سيتي يقهر توتنهام برباعية... وتشيلسي يزاحم على المركز الثاني

يونايتد يواجه وست بروميتش وليفربول أمام بورنموث اليوم وكريستال بالاس يخرج من منطقة الخطر وآرسنال يعود لسكة الانتصارات

TT

سيتي يقهر توتنهام برباعية... وتشيلسي يزاحم على المركز الثاني

واصل مانشستر سيتي انتصاراته، وعزز رقمه القياسي في عدد الانتصارات المتتالية إلى 16، إثر تغلبه على توتنهام هوتسبر 4 - 1 ليحصد 52 نقطة من أصل 54 ممكنة منذ انطلاق الموسم الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ويغرد مانشستر سيتي خارج السرب حالياً متقدماً على جاره وغريمه التقليدي في المدينة الواحدة مانشستر يونايتد بفارق 14 نقطة (قبل لقاء الأخير مع وست بروميتش اليوم). ويريد أن يحذو حذو آرسنال الذي لم يخسر أي مباراة طوال موسم 2003 - 2004.
وكان المنافسون يأملون أن يمثل توتنهام عقبة في مسيرة سيتي، لكن الفريق سقط برباعية اليكاي غوندغان ودي بروين ورحيم سترلينغ (هدفين) بينما سجل أريكسون هدف توتنهام الوحيد في الدقيقة الأخيرة.
وبهذا الفوز عادل الإسباني جوسيب غوارديولا رقمه القياسي في عدد الانتصارات المتتالية مع برشلونة موسم 2010 - 2011 عندما قاده إلى اللقب المحلي ودوري أبطال أوروبا.
وتغلب تشيلسي على ضيفه ساوثهامبتون 1 - صفر وحذا حذوه آرسنال بفوزه على نيوكاسل بالنتيجة ذاتها في المرحلة الثامنة عشرة لبطولة الدوري الإنجليزي.
على ملعب ستامفورد بريدج، حقق تشيلسي فوزه الثاني على التوالي رافعا رصيده إلى 38 نقطة متساويا مع مانشستر يونايتد في المركز الثاني قبل أن يواجه الأخير اليوم وست بروميتش.
واستهل مدرب تشيلسي الإيطالي أنطونيو كونتي المباراة للمرة الثانية في غياب مهاجمه الإسباني ألفارو موراتا بسبب تراكم المباريات وإصابة طفيفة في ظهره.
وعلى الرغم من فرض تشيلسي لسيطرة شبه كاملة على مجريات الشوط الأول، فإنه انتظر حتى الوقت بدل الضائع منه ليفتتح التسجيل عن طريق ركلة حرة مباشرة نفذها الإسباني ماركوس ألونسو بذكاء بيسراه داخل مرمى الحارس الفارع الطول فريزر فورستر.
وسنحت فرص عدة لتشيلسي لإضافة الهدف الثاني وتحديدا عن طريق سيسك فابريغاس من دون أن ينجح في ذلك، في الوقت الذي اعتمد ساوثهامبتون على الهجمات المرتدة لكن من دون جدوى.
وعلى ملعب الإمارات في شمال لندن، استعاد آرسنال نغمة الانتصارات بعد سلسلة من ثلاث مباريات (خسر واحدة وتعادل في اثنتين) ليتغلب على ضيفه نيوكاسل بهدف وحيد سجله صانع ألعابه الألماني مسعود أوزيل بتسديدة مباشرة من داخل المنطقة في الدقيقة 23.
وخرج كريستال بالاس من دائرة الخطر بفوزه اللافت على مضيفه ليستر سيتي بثلاثية نظيفة أمس أيضا، كما أنهى مهاجمه البلجيكي كريستيان بنتيكي صوما عن التهديف استمر 14 مباراة، بتسجيله هدفا من الثلاثية.
والفوز هو الثاني على التوالي لكريستال بالاس بعد تغلبه على واتفورد 2 - 1 الثلاثاء، ليرفع رصيده إلى 17 نقطة ويصعد إلى المركز الرابع عشر مؤقتا، في المقابل تجمد رصيد ليستر سيتي عندما 26 نقطة في المركز الثامن.
وتعتبر النتيجة مفاجئة لأن ليستر سيتي حقق نتائج جيدة في الآونة الأخيرة لا سيما بعد أن تسلم تدريبه الفرنسي كلود بويل وصعد من المراكز المتأخرة إلى الثامن بعد تسجيله انتصارين خارج ملعبه على نيوكاسل 3 - 2 وساوثهامبتون 4 - 1.
وافتتح بنتيكي التسجيل للفريق اللندني من كرة رأسية في الدقيقة 19.
وكان بنتيكي أضاع ركلة جزاء في مباراة فريقه قبل الأخيرة ضد بورنموث (2 - 2) في الوقت بدل الضائع قبل أن يقدم اعتذاره لزملائه والمدرب روي هودجسون عن «الخطأ» الذي ارتكبه، لا سيما أنه كان من المفترض أن يترك تنفيذ ركلة الجزاء للصربي لوكا ميليفويفيتش الذي سجل ركلة سابقة في المباراة نفسها.
وأكد اللاعب أنه «خذل» زملاءه في تلك المباراة. إلا أن بنتيكي عوض أمس، عندما انسل بين ويس مورغان وداني سيمبسون، ليحول كرة عرضية من أندروس تاوسند داخل مرمى ليستر سيتي. وكان اللاعب السابق لليفربول، انتقل إلى كريستال بالاس في صيف عام 2016، وسجل له 15 هدفا في الدوري الموسم الماضي.
ثم أضاف الجناح العاجي ويلفريد زاها أفضل لاعب في المباراة، الهدف الثاني بعد تمريرة من بنتيكي نفسه قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق. وزادت الأمور سوءا أمام ليستر سيتي في تعديل النتيجة لدى طرد لاعبه النيجيري أونييني نديدي في الدقيقة 61 لحصوله على بطاقة صفراء ثانية. واستغل كريستال بالاس النقص العددي في صفوفه ليضيف بديل بنتيكي، المالي باكاري ساكو الهدف الثالث إثر هجمة مرتدة سريعة في الوقت بدل الضائع.
وسقط واتفورد سقوطا كبيرا على ملعبه أمام هيدرسفيلد 1 - 4 في مباراة أكملها كل فريق بعشرة لاعبين إثر طرد مهاجم الأول تروي ديني في الدقيقة 33، ولاعب الثاني جوناثان هوغ في الدقيقة 61.
وافتتح الكونغولي الديمقراطي الياس كاشونغا في الدقيقة (6) التسجيل لهيدرسفيلد مبكرا وبهدف مثيرا للجدل بعدما ظهر في موقف تسلل عندما وضع الكرة في الشباك، وبعدها غادر الملعب على محفة متأثرا بإصابة في الركبة. وأضاف الأسترالي موي هدفا ثانيا في منتصف الشوط الأول قبل أن يبدد تروي ديني قائد واتفورد آمال فريقه في العودة للمباراة بحصوله على بطاقة حمراء مباشرة بسبب تدخل عنيف من الخلف على كولين كوانر.
وجعل لوران ديبواتر النتيجة 3 - صفر بهدف جيد مع بداية الشوط الثاني قبل أن يفقد هيدرسفيلد قائده جوناثان هوج لحصوله على الإنذار الثاني مما أدى لتوازن الأمور في المباراة لفترة وجيزة.
وقلص عبد الله دوكوري الفارق لواتفورد بتسديدة رائعة مرت من بين أجساد اللاعبين إلى الشباك مع زيادة ضغط أصحاب الأرض لكن لاعب الوسط تسبب في ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة نفذها موي بنجاح مسجلا هدفه الثاني. وتعادل برايتون مع بيرنلي سلبا.
ويحل اليوم مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني ضيفا على وست بروميتش ألبيون صاحب المركز 17.
قال إنطونيو فالنسيا قائد مانشستر يونايتد إنه يتعين على فريقه الفوز بمبارياته المقبلة خلال فترة الأعياد إذا أراد اللحاق بغريمه مانشستر سيتي المتصدر. وأضاف: «الشيء المهم الذي يجب أن نفعله الآن هو الانتصار. لا نتحمل الخسارة أو حتى التعادل. الأمر يتعلق بالتركيز على أنفسنا وتحديد هدفنا في الفوز بالكثير من المباريات بقدر الإمكان مع تمني تعثر أي فريق يسبقنا في الترتيب».
واتفق نيمانيا ماتيتش لاعب وسط يونايتد مع قائده حيث يرى أن الصراع على لقب الدوري لم يحسم رغم الخسارة أمام سيتي في أولد
ترافورد الأسبوع الماضي، وقال: «فارق النقاط كبير لكن الدوري لم ينته بعد. أثق في أن هناك المزيد من المباريات المثيرة للغاية حتى نهاية المسابقة وبالطبع سيفقدون (سيتي) نقاطا. سنرى ما سيحدث... لو أردنا اللحاق بهم يجب علينا الفوز بكل مباراة تقريبا».
وسيغيب بول بوغبا لاعب الوسط عن يونايتد أمام وست بروميتش وهي المباراة الثانية بين ثلاث بسبب الإيقاف ويرى ماتيتش أن غياب زميله الفرنسي كان له تأثير على الفريق، وقال: «إنه لاعب مهم للغاية لنا ويضيف دائما قيمة فنية للفريق. لذلك بالطبع نحن نفتقده ويلتقي اليوم أيضا ليفربول مع بورنموث».
واعترف الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بأن مهمة فريقه الذي يحتل المركز الخامس باتت صعبة للحاق بالقمة وأن مانشستر سيتي بات المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب. وجمع ليفربول 31 نقطة وقال كلوب: «في الموسم الحالي لا أحد يقاتل فعليا على اللقب الآن. لا أعتقد أن يونايتد يقاتل على اللقب». وأضاف المدرب الألماني: «إن لم يتعرض سيتي لأي تعثر فإنه ربما سيحرز اللقب مبكرا. لكن هل يعني هذا أنه يتعين على بقية الفرق التوقف الآن. بصراحة علينا السعي للحصول على أفضل ترتيب وهو بالنسبة لنا الثالث أو الثاني».


مقالات ذات صلة

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.