توتنهام يحتفل بتعادله في معقل ريـال مدريد... وسيتي على أعتاب دور الـ16

ليفربول يستعرض قوته الهجومية بسباعية في شباك ماريبور... ودورتموند وموناكو مهددان بالخروج من دوري الأبطال

رونالدو (يسار) يسجل من ركلة جزاء لينقذ ريـال مدريد من السقوط أمام توتنهام (رويترز)  -  سترلينغ نجم سيتي يحتفل بهدفه في مرمى نابولي (إ.ب.أ)
رونالدو (يسار) يسجل من ركلة جزاء لينقذ ريـال مدريد من السقوط أمام توتنهام (رويترز) - سترلينغ نجم سيتي يحتفل بهدفه في مرمى نابولي (إ.ب.أ)
TT

توتنهام يحتفل بتعادله في معقل ريـال مدريد... وسيتي على أعتاب دور الـ16

رونالدو (يسار) يسجل من ركلة جزاء لينقذ ريـال مدريد من السقوط أمام توتنهام (رويترز)  -  سترلينغ نجم سيتي يحتفل بهدفه في مرمى نابولي (إ.ب.أ)
رونالدو (يسار) يسجل من ركلة جزاء لينقذ ريـال مدريد من السقوط أمام توتنهام (رويترز) - سترلينغ نجم سيتي يحتفل بهدفه في مرمى نابولي (إ.ب.أ)

عاد توتنهام الإنجليزي بتعادل ثمين من معقل حامل اللقب ريـال مدريد الإسباني ملعب «سانتياغو برنابيو» بخروجه بنتيجة 1 - 1، في حين حقق مواطنه مانشستر سيتي انتصارا مهما على نابولي الإيطالي 1 - 2، بينما سحق ليفربول مضيفه ماريبور السلوفيني بسباعية نظيفة، في أبرز مواجهات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المجموعة الثامنة، وعلى ملعب «سانتياغو برنابيو» معقل ريـال مدريد، ورغم مواصلة النجم البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو تألقه التهديفي بتسجيل الهدف الخامس عشر له خلال آخر ثماني مباريات للفريق بدوري الأبطال، فإن زميله حارس المرمى كيلور نافاس هو من خطف الأضواء أمام توتنهام بإنقاذ الفريق الملكي من الخسارة.
وتقدم توتنهام في الدقيقة 28 عندما سار العاجي سيرج أورييه بالكرة على الجهة اليمنى ومررها عرضية داخل المنطقة، ليضعها المدافع الفرنسي رافاييل فاران خطأ في مرمى فريقه. وتعادل رونالدو للريـال في الدقيقة 43 من ركلة جزاء إثر خطأ ضد زميله الألماني توني كروس داخل المنطقة.
ورغم تسجيل رونالدو هدف التعادل، فإن زميله نافاس استحوذ على الجزء الأكبر من الإشادة في وسائل الإعلام والصحف الإسبانية الصادرة أمس، لتألقه في الذود عن مرماه والتصدي لمحاولات هاري كين نجم توتنهام، وأيضا فرصة خطيرة من كريستيان إريكسون، ليضمن نقطة التعادل لفريقه.
وكما أن الكوستاريكي نافاس كان أفضل لاعب في المباراة، كان الفرنسي هوغو لوريس حارس مرمى توتنهام هو الأفضل في صفوف فريقه وتصدى لعدة فرص خطيرة؛ أبرزها تسديدة كريم بنزيمة في الشوط الثاني.
ورفع الفريقان رصيدهما إلى 7 نقاط في المركز الأول، قبل لقاء العودة بينهما على ملعب «ويمبلي» في لندن بعد أسبوعين.
وعقب اللقاء، أكد ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام، على أن التعادل على ملعب ريـال مدريد كان بمثابة إثبات لقدرة فريقه على المنافسة على أعلى المستويات. وقال بوكيتينو: «كانت مناسبة جيدة لإظهار قدرتنا على المنافسة، وهذه المباراة مهمة لنا على الصعيد النفسي».
وأضاف: «لا يزال هذا الفريق تحت التشكيل. العام الماضي حصلنا على 7 نقاط في 6 مباريات، والآن حصلنا على 7 نقاط في 3 مباريات. كنت حزينا العام الماضي لأننا لم نتمكن من مواصلة طريقنا في المسابقة، لكننا قطعنا خطوة ضخمة للأمام. إننا نطور قدرات هذا النادي من أجل المستقبل... الهدف هو القدرة على المنافسة ضد ريـال مدريد، ونجاحنا في ذلك يسعدني كثيرا».
في المقابل، أشاد زين الدين زيدان، مدرب ريـال مدريد، بحارسي المرمى في الفريقين، وقال: «كان الحارسان بطلي المباراة... لسنا سعداء بالتعادل، لأننا نرغب دائما في تحقيق الفوز عندما نلعب على أرضنا، لكن في النهاية كان التعادل عادلا».
وفي المجموعة ذاتها، تابع بوروسيا دورتموند الألماني عروضه المخيبة في هذه المسابقة بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه أبويل القبرصي 1 - 1. وسجل مايكل بوتي في الدقيقة 62 هدف أبويل، قبل أن يدرك سقراطيس باباساثوبولوس التعادل بعدها بخمس دقائق.
وأصبح دورتموند مهددا بالخروج من دور المجموعات بعدما جمع نقطة واحدة من 3 مباريات، وهو الرصيد نفسه لمنافسه المغمور أبويل.
وفي المجموعة السادسة، قطع مانشستر سيتي شوطا كبيرا نحو دور الـ16 بعد تخطيه ضيفه نابولي بنتيجة 2 - 1.
ورفع سيتي رصيده إلى 9 نقاط، مقابل 6 لشاختار دونيتسك الأوكراني الذي فاز على مضيفه فينورد روتردام الهولندي 2 - 1، فيما تجمد رصيد نابولي، الذي لم يفز في إنجلترا أوروبيا، عند 3 نقاط.
وقدم سيتي أداء هجوميا خاطفا مطلع المباراة، فافتتح التسجيل مبكرا عبر رحيم سترلينغ في الدقيقة التاسعة. ثم ضاعف المهاجم البرازيلي الشاب غابريـال خيسوس النتيجة في الدقيقة 13، مسجلا هدفه الخامس عشر في 22 مباراة هذا الموسم في جميع المسابقات.
وأهدر البلجيكي دريس مارتنيز فرصة تقليص النتيجة لنابولي في الدقيقة 38 بعد أن سدد ركلة جزاء في جسد الحارس البرازيلي ايدرسون. وهذه هي المرة السادسة على التوالي التي ينجح فيها حراس سيتي في صد ركلة جزاء في دوري أبطال أوروبا.
وفي الدقيقة 73 احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية لنابولي لتعرض مدافعه الجزائري فوزي غلام للعرقلة، وسددها هذه المرة دياوارا محرزا هدف فريقه الوحيد.
وعقب اللقاء وصف الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي انتصار فريقه، بأنه من أكثر اللحظات فخرا في مسيرته الكروية.
وقال غوارديولا: «أعتقد أنها كانت مباراة رائعة من الطرفين. واجهنا أحد أفضل الأندية التي لعبت ضدها في مسيرتي، وربما الأفضل... فزنا على فريق رائع».
ورفع سيتي رصيده إلى 9 نقاط كاملة من 3 مباريات، فيما تجمد رصيد نابولي عند 3 نقاط.
وفي المجموعة نفسها، افتتح ستيفن بيرغويس التسجيل لفينورد في الدقيقة الـ8، قبل أن يعادل سريعا البرازيلي برنارد لشاختار في الدقيقة الـ24، ثم يمنحه هدف الفوز في الدقيقة الـ54، ليرفع رصيد فريقه إلى 6 نقاط، فيما مني بطل هولندا بخسارته الثالثة على التوالي.
وفي المجموعة الخامسة، استعرض ليفربول بقيادة مدربه الألماني يورغن كلوب قوته الهجومية وسحق مضيفه ماريبور السلوفيني بسباعية نظيفة، ليحقق أول فوز له بعد تعادلين.
وسبق أن تعادل ليفربول في أول جولتين في دوري الأبطال هذا الموسم أمام إشبيلية وسبارتاك موسكو، وعانى من الإحباط بسبب إهدار الفرص وتواضع أداء خط الدفاع. لكن منذ لحظة تسجيل روبرتو فيرمينو هدف التقدم في الدقيقة الرابعة أمام الفريق السلوفيني، واصل ليفربول التقدم ببراعة وأنهى المباراة بتسجيل أكبر انتصار خارج الأرض لفريق إنجليزي في تاريخ البطولة الأوروبية.
وفي الشوط الأول وخلال 19 دقيقة فقط سجل الفريق ثلاثية عبر فيليب كوتينيو ومحمد صلاح (هدفان). ومع الوصول إلى صافرة النهاية من الحكم المجري فيكتور كاساي، كان فيرمينو سجل مجددا، وكذلك حال البديل أليكس أوكسليد - تشامبرلين والمدافع ترينت ألكسندر - آرنولد.
وقال كلوب عقب اللقاء: «سلوكنا كان مذهلا... بدأنا بقوة منذ الثانية الأولى، سجلنا أهدافا جميلة ولعبنا بشكل رائع».
وأوضح صلاح أن على فريقه تكرار طريقته الحاسمة في إنهاء الهجمات من أجل إنعاش مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقال: «أعتقد أنها نتيجة مهمة بالنسبة لنا، لذا؛ علينا مواصلة التطلع للأمام، وعلينا الفوز بمبارياتنا المقبلة». وأضاف: «في آخر 3 أو 4 مباريات أهدرنا كثيرا من الفرص... وكان حظنا سيئا، وأعتقد أننا جميعا لدينا ثقة في أن النتائج ستأتي... ولذلك نحن في وضع جيد، وأنا واثق بأننا في المباريات المقبلة سنلعب بالطريقة نفسها».
وسجل صلاح (25 عاما) 8 أهداف في 13 مباراة مع ليفربول، لكنه أبدى اهتماما بأداء فريقه أكثر من الأرقام الفردية.
وفي المجموعة ذاتها، سحق سبارتاك موسكو الروسي إشبيلية الإسباني 5 - 1، ليتخلف بفارق الأهداف عن ليفربول متصدر الترتيب بخمس نقاط، و4 لإشبيلة، ونقطة واحدة لماريبور.
وشنت الصحافة الإسبانية حملة انتقادات شديدة ضد الأرجنتيني إدواردو بيريزو، المدير الفني لإشبيلية مع تشكيك في جدوى سياسة التناوب التي يتبعها. وقالت صحيفة «إشبيلية»: «إنها الحقيقة القاسية التي يقدمها إدواردو بيريزو في دفاعه عن طريقة عمل تحرم لاعبيه من إظهار قدراتهم. من في إشبيلية يلعب بشكل أساسي ومن يجلس على مقاعد البدلاء؟». وأضافت: «إشبيلية لا يتجرع الهزائم واحدة تلو الأخرى فحسب؛ ولكنه، بالإضافة إلى ذلك، أهين من سبارتاك موسكو».
وتجرع إشبيلية هزيمتين متتاليتين في غضون 3 أيام، حيث كانت الأولى يوم السبت الماضي أمام أتلتيك بلباو بهدف نظيف في الدوري الإسباني، والثانية أمام سبارتاك موسكو في دوري الأبطال، وهو ما يجعل مستقبله أكثر صعوبة في البطولة القارية الأشهر للفرق في العالم.
وقالت صحيفة «ماركا»: «الهزيمة المروعة في موسكو ليست مجرد واحدة جديدة... إشبيلية كتب صفحة بائسة في تاريخه. سبارتاك أذله بطريقة غير معهودة منذ عام 1958، وذلك عندما سقط في إياب دور الثمانية لكأس أوروبا في ذلك العام أمام ريـال مدريد بنتيجة 8 - صفر في الـ(برنابيو) بعد أن تعادل 2 - 2 في الذهاب». فيما وصفت صحيفة «أس» أيضا الهزيمة بـ«المهينة».
وفي المجموعة السابعة، حقق لايبزيغ الألماني فوزه الأول في دوري أبطال أوروبا على حساب ضيفه بورتو البرتغالي 3 - 2، فيما ابتعد بشيكتاش التركي بالصدارة بعد تعميقه جراح موناكو بطل فرنسا بنتيجة 2 - 1. ورفع بشيكتاش رصيده إلى 9 نقاط ليضع قدمه في الدور الثاني، مقابل 4 للايبزيغ، و3 لبورتو، ونقطة لموناكو.


مقالات ذات صلة

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.