شراكة «لا ليغا»... هل تنطلق باللاعب السعودي إلى أوروبا؟

غياب الأكاديميات الحقيقية أجبر هيئة الرياضة على البحث عن «الخبرة الإسبانية»

أدولفوا بارا («الشرق الأوسط») - هل يأتي اليوم الذي يُشاهد اللاعب السعودي محترفاً في أندية الدوري الإسباني؟ («الشرق الأوسط»)
أدولفوا بارا («الشرق الأوسط») - هل يأتي اليوم الذي يُشاهد اللاعب السعودي محترفاً في أندية الدوري الإسباني؟ («الشرق الأوسط»)
TT

شراكة «لا ليغا»... هل تنطلق باللاعب السعودي إلى أوروبا؟

أدولفوا بارا («الشرق الأوسط») - هل يأتي اليوم الذي يُشاهد اللاعب السعودي محترفاً في أندية الدوري الإسباني؟ («الشرق الأوسط»)
أدولفوا بارا («الشرق الأوسط») - هل يأتي اليوم الذي يُشاهد اللاعب السعودي محترفاً في أندية الدوري الإسباني؟ («الشرق الأوسط»)

لطالما أكد خبراء كرة القدم السعودية أن المعضلة الحقيقية التي تواجهها الأندية في البلاد والمنتخبات الوطنية كانت تتمثل في الفئات السِّنية التي تم تجاهلها لسنوات طويلة وسط جهد فردي من قبل بعض الأندية لا يتسق مع الطريق الصحيح للارتقاء باللاعب منذ الصغر.
فجر أمس، تم الإعلان عن توقيع اتفاقية شراكة ورعاية وتسويق مع رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليغا»، ولتقوم أيضاً بتأسيس أكاديميتين في الرياض وجدة، لتأهيل اللاعبين السعوديين الصغار، فضلاً عن اختيار لاعبين سعوديين لخوض تجارب في أندية الدرجة الأولى الإسبانية.
وتهدف الاتفاقية إلى تدريب وتطوير اللاعبين السعوديين الناشئين، وإعداد مدربين رياضيين سعوديين، وفق برامج معدة من رابطة الاتحاد الإسباني، لرفع قدرات اللاعبين والمدربين السعوديين بما يحقق الهدف المأمول للرياضة السعودية.
وتعد هذه الخطوة غير المسبوقة في تاريخ كرة القدم السعودية في افتتاح أكاديميات رياضية، هي امتداد للحراك الرياضي غير المسبوق الذي تقوم به الهيئة العامة للرياضة برئاسة تركي آل الشيخ، ولإكمال خطوات سبقتها في تشكيل لجنة الكشف عن المواهب الرياضية في المملكة، وستحتضن هذه الأكاديميات من وقع عليهم الاختيار لصقل مواهبهم وفق برامج احترافية على يد خبراء في مجال التدريب، وتوجيههم وفق خطط دُرست بعناية تتوافق مع طبيعة اللاعب السعودي، وفتح المجال أمام لاعبي المنتخب الأول، واحتكاكهم بنجوم كرة القدم العالمية في أقوى دوريات العالم، واكتساب الخبرة، قبل الظهور في المونديال العالمي في روسيا 2018.
من جانبه، قال رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الدكتور عادل عزت، إن هذه الخطوة هي امتداد لمسيرة العطاء والنماء والدعم اللامحدود الذي تجده الرياضة من قيادة البلاد، ما يسهم في دفع شباب هذا الوطن إلى الإمام، وأضاف: «نحن في أسرة كرة القدم السعودية نثمّن هذا الدعم، والحراك الكبير الذي جاء مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ، والتغيير الشامل والنقلة النوعية في عناصر الرياضة السعودية يدفعنا أيضاً إلى تقديم كل ما هو مفيد ومهم لشباب هذا الوطن سواء على المدى الطويل أو المتوسط أو القصير».
واستطرد عزت: «اليوم يترجم هذا العمل في اتفاقيات عديدة، والاتفاقية الأولى إنشاء أكاديميات (لا ليغا) في المملكة، سنبدأ في العاصمة الرياض ومحافظة جدة، وهي عبارة عن أكاديميات متخصصة وتضم مدربين متخصصين، ولا يقتصر التدريب على لاعبي كرة القدم، بل سيشمل تدريب المدربين السعوديين... ستكون لدينا أكاديميات على طراز عالمي».
وأشار عزت إلى أن الاتفاقية تحمل خبراً ساراً للاعبي المنتخب السعودي الذي يستعد لخوض نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، حيث ستتاح الفرصة ابتداءً من يناير (كانون الثاني) المقبل، لضم لاعبين من المنتخب السعودي لأندية تشارك في دوري الدرجة الأولى الإسباني.
وأوضح عزت أن اختيار اللاعبين سيتم وفق برامج ومعايير محددة، وسيتم الإفصاح عن كل التفاصيل في الأيام المقبلة، لافتاً إلى أن التركيز سيكون على لاعبي المنتخب السعودي الأول، وقد تتسع الدائرة لاختيار لاعبين آخرين من الدوري السعودي للمحترفين لخوض هذه التجربة.
وكشف أن هناك مجموعة من المدربين الإسبان ستكون مهمتهم الكشف عن المواهب السعودية المؤهلة لخوض هذه التجربة الاحترافية في الدوري الإسباني، بمتابعتهم للاعبين في منافسات الدوري ومباريات المنتخب، على أن يتم اختيار الأفضل من قبل مدربي الدوري الإسباني، ومن يقع عليه الاختيار ستكون فرصته التاريخية باللعب في «الليغا» الإسبانية.
إلى ذلك، أوضح مدير التسويق في رابطة الدوري الإسباني أدولفوا بارا أن الشراكة عبارة عن اتفاقية واسعة تتضمن تطوير جميع الفئات السِّنية، وجلب الصغار إلى إسبانيا من أجل تطويرهم حتى يصبحوا من أفضل اللاعبين المحترفين في كرة الفدم، وبيَّن أن خططهم قصيرة المدى ترتكز على استقطاب اللاعبين الشبان ما بين 21 و23 عاماً لخوض تجارب مع أندية إسبانية، وتقييمهم وتطويرهم.
كما بيّن أن هذا ما سينطبق على لاعبي المنتخب الأول من أجل تقديم نتائج أفضل في كأس العالم المقبلة، ولم ينسَ مدير التسويق في رابطة الدوري الإسباني أن يهنّئ المنتخب السعودي الأول لتأهله لنهائيات كأس العالم، ووصف هذا الوصول السعودي الخامس بالإنجاز العظيم للكرة السعودية.
يشار إلى أن أكاديمية «لا ليغا» تحتل المراكز الأولى من بين مثيلاتها على المستوى العالمي، على الرغم من حداثتها، كما أنها أول أكاديمية تابعة لـ«لا ليغا» في العالم، لما تضمه من فريق متكامل من أفضل مدربي الدوري الإسباني المعتمدين من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وستُقدم في هذه الأكاديمية وسائل التدريب العالمية التي يعتمد عليها المدربون في تطوير مستوى لاعبي كرة القدم، ويضمن المنضمون إليها حصولهم على أعلى مستويات التدريب والتي أنتجت للعالم أفضل لاعبي كرة القدم على الإطلاق، ويتم صقلهم على مستوى احترافي، كما هو معمول به في الملاعب الأوروبية.
وحققت «لا ليغا» نجاحات لافتة في الإمارات في وقت قياسي، حيث نجح فريق مركز الكفاءات العلمية الذي صقل لمدة عام كامل على يد مدربي الدوري الإسباني «لا ليغا»، في الظفر ببطولة دوري اتحاد الإمارات لكرة القدم للأكاديميات، ليصبح بذلك أول فريق يفوز بالبطولة الرسمية الأولى في الإمارات، التي تنافس على لقبها جميع الأندية الإماراتية المحلية والأكاديميات الخاصة.
وتلقت الأكاديمية طلبات من الأندية الإسبانية يتقدمهم نادي برشلونة لضم 5 لاعبين للخضوع لاختبار، وقضاء فترة معايشة مع هذه الأندية، وذلك في أعقاب المعسكر الكشفي للفريق الذي أُجري في إسبانيا.
وطلب نادي ملقا الإسباني 5 لاعبين لخوض فترة تعايش في النادي، تمهيداً لضمهم رسمياً إلى صفوف الفريق، في حالة تأقلم اللاعبون مع أجواء اللعب في الدوري الإسباني، وكذلك هو الحال لنادي ألميريا ونادي قاش، حيث طلب كل نادٍ لاعباً لضمه إلى صفوف الفريق في الفئات السِّنية.
كما تحظى هذه الأكاديمية باهتمام بالغ ومتابعة من نجوم الدوري الإسباني، إذ سيحظى المنظمون لها بزيارات لاعبي ريال مدريد وبرشلونة وبقية الأندية الإسبانية، ومشاركتهم في الحصص التدريبية لمنحهم الثقة، ورفع روحهم المعنوية، وهذه الزيارات من البرامج التي يحرص عليها القائمون على الأكاديمية، كما سيستمع اللاعبون الشبان إلى نصائح وتوجيهات مشاهير كرة القدم في الدوري الإسباني، في أثناء زياراتهم المتكررة.
ومن الفرص الذهبية التي ستُفتح أمام لاعبي الأكاديمية الإسبانية «لا ليغا» وجودهم تحت أنظار المدربين الإسبان، وسيكون الطريق أمامهم ممهداً للانضمام إلى الأندية الإسبانية العريقة، بعد تدريبهم وإعدادهم بالشكل المطلوب، لخوض تجربة الاحتراف وبدء حياتهم المهنية لاعبين مميزين في كرة القدم، لخدمة أنديتهم ومن قبلها منتخبهم الوطني.
ويرى نجم ريال مدريد الإسباني فرناندو موريانتس، أن أكاديمية «لا ليغا» فريدة من نوعها في هذا المجال، مبدياً إعجابه بطرق التدريبات المتطورة التي يستخدمها الجهاز الفني، مؤكداً أنها نفس التدريبات التي يتلقاها اللاعبون الإسبان في كرة القدم في الفئات السِّنية، لافتاً إلى أن المدربين ينقلون خبراتهم لتطوير مهارات اللاعبين الصغار، من خلال ما شاهده على أرض الواقع خلال زيارته لهذه الأكاديمية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.