«العدالة والتنمية» يتجاهل دعوات المعارضة للانتخابات المبكرة

أنقرة تواصل مساعيها مع واشنطن لحل أزمة التأشيرات

بكير بوزداغ (رويترز)
بكير بوزداغ (رويترز)
TT

«العدالة والتنمية» يتجاهل دعوات المعارضة للانتخابات المبكرة

بكير بوزداغ (رويترز)
بكير بوزداغ (رويترز)

تواصل تركيا والولايات المتحدة مباحثاتهما عبر الطرق الدبلوماسية، سعياً لإنهاء أزمة تعليق تأشيرات الدخول على خلفية توقيف أحد موظفي القنصلية الأميركية في إسطنبول والتحقيق مع آخر بتهمة الاتصال بأعضاء في حركة الخدمة التابعة للداعية التركي فتح الله غولن، في الوقت الذي تشهد فيه الساحة السياسية جدلاً بسبب تصعيد المعارضة مطالباتها بإجراء انتخابات مبكرة من أجل «العودة إلى الديمقراطية».
وقال نائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة التركية بكير بوزداغ، إن الأزمة الناجمة عن التعليق المتبادل لمنح تأشيرات الدخول بين تركيا والولايات المتحدة ألحقت الضرر بمواطني كلا البلدين. ولفت إلى أن المحادثات بين أنقرة وواشنطن مستمرة لإيجاد حل ينهي الأزمة الراهنة، مشيراً إلى أن اجتماع وفدي البلدين قبل أسبوعين، كان مثمراً وبنّاءً.
وعقد وفدان من وزارتي الخارجية التركية والأميركية اجتماعات في أنقرة قبل أسبوعين في مسعى لإنهاء الأزمة، لكن الجانب الأميركي وضع شروطاً من بينها: الإفراج عن متين طوبوز (موظف القنصلية المتهم باتهامات من بينها محاولة الإطاحة بالنظام الدستوري للبلاد، والتجسس)، وعدم القبض على أي موظف بالبعثات الدبلوماسية الأميركية دون إخطار واشنطن، وكذلك عدم التحقيق مع الموظفين في أمور تتعلق بوظائفهم.
وقال بوزداغ إن العلاقات التركية الأميركية، شهدت توترات كثيرة في الماضي، لكن نتائج هذه التوترات لم تصل إلى مرحلة اتخاذ قرار بشأن تعليق منح تأشيرات الدخول، معرباً عن أمله أن تنتهي الأزمة في أقرب وقت ممكن وأن تعود العلاقات بين الجانبين إلى سابق عهدها.
وفي شأن آخر، تصاعدت حالة الجدل على الساحة السياسية مع تصعيد المعارضة مطالبتها بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، وعبّر نائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة بكير بوزداغ، عن رفض تصريحات نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المتحدث باسم الحزب بولنت تزجان، التي أساء فيها إلى الرئيس إردوغان ووصفه بـ«الديكتاتور الفاشي»، معتبراً التصريحات «وقحة ولا أخلاقية ومنحطة».
في السياق نفسه، قال أحد محامي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن إردوغان قدم شكوى جنائية ضد تيزجان الذي قال إن تركيا تعيش الآن فيما وصفه بـ«أجواء الخوف».
وأضاف محامي إردوغان، حسين أيدين، على «تويتر»، أمس: «قدمنا عريضة دعوى قانونية بحق بولنت تزجان لمكتب المدعي العام في أنقرة بتهمة إهانة الرئيس».
وقوبلت تصريحات تزجان بهجوم سريع من مكتب إردوغان ومن نواب في حزب العدالة والتنمية الحاكم، وقال المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين: «خطاب الكراهية الصادر عن تزجان نموذج مخزٍ للمعارضة الرئيسية». وتصل عقوبة إهانة الرئيس إلى الحبس لمدة تصل إلى 4 سنوات في تركيا.
جاء ذلك في الوقت الذي أعلن فيه كمال كليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، عن بدئه العمل على التحضير للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، والتي يطالب بإجرائها مبكراً.
ويستهدف حزب الشعب الجمهوري في المقام الأول المدن التركية الكبرى، خصوصاً التي صوتت بـ«لا» في استفتاء تعديل الدستور في 16 أبريل (نيسان) الماضي، والتي تدار من قبل بلديات تابعة لحزب العدالة والتنمية أو حزب الشعب الجمهوري.
من جانبه قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية ماهر أونال، أمس، إن الحزب يحضّر تركيا من أجل عام 2023، وفي الوقت نفسه يجدد نفسه لأجل انتخابات عام 2019، وأكد أن تركيز الحزب ينصبّ على العمل من أجل تركيا ومواطنيها، وليس على المواقف والأشخاص المحددين.
وأكد أونال أن حزب العدالة والتنمية عقد 509 مؤتمرات محلية حتى الآن، مضيفاً أن نصف تشكيلات الحزب قد تجدد.
على صعيد آخر، أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه مركز «أوبتيمار» للأبحاث في 26 ولاية تركية، حول الانتخابات التركية، أن «الحزب الصالح» الجديد الذي شكّلته وزيرة الداخلية التركية السابقة ميرال أكشنار، حصل على 6.4 في المائة من الأصوات في الانتخابات المقرر إجراؤها في عام 2019.
وأُجري الاستطلاع بعد أيام من إطلاق الحزب الجديد، الأربعاء الماضي، وأظهر حصول حزب العدالة والتنمية الحاكم على 50.6 في المائة من الأصوات، وحزب الشعب الجمهوري على 23.3 في المائة، بينما حصل حزب الحركة القومية على 9.9 في المائة، وحصل حزب الشعوب الديمقراطي على 7.8 في المائة. وأوضح الاستطلاع أن 85.5 في المائة من المواطنين الأتراك لن يصوتوا للحزب الجديد، وأن ما نسبته 11.8 في المائة يعتقدون أن «الحزب الصالح» ينتمي إلى حركة فتح الله غولن.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035