الرياضة السعودية ترفع شعار «الحزم» ضد مؤامرات «الآسيوي»

آل الشيخ كسر الصمت الطويل ووعد بالتصدي لها

تركي آل الشيخ  («الشرق الأوسط») - سيناريو نهائي دوري أبطال آسيا 2014 من الدلائل التي تدين الاتحاد الآسيوي («الشرق الأوسط»)
تركي آل الشيخ («الشرق الأوسط») - سيناريو نهائي دوري أبطال آسيا 2014 من الدلائل التي تدين الاتحاد الآسيوي («الشرق الأوسط»)
TT

الرياضة السعودية ترفع شعار «الحزم» ضد مؤامرات «الآسيوي»

تركي آل الشيخ  («الشرق الأوسط») - سيناريو نهائي دوري أبطال آسيا 2014 من الدلائل التي تدين الاتحاد الآسيوي («الشرق الأوسط»)
تركي آل الشيخ («الشرق الأوسط») - سيناريو نهائي دوري أبطال آسيا 2014 من الدلائل التي تدين الاتحاد الآسيوي («الشرق الأوسط»)

ألقى تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، حجرا في المياه الراكدة، وأعلن التصدي لمؤامرات ودسائس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ضد الرياضة السعودية، وعلى الأخص «كرة القدم».
وتمنى رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية ألا يضطر إلى تعرية الاتحاد الآسيوي الذي يترأسه البحريني الشيخ سلمان آل خليفة، وكشف كل الألاعيب التي كانت تحاك ضد الرياضة السعودية، وحمل على عاتقه الدفاع عن حقوق الأندية السعودية المشاركة خارجيا بما تتعرض له من مهازل تحكيمية وتنظيمية مجحفة، وتوقف عند عبارة، أن «أقزام آسيا» لن يضروا الرياضة السعودية، وتوعد بإيقاف العابثين بين أروقة الاتحاد الآسيوي بجميع التفاصيل والدوافع التي كانوا ينتهجونها ضد كل ما يتعلق بالرياضة السعودية.
ولا شك أن المحرك الرئيسي لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان آل الخليفة، هو الكويتي أحمد الفهد عضو اللجنة التنفيذية في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم سابقا الذي يشغل حاليا رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، بسطوة نفوذه داخل الاتحاد الآسيوي وقدرته على توجيه رئيس الاتحاد سلمان آل خليفة كيفما شاء وحيثما أراد. ويؤكد الشيخ أحمد الفهد، أكثر من مرة من خلال لقاءات تلفزيونية وأحاديث إعلامية، قدرته على تحويل الانتخابات الآسيوية، أو الإبقاء على رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أو خلعه من منصبه، كما حدث سابقا مع القطري محمد بن همام.
الشيخ أحمد الفهد تدور حوله الدوائر، وتلقى عليه التهم المتتابعة من الشارع الرياضي الكويتي بتعمده تجميد أنشطة الرياضة الكويتية، مستغلا نفوذه الدولي لتصفية الحسابات مع خصومه في الكويت، بسبب الصراعات الداخلية، وهذا ما أكده مدير هيئة الشباب والرياضة بالكويت جاسم الهويدي، في حوار سابق أجرته معه «الشرق الأوسط»، إذ رمى الهويدي التهمة تجاه طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، وكذلك لم يبرئ ساحة الشيخ أحمد الفهد، من هذه العقوبات المفروضة على رياضة بلده، التي وصفها بالظالمة.
أصابع اتهام تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الرياضة السعودية رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، يبدو واضحا أنها تشير إلى هذا الثنائي الشيخ سلمان آل خليفة والشيخ أحمد الفهد «أقزام آسيا» باختلاق العقبات التي واجهت الرياضة السعودية منذ عقدين من الزمن، وإن كان الشيخ سلمان بن خليفة لم يتول كرسي الرئاسة إلا من فترة قريبة، إلا أنه سار على نهج القطري محمد بن همام في محاباة المنتخبات والأندية التي تكون في مواجهة الكرة السعودية، على الرغم من الدعم السعودي لكل من يترشح لهذا المنصب من الدول العربية والخليجية على وجه الخصوص، بيد أن هذا المرشح بمجرد وصوله إلى كرسي الرئاسة ينقلب رأسا على عقب ضد السعودية.
حديث تركي آل الشيخ الأخير ضد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لم يتأت إلا بعد أن طفح الكيل، وبدت الحرب الرياضة واضحة على كل ما هو سعودي، كون معاناة المنتخبات والأندية السعودية مع الاتحاد الآسيوي ليست وليدة اليوم، بل امتدت منذ قرابة العقدين من الزمن، في الأحداث المتلاحقة التي صاحبت المشاركات الوطنية في المحافل القارية، سواء مع المنتخبات السعودية في جميع الألعاب الأولمبية، أو مع الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا، كلها تؤكد أن هناك ما يدار في الخفاء ضدها.
ولخص آل الشيخ ما يجول في خواطر كل الرياضيين السعوديين منذ سنوات طويلة، ووقف ضد الوهم الذي يعيشه من وصفهم بـ«أقزام آسيا» في الإمبراطورية الرياضية الآسيوية التي بنيت على أهداف شخصية بعيدة كل البعد عن المعنى الحقيقي للتنافس الشريف، في منظومة بنيت على المصالح الشخصية والمنافع البعيدة عن الرياضة، وبيّن قدرته على وقف هذا العبث، وإحداث التغيير الذي يضمن للكرة السعودية نزاهة المشاركة وعدالة اللعبة.
ومن في القارة الصفراء لا يتذكر نهائي دوري أبطال آسيا 2014 الذي جمع الهلال السعودي بسيدني الأسترالي، والكوارث التحكيمية التي صاحبته في مواجهتي الذهاب والإياب، وكيف كان أداء حكم مواجهة الإياب الياباني نشيمورا، وتجاهله خشونة الأستراليين وتغاضيه عن احتساب أربع ركلات صريحة وواضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار، إلى جانب الأسلوب الفظ الذي يتعامل به الحكام مع اللاعبين السعوديين، ومحاولتهم المتكررة في وأد طموح الشارع الرياضي السعودي بالوقف عمدا أمام الأندية في دوري أبطال آسيا، ومحاولة استفزاز اللاعبين والجهازين الفني والإداري والجماهير بقرارات عكسية، وما حدث للهلال في النهائي الذي أطلقت عليه الصحافة السعودية آنذاك «مجاز نشيمورا» كان الهدف منه إقصاء الكرة السعودية عن الألقاب القارية، وليس المقصود به الهلال بعينه.
وهو ما أكده رئيس الهلال الأسبق الأمير عبد الرحمن بن مساعد حينما تواصل مع رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد هذا النهائي، وقال له: «ما جرى من حكم المباراة الياباني نشيمورا لا يليق»، ووعده الشيخ سلمان آل خليفة بأن هذا الأمر لن يمر مرور الكرام، لكن الأمير عبد الرحمن بن مساعد أكد أنه مر مرور اللئام، في إشارة واضحة من رئيس الهلال الذي اكتوى بمرارة الظلم من الحكم الياباني، إلى أن الاتحاد الآسيوي لم يتخذ أي قرار ضد نشيمورا بل تم تكريمه بعد فترة من المباراة.
وللاتحادات الآسيوية مواقف اعترضت مسيرة الرياضة السعودية في جميع الألعاب، وإن كانت واضحة وفاضحة في كرة القدم التي تعد اللعبة الشعبية الأولى في السعودية، وما يحدث للمنتخب السعودي في المنافسات القارية والعالمية المؤهلة لكأس العالم، وآخرها ما تعرض له الأخضر السعودي في التصفيات الأخيرة المؤهلة لمونديال روسيا 2018، والأخطاء التحكيمية التي دائما ما تتكرر في غالبية مواجهاته، بسبب تكليف حكام غير مؤهلين لقيادة مباريات قوية تحدد مصير المنتخبات المتأهلة، وبشهادة جميع النقاد والمحللين أن المنتخب السعودي الأول تجاوز كل أخطاء قضاة الملاعب وخطف البطاقة المؤهلة للمونديال بكل جدارة، رغم الظلم التحكيمي الذي تعرض له واحتسبت ضده ركلات جزاء وأخطاء مؤثرة كادت تعصف بطموح السعوديين خارج التظاهرة العالمية، وركلة الجزاء الخيالية التي احتسبت في اليابان ضد الأخضر لم تكن في قانون كرة القدم، وتسببت في خسارته.
وتثبت الأحداث المتلاحقة التي تعترض مسيرة الكرة السعودية في دوري أبطال آسيا أن موقف الاتحاد الآسيوي مخجل ومعيب قياسا بالقرارات التي تتخذ على الأندية من عقوبات صارمة، في الوقت الذي تجد فيه الأندية الإيرانية وغيرها محاباة وتعاملا خاصا لا يليق بعدالة التنافس الشريف، على الرغم من تسييس الإيرانيين الرياضة ورفع الجماهير عبارات دينية، ورمي اللاعبين بعبوات المياه واستخدام المفرقعات والألعاب النارية في المباريات التي تحتضنها الأراضي الإيرانية، ولا تتم معاقبتهم من لجنة الانضباط الآسيوية، ولم تنفع كل الشكاوى التي تتقدم بها إدارات الأندية السعودية والتي دائما ما تبقى حبيسة الأدراج.
كما أن اختيار أفضل لاعبي القارة الصفراء لا يخضع لمعايير دقيقة ولا لمهنية كما يجري في الاتحادات الأخرى، وأكبر دليل على ذلك اختيار اللاعب القطري خلفان إبراهيم أفضل لاعب في القارة عام 2006، عندما كان مواطنه محمد بن همام على هرم الاتحاد الآسيوي، وواجه هذا الاختيار غير المنصف انتقادات عدة، وتساؤلات عن تخطي هذا اللقب نجم الكرة السعودي الدولي محمد الشلهوب، وعددا من محترفي الكرة اليابانية والكورية خارج بلادهم، كما طرحت تساؤلات عدة عن المعايير والأُسس التي تم من خلالها اختيار لاعب صاعد سجله خال من الإنجازات، سواء مع فريقه أو مع منتخب بلاده للقب، يؤكد مقربون في الاتحاد أن الاختيار جاء مسبقاً، فيما تمت دعوة محمد الشلهوب وبدر المطوع للتغطية على الأساليب المرفوضة وغير النظامية التي يتبعها الاتحاد في تحديد من يستحق الجائزة.
كيل السعوديين طفح أمام تجاوزات المؤسسة الرياضية الآسيوية، ولم يعد السكوت ممكنا أمام هذه المهازل من المتنفذين في هذا الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والمجلس الأولمبي الآسيوي، وحان وقت الحزم والعزم، كما يرى تركي آل الشيخ أن ساعة التغيير حانت على الأصعدة الآسيوية كافة، ويبدو أن الإماراتي يوسف السركال سيكون الرئيس الجديد للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعدما خسر في المنعطف الأخير منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في الانتخابات الأخيرة، لصالح البحريني الشيخ سلمان آل خليفة، وسبق أن شغل يوسف السركال عدة مناصب في الاتحاد الإماراتي من عام 1995، لعل أبرزها رئاسة الاتحاد من 2011 إلى 2016، وكان عضوا في لجنة التفتيش بالاتحاد الدولي لكرة القدم لكأس العالم 2006 في ألمانيا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.