الإعلام الإنجليزي يرحب «بقرعة الأحلام»... والرحلات الطويلة لا تقلق ساوثغيت

بعد تفادي إنجلترا المواجهات الصعبة في مونديال 2018

TT

الإعلام الإنجليزي يرحب «بقرعة الأحلام»... والرحلات الطويلة لا تقلق ساوثغيت

رحبت وسائل الإعلام والصحف الإنجليزية، أمس، بما وصفتها بـ«قرعة الأحلام»، وذلك بعد أن تفادى المنتخب الإنجليزي مواجهة المنتخبات المرشحة للقب المونديال، طبقا لما أسفرت عنه قرعة كأس العالم 2018 لكرة القدم بروسيا، والتي سحبت الجمعة في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو.
وأوقعت القرعة المنتخب الإنجليزي في المجموعة السابعة مع منتخبات بلجيكا وبنما وتونس، وجنبت الفريق الذي يدربه المدير الفني غاريث ساوثغيت، خوض المواجهات الشرسة خلال الدور الأول. وذكرت صحيفة «صن» البريطانية أن نتيجة القرعة جاءت رائعة، «إنجلترا حصلت على قرعة الأحلام في كأس العالم»، وذكرت صحيفة «غارديان» أن «مارادونا (أسطورة الكرة الأرجنتيني الذي شارك في مراسم سحب القرعة) منح إنجلترا مجموعة الأمل في كأس العالم».
تجدر الإشارة إلى أن القرعة التي بعثت التفاؤل للمنتخب الإنجليزي جاءت على يد مارادونا، الذي سجل هدفا شهيرا بلمسة يد في شباك المنتخب الإنجليزي خلال كأس العالم 1986.ولم يسبق لإنجلترا تخطي دور الثمانية في أي بطولة كبيرة منذ وصولها إلى الدور قبل النهائي بكاس الأمم الأوروبية (يورو 1996)، وتحدثت صحيفة «الميرور» عن الاحتمالات التي تحملها كأس العالم المقبلة للمنتخب الإنجليزي. وذكرت «أي خطأ يمكن أن يحدث؟.. ساوثغيت حصل على قرعة الأحلام في كأس العالم. إنجلترا أفلتت من كابوس القرعة الصعبة.. ولكنها قد تصطدم بالبرازيل أو ألمانيا (في دور الثمانية)».
ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في المونديال بمواجهة نظيره التونسي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السابعة، علما بأن الفريقين التقيا في المجموعة السابعة أيضا بالدور الأول من مونديال 1998 بفرنسا، وقد شارك ساوثغيت في تلك المباراة، التي انتهت بفوز إنجلترا 2 / صفر. وقال مدافع المنتخب الإنجليزي السابق ساوثغيت، الذي تولى تدريب الفريق قبل عام واحد «كانت (تلك المباراة) أول ما خطر ببالي... كان يوما رائعا بالنسبة لي أن أشارك في مناسبة مهمة، كانت الأجواء رائعة ومشجعونا صنعوا الحدث حينها».
وبدا آلان شيرار، القائد السابق للمنتخب الإنجليزي، أكثر حذرا في تحليله لما أسفرت عنه القرعة. وقال شيرار في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لا أريد قول إنها مجموعة جيدة أو مجموعة سيئة، لأنني سمعت ذلك في الكثير من المرات في الماضي».
أما مدافع المنتخب الإنجليزي السابق جرام لو سو، والذي كان ضمن المنتخب الفائز على تونس في مونديال 1998 أيضا، فقد قال إن المنتخب الإنجليزي يجب أن يكون سعيدا بهذه القرعة. وأوضح: «إنها بالطبع قرعة مبهجة... إذا قدم الفريق أداء متماسكا مثل الذي قدمناه من قبل (أمام تونس)، ستكون الأمور على ما يرام». ويقيم المنتخب الإنجليزي خلال المونديال، الذي تقام منافساته بين 14 يونيو (حزيران) و15 يوليو (تموز) 2018، في ريبينو القريبة من سان بطرسبرغ.
ولا يبدو ساوثغيت منزعجا من اضطرار منتخب «الأسود الثلاثة» السفر آلاف الكيلومترات في روسيا، في دور المجموعات لمونديال 2018 الصيف المقبل. وتفتتح إنجلترا مشوارها ضد تونس في فولغوغراد في 18 يونيو، على بعد نحو ألفي كيلومتر من مقره في ريبينو على ساحل بحر البلطيق والقريبة من سان بطرسبرغ. وتخوض إنجلترا مباراتها الأولى على ملعب بني في أحد المواقع الرئيسة لمعركة ستالينغراد، إحدى أكثر الفصول دموية في الحرب العالمية الثانية.
وفي الجولة الثانية، تواجه بنما في 24يونيو في نيجني نوفغورود، الواقعة على بعد 400 كلم من العاصمة موسكو. وتختتم مشوارها في الدور الأول ضد بلجيكا في قمة المجموعة في 28 يونيو في كالينينغراد التي تبعد ألف كيلومتر عن مقره. وقال ساوثغيت من موسكو: «علمنا أن الرحلة القصوى ستكون لبضع ساعات، ولا يمكننا أن نكون في ثلاث مناطق زمنية، بالطريقة التي تم إعدادها». وأضاف ساوثغيت أن هناك فوائد محتملة تأتي من خوض مباراته الأولى بعد أربعة أيام من انطلاق النهائيات في 14 يونيو «من المثير للاهتمام أن تبدأ قليلا في وقت لاحق، مع ما يعني ذلك في نهاية الموسم. علينا أن نحصل على فترة لنلتقط أنفاسنا ونتعافى». وينتهي موسم البرميرليغ في 13مايو (أيار) ثم نهائي الكأس في 19 منه، ما يعني أن لساوثغيت الكثير من الوقت للعمل مع لاعبيه قبل البطولة.
وفيما تبدو التحديات اللوجيستية كبيرة، أقر ساوثغيت أن فريقه الشاب عليه التعلم من التعامل مع التوقعات الملقاة على عاتقهم، بعد قرعة مقبولة حصلوا عليها. ويعد منتخب بلجيكا من الأقوى أوروبيا، لكن إنجلترا المصنفة في المستوى الثاني، تفادت مواجهة البرازيل القوية أو ألمانيا حاملة اللقب في الدور الأول، علما بأنها تعادلت معهما وديا الشهر الماضي من دون أهداف.
وتحظى تشكيلة منتخب بلجيكا، بتقدير كبير في إنجلترا، مع نجوم الدوري كيفن دي بروين (مانشستر سيتي)، أدين هازار (تشيلسي)، روميلو لوكاكو ومروان الفلايني (مانشستر يونايتد). وبحال تأهلها إلى دور الـ16، تنتظر إنجلترا مواجهة سهلة مع أحد منتخبات المجموعة الثامنة (بولندا، السنغال، كولومبيا، اليابان). لكن بحال حلولها ثانية، ستكون على مسار ألمانيا بطلة العالم في دور الثمانية، ثم إسبانيا أو الأرجنتين بعد ذلك. واستذكر ساوثغيت سريعا فشل بلاده بالتأهل إلى دور الـ16 في النسخة الأخيرة في البرازيل عام 2014 وخسارتهم الموجعة أمام آيسلندا في كأس أوروبا 2016 «أعود إلى البطولتين الأخيرتين. يجب أن نكون مركزين حقا، ونحرص على العمل، وهو أمر لا أعتقد بصراحة أنه قد حصل». وتابع: «يجب أن نكون قادرين على التعامل مع واقع ترشيحنا للتأهل من مجموعتنا. أعتقد أنه عندما نخرج من بطولتين أمام كوستاريكا وآيسلندا، سيكون من الحماقة بالنسبة لنا، ألا نكون جادين في إعدادنا والتأكد من عقليتنا (الصحيحة)، لكن أيضاً عدم الخوف من عدم العثور على توازن».
ويعتد ساوثغيت أن بلجيكا التي يدربها الإسباني روبرتو مارتينيز ويساعده الإنجليزي غراهام جونز، من المرشحين لنيل اللقب. وقال ابن السابعة والأربعين: «بعد مواجهة البرازيل الشهر الماضي، لم يخب أملي لتفادي هذه المباراة في دور المجموعات، لأنني أرشحهم للمنافسة على اللقب. بعد أن قلت ذلك، أعتقد أن بلجيكا ستكون، مع نوعية لاعبيها والطريقة التي تأهلت بها، فريقا كبيرا حقا».


مقالات ذات صلة

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.