آرسنال يواجه هيدرسفيلد اليوم وفينغر يرفض التخلي عن سانشيز وأوزيل

مانشستر سيتي يواجه ساوثهامبتون... وهيوز مدرب ستوك يحذر من خطورة صلاح هداف ليفربول

صلاح هداف ليفربول (أ.ف.ب) - أوزيل وسانشيز ممنوعان من ترك آرسنال بأمر المدرب فينغر (رويترز)
صلاح هداف ليفربول (أ.ف.ب) - أوزيل وسانشيز ممنوعان من ترك آرسنال بأمر المدرب فينغر (رويترز)
TT

آرسنال يواجه هيدرسفيلد اليوم وفينغر يرفض التخلي عن سانشيز وأوزيل

صلاح هداف ليفربول (أ.ف.ب) - أوزيل وسانشيز ممنوعان من ترك آرسنال بأمر المدرب فينغر (رويترز)
صلاح هداف ليفربول (أ.ف.ب) - أوزيل وسانشيز ممنوعان من ترك آرسنال بأمر المدرب فينغر (رويترز)

أكد الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي أمس أن نجمي الفريق أليكسيس سانشيز ومسعود أوزيل لن يرحلا في سوق الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني) المقبل.
وأشار فينغر الذي يستعد فريقه لمواجهة هيدرسفيلد اليوم في المرحلة الرابعة عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز إلى أن مهاجميه التشيلي والألماني سيبقيان حتى نهاية عقديهما في يونيو (حزيران) 2018 إلا إذا حصل أمر غير متوقع.
وردا على سؤال عن رحيل اللاعبين في فترة الانتقالات الشتوية أجاب فينغر: «سيبقيان حتى نهاية الموسم. هذا قرار اتخذ قبل بداية الدوري. إذا لم يحصل أمر غير متوقع، فلا أرى سببا لتغيير هذا القرار».
ويرفض سانشيز وأوزيل تمديد عقديهما مع آرسنال الذي ينتهي في يونيو المقبل وسط تكهنات بعروض من أندية القمة الإسبانية وقطبي مانشستر (سيتي ويونايتد).
وتابع فينغر: «لديهما عقدان حتى نهاية الموسم. لست الوحيد الذي يقرر في هذه المسألة. لكل منهما رأيه. وإذا كان القرار يعنيني وحدي، أقول نعم سيبقيان».
ويحتل آرسنال المركز الرابع في الترتيب برصيد 25 نقطة خلف سيتي (37) وجاره مانشستر يونايتد (29) وتشيلسي حامل اللقب (26)، ومن المرجح أن يضيف ثلاث نقاط جديدة عندما يلتقي هيدرسفيلد الوافد الجديد الأربعاء في المرحلة الرابعة عشرة.
وأراد فينغر بهذا التصريح غلق الباب أمام الشائعات، حيث تردد في وسائل الإعلام مؤخرا أن ريال مدريد يسعى خلف أليكسيس سانشيز، فيما يتطلع غريمه برشلونة إلى خطف الألماني مسعود أوزيل، بالإضافة إلى اهتمام قطبي مانشستر بهما أيضا.
ويطالب اللاعبان منذ الموسم الماضي بتحقيق بعض الشروط المالية الباهظة من أجل تجديد تعاقدهما مع النادي اللندني.
وجاءت تصريحات فينغر مغايرة تماما هذه للمرة لتصريحاته في هذا الشأن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما أكد أن كلا اللاعبين قد يرحلان عن الفريق في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ويرغب ريال مدريد في التعاقد مع لاعب قادر على شغل مركز المهاجم المتأخر، وذلك في ظل تراجع قدرة الفريق التهديفية في الفترة الأخيرة.
وكان الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لنادي الريال، قد ألمح مؤخرا إلى إمكانية انضمام لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات القادمة.
وبما أن تعاقد أليكسيس سانشيز ينتهي في يونيو المقبل فسيكون خيار بيعه هو الأفضل لآرسنال في الفترة الحالية.
وعلى الجانب المقابل، يسعى برشلونة إلى التعاقد مع أوزيل لتعويض إخفاقه في الحصول على خدمات لاعب الوسط البرازيلي فليبي كوتينيو.
ويرى برشلونة أنه قادر على خطف أوزيل بمقابل مالي معقول رغم مغالاة اللاعب في مطالبه المادية. كما تحدث فينغر أيضا عن مصير جاك ويلشير الذي ذكرت تقارير إعلامية أنه قد يرحل بعد أن أخفق في حجز مكان ثابت له مع الفريق الأول لآرسنال هذا الموسم، وقال: «أضع مصلحته في اعتباري دائما لأنه كان لاعبا في آرسنال منذ أن كان طفلا. الأهم عندي حاليا هو مصلحة اللاعب، علي أن أراعي مصلحة ويلشير ومصلحة آرسنال في الوقت نفسه. وإذا رأيت أن بقاءه مع الفريق هو الخيار الأفضل بالنسبة له فسوف أقاتل من أجله بكل قوتي».
إلى ذلك، يعتقد بيتر تشيك حارس آرسنال أن فريقه يستطيع المنافسة على لقب الدوري إذا ما واصل حصد النقاط بشكل منتظم خاصة خارج ملعبه.
ومنح هدف من ركلة جزاء سجله سانشيز قرب النهاية الفوز لآرسنال 1 - صفر على مستضيفه بيرنلي يوم الأحد ليتقدم للمركز الرابع برصيد 25 نقطة بفارق نقطة واحدة عن غريمه التقليدي توتنهام، لكن بفارق 12 نقطة خلف مانشستر سيتي المتصدر، إلا أن تشيك يؤكد أن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن اللقب ورفض استبعاد فريقه اللندني من سباق القمة.
وقال التشيكي البالغ عمره 35 عاما: «نحتاج إلى اللعب مباراة بمباراة وعدم التفكير كثيرا في الأمور التي تحدث حولنا، الفرق التي تسبقنا في هذه اللحظة إذا واصلوا الفوز فلن نستطيع اللحاق بهم... لكن علينا الفوز بمبارياتنا أولا ونرى ما سيحدث».
وتابع: «مرت 13 مباراة فقط... وهناك كثير من النقاط المتبقية. يجب أن نستمر لمدة 38 مباراة ونظهر ثباتا في المستوى».
وينتظر ألا يواجه مانشستر سيتي المتصدر دون أي هزيمة حتى الآن مشكلة كبيرة خلال مواجهته مع ساوثهامبتون اليوم.
وحصد سيتي 37 نقطة من أصل 39 نقطة في أفضل بداية للفريق في تاريخ مشاركته في المسابقة، حيث حقق عددا قياسيا من الانتصارات المتتالية (18 انتصارا على مستوى جميع المسابقات).
ويستضيف سيتي تحت قيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا ساوثهامبتون في أعقاب نجاح الفريق في تحويل تأخره بهدف أمام مضيفه هيدرسفيلد إلى فوز 2 - 1 الأحد.
ورغم المسيرة الرائعة من الانتصارات فإن غوارديولا يدرك جيدا أن في مرحلة ما من الموسم سيتعرض فريقه للهزيمة، وقال: «هل سنخوض الموسم كله دون هزيمة؟ من المستحيل عدم الخسارة ولو في مباراة، لكننا نقاتل من أجل تفادي ذلك».
ويحاول ساوثهامبتون تحقيق ما فشلت فيه الفرق الـ13 الأخرى التي عجزت عن الفوز على سيتي، خاصة أن الفريق يعيش معنويات مرتفعة بعد فوزه الساحق على إيفرتون 4 - 1.
وقال المهاجم تشارلي أوستن الذي سجل هدفين لساوثهامبتون في شباك إيفرتون، إن فريقه يمتلك مجموعة من اللاعبين قادرين على الارتقاء بالفريق من المركز العاشر في جدول الترتيب.
وأوضح: «لدينا إمكانيات في الفريق، علينا فقط أن نتحد سويا، أمام إيفرتون حققنا ما أردنا، وهذه قد تكون الخطوة الأولى نحو التقدم للأمام».
ويلتقي اليوم ستوك سيتي مع ليفربول في مباراة حذر فيها مارك هيوز مدرب الأول من خطورة محمد صلاح هداف الثاني. وقال هيوز: «يجب أن نتوخي الحذر من هجوم ليفربول المليء بالمواهب وخاصة محمد صلاح متصدر هدافي الدوري».
وأحرز صلاح 15 هدفا في 20 مباراة مع فريق المدرب يورغن كلوب بجميع المسابقات هذا الموسم، بما في ذلك الهدف الافتتاحي في التعادل 1 - 1 مع تشيلسي باستاد أنفيلد يوم السبت.
لكن هيوز يشعر بقلق أكبر حيال الإيقاع السريع لأسلوب لعب ليفربول الذي ساهم خط هجومه في 25 هدفا في 13 مباراة بالدوري هذا الموسم.
وقال هيوز: «نواجه لاعبا في أفضل فترات مسيرته مع ليفربول وهو محمد صلاح. يمتلك قدرات عالية وعلى الأخص السرعة».
وأضاف: «لكن لا يجب أن نبالغ في الاهتمام بلاعب واحد لأنهم يمتلكون لاعبين في جميع أرجاء الملعب بوسعهم إحراز الأهداف. يجب أن نبطل مفعولهم في المباراة».
وتابع: «في ظل طريقة لعبهم التي تعتمد على الإيقاع السريع والضغط من الأمام... سيتعرض المدافعون في بعض الأحيان لمواقف صعبة. بعض الناس سيترجمون ذلك على أنه دفاع سيء لكن في أغلب الوقت لن يكون كذلك».
وبعد هزيمته 2 - 1 أمام كريستال بالاس يوم السبت أصبح ستوك في المركز الـ15 برصيد 13 نقطة متقدما بثلاث نقاط فقط على منطقة الهبوط.
واعترف هيوز بأن أخطاء ساذجة كلفت ستوك كثيرا هذا الموسم لكنه لا يزال يأمل في العودة للنصف الأول من الجدول.
ويلتقي اليوم أيضا إيفرتون مع وستهام يونايتد في لقاء يبحث فيه كلا الفريقين عن تصحيح المسار بعد أن بات شبح الهبوط يهددهما.
ويعتقد ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد الجديد أن فريقه سيواجه إيفرتون وهو مفعم بالثقة بعد أن نجح في اقتناص نقطة مهمة بالتعادل مع ليستر سيتي في الجولة السابقة.
ونجح وستهام، الذي يحتل المركز الـ18 في الترتيب حاليا، في تحويل تأخره إلى تعادل 1 - 1 أمام ضيفه ليستر سيتي يوم الجمعة بضربة رأس شيخ كوياتي في الشوط الأول ليعيد الروح لمشجعي الفريق.
وقال مويز الذي سبق له أن قاد إيفرتون لمدة 11 عاما ما بين 2002 إلى 2013: «أنا شخصيا أتطلع للعودة ومواجهة إيفرتون. ذهبت إلى هناك عدة مرات في السابق. لم أكن بهذا القدر من التوفيق في زياراتي السابقة ولهذا فأنا أتطلع لأن يحالفني الحظ هذه المرة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.