ريال مدريد وبشيكتاش إلى ثمن النهائي... وإشبيلية يؤجل تأهل ليفربول

توتنهام يتصدر مجموعته... ونابولي يجدد آماله... ودورتموند يودع دوري الأبطال من الدور الأول

رونالدو سجل هدفين وقاد الريال للدور الثاني (أ.ف.ب) - رومان حارس دورتموند فشل في التصدي لتسديدة كين مهاجم توتنهام ليودع فريقه المسابقة (أ.ب)
رونالدو سجل هدفين وقاد الريال للدور الثاني (أ.ف.ب) - رومان حارس دورتموند فشل في التصدي لتسديدة كين مهاجم توتنهام ليودع فريقه المسابقة (أ.ب)
TT

ريال مدريد وبشيكتاش إلى ثمن النهائي... وإشبيلية يؤجل تأهل ليفربول

رونالدو سجل هدفين وقاد الريال للدور الثاني (أ.ف.ب) - رومان حارس دورتموند فشل في التصدي لتسديدة كين مهاجم توتنهام ليودع فريقه المسابقة (أ.ب)
رونالدو سجل هدفين وقاد الريال للدور الثاني (أ.ف.ب) - رومان حارس دورتموند فشل في التصدي لتسديدة كين مهاجم توتنهام ليودع فريقه المسابقة (أ.ب)

لحق ريال مدريد الإسباني حامل اللقب وبشيكتاش التركي بالمتأهلين إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما أحبط إشبيلية الإسباني ضيفه ليفربول الإنجليزي بانتزاع التعادل معه 3 - 3 مؤجلا تأهله، وأنعش نابولي الإيطالي فرصته، في حين ودع بوروسيا دورتموند الألماني من الدور الأول.
وكانت فرق باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني (المجموعة الثانية) ومانشستر سيتي الإنجليزي (السادسة) ومواطنه توتنهام (الثامنة) ضمنت تأهلها في الجولة الرابعة قبل 3 أسابيع.
في المجموعة الثامنة، حقق ريال مدريد صاحب الرقم القياسي برصيد 12 لقبا فوزا ساحقا على مضيفه أبويل نيقوسيا بستة هداف نظيفة، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثاني، بفارق 3 نقاط خلف توتنهام الفائز على بوروسيا دورتموند الألماني 2 - 1.
وتناوب على تسجيل أهداف ريال الكرواتي لوكا مودريتش في الدقيقة 23 والفرنسي كريم بنزيمة في الدقيقتين (39 و45) وناتشو فرنانديز (41) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (49 و54).
ورفع رونالدو رصيده إلى 8 أهداف في البطولة هذا الموسم فانفرد بصدارة ترتيب الهدافين.
وبعد فوزين في الجولتين الأوليين على ضيفه أبويل (3 - صفر) ومضيفه بوروسيا دورتموند الألماني (3 - 1)، سقط ريال مدريد في فخ التعادل على أرضه أمام توتنهام (1 - 1) قبل أن يخسر على أرض الأخير (1 - 3).
وكان ريال توج في يونيو (حزيران) الماضي بلقبه الثاني عشر على حساب يوفنتوس الإيطالي. ويواجه ريال مدريد صعوبات كبيرة في الدوري المحلي حيث يتخلف بفارق 10 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة عقب تعادله أمام مضيفه وجاره أتليتكو مدريد سلبا السبت.
وخاض فريق العاصمة الإسبانية المباراة بغياب قائده سيرخيو راموس الذي تعرض لكسر في أنفه في مباراة الدربي، في حين استمر غياب نجمه الويلزي غاريث بيل بسبب الإصابة.
وعقب اللقاء قال زين الدين زيدان مدرب الريال: «لا يمكن أن نفعل أي شيء الآن إزاء إنهاء المجموعة في المركز الثاني. الفرق الأخرى لن ترغب في مواجهتنا في الدور التالي».
وأضاف: «كانت مباراة جيدة من الفريق بأكمله.. سجلنا أهدافا أمام منافس جيد وهو ما منح اللاعبين الذين لا يشاركون كثيرا فرصة اللعب لعدة دقائق».
وفي المجموعة ذاتها، فاز توتنهام على مضيفه بوروسيا دورتموند بهدفين لهاري كين في الدقيقة 49، والكوري الجنوبي سونغ هيونغ مين (76) مقابل هدف للغابوني بيار ايميريك أوباميانغ في الدقيقة31.
وفقد دورتموند فرصة التأهل إلى الدور التالي، وهو لم يذق طعم الفوز منذ 30 سبتمبر (أيلول) الماضي عندما تغلب على مضيفه أوغسبورغ 2 - 1، حيث خسر بعدها 4 مرات وتعادل 3 مرات.
وبعد تصدره المجموعة قال هاري كين هداف توتنهام: «بعد الوقوع في هذه المجموعة شكك كثيرون في قدراتنا وكنا نريد أن نثبت أنهم على خطأ».
وأضاف: «أتمنى أن نواصل البناء على ذلك من الآن وحتى نهاية الموسم».
وأشاد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام بلاعبيه، وقارن بين المجموعة الصعبة هذا الموسم بمجموعة العام الماضي، حيث انتقل إلى اللعب في الدوري الأوروبي عقب الفشل في احتلال أول مركزين بعد التنافس مع موناكو وباير ليفركوزن وسسكا موسكو، وقال: «الفوز في دورتموند جاء كرد فعل رائع عقب الخسارة 2 - صفر أمام آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، فزنا على منافس صعب ونحن فخورون جدا بذلك».
وفي المجموعة السابعة تأهل بشيكتاش التركي إلى ثمن النهائي بتعادله مع ضيفه بورتو البرتغالي 1 - 1، وأنعش لايبزيغ الألماني آماله باكتساحه مضيفه موناكو الفرنسي 4 - 1 ضمن المجموعة السابعة.
ورفع بشيكتاش رصيده إلى 11 نقطة، فضمن الصدارة وإحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور المقبل بغض النظر عن نتيجته في الجولة الأخيرة، وبات رصيد بورتو الثاني 7 نقاط، بفارق الأهداف أمام لايبزيغ الثالث، في حين فقد موناكو فرصة التأهل.
وافتتح بورتو التسجيل عبر البرازيلي فيليبي أوغوستو في الدقيقة 29، وعادل بشيكتاش بواسطة البرازيلي الآخر أندرسون تاليسكا في الدقيقة41.
وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها بشيكتاش الدور ثمن النهائي للبطولة منذ اعتماد الصيغة الحالية بعد نسخة 1992.
وفي الجولة الأخيرة في 6 ديسمبر (كانون الأول)، يلتقي لايبزيغ مع بشيكتاش، وبورتو مع موناكو.
في المجموعة الخامسة، أحبط إشبيلية الإسباني ضيفه ليفربول بعد أن حرمه من انتزاع بطاقة التأهل بخطفه التعادل في الوقت القاتل 3 - 3.
وكان ليفربول في طريقه إلى التأهل إلى ثمن النهائي لأول مرة منذ 2009 وصدارة مجموعته، بعد تقدمه بثلاثية نظيفة، لكن إشبيلية قلب الطاولة في الشوط الثاني ونجح في إدراك هدف التعادل في الوقت الضائع.
وسجل لليفربول البرازيلي روبرتو فيرمينو في الدقيقتين 2 و30، والسنغالي ساديو ماني في الدقيقة 22، ولإشبيلية الفرنسي وسام بن يدر في الدقيقتين51 و61 من ركلة جزاء، والأرجنتيني غويدو بيتزارو في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
ورفع ليفربول، حامل اللقب 5 مرات، رصيده إلى 9 نقاط، مقابل 8 لإشبيلية و6 لسبارتاك موسكو الروسي الذي أهدر نقاط الفوز في اللحظات الأخيرة مع ضيفه ماريبور السلوفيني (1 - 1).
وكشفت مباراة ليفربول وإشبيلية تناقضاً واضحاً في مستوى أداء خطوط الفريق الإنجليزي الذي أظهر براعة هجومية ودفاعاً كارثياً. وعلق المدرب يورغن كلوب عقب اللقاء: «المشكلة الحقيقية هي أننا توقفنا عن لعب كرة القدم بعد تسجيل الأهداف الثلاثة.. لقد قاتلوا (إشبيلية) وأهنئهم على ذلك. رغم التعادل نشعر وكأننا خسرنا».
وبدا أن ليفربول ضمن مكانا في دور الستة عشر لأول مرة منذ 2009 بعد ثنائية من فيرمينو وضربة رأس من ماني لكن انهياره يعني أنه لو خسر على أرضه أمام سبارتاك موسكو في الجولة الأخيرة للمجموعة الخامسة فإنه قد يخرج من البطولة.
وفي المجموعة السادسة أبقى نابولي الإيطالي على أمله بالتأهل إلى الدور ثمن النهائي حتى الجولة الأخيرة بعد فوزه على ضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني 3 - صفر.
وسجل لورنتسو إينسيني في الدقيقة 56 والبولندي بيوتر زيلينسكي (81) والبلجيكي درايس ميرتنز (83) أهداف نابولي الذي رفع رصيده فريقه إلى 6 نقاط في المركز الثالث، بفارق ثلاث نقاط خلف شاختار.
وكان شاختار تغلب على نابولي 2 - 1 على أرضه في الجولة الأولى.
وفاز مانشستر سيتي الإنجليزي الضامن تأهله من الجولة الماضية على ضيفه فيينورد الهولندي بهدف لرحيم سترلينغ في الدقيقة 88.
ورفع مانشستر متصدر الترتيب رصيده إلى 15 نقطة، مقابل نقطة واحدة لفيينورد الأخير.
وعقب ختام الجولة أكد الإسباني جوزيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي أنه لا يفكر في هوية منافسه المحتمل في دور الستة عشر، لأنه مدرك أن مواجهات ثمن النهائي ستكون صعبة في كل الأحوال.
وقد يلعب غوارديولا في دور الستة عشر مع فريقه السابق بايرن ميونيخ أو ريال مدريد حامل اللقب.
وقال غوارديولا: «نحن نلعب من أجل الفوز بالمباريات وبعد ذلك سنرى كيف ستسير الأمور، من المهم أن سيتي حصد 15 نقطة خلال هذه المرحلة لأول مرة ونحن سنذهب إلى شاختار وسنحاول استكمال المشوار بشكل قوي».
وفي الجولة الأخيرة في 6 ديسمبر المقبل، يستضيف شاختار مانشستر سيتي، ويحل نابولي ضيفاً على فيينورد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.