هل حسم مانشستر سيتي اللقب مبكراً يخدم منافسيه في التركيز على بطولات أخرى؟

أندية إنجلترا الكبرى قد توجه اهتمامها إلى دوري الأبطال بدلاً من إهدار جهودها في الدوري

TT

هل حسم مانشستر سيتي اللقب مبكراً يخدم منافسيه في التركيز على بطولات أخرى؟

يبدو من المنطقي تماماً القول إن المدرب الألماني يورغن كلوب وفريقه ليفربول أمامهما فرصة أكبر في بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم عن الحال في الدوري الإنجليزي المحلي، حيث يبدو الفريق متقهقراً بالفعل بعيداً عن مانشستر سيتي المتصدر.
عندما أعلن الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي بداية الأسبوع أن الأندية الإنجليزية أمامها فرصة كبيرة في بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ربما كان يحاول تشتيت الاهتمام بعيداً عن القرعة الصعبة، التي وضعت فريقه في مواجهة مهمة لا يحسد عليها أمام برشلونة.
ومع أن القرعة بدت جيدة للأندية الإنجليزية، فإن الوضع يبدو مختلفاً بعض الشيء بالنسبة لتوتنهام هوتسبر. ومع دخول ريال مدريد في مواجهة أمام باريس سان جيرمان، بات في حكم المؤكد التخلص من واحد على الأقل من الفرق المرشحة للفوز بالبطولة.
كان ظهور مدرب تشيلسي للحديث للعلن، في جوهره يعبر عن وجهة نظر منطقية ترى أن مانشستر سيتي صاحب الحظ الأوفر للفوز ببطولة الدوري الممتاز الإنجليزي، ومؤكداً أن رأيه هذا ليس صادراً عن كونه شخصاً سلبياً أو انهزامياً، وإنما هو واقعي فحسب.
وقال كونتي في أعقاب فوز تشيلسي المبهر والحاسم أمام هيدرسفيلد برباعية: «من الصعب المضي قدماً في التفكير بصورة إيجابية عندما يكون أحد منافسينا فاز بـ15 مباراة من إجمالي 16 وتعادل في المباراة المتبقية».
جدير بالذكر أنه كان هناك قلق من أن إعلان اليأس في أعقاب هزيمة تشيلسي الرابعة خلال الموسم أمام وستهام يونايتد ربما أدى إلى تراجع مستويات الثقة وهزيمة خامسة غير مرغوب فيها بالتأكيد في أعقابها، وإن كان لاعبو أنطونيو كونتي في أقصى درجات الاستعداد والتأهب والمثابرة. من جهته، قال المدرب: «نلعب بصورة جيدة ومستوانا جيد. وقد فزنا في سبع مباريات من آخر تسع مباريات خضناها، لكن رغم أننا سنستمر في المحاولة فإنني أعتقد أن ثمة فريقاً واحداً هذا الموسم سيكون من العسير للغاية إيقافه».
الأمر الواضح هنا أن كونتي يدرك الآن كيف كان شعور جميع منافسيه الموسم الماضي، عندما كان تشيلسي قد حقق الفوز في 13 مباراة على التوالي، الأمر الذي وضع النادي في القمة دونما منافس. ومع هذا، فإن مانشستر سيتي حطم لتوه هذا الرقم القياسي، ويوحي أسلوب لعبه ونتائجه والأهداف التي يحرزها أنه بحلول وقت استئناف مباريات بطولة دوري أبطال أوروبا في العام الجديد، ربما يكون أمر بطولة الدوري الممتاز قد حُسِم بالفعل، ليصبح بذلك أشبه بسباق لا يخوضه سوى متسابق واحد فقط، ليتبقى أمام الفرق المنافسة، المراكز الثلاثة التالية للتنافس عليها فيما بينهم.
الحقيقة أنه لا أحد يعترض على هذا السيناريو، خصوصاً أن «مانشستر سيتي» قدم أداء رائعاً حتى هذه اللحظة، لكن إذا مضت الأمور على هذا النحو بالفعل، فإن هذا سيجعل بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز تبدو أشبه بواحدة من تلك البطولات الأوروبية المحلية التي يبدو فيها الفائز معروفاً مسبقاً حتى قبل انطلاقها، وهي البطولات التي تُقدِّم خلالها الفرق الحصيفة على فعل الصواب بتركيزها على تعزيز موقفها في البطولات الأخرى على مستوى القارة الأوروبية، بدلاً من إهدار طاقتها دون داعٍ في بطولة الدوري المحلي.
بمعنى آخر فإنه قد يقدم مانشستر سيتي خدمة جليلة للكرة الإنجليزية بقضائه على حرارة المنافسة على بطولة الدوري الممتاز على امتداد موسم. إذا كنتَ مثلاً تمثل نادي توتنهام هوتسبر، فماذا إذن المسار الأنسب أمامك؟ هل ستحاول السعي وراء تقليص حجم الفجوة بينك وبين مانشستر سيتي البالغة اليوم 18 نقطة، واللحاق به واستعادة بعض التفاؤل الذي كان يسيطر عليك بداية الموسم الذي جعل حلم الفوز ببطولة الدوري الممتاز ممكناً، أم سيبدو المسار الأكثر عملية تركيز آمالك على اجتياز عقبتي آرسنال وبيرنلي للاستمرار في طريقك نحو اقتناص بطولة دوري أبطال أوروبا وتركيز جل جهودك على تقديم أداء جيد أمام يوفنتوس في فبراير (شباط)؟
ويواجه تشيلسي مباراة على الدرجة ذاتها من الصعوبة ومحاولة التأقلم مع أربع هزائم في الدوري الممتاز، في خِضَمّ جهوده لمحاولة الحفاظ على اللقب. ويبدو كونتي حزيناً بخروج الأحداث عن حدود سيطرته سريعاً للغاية، ربما لأنه كثيراً ما جرى ترديد الموسم الماضي أن الميزة الكبرى التي تميز بها تشيلسي هي عدم مشاركته في بطولة أوروبية. ومع هذا، تبقى فرصة كبيرة أمام تشيلسي لتصحيح المسار حال نجاحه في التفوق على برشلونة، والمضي قدماً بثقة في دور الثمانية بأوروبا.
ومن الواضح أن مانشستر سيتي الفريق الأوفر حظاً للفوز ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي أيضاً. وعليه، يبدو من المحتمل أننا سنقضي الجزء المتبقي من الموسم في الحديث عن احتمالات فوز مانشستر سيتي بثلاث بطولات في موسم واحد.
من جانبهم، يحظى كل من ليفربول ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي بمواجهات سهلة نسبياً في دوري أبطال أوروبا، ويبدو من المحتمل بدرجة كبيرة نجاحهم في الوصول لدور الثمانية. وبدءًا من تلك المرحلة من البطولة، يبدو كل شيء ممكناً الحدوث خلال مباراتي الذهاب والإياب، خصوصاً إمكانية دخول أندية إنجليزية في مواجهة بعضها. ومع مشاركة عدد كبيرة من الأندية الإنجليزية في الأدوار الأخيرة من البطولة الأوروبية، سيكون من اللافت والإيجابي أن أياً منها غير مشغول بالمنافسة على بطولة الدوري المحلي، وذلك بفضل تقدم مانشستر سيتي بهذه المسافة الكبيرة عن منافسيه، وتأخرهم هم عنه بهذا الفارق الواسع.
ورغم أن هذا السيناريو ربما لا يزال يبدو بعيداً وسابقاً لأوانه، فإن هذا الموقف معروف في دول أخرى. من جانبه، كثيراً ما اتهم سير أليكس فيرغسون الأندية الإيطالية على وجه الخصوص بالتخلي عن الطموح في الفوز ببطولة الدوري المحلي الخاصة بها من أجل التركيز على بطولة دوري أبطال أوروبا. وربما يرى يورغن كلوب و«ليفربول» الطريق في أوروبا أيسر هذا الموسم عنه على الصعيد المحلي، حيث تبدو البطولة بالفعل على بُعد أميال.
إلا أن النقطة السلبية من وجهة نظر ليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبر وتشيلسي تكمن في أن مانشستر سيتي سيشكل عقبة في أوروبا أيضاً. لقد أثبت الفريق بقيادة المدرب جوسيب غوارديولا حتى الآن أنه لا يهزم في الدوري المحلي، وربما يتكرر الأمر في أوروبا. ومع هذا تبقى هذه كرة القدم وهي رياضة يتعذر التكهن بنتائجها وتقلباتها ولا أحد يدري ما ستتمخض عنه الأيام المقبلة، خصوصاً وأننا لم نبلغ موسم أعياد الميلاد بعد.
ومع وقوع مانشستر سيتي في مواجهة بازل، وباريس سان جيرمان أمام ريال مدريد، تبدو فرص مانشستر سيتي أفضل في المضي قدماً بالبطولة الأوروبية من الفرق المرشحة لحصد اللقب الأوروبي. ومن الواضح أنه الأوفر حظاً كذلك للفوز ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، ما يعني أن الفريق مرشح لاقتناص الثلاثية هذا الموسم.
ومع هذا يبقى كل هذا الحديث مجرد تحليل نظري، أما الواقع فيشير إلى أنه من المتعذر اقتناص الثلاثية إذ لم يتجاوز مانشستر سيتي الدور الثالث في كأس الاتحاد الإنجليزي بعد، وعليه أن يواجه بيرنلي المتألق في 6 يناير (كانون الثاني).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.