استدعاء مسؤولي «مواقع التواصل» في قضية تدخل موسكو في الانتخابات الأميركية

لجنة التحقيق التقت جاسوساً بريطانياً سابقاً وضع التقرير حول ملف ترمب وروسيا

دونالد ترمب خلال حملة الانتخابات الرئاسية التي اتهمت فيها موسكو بالتدخل فيها لترجيح كفته (غيتي)
دونالد ترمب خلال حملة الانتخابات الرئاسية التي اتهمت فيها موسكو بالتدخل فيها لترجيح كفته (غيتي)
TT

استدعاء مسؤولي «مواقع التواصل» في قضية تدخل موسكو في الانتخابات الأميركية

دونالد ترمب خلال حملة الانتخابات الرئاسية التي اتهمت فيها موسكو بالتدخل فيها لترجيح كفته (غيتي)
دونالد ترمب خلال حملة الانتخابات الرئاسية التي اتهمت فيها موسكو بالتدخل فيها لترجيح كفته (غيتي)

قال مساعد في الكونغرس إن مسؤولين تنفيذيين من شركات «فيسبوك» و«تويتر» و«جوجل» تلقوا طلبات بأن يدلوا بشهاداتهم أمام لجنة بمجلس النواب، بشأن ما يتردد عن تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية التي جرت عام 2016.
ومن المقرر أن يمثل مسؤولون تنفيذيون من هذه الشركات في اليوم نفسه أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، التي تحقق هي الأخرى في دور موسكو في الانتخابات.
لكن المساعد قال إن هؤلاء المسؤولين تلقوا طلباً بالشهادة أيضاً في جلسة علنية للجنة المخابرات بمجلس النواب. فيما امتنع مساعدون لزعماء اللجنة عن التعليق.
ويسعى مشرعون أميركيون قلقون من احتمال استخدام الإنترنت في نشر معلومات مغلوطة، بهدف التأثير على الانتخابات التي جرت العام الماضي، للكشف عن مزيد من المعلومات بشأن شبكات التواصل الاجتماعي.
ولجنتا المخابرات بمجلسي النواب والشيوخ، ضمن لجان رئيسية في الكونغرس، تحقق فيما يتردد عن سعي روسيا للتدخل في الانتخابات الأميركية، بهدف تعزيز فرص وصول الجمهوري دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. كما تحقق اللجان كذلك في تواطؤ بين حملة ترمب الانتخابية وروسيا، التي ظلت تنفي أي دور لها في الأمر. كما نفى الرئيس ترمب مراراً هذه المزاعم.
وأكدت شركة «فيسبوك» أن مسؤوليها سيدلون بشهاداتهم. لكن «جوجل» و«تويتر» لم تردا على طلب التعليق.
وعلى صعيد متصل، ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية أن محققين من فريق المدعي الخاص روبرت مولر التقوا الجاسوس البريطاني السابق كريستوفر ستيل، واضع التقرير الذي كشف عن وجود اتصالات متكررة بين فريق حملة الرئيس دونالد ترمب وروسيا.
وأكدت «سي إن إن»، نقلاً عن مصدرين مطلعين على القضية، أن محققي اللجنة الخاصة التي يرأسها مولر، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، والمكلفة بالتحقيق في التدخل الروسي في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 التقوا بستيل الصيف الماضي. وقالت الشبكة الإخبارية «علمت (سي إن إن) أن الـ(إف بي آي) والاستخبارات الأميركية تعاملت مع ملف ستيل بجدية أكبر مما أقرت به علناً».
وفي وقت سابق ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن العميل السابق في الاستخبارات الخارجية البريطانية (إم آي 6) هو من أعد ملفاً يتكون من 35 صفحة، وصفه ترمب بـ«الأخبار الكاذبة».
ويتضمن ملف ستيل مزاعم غير مثبتة بأدلة تفيد بأن لدى الروس أشرطة فيديو تظهر فيها مومسات، تم تصويرها في فندق فخم بموسكو نزل فيه ترمب عام 2013 عند تنظيم انتخاب ملكة جمال الكون في روسيا، ويمكن لموسكو استخدامها لابتزاز الرئيس. كما يزعم الملف أن مستشاري ترمب، وبينهم محاميه مايكل كوهين، واظبوا على إجراء اتصالات منتظمة بمسؤولين روس وسواهم، ممن لهم علاقة بالاستخبارات الروسية خلال الانتخابات، وكانوا يتبادلون المعلومات لثماني سنوات «على الأقل».
وذكرت تقارير أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية، الذين أطلعوا ترمب في يناير (كانون الثاني) الماضي على التدخل الروسي المزعوم في حملة الانتخابات الرئاسية، قدموا ملخصاً من صفحتين يتضمن أكثر المزاعم مصداقية.
وجمعت الوثائق قبل وبعد انتخابات 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وقد وصف ترمب المزاعم عن التدخل الروسي في الانتخابات بأنها «تلفيق تام».
من جهته، قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ريتشاد بور، الذي يقود تحقيقاً منفصلاً، إن موسكو نجحت في نشر «الفوضى على كل المستويات» في انتخابات 2016.
من جهتها، أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن قراصنة معلوماتية روساً استخدموا برنامج «كاسبرسكي» المضاد للفيروسات الإلكترونية، لسرقة وثائق سرية كانت على جهاز الكومبيوتر الشخصي لمتعاقد مع وكالة الأمن القومي الأميركية في 2015.
وتابعت الصحيفة موضحة أن القراصنة تمكنوا بذلك من الوصول إلى وثائق تشرح كيف تقوم الوكالة بقرصنة أجهزة كومبيوتر أجنبية، وكيف تحمي نفسها من عمليات القرصنة.
وعملية القرصنة التي تمت عام 2015 كانت الثالثة التي يتعرض لها متعاقد مع الوكالة في غضون أربع سنوات. ولعل الحادث حمل السلطات الأميركية على منع الوكالات الفيدرالية من استخدام هذا البرنامج الذي تطوره شركة «كاسبرسكي لابس» المتخصصة في الأمن المعلوماتي. وبسبب ذلك أصدرت الحكومة الأميركية أمراً إلى كل الوكالات الفيدرالية بمسح برامج «كاسبرسكي» في غضون 90 يوماً. كما أعلنت وزيرة الأمن الداخلي إيلاين ديوك في بيان آنذاك أن «الوزارة قلقة من الروابط بين بعض المسؤولين في (كاسبرسكي) وهيئات استخبارات ووكالات حكومية روسية أخرى».
وأوردت «وول ستريت جورنال» أن المتعاقد أخذ وثائق سرية تابعة لوكالة الأمن القومي إلى منزله، وقام بنسخها على جهازه الخاص الذي كان مزوداً ببرنامج «كاسبرسكي». وتمكن القراصنة من تحديد الوثائق بفضل هذا البرنامج.
من جهتها، شددت شركة «كاسبرسكي لابس» على عدم وجود دليل بحصول تواطؤ محتمل بينها وبين أجهزة الاستخبارات الروسية. وكتب مؤسس الشركة يوجين كاسبرسكي على مدونته «لنفترض أن شخصاً أو اثنين نجحا بشكل أو بآخر في اختراق الشركة، لكن هناك عشرات الآليات الداخلية والتكنولوجية وعلى مستوى التنظيم للحد من المخاطر»، مشدداً على أن «استغلال ثقة مستخدمينا لتسهيل التجسس من قبل حكومة ما سيكون مخالفاً لمبادئنا الأخلاقية».



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035