قمة سعودية ـ فلسطينية اليوم لتأكيد رفض القرار الأميركي

السفير الأغا: مواقف المملكة ثابتة

قمة سعودية ـ فلسطينية اليوم لتأكيد رفض القرار الأميركي
TT

قمة سعودية ـ فلسطينية اليوم لتأكيد رفض القرار الأميركي

قمة سعودية ـ فلسطينية اليوم لتأكيد رفض القرار الأميركي

يزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم، السعودية في زيارة رسمية، يلتقي خلالها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، تأكيداً لرفض القرار الأميركي بنقل سفارة واشنطن إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، كما تأتي تحقيقاً للموقف السعودي المبدئي من القضية الفلسطينية والقدس، والرافض لكل هذه المتغيرات.
وأكد باسم عبد الله الأغا، سفير دولة فلسطين لدى السعودية، أن زيارة الرئيس عباس تأتي تأكيداً للعهد والمواقف السعودية المبدئية، الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والقدس، التي ستكون المحور الرئيسي لمباحثات القمة السعودية - الفلسطينية اليوم بالرياض.
وقال الأغا في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إن زيارة أبو مازن إلى الرياض «تأتي استمراراً للزيارات السابقة، وتواصلاً مع السعودية، فالمملكة مواقفها دائماً ثابتة ومبدئية تجاه فلسطين والقدس، والتواصل لم ينقطع مع خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمير محمد بن سلمان، وسيكون اللقاء لتأكيد رفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنقل العاصمة الإسرائيلية إلى القدس»، مضيفاً أن «القرار الأميركي بشأن القدس أحدث ضجة، على الرغم من أن الملك سلمان نصح ونبه وحذر الجانب الأميركي من إعلان هذا القرار... لقد ضرب ترمب عملية السلام في مقتل، وسحق قرارات الأمم المتحدة وتوجهاتها».
ولفت الأغا إلى أن الشعب الفلسطيني تحرك ضد القرار، بما يمليه عليه ضميره ووطنيته وإسلامه وعروبته، موضحاً أن البعض «وصف هذا التحرك بأنه ثورة فلسطينية، لكنها ثورة العالم في مواجهة ترمب ونظيره الإسرائيلي نتنياهو وغروره».
وأضاف الأغا: «نحن أردنا السلام... لكن نتنياهو المتعنت وترمب لا يريدان السلام، وفي خضم ذلك، تأتي المواقف السعودية مواقف مبدئية ثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه القدس... القدس نبض قلب الملك سلمان وولي عهده، كما كل سعودي».
وتابع الأغا: «لقد رأينا على مدى الدهور مواقف السعودية في الأمم المتحدة، وفي اليونيسكو وفي جنيف، وفي كل المؤسسات الدولية، ودائماً كانت بصمات المملكة ناصعة تجاه فلسطين والقدس، فالمملكة تعتبر قضية فلسطين قضية داخلية وخارجية في صلب السياسة السعودية»، مشيراً إلى أن المملكة لم تتأخر يوماً في حماية الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية من الأعداء الباطشين.
ولفت الأغا إلى أن العلاقات الفلسطينية - السعودية ستظل شامخة وراسخة شموخ الجبال، مؤكداً أن زيارة الرئيس عباس تتوج ذلك، ومشيراً إلى أن مواقف السعودية لم تتغير قيد أنملة، ودعمها السياسي والمالي أيضاً لم يتوقف.
وأوضح الأغا أن الأمة الفلسطينية في باحة الأقصى «ترضع أبناءها حليب الوطنية قبل أن تعلمهم الأبجدية اللغوية، فالقدس درة التاج ونبض قلوبنا، ونبض قلب كل عربي ومسلم، وكل حر في كل العالم، والشعب لم ولن يستسلم ولن يرفع الراية البيضاء»، مشيراً إلى أن العالم يؤيد الموقف الفلسطيني، وهو متحد في مواجهة ترمب.
وختم الأغا حديثه قائلاً: «يتخيلون أن الشعب الفلسطيني سييأس، لكن التجارب أثبتت فشلها. الشعب الفلسطيني صامد، ومستمر في عطائه».



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».