هل سلبية مورينيو نابعة من أنه كان لاعباً فاشلاً؟

قدرات المدرب البرتغالي في عالم التدريب هي نفسها التي لم تمكنه من احتراف كرة القدم

مورينيو يبدو دائما وكأنه يحاول مقاومة الإحساس بأنه لم يكن لاعبا محترفا («الشرق الأوسط») - مورينيو  غالبا ما يقلد احتفالات اللاعبين مثل التزحلق على ركبتيه («الشرق الأوسط»)
مورينيو يبدو دائما وكأنه يحاول مقاومة الإحساس بأنه لم يكن لاعبا محترفا («الشرق الأوسط») - مورينيو غالبا ما يقلد احتفالات اللاعبين مثل التزحلق على ركبتيه («الشرق الأوسط»)
TT

هل سلبية مورينيو نابعة من أنه كان لاعباً فاشلاً؟

مورينيو يبدو دائما وكأنه يحاول مقاومة الإحساس بأنه لم يكن لاعبا محترفا («الشرق الأوسط») - مورينيو  غالبا ما يقلد احتفالات اللاعبين مثل التزحلق على ركبتيه («الشرق الأوسط»)
مورينيو يبدو دائما وكأنه يحاول مقاومة الإحساس بأنه لم يكن لاعبا محترفا («الشرق الأوسط») - مورينيو غالبا ما يقلد احتفالات اللاعبين مثل التزحلق على ركبتيه («الشرق الأوسط»)

قدم نادي ليفربول مستوى سيئا للغاية خلال الأسابيع الأخيرة للدرجة التي جعلته بمثابة «حالة اختبار» لقوة الفرق التي تواجهه. ورغم هذا المستوى المتراجع، أصر المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو على اللعب بطريقة دفاعية بحتة خلال لقاء الفريقين على ملعب «آنفيلد»، وظل المدير الفني البرتغالي ينتظر اللحظة المناسبة حتى يندفع ليفربول للهجوم ويستغل هو الهجمات المرتدة، لكن ذلك لم يحدث وانتهت تلك المباراة المملة بالتعادل السلبي. وبالنظر إلى الحالة السيئة التي كان عليها ليفربول ونقاط الضغط الواضحة في خط دفاعه من جهة والأداء القوي الذي كان يقدمه مانشستر يونايتد قبل تلك المباراة من جهة أخرى، كان هناك شعور بعد المباراة بأن مانشستر يونايتد قد خسر نقطتين كانتا في المتناول.
وتعمق هذا الشعور بعد أسبوع واحد عندما استغل توتنهام هوتسبير نقاط الضعف الواضحة في خط دفاع ليفربول وسحقه بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب ويمبلي. هذه ليست مقارنة مباشرة بين المباراتين بكل تأكيد، لأن اللعب على ملعب آنفيلد بالنسبة لمانشستر يونايتد يكون أصعب بالطبع من أن يلعب توتنهام هوتسبير على ملعبه، حتى ولو كان هذا الملعب هو ملعب ويمبلي، لكن ما ظهر جليا من هاتين المباراتين هو أن الانتظار حتى يرتكب الفريق المنافس خطأ هو أمر سلبي للغاية ولا يحقق النتائج المرجوة.
وبناء على ذلك، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا كان مورينيو سلبيا إلى هذه الدرجة وهو يلعب أمام ليفربول في أسوأ حالاته؟ قبل عشر سنوات، اقترح المهاجم الأرجنتيني السابق خورخي فالدانو حلا لذلك، فبعد مشاهدته لمباراة مملة أخرى لمورينيو على ملعب آنفيلد، حين كان المدير الفني البرتغالي يقود تشيلسي وكانت تلك المباراة هي مباراة الإياب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا عام 2007. كتب فالدانو في صحيفة «ماركا» الإسبانية يهاجم هذا الأداء الممل من جانب لاعبي مورينيو قائلا: «يجب أن نعرف أن مورينيو ورفائيل بينيتيز (المدير الفني لليفربول في تلك المباراة) لم يلعبا كرة القدم من قبل، وهذا هو ما جعلهما يبثان كل هذه الأشياء التافهة إلى عالم التدريب. هؤلاء الذين لم يكن لديهم الموهبة للعب كرة القدم لا يؤمنون بالموهبة التي يمتلكها اللاعبون، ولا يؤمنون بالقدرة على الابتكار من أجل تحقيق الفوز. باختصار، قدرات بينيتيز ومورينيو في عالم التدريب هي نفس قدرات بينيتيز ومورينيو التي لم تمكنهما من احتراف كرة القدم كلاعبين».
والآن، لا يبدو هذا صحيحا على المستوى العالمي، فهناك أعداد كبيرة من المديرين الفنيين الذين لديهم خبرات محدودة أو ليس لديهم خبرات على الإطلاق كلاعبين محترفين لكنهم نجحوا في عالم التدريب وكانوا يجعلون فرقهم تقدم كرة قدم ممتعة للغاية مثل الإيطالي أريجو ساكي والأرجنتينبي مارسيلو بيلسا والألماني جوليان ناجلسمان. وفي نفس الوقت، هناك عدد كبير من المديرين الفنيين الذين كانوا لاعبين بارزين لكن بمجرد دخولهم عالم التدريب أصبحوا يعتمدون على طرق لعب بها قدر كبير من التحفظ والتأمين الدفاعي، مثل الإنجليزي جورج غراهام والإيطالي فابيو كابيلو والأرجنتيني دييغو سيميوني. وبالتالي، يمكن القول بأنه لا توجد علاقة مباشرة بين الطريقة التي كان يلعب بها المدير الفني عندما كان لاعبا والطريقة التي تلعب بها الفرق التي يتولى تدريبها بعد ذلك.
لكن ربما يختلف الأمر في حالة مورينيو، الذي يبدو دائما وكأنه يحاول مقاومة الإحساس بأنه دخيل على لعبة كرة القدم وبأنه لم يكن لاعبا محترفا، ويبدو هذا بصورة واضحة خلال احتفالاته التي يقلد فيها حركات اللاعبين عند إحرازهم للأهداف، مثل الركوض والتزحلق على ركبتيه والعديد من الحركات الأخرى التي يقوم بها اللاعبون. وقد استاء مورينيو، على سبيل المثال، عندما وصفه الرئيس السابق لنادي برشلونة الإسباني جوسيب لويس نونيز والصحافة المحلية الإسبانية بأنه «المترجم»، في إشارة إلى عمله السابق قبل أن يدخل عالم التدريب.
وعلاوة على ذلك، دائما ما يحاول مورينيو أن يقحم نفسه في المباريات والتأكيد على أنه ربما لا يكون داخل الملعب لكنه يشارك وكأنه واحد من اللاعبين، ويتضح ذلك من خلال تصريحاته عندما كان يشغل منصب المدير الفني لنادي بورتو البرتغالي والتي وصف فيها «الحديث إلى وسائل الإعلام» بأنه «جزء من اللعبة»، حيث قال: «عندما أذهب إلى المؤتمر الصحافي قبل المباراة، تكون المباراة قد بدأت بالفعل في عقلي. وعندما أذهب إلى مؤتمر صحافي بعد المباراة، فإن المباراة لم تنته بعد. وحتى لو انتهت المباراة، فقدت بدأت المباراة التالية بالفعل».
وقد تم تعزيز هذا الشعور بالاغتراب عندما تم تجاهله في قائمة المديرين الفنيين المرشحين لتولي تدريب نادي برشلونة الإسباني عام 2008. ورغم أن مورينيو قد صرح في الآونة الأخيرة بأنه رفض تدريب برشلونة، فإن مسؤولي النادي الإسباني يقولون عكس ذلك، حيث قال مارك انغلا، نائب رئيس برشلونة السابق: «إنه يشعر بالأسى من حقيقة أنه قد رُفض».
وإذا لم يتمكن مورينيو من أن يكون أحد اللاعبين، فيمكنه على الأقل أن يتحكم في اللاعبين! ويمكنه تكوين هيكل أو كيان ويؤكد أن الفضل في ذلك يعود إليه وأنه المايسترو الذي يحرك اللاعبين جميعا وليس مجرد لاعب داخل الملعب! ورغم النظرية التي تقول إن شعوره بالنقص لعدم لعبه كرة القدم يجعله في حالة رغبة دائمة في السيطرة على اللاعبين طوال الوقت، فقد اتهم مورينيو عندما كان يعمل في ريال مدريد وتشيلسي من قبل اللاعبين بأنه لا ينظمهم بشكل كاف في الناحية الهجومية، فهو يكتفي بتنظيم الجوانب الدفاعية فقط، ولا ينظم الأداء الهجومي بالشكل الذي يقوم به مديرون فنيون مثل أنطونيو كونتي أو جوسيب غوارديولا. وتكمن المشكلة في أن لاعبا مثل إيدن هازارد قد يشعر بوجود تنظيم واضح في أحد الجوانب وغياب هذا التنظيم في الجانب الآخر، وهو ما يجعله غير قادر على تقديم الحلول الإبداعية داخل الملعب رغم مهاراته وإمكانياته الكبيرة. وعلاوة على ذلك، أصبح من الشائع وصف مورينيو بأنه مدير فني برغماتي، لأنه يفكر في القيام بكل شيء من أجل تحقيق الفوز بغض النظر عن الشكل والأداء، كما ظهر خلال مباراة مانشستر يونايتد المملة أمام ليفربول.
وُصفت المباراة أمام ليفربول بأنها أول اختبار لمؤهلات مانشستر يونايتد للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكن الخطة التي انتهجها مورينيو في التعادل من دون أهداف في ليفربول أثارت تساؤلات حول قدرته على المنافسة هذا الموسم. وكان جدول المباريات كريما مع يونايتد ووفر له منافسين متوسطين في أول سبع مباريات واستغل فريق مورينيو ذلك فحقق ستة انتصارات وسجل 21 هدفا مقدما كرة قدم ممتعة. لكن في أول اختبار ضد أحد «الستة الكبار» تراجع يونايتد للدفاع تماما وكان ذلك بكل وضوح وفقا لتعليمات بعدم السماح لليفربول بأي مساحة وتقييد تحركات مهاجميه.
وكان المدرب البرتغالي نفى فكرة أن يكون فريقه قد خاض اللقاء أمام ليفربول في آنفيلد بهدف الحصول على نقطة التعادل مشيرا إلى أن التعادل السلبي جاء ليعكس نتاج خطط مدرب ليفربول يورغن كلوب أيضا وليس أسلوب لعبه وحده.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.