سيتي يواصل انتصاراته... وركلة جزاء قاتلة تهدي آرسنال الفوز على بيرنلي

ساوثهامبتون يعمق جراح إيفرتون برباعية.... وكونتي يشيد بهازار بعد التعادل مع ليفربول

أغويرو نجم مانشستر سيتي (يسار) يسجل من ركلة الجزاء في مرمى هيدرسفيلد (رويترز)
أغويرو نجم مانشستر سيتي (يسار) يسجل من ركلة الجزاء في مرمى هيدرسفيلد (رويترز)
TT

سيتي يواصل انتصاراته... وركلة جزاء قاتلة تهدي آرسنال الفوز على بيرنلي

أغويرو نجم مانشستر سيتي (يسار) يسجل من ركلة الجزاء في مرمى هيدرسفيلد (رويترز)
أغويرو نجم مانشستر سيتي (يسار) يسجل من ركلة الجزاء في مرمى هيدرسفيلد (رويترز)

واصل مانشستر يونايتد، المتصدر، انتصاراته بتغلبه على هيدرسفيلد 2-1، وانتزع آرسنال المركز الرابع بفوز قاتل وثمين على مضيفه بيرنلي 1 - صفر، بينما عمّق ساوثهامبتون جراح ضيفه إيفرتون بالتغلب عليه 4 – 1، أمس، في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
في المباراة الأولى واصل مانشستر سيتي انتفاضته الجامحة هذا الموسم وحقق انتصاره الثاني عشر في بطولة الدوري، والحادي عشر على التوالي، عقب فوزه المثير والصعب 2-1 على مضيفه هيدرسفيلد تاون. وعزز مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2013 – 2014، موقعه في الصدارة بعدما رفع رصيده إلى 37 نقطة، بفارق 8 نقاط كاملة أمام أقرب ملاحقيه جاره اللدود مانشستر يونايتد.
في المقابل، تجمد رصيد هيدرسفيلد، الصاعد حديثاً للبطولة، عند 15 نقطة في المركز الحادي عشر، علماً بأن هذه هي الخسارة السادسة التي يتلقاها الفريق في المسابقة. وانتهى الشوط الأول بتقدم هيدرسفيلد بهدف نظيف جاء عبر النيران الصديقة، بعدما حوّل نيكولاس أوتاميندي مدافع سيتي، الكرة بالخطأ داخل شباك فريقه في الدقيقة 45.
وفي الشوط الثاني، ارتدى رحيم ستيرلينغ ثوب الإجادة، بعدما تسبب في ركلة جزاء لسيتي أحرز منها النجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو هدف التعادل في الدقيقة 47، ليتقاسم وصافة هدافي المسابقة مع هاري كين مهاجم توتنهام برصيد 9 أهداف لكل منهما، بفارق هدف، خلف الدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول (المتصدر).
وواصل ستيرلينغ تألقه في المباراة، بعدما أحرز هدف الفوز القاتل لسيتي في الدقيقة 83، مسجلاً بذلك هدفه الثامن في البطولة هذا الموسم.
وفي بيرنلي انتظر آرسنال حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ليصطاد ركلة جزاء عبر نجمه الدولي التشيلي أليكسيس سانشيز الذي تعرض للدفع من المدافع جيمس تاركوفسكي أمام المرمى، فانبرى لها بنفسه على يمين الحارس نيك بوب.
وهي المباراة الثالثة على التوالي التي يعاني فيها آرسنال أمام بيرنلي ويحسمها في الدقيقة الأخيرة بعدما كان تغلب عليه في 1 - صفر بهدف المدافع الفرنسي لوران كوسييلني في الدقيقة 90، في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) 2016 في المرحلة السابعة من الموسم الماضي، ثم 2 - 1 على استاد الإمارات في لندن بهدف سجله سانشيز بالذات في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء.
واستفاد آرسنال جيدا من تعثر جاره اللندني توتنهام أمام ضيفه وست بروميتش البيون 1 - 1، وليفربول أمام ضيفه تشيلسي بالنتيجة ذاتها، أول من أمس، لينتزع منهما المركز الرابع، ويفض شراكة المركز السادس مع بيرنلي.
ورفع آرسنال الذي حقق فوزه الثامن هذا الموسم والثاني تواليا والرابع في مبارياته الخمس الأخيرة والسادس في الثماني الأخيرة، إلى 25 نقطة بفارق نقطة خلف تشيلسي حامل اللقب، وبالفارق ذاته أمام توتنهام، ونقطتين أمام ليفربول، فيما تجمد رصيد بيرنلي عند 22 نقطة في المركز السابع.
وعلى ملعب «سانت ميريز» أوقف ساوثهامبتون نزيف النقاط، وعمق جراح ضيفه إيفرتون بالتغلب عليه برباعية مقابل هدف وحيد.
وكان ساوثهامبتون البادئ بالتسجيل في الدقيقة 18 عبر الدولي الصربي دوشان تاديتش إثر تلقيه كرة داخل المنطقة من راين برتراند فتلاعب بأحد المدافعين وتابعها داخل المرمى على يسار الحارس جوردان بيكفورد.
ونجح إيفرتون في إدراك التعادل بواسطة مهاجمه الدولي الأيسلندي جيلفي سيغوردسون بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة ارتطمت بالعارضة والأرض ثم بالقائم الأيمن وعانقت الشباك في الدقيقة 45. وبعد 7 دقائق من بداية الشوط الثاني منح تشارلي أوستن التقدم لساوثهامبتون مجددا بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لبرتراند ارتطمت بالعارضة وعانقت الشباك. وأضاف أوستن هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من تاديتش في الدقيقة 58.
وساهم أوستن الذي لعب أساسيا لأول مرة هذا الموسم، في تسجيل 8 أهداف لفريقه في آخر 11 مباراة له كأساسي حيث سجل 7 أهداف وصنع واحدا.
وختم ستيفن ديفيس المهرجان بتسجيله الهدف الرابع من تسديدة بيمناه من حافة المنطقة إثر تمريرة من جيمس وورد براوز أسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس بيكفورد في الدقيقة 87.
وهو الفوز الرابع لساوثهامبتون هذا الموسم والأول في مبارياته الأربع الأخيرة (تعادل وخسارتان متتاليتان) فرفع رصيده إلى 16 نقطة وارتقى إلى المركز العاشر، في حين مني إيفرتون بخسارته السابعة هذا الموسم وتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز السادس عشر، وتعرضت فرص مدربه ديفيد أنسورث في الحصول على وظيفة ثابتة لضربة جديدة.
على جانب آخر أشاد أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي بمهاجمه إيدن هازار بعدما أظهر اللاعب البلجيكي كل إمكاناته في التعادل 1 - 1 أول من أمس.
وسببت مهارة هازار وتحركاته من دون الكرة وبها العديد من المشاكل لدفاع ليفربول وبدا أن الجناح البلجيكي، الذي ساهم بشكل كبير في فوز تشيلسي باللقب العام الماضي، عاد إلى سرعته الحقيقية.
وتعرض اللاعب البالغ عمره 26 عاما لإصابة في تدريب مع بلجيكا في يونيو (حزيران) الماضي وخضع لجراحة وغاب عن فترة الإعداد وبداية الموسم الحالي. لكن مع تحليه بالصبر لإعادة اللاعب إلى التشكيلة يشعر كونتي أن الأمور بدأت تؤتي ثمارها.
وقال كونتي بعدما أدرك فريقه التعادل بإستاد أنفيلد في الدقيقة 85 عبر تسديدة البرازيلي ويليان: «بداية الموسم كانت مليئة بالمشاكل لأنه تعرض لإصابة مع منتخب بلاده وبدأنا الموسم من دونه... عندما تتعرض لهذه الإصابة يجب أن تخضع لجراحة. من المهم أن يحصل على وقته للتعافي».
وأثار اللاعب البلجيكي إعجاب يورغن كلوب مدرب ليفربول، واعترف أن فريقه كان بحاجة لعدة لاعبين لإيقافه.
وقال المدرب الألماني عند الحديث عن مستوى هازار: «ليس سيئا. لم تكن مهمة سهلة أن تدافع بلاعب واحد ضده. كانت الأمور ستصبح أسهل قليلا مع وجود لاعب آخر. مع وجود لاعب ثالث كانت ستصبح لديك فرصة جيدة».
وكان ليفربول في طريقه لانتزاع النقاط الثلاث بفضل هدف المتألق محمد صلاح في الدقيقة 65، والذي رفع به رصيده إلى 15 هدفا هذا الموسم، قبل أن يخطف ويليان التعادل في الدقيقة 85 بكرة سقطت خلف سيمون مينيوليه حارس مرمى ليفربول لينقذ تشيلسي حامل اللقب من الخسارة.
ولم يحتفل صلاح، المرشح بقوة للفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي خلال العام الجاري، بعد التسجيل في مرمى فريقه السابق تشيلسي.
وقال غاري كاهيل قائد تشيلسي: «أعتقد أنه وفي ضوء ما حدث في الشوط الثاني فإننا نستحق التعادل... قدموا (ليفربول) عرضا جيدا خلال بعض فترات الشوط الأول بينما كانت لنا بعض الفترات الجيدة في الشوط الثاني. سببوا لنا بعض المشكلات في بعض الأحيان وأعتقد أننا تسببنا لهم في الشيء نفسه».
وفجر كلوب بعض المفاجآت عند اختيار تشكيلته بترك الثنائي الهجومي ساديو ماني وروبرتو فيرمينو على مقاعد البدلاء ومنح الفرصة لدانييل ستوريدج ولاعب الوسط أوكسليد - تشامبرلين منذ البداية.
وقد ظهر امتعاض ماني بعد اللقاء لمشاركته في آخر 3 دقائق ومحاولة كلوب ترضيته.
إلى ذلك وبعدما أعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عن حبه لاستاد ويمبلي في بداية الموسم حين قال: «استخدام ملعب ويمبلي كبديل مؤقت لحين بناء استاد توتنهام الجديد سيكون مثل (السحر) بالنسبة لفريقنا»، لا يبدو مدرب توتنهام بعد مرور ثلاثة أشهر ونصف الشهر من الموسم أنه يحمل القدر نفسه من العاطفة.
وفي الواقع بدا المدرب الأرجنتيني متشائما بعد التعادل 1 - 1 مع وست بروميتش البيون على ملعبه المؤقت، وقال إنه «مختلف عن استاد وايت هارت لين... لكن هذا هو الواقع... لا يمكن الهروب من ذلك. الواقع هو أننا نلعب هنا وننتظر ملعبنا الجديد».
وأضاف: «هذا ليس عذرا... الفريق يبلي بلاء حسنا. نشعر بالإحباط فقط لأننا فقدنا نقطتين».
ورغم أن استاد ويمبلي كان حصنا منيعا لتوتنهام هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، إذ فاز هناك بنتيجة 3 - 1 على بروسيا دورتموند وريال مدريد، فإن القصة كانت مختلفة تماما في الدوري المحلي.
وحقق توتنهام فوزا ساحقا 4 - 1 على ليفربول لكن بعيدا عن هذه النتيجة فإنه خسر باستاد ويمبلي أمام تشيلسي ووستهام يونايتد، وتعادل مع بيرنلي وسوانزي سيتي والآن وست بروميتش.
وكان كريستال بالاس وبورنموث في منطقة الهبوط عندما زار الفريقان ويمبلي وخسرا بصعوبة 1 - صفر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.