانيين.
وعلق ترمب أمس مجددا على التظاهرات في ايران منبها الى ان سكان هذا البلد يريدون التغيير ومؤكدا أن {الانظمة القمعية لا يمكن ان تستمر الى الابد}.
ونشر ترمب على تويتر مقطعا من خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول-سبتمبر هاجم فيه النظام الايراني وجاء فيه ان {الانظمة القمعية لا يمكن ان تستمر الى الابد وسيأتي يوم يختار فيه الشعب الايراني}.
وقبل ذلك قال ترمب في تغريدة إن هناك «كثيراً من التقارير حول الاحتجاجات السلمية من المواطنين الإيرانيين الذين تضرروا من فساد النظام ونهب ثروات البلاد لتمويل الإرهاب بالخارج»، مضيفاً أن «على الحكومة الإيرانية أن تحترم حقوق شعبها، بما في ذلك الحق في التعبير عن أنفسهم، والعالم يراقب».
ومع اتساع الاحتجاجات واشتدادها، ذكّر محللون بتعليقات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في يونيو (حزيران) الماضي أمام الكونغرس، التي ذكر فيها أن الولايات المتحدة تعمل لدعم العناصر داخل إيران التي من شأنها أن تؤدي إلى انتقال سلمي للنظام. وقد استخدمت الحكومة الإيرانية تلك التصريحات لاتهام جهات أجنبية بالوقوف وراء الاحتجاجات، فيما أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً أيدت فيه المظاهرات. وقال البيان إن «القادة الإيرانيين حوّلوا دولة ثرية ذات تاريخ وثقافة إلى دولة مارقة مستنفذة اقتصادياً، لتكون صادراتها الرئيسية هي العنف وسفك الدماء والفوضى».
بدورها، قالت هيثر نويرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، إن «الولايات المتحدة تدين بشدة اعتقال السلطات الإيرانية للمحتجين السلميين، وندعو كل الأمم لمساندة الإيرانيين بشكل علني». وأضافت: «كما قال الرئيس الأميركي، إن أكثر ضحايا القادة الإيرانيين الذين عانوا لمدة طويلة، هم الإيرانيون أنفسهم».
من جانبه، قال السيناتور توم كوتون عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية أركنسو، إن المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي ينفق مليارات الدولارات من الأرصدة المفرج عنها بموجب الاتفاق النووي لشن الحروب الإيرانية بالوكالة في الدول العربية، خصوصاً في سوريا واليمن ولبنان. وأوضح أن الشعب الإيراني هو الضحية الذي يتحمل كل هذه النفقات، ما أدّى إلى تردّي الحالة الاقتصادية بشكل كبير. وأضاف كوتون في بيان نشره عبر موقعه الرسمي حول المظاهرات، أن «نظاماً قائماً على أفكار الكراهية لا يمكن أن يحظى بتأييد شعبي واسع إلى الأبد»، وأضاف: «علينا أن ندعم الشعب الإيراني الذي يخاطر بحياته» للاحتجاج على هذا النظام.
وأيّد السيناتور الجمهوري تيد كروز، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، الاحتجاجات في بيان، وقال: «إنني أؤيد بقوة الشعب الإيراني الذي يقف في الشوارع للاحتجاج ضد حكومته القمعية الوحشية، وتكشف هذه الاحتجاجات للعالم أن النظام الإيراني يفضل تصدير وتمويل الإرهاب خارج حدوده، خصوصاً لوكلائه الإرهابيين في سوريا والعراق ولبنان واليمن، أكثر من العمل لتلبية الاحتياجات الأساسية لمواطنيه».
وشدد السيناتور تيد كروز على أن الشعب الإيراني يريد الحرية، منتقداً بشدة الاتفاق النووي الإيراني، وما أتاحه من مبالغ مالية كبيرة للنظام. كما طالب السيناتور كروز إدارة الرئيس ترمب بأن تبذل كل ما في وسعها لـ«دعم المتظاهرين الشجعان في إيران».
من جهتها، اهتمّت صحيفة «نيويورك تايمز» باتساع المظاهرات، وأوضحت أن الاحتجاجات سببها الفساد والصعوبات الاقتصادية وارتفاع الاعتمادات المخصصة للمؤسسات الدينية مع ارتفاع الضرائب. وأوضحت أن حكومة روحاني فشلت في تنشيط الاقتصاد وارتفاع معدلات التضخم. وأضافت الصحيفة أن المحتجين رفعوا شعارات معادية للرئيس حسن روحاني والمرشد الأعلى، وأن المظاهرات غير مسيسة وتعدّ انتفاضة الشعب الإيراني.
إلى ذلك، قال مارك دوبويتز، رئيس جمعية الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن والمحلل السياسي المتخصص في العقوبات ضد إيران، إن «هذه الاحتجاجات تجعلنا نتخيل إيران أخرى، تكون فيها الدولة حرة وديمقراطية ومستقلة وغنية، دولة تعطي حرية الرأي وتبرز الثقافة الإيرانية وقدرات الشعب الإيراني دون أسلحة نووية». وأضاف: «إننا نريد دولة (تسعى) للسلام مع جيرانها، ولذا نصلي لهذه الاحتجاجات السلمية أن تنجح في إنهاء وجود هذا النظام الإيراني القمعي والفاسد».



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».