سلتيك المبهر ما زال بعيداً عن الرقم القياسي لستيوا بوخارست

الفريق الاسكوتلندي حطم رقمه البريطاني ويحتاج مثل ما حققه للوصول إلى إنجاز بطل رومانيا

فريق سلتيك بقيادة بريندان رودجرز فرض سيطرته على الكرة الاسكوتلندية
فريق سلتيك بقيادة بريندان رودجرز فرض سيطرته على الكرة الاسكوتلندية
TT

سلتيك المبهر ما زال بعيداً عن الرقم القياسي لستيوا بوخارست

فريق سلتيك بقيادة بريندان رودجرز فرض سيطرته على الكرة الاسكوتلندية
فريق سلتيك بقيادة بريندان رودجرز فرض سيطرته على الكرة الاسكوتلندية

نجح فريق سلتيك الاسكوتلندي الشهر الماضي في تحطيم الرقم القياسي المسجل بالفعل باسمه بخوضه 62 مباراة دونما هزيمة، والذي ظل صامداً طيلة قرن، بل أضاف إلى هذا الرقم أربع مباريات أخرى.
وبدا أن سلتيك في مواجهة «سانت جونستون»، قد تمكن من اختيار التوقيت والمكان الملائمين لتحطيم الرقم القياسي القائم منذ 100 عام، خاصة وأن آخر هزيمة للفريق أمام نادٍ اسكوتلندي جاءت في 11 مايو (أيار) 2016 على استاد «مكديارميد بارك» ونال الفريق الذي يتولى بريندان روجرز تدريبه كثيراً من الإشادة للإنجاز المبهر الذي حققه - في خضم أحاديث أصبحت مألوفة عن ضعف كرة القدم الاسكوتلندية. ومع هذا، لا يزال ثمة طريق طويل أمام «سلتيك» إذا ما رغب في محاكاة الإنجاز المسجل باسم نادي «ستيوا بوخارست» الذي نجح في اجتياز 119 مباراة دونما هزيمة، منها 104 في بطولة الدوري الممتاز الروماني و15 في الكأس.
كان «ستيوا بوخارست» قد شق طريقه دونما هزيمة واحدة على مستوى كرة القدم المحلية، وبين عامي 1985 و1989 تمكن من اقتناص أربع بطولات دوري متتالية وأربع بطولات كأس داخل رومانيا. وحقق سجله المبهر على مستوى بطولة الدوري عبر ثلاثة مواسم متتالية من 1986 - 1987 حتى 1988 - 1989 حيث خاض 102 مباراة، فاز في 86 منها وتعادل في 16. وعلى امتداد تلك الفترة، سجل الفريق 322 هدفاً بمعدل يزيد قليلاً عن ثلاثة للمباراة الواحدة، بينما اخترق شباكه 63 هدفاً فقط. وبينما جاء فوز «ستيوا بوخارست» بالكأس الأوروبية عام 1986 ليمثل ذروة مسيرته دون شك، فإن أداءه خلال موسم 1988 - 1989 بالدوري كان الأكثر إثارة للإبهار من بين المواسم الثلاثة. وخلال ذلك الموسم، فاز بـ31 من إجمالي 34 مباراة، وحقق بذلك معدل فوز بلغ 91 في المائة وحصيلة مبهرة من الأهداف بلغت 121 هدفاً لحسابه، و28 فقط في شباكه.
وكانت هيمنة «ستيوا بوخارست» الكاملة على كرة القدم الرومانية قد بدأت بنشاط عام 1982 في ظل المدرب الأسطورة إيميريخ ييني والذي كان يمر بثالث فترة توليه للمسؤولية داخل النادي، بعد أن بدأ مسيرته معه مساعد مدرب عام 1972 قبل أن يترقى إلى مدرب عام 1974، ثم عاد عام 1982 قبل أن يرحل مجدداً عام 1982 ليرحل من جديد بعد عامين. ولدى عودته إلى النادي في غضون شهور قلائل من رحيله الأخير، بدا واضحاً أن هذه الفترة الثالثة تحمل الكثير من الحظ السعيد لكل من ييني و«ستيوا بوخارست».
في أواخر ثمانينات القرن الماضي، كانت البلاد لا تزال تعاني من القبضة القاسية للطاغية السابق نيكولاي تشاوشيسكو. وعليه، مرت الهيمنة المبهرة التي فرضها «ستيوا بوخارست» على كرة القدم المحلية دون أن يلحظها سوى القليل خارج حدود رومانيا. ولم تلتفت أنظار العالم الكروي الواسع للنادي سوى عندما أصبح أول نادٍ من أوروبا الشرقية يفوز ببطولة الكأس الأوروبية.
من جانبه، أولى ييني اهتماماً خاصاً لأهمية السرعة، الأمر الذي أكسب فريقه لقب «السريعين». وعن ذلك، قال ييني: «أثناء التدريب، كنا نمارس كرة القدم من لمسة واحدة. فقط عندما كان اللاعبون يفقدون تركيزهم، لأنه في النهاية يبقى من الصعب للغاية التكيف لفترة طويلة مع هذا الأسلوب، كنت أقبل منهم كرة القدم المعتمدة على لمستين».
في العادة، كان ييني يبدو سعيداً دوماً بالإعلان عن تشكيل فريقه قبل المباراة بأيام، وليس ساعات. في المقابل، يشعر معظم المدربين أنه من الأفضل الإبقاء على تشكيل الفريق سراً حتى اللحظة الأخيرة، لكن ييني من جهته ركز اهتمامه على ضمان شعور لاعبيه بالطمأنينة والاسترخاء واطلاعهم على أي معلومات تهمهم.
وفي هذا الصدد، قال: «ليس من المنطقي الإبقاء على اللاعبين متوترين حتى عشية المباراة، لأنه إذا سيطر عليهم التوتر، قد يسفر ذلك عن ظهور مشكلات أخرى ومن يدري ما قد يحدث».
وبخلاف خبرته الواسعة، حظي ييني كذلك بفرصة العمل مع مجموعة من اللاعبين المتميزين، كان بينهم مدافعون لا يشق لهم غبار مثل أدريان بومبسكو وستيفان إيوفان اللذين وفرا الأساس الذي اعتمد عليه لاعبو خط الوسط المقاتلين أمثال تيودور ستويكا وماريوس لاكتوس وفيكتور بيتوركا وغافريل بالينت الذين تمكنوا من تسجيل الأهداف. وشكل لب هذا الفريق أساس المنتخب الروماني الذي شارك في بطولة كأس العالم عام 1990 بقيادة ييني. ونجحت هذه المجموعة، بجانب جورجي هاجي وجورجي بوبسكو في تشكيل ما عرف بالجيل الذهبي في رومانيا.
وجاءت ذروة تألق «ستيوا بوخارست» تحت قيادة ييني بفوزه على «برشلونة» بقيادة تيري فينابلز في نهائي بطولة كأس أبطال أوروبا عام 1986 في إشبيلية. وقد تحالف ضد «ستيوا بوخارست» عدد من الظروف السلبية، فقد كان أول نادٍ روماني يشارك في نهائي بطولة أوروبية كبرى، في وقت تعرض قائد الفريق الذي ارتدى شارة القيادة بانتظام، «ستويكا» للإيقاف، وهيمن مشجعو «برشلونة» على المدرجات. وفي الوقت الذي اعتمد فينابلز على كوكبة متنوعة من النجوم الذين كلفوا النادي أجوراً باهظة، كان جميع أفراد «ستيوا بوخارست» رومانيين وأغلبيتهم ترعرعوا داخل صفوف النادي.
ورغم افتقار «ستيوا بوخارست» إلى عنصر الخبرة، فإن ييني امتلك حصافة تكتيكية واضحة. وتمكن خلال مباراة النهائي من خنق «برشلونة» والوصول معهم إلى صافرة النهاية بنتيجة التعادل السلبي دون أهداف. وقد تجلى تفوقه على فينابلز في الذكاء في كيفية استغلالهما لفرصة تبديل لاعبين. كان التبديل الأكثر لفتاً للأنظار الذي أقدم عليه ييني عندما دفع بمساعده أنغيل يوردانيسكو (36 عاماً)، لفرض حالة من القيادة الهادئة على الفريق الذي بدأ في الذبول.
وفي الوقت الذي أصبح «ستيوا بوخارست» أكثر هدوءً، تنامت مشاعر اليأس في نفوس لاعبي «برشلونة». وبذل المهاجم الاسكوتلندي ستيف أرتشيبالد جهوداً دؤوبة لاستغلال أية فرصة سانحة لتسجيل هدف حتى دفع المدرب بآخر بديلاً عنه في الوقت الإضافي من المباراة. إلا أن مشاعر الإحباط التي بدت واضحة على أرتشيبالد كانت لا تذكر، مقارنة بما أظهره زميله لاعب خط الوسط الألماني بيرنارد شوستر الذي خرج غاضباً من الملعب بعد الدفع بلاعب آخر محله وترك الاستاد بأكمله قبل انتهاء المباراة. وقد وصف كل من فينابلز ورئيس النادي خوسيه لويس نونيز، سلوكه بأنه مشين، مما تسبب في إقصائه عن اللعب على امتداد الموسم التالي.
وخلال ركلات الترجيح، أخفق لاعبو «برشلونة» على نحو بالغ، ليصبحوا بذلك الفريق الوحيد في تاريخ بطولة «الكأس الأوروبية» الذي يفشل في تسديد أي من ركلات الترجيح خلال مباراة نهائية. أما حارس مرمى «ستيوا بوخارست»، هلموت دوكادوم، فكان بطل المباراة، لأنه نجح في توقع اتجاه الكرات التي صوبها لاعبو «برشلونة» خلال تصديهم لركلات الترجيح لينجح في منح الفريق الروماني فرصة الخروج منتصراً بنتيجة 2 - 0.
ورغم رحيل ييني عن «ستيوا بوخارست» ليتولى مهمة تدريب المنتخب الروماني بعد الفوز الذي حققه في إشبيلية، لكن النادي لم يعانِ في غيابه، وإنما ظل في حالة ازدهار على الصعيدين الداخلي والخارجي تحت قيادة خليفة ييني وذراعه الأيمن سابقاً، يوردانيسكو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.