الاتفاق في خطر بسبب هزائم «نصف مباريات الدوري»

سعدون: مؤلم ما يحدث للفريق... والدبيخي: هذه إمكانياتهم... والشيحة: لا أعرف ما يجري

خالد الدبل  لا يزال أسيراً لوعوده في عيون مشجعي النادي («الشرق الأوسط») - خسارة الاتفاق من أُحد أثارت ردود فعل غاضبة من أنصار الفريق («الشرق الأوسط»)
خالد الدبل لا يزال أسيراً لوعوده في عيون مشجعي النادي («الشرق الأوسط») - خسارة الاتفاق من أُحد أثارت ردود فعل غاضبة من أنصار الفريق («الشرق الأوسط»)
TT

الاتفاق في خطر بسبب هزائم «نصف مباريات الدوري»

خالد الدبل  لا يزال أسيراً لوعوده في عيون مشجعي النادي («الشرق الأوسط») - خسارة الاتفاق من أُحد أثارت ردود فعل غاضبة من أنصار الفريق («الشرق الأوسط»)
خالد الدبل لا يزال أسيراً لوعوده في عيون مشجعي النادي («الشرق الأوسط») - خسارة الاتفاق من أُحد أثارت ردود فعل غاضبة من أنصار الفريق («الشرق الأوسط»)

اعتبر خبراء مختصون بنادي الاتفاق أن الفريق الأول لكرة القدم بات في وضع صعب جدا في الدوري السعودي للمحترفين، بعد أن تلقى الفريق خامس خسائره في بطولة الدوري بعد مضي عشر جولات وضعته في حسابات الهبوط لدوري الدرجة الأولى.
وأكد المختصون أن الاتفاقيين كانوا موعودين بفريق «يرفع الرأس» ويحقق الطموحات ويعود إلى منصات التتويج في الفترة التي شهدت انتخابات وجمعية عمومية، لاختيار مجلس الإدارة الحالي بقيادة خالد الدبل خلفا للرئيس المخضرم عبد العزيز الدوسري.
وبيّن الاتفاقيون أن الفريق الحالي مثير للقلق مع تذبذب مستويات الفريق الذي نهض في ثلاث جولات فقط وجمع من خلالها سبع نقاط، قبل أن يعود مجددا إلى الدوامة بالخسارة من أحد الصاعدين حديثا لدوري المحترفين الذي بقي لجولات في المركز الأخير.
وشددوا على أن المدرب يتحمل جزءا من المسؤولية، على اعتبار أن الجميع يتحمل النتائج المخيبة للآمال، وفي مقدمتهم الإدارة التي وعدت بأن يكون الفريق قادرا على مقارعة الكبار في الفترة التي تزامنت مع تجديد الدماء في النادي من خلال انتخاب وجوه جديدة لقيادة النادي.
وأبدى الخبراء استغرابهم من المستويات المتباينة لفريق الاتفاق من مباراة إلى أخرى، مشيرين إلى أن الأخطاء الفنية تتكرر منذ الموسم الماضي، وأن استمرار الأزمة والمستويات الفنية المتقلبة تجعل الجميع يعيش في حالة ترقب دائم لما سيقدمه الفريق في كل مباراة.
ومع وجود عدد من الأسماء الاتفاقية البارزة التي فضلت التحفظ عن إبداء رأيها في وضع الفريق حرصا على العلاقة المتوازنة والودية مع الإدارة الحالية، أو خشية اتهامها بكونها من أسباب أي إخفاق يحصل لاحقا، كانت هناك أسماء اتفاقية أبدت صراحتها المعهودة في وصف المشهد الاتفاقي دون أي تحفظ، مع الحرص على النقد الهادف للعمل وليس للأشخاص الذين يعملون في النادي بشكل عام وفي فريق كرة القدم بشكل خاص.
وكان لافتا بعد الخسارة الخامسة للفريق أمام أُحد، قيام رئيس النادي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة بحظر عدد من المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي ممن وجهوا انتقادات إلى الإدارة، سواء كانوا من الإعلاميين أو الجماهير أو حتى اللاعبين السابقين، مما يشير إلى حالة الاستياء من النقد.
ويقول الهداف الأبرز في تاريخ النادي، سعدون حمود، لـ«الشرق الأوسط»: «مع كل ظهور وإبداء رأي قد أخسر أشخاصا، كون صراحتي لا تعجب البعض، فأصنف تارة أنني مع الرئيس السابق عبد العزيز الدوسري، وتارة بأنني أبحث عن الإثارة والظهور دون أي اعتبار لمصلحة الفريق».
وأضاف: «أنا اتفاقي منذ الصغر، وتشرفت أن أكون أحد نجومه في الفترة الذهبية، ويؤلمني فعلا ما يحدث بنادي الاتفاق، وأحرص على أن أقول كلمتي في الوقت المناسب، وللإدارة الحق في الأخذ بها أو تجاهلها، لكن لا يحق لأحد مصادرة رأيي ومحاولة منعي من الكلام ما دام أنه في إطار المسؤولية وليس الإساءة للأشخاص».
واستطرد سعدون حمود: «فريق الاتفاق الحالي يمر بأزمة حقيقية لا يتحملها المدرب، على اعتبار أن الإدارة واللاعبين عليهم مسؤولية كبيرة، يؤسفني فعلا أن أرى الروح غائبة عن اللاعبين، لأن الكثير منهم لم يترعرع في هذا النادي بل إنه استفاد من نظام الاحتراف من أجل أن يرتدي شعار فارس الدهناء، هذا الاسم العريق لا يمكن أن يكون من السهل أن يرتديه أي لاعب في العصر الذهبي، كانت التضحيات كبيرة والإحساس بالمسؤولية له الدور الأكبر فيما صنع من تاريخ».
وبين هداف فريق الاتفاق السابق أن أهم المشكلات التي يعاني منها فريقه الحالي تتمثل في الخيارات الأجنبية السيئة جدا، واصفا إياهم بأقل من الطموحات باستثناء العراقي أحمد إبراهيم الذي عده أفضلهم بشكل نسبي.
وأضاف: «في الأندية التي تتفوق في النتائج يكون العنصر الأجنبي صاحب الدور الأبرز، وكما يشاهد الجميع أن بعض الفرق مثل التعاون وغيرها تجاري الفرق الكبيرة لوجود عناصر أجنبية مؤثرة، حتى الهلال أقوى الفرق المحلية قياسا، بالإضافة إلى النواحي الفنية التي يشكلها محترفوه مع الفريق، ودوما العناصر الأجنبية هي من تعمل الفارق».
من جانبه، شدد حمد الدبيخي، نجم الفريق السابق والمحلل الحالي، على أن البعض يعتقد أن الاتفاق قادر على المنافسة كما كان في عهده السابق، وهذا الاعتقاد خاطئ جدا، لأن الوضع مختلف جدا خصوصا من ناحية اللاعبين وقتاليتهم وحرصهم على اسم الفريق ورفعة الكيان.
وأضاف: «قد نقول أيضا إن الإمكانيات المتوافرة في الاتفاق أقل بكثير من الفرق المنافسة على المراكز الأولى، ولذا لا أرى مبررا على استياء البعض من أن الفريق غير قادر على المنافسة على حصد لقب الدوري. الواقعية تقول إن الوضع طبيعي، هناك كثير من المشكلات، سواء الإدارية والفنية والمتعلقة باللاعبين، وكل هذه العوامل تجعل الفريق غير قادر على الاستقرار الفني ومواصلة طريقه بعد النهوض في ثلاث جولات متتالية ومن ثم العودة لدوامة الخسائر أمام أحد».
وأكد أن إقالة المدرب ميودراج ليس حلا أبدا، ففي العام الماضي تم استبدال عدد من المدربين، ومع ذلك نافس الفريق حتى الجولات الأخيرة على البقاء في دوري المحترفين، مشيرا إلى ضرورة جلب أجانب على مستوى عال لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، إلى جانب توفير الإدارة الأجواء التي تساهم في المنافسة والسماع للآراء، وأن يكون هناك دور أكثر فاعلية لأعضاء الشرف، وغير ذلك لا يمكن للاتفاق أن ينهض بشكل حقيقي بل يمكن أن ينهض مباراة أو مباراتين ثم يتراجع كما هو حاصل.
وجدد الدبيخي التأكيد أنه ينتقد العمل وليس الأشخاص، ولذا يرى البعض أن كلامه تجاه النادي قاسيا خصوصا الموجه منه إلى مجلس الإدارة في مناسبات كثيرة.
وفي ظل الحديث عن وجود تحركات من قبل مقربين من إدارة النادي، لإقناع عدد من النجوم السابقين للعمل في النادي مثل مروان الشيحة الذي تردد اسمه كثيرا لتولي منصب إداري مهم بالفريق، نفى الشيحة بشدة خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن تكون أي دعوة وصلته رسميا من النادي للعمل في أي منصب إداري.
وحول انتقاده الحاد لوضع الفريق قبل أسابيع إثر التعرض لأربع خسائر متوالية في دوري هذا الموسم، وهل يعتبر ذلك مؤثرا على علاقته الجيدة بالإدارة، قال الشيحة: «همي الأول نادي الاتفاق الكيان الكبير وليس الأشخاص، ما قلته هو قناعات وقد يراها البعض صحيحة، وآخرون يَرَوْن العكس، المهم أنني مقتنع بها».
وعن رأيه في التراجع الذي تعرض له الفريق مجددا قال: «ابتعدت في الفترة الأخيرة عن متابعة مباريات الفريق، ولذا لا يمكن أن أشخص الوضع الدائر في النادي بشكل دقيق».
أما المدرب الوطني فيصل البدين الذي تردد اسمه أيضا كونه من أهم الخيارات الشرفية لقيادة الفريق بدلا من المدرب الصربي ميودراج، خصوصا بعد أن بات متفرغا، إثر نهاية مشواره مع المنتخب الأول، فقد بين أنه مبتعد عن النادي ولم يبلغ بأي تحركات إدارية جدية من أجل توليه قيادة الفريق.
واعتذر البدين عن الحديث عن وضع الفريق فنيا على الأقل، مبينا أنه أخذ على نفسه عهدا بعدم الظهور الذي قد تُفهم منه رسائل في غير أماكنها.
يذكر أن تأجيل مواجهة فريق الاتفاق في الجولة الحادية عشرة للدوري التي كانت ستجمعه بفريق الهلال نتيجة ارتباط الأخير بخوض نهائي الإياب لدوري أبطال آسيا، كان من حسن حظ الاتفاقيين لترتيب الأوراق مجددا قبل خوض مواجهة الاتحاد في الجولة الثانية عشرة من الدوري المقررة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.