تشارلي دانيلز: النجومية لا تعني شيئاً من دون عمل «الخير»

مدافع بورنموث الذي ساعد على اكتشاف هاري كين انضم لمبادرة «الهدف المشترك»

دانيلز مدافع بورنموث الذي انضم لمبادرة خوان ماتا
دانيلز مدافع بورنموث الذي انضم لمبادرة خوان ماتا
TT

تشارلي دانيلز: النجومية لا تعني شيئاً من دون عمل «الخير»

دانيلز مدافع بورنموث الذي انضم لمبادرة خوان ماتا
دانيلز مدافع بورنموث الذي انضم لمبادرة خوان ماتا

انضم تشارلي دانيلز، لاعب بورنموث الحالي وتوتنهام هوتسبر وليتون أورينت السابق، لمبادرة «الهدف المشترك» التي أطلقها نجم مانشستر يونايتد خوان ماتا، والتي تشجع لاعبي كرة القدم على التبرع بنسبة واحد في المائة على الأقل من رواتبهم إلى مؤسسات خيرية حول العالم. وتم تداول اسم دانيلز بصورة كبيرة على موقع «تويتر» بعد الإعلان عن انضمامه إلى تلك المبادرة، والذي جاء بعد 24 ساعة فقط من ولادة ابنته بلاكيلي.
وتلقى دانيلز رسالة من ماتا تقول: «شكرا جزيلا لانضمامك، ودعنا نحاول وننمي هذه المؤسسة الخيرية». وبعد فوز بورنموث على ستوك سيتي بهدفين مقابل هدف وحيد، والذي جاء بعد يوم واحد من انضمام دانيلز إلى تلك المبادرة، هنأ إيدي هوي المدير الفني لبورنموث، دانيلز على «دعم هذه القضية الجيدة»، كما انهالت عليه عبارات الثناء والمديح من أصدقائه وأفراد عائلته والجمهور على نطاق واسع.
وتحدث دانيلز عن الاهتمام الذي حظي به خلال الأسبوعين الماضيين، قائلا: «أعتقد أن هذا الاهتمام كان يجب أن يكون بالمؤسسة الخيرية وليس بي. إنه لشيء جيد أن أحظى بكل هذا الثناء، لكن هذا شيء أشعر دائما بأنه ينبغي علي القيام به، ومن السهل القيام بمثل هذه الأشياء. كان وكيل أعمالي، بوبي بوري، هو الشخص الذي لفت انتباهي لمبادرة الهدف المشترك، وبمجرد أن قرأت عنها، شعرت أنني أريد حقا أن أكون جزءا منها».
وأضاف: «لم يكن أي شخص آخر يعلم أنني انضممت لتلك المبادرة. كنت أعتزم إخبار معظم زملائي في بورنموث عن تلك المبادرة، لكني رزقت بطفلة في الليلة السابقة، لذا كنت مشغولا بعض الشيء. لكن بمجرد تداول الأخبار عن مبادرة الهدف المشترك، كان الجميع يسأل عنها ويريد أن يعرف ما يتعين عليه القيام به، ونأمل أن ينضم إليها المزيد».
وكان مدافع سوانزي سيتي، ألفي ماوسون، هو اللاعب الإنجليزي الآخر الذي انضم لهذه المبادرة بجانب دانيلز، ومن السهل أن نعرف السبب الذي جعل يورغن غريسبيك، المدير التنفيذي للمبادرة، يصف اللاعبين بأنهما «إضافات مثالية» للمبادرة. وقد لعب كلا اللاعبين في الأقسام الأربعة للدوري الإنجليزي وأظهرا مثابرة وثقة بالنفس للوصول إلى أعلى المستويات، وذاع صيتهما كلاعبين مهذبين ومتواضعين وموهوبين.
يقول دانيلز: «ربما يعود الفضل لعائلتي وأصدقائي في أن أنشأ بهذه الطريقة وأن أنضم لهذه الجمعية الخيرية. لقد رباني والدي ووالدتي بشكل جيد للغاية. كان والدي في الجيش، لذا كان له تأثير كبير في طريقة تعاملي مع المجتمع وعلى تصرفاتي بين الناس. وكان لوالدتي دور كبير في تعليمي وأن أحصل على مؤهلات دراسية قبل أن أصبح لاعبا. وقد يكون هذا المزيج سببا قويا في نجاحي».
وأضاف: «بالإضافة إلى ذلك، لدي مجموعة صغيرة من الأصدقاء المقربين منذ وقت طويل، ربما منذ أن كنت في السادسة أو السابعة من العمر، أحدهما كان معي في المدرسة الابتدائية والآخر كان يعيش بالقرب من منزلي، وهما صديقاي المقربان. لدي عدد قليل من الأصدقاء غيرهما، وكان لهم دور كبير فيما يحدث ولا يدعوني بمفردي أبدا. وعندما أكون معهم لا أكون تشارلي دانيلز الذي يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكني أكون تشارلي دانيلز فقط. إنه لشيء جيد أن يكون لديك أصدقاء يحبونك لشخصك لا من أجل ما تقوم به».
قد يتساءل البعض عن سبب عدم انضمام عدد كبير من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز إلى المبادرة التي أطلقها ماتا، والتي تدعم 120 منظمة تستخدم كرة القدم من أجل إحداث تغيير اجتماعي في 80 بلدا مختلفا. يأمل دانيلز أن يزداد عدد المنضمين لتلك المبادرة، لكن آخر شيء يريد أن يراه هو أن يتعرض أي ممن ينضمون لهذه المبادرة إلى ضغوط من أي نوع.
يقول دانيلز: «الكثير من الناس لديهم جمعيات خيرية خاصة بهم.على سبيل المثال، هنا في بورنموث أعرف أن أسمر بيغوفيتش له مؤسسته الخاصة، وكذلك هاري آرتر، ومن الواضح مما حدث [ولدت ابنته الأولى ميتة] يقوم بأشياء جيدة لمؤسسته الخيرية. لذلك هذا ليس شيئا أجبر الناس على القيام به. أود منهم أن ينجذبوا إلى تلك المبادرات من تلقاء أنفسهم لا أن يدفعهم آخرون للانضمام، لكني أتمنى انضمام المزيد على أي حال».
ويعترف دانيلز بأن نظرته للحياة قد تغيرت منذ أن أصبح أبا لأول مرة منذ عامين، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمشاعر التي تنتابه عندما يشاهد أي شيء على شاشة التلفزيون يتعلق بالأطفال الذين يعانون. لكنه أيضا يؤكد على أنه يعتقد أنه كان سيريد أن يكون جزءا من مبادرة ماتا حتى لو انطلقت قبل عقد من الزمن وقبل تفكيره في الأبوة من الأساس وعندما كان لا يملك كثيرا من الأموال وكان يلعب في الدوريات الدنيا مع نادي أورينت. يقول دانيلز: «لا أعتقد أن هذا الأمر كان سيحظى بهذه التغطية الإعلامية الكبيرة لو أنني كنت ألعب في دوري الدرجة الأولى أو دوري الدرجة الثانية، لكنني ما زلت أعتقد أنني كنت سأنضم للمبادرة على أي حال».
ويبتسم دانيلز عندما يفكر في الفترة التي قضاها مع نادي أورينت، والدعم الذي قدمه لأندروس تاونسند في التدريبات في أحد الموسم ولهاري كين في الموسم التالي: يقول دانيلز: «كنت أعرف هاري كين من قبل، لكنني كنت أعرف أندروس أكثر - اصطحبته في سيارتي عدة مرات لأنه لم يكن يستطيع القيادة. كان والده ووالدته يعيشان على مقربة من المكان الذي كنت أعيش به في ذلك الوقت، لذلك اعتدت على اصطحابه عندما انضم إلى أورينت. وحتى في ذلك الحين، كان من السهل أن ترى أنه لاعب جيد. صحيح أنه لم يكن لديه البنية الجسدية التي عليها الآن، لكنه كان ينهي الهجمات بشكل رائع وكان يسجل أهدافا هامة للغاية بالنسبة لنا، رغم أنه كان في السابعة عشرة من عمره».
ويرتبط دانيلز بنادي أورينت بشكل وثيق للغاية، نظرا للدور الذي لعبه هذا النادي في انطلاق مسيرته في عالم كرة القدم، ويشعر «بحزن عميق» بسبب الوضع الذي أصبح فيه النادي الآن - هبط النادي لدوري الدرجة الثالثة الموسم الماضي. كان دانيلز يلعب لنادي أورينت على سبيل الإعارة قبل أن ينضم للنادي بشكل دائم عام 2009 قادما من نادي توتنهام هوتسبر، الذي غادره بسبب تعاقد النادي مع لاعب موهوب يلعب في نفس مركزه، وهو ما جعله يدخل في مناقشة مع المدير الفني حول مستقبله مع النادي.
يقول دانيلز: «ذهبت لرؤية هاري ريدناب لأنهم تعاقدوا مع غاريث بيل. بذلت أقصى ما في وسعي للوصول إلى الفريق الأول في توتنهام. كنت قد لعبت لفترتين على سبيل الإعارة ورأيت أن الوقت قد حان للانتقال إلى مكان آخر. كنت قد لعبت موسما كاملا على سبيل الإعارة مع نادي أورينت في الموسم السابق، وقد استمتعت حقا بتلك الفترة ولم يكن يتعين علي أن أنقل مقر إقامتي لمكان آخر، نظرا لأن النادي يقع في المدينة التي كنت أعيش بها».
انتقل دانيلز إلى بورنموث في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2011، عندما كان الفريق يلعب في دوري الدرجة الأولى، ولعب دورا بارزا مع الفريق ولعب أكثر من 200 مباراة خلال سبعة مواسم في ثلاثة أقسام مختلفة. يلعب دانيلز في مركز الظهير الأيسر وساهمت تمريراته في إحراز ثمانية أهداف وصناعة تسعة أهداف أخرى، بما في ذلك الهدف الرائع الذي أحرزه في مرمى مانشستر سيتي في أغسطس (آب) الماضي، والذي فاز بجائزة أفضل هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز في ذلك الشهر.
يقول دانيلز: «كان هدفا رائعا، لا أستطيع أن أنكر ذلك، وبالتأكيد هو أفضل هدف في مسيرتي الكروية. عندما تسدد كرة بهذه الطريقة، فأنت لا تشعر بأن الكرة تلمس قدميك لكنك تسدد الكرة بشكل مباشر دون تفكير. وعندما اصطدمت الكرة في القائم ودخلت المرمى شعرت بشيء من الجنون».
كان هذا الهدف بمثابة توهج شخصي لدانيلز في بداية صعبة خلال هذا الموسم لنادي بورنموث، الذي يواجه نيوكاسل يوم السبت بحثا عن الفوز الذي يمكن أن يبعد الفريق عن المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، لا يشعر دانيلز بالقلق من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، وقال: «المدير الفني الذي لدينا هنا لن يكون سعيدا بمجرد البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. في كل موسم من المواسم التي لعبتها هنا نجحنا في أن ننهي كل موسم في مركز أفضل من الموسم السابق، وهو الشيء الذي نعمل على تحقيقه في كل موسم من أجل أن نكون في مركز أفضل. لم نبدأ الموسم الحالي بالشكل الذي كنا نتمناه، لكن هناك طريق طويل أمامنا ونأمل أن نحقق ما حققناه أو أفضل مما حققناه الموسم الماضي».
أما بالنسبة للحياة خارج الملعب، فدانيلز متحمس لمشاهدة مشروع الهدف المشترك وهو ينمو، ولا يفكر في التبرع بالمال فحسب، لكنه يفكر أيضا في السفر لرؤية بعض الأطفال الذين قد يساعد هذا المشروع في تغيير حياتهم للأفضل.
يقول دانيلز: «أود أن أفعل ذلك. بالنسبة لي، يتعلق الأمر بالمساهمة في تلك المبادرة وأن أكون جزءا منها. لكن لو تمكنت من الانتقال ورؤية ما تقوم به تلك المؤسسة الخيرية على أرض الواقع فهذا سيكون شيئا رائعا للغاية».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.