ربع مليون ريال «خسائر الأندية» السعودية في جولة {الخروج على النص}

العقوبات الانضباطية تجاوزت حاجز 5 ملايين ريال خلال 4 سنوات

الأندية السعودية ما زالت تتكبد المزيد من الغرامات جراء مخالفات انضباطية (تصوير: محمد المانع)
الأندية السعودية ما زالت تتكبد المزيد من الغرامات جراء مخالفات انضباطية (تصوير: محمد المانع)
TT

ربع مليون ريال «خسائر الأندية» السعودية في جولة {الخروج على النص}

الأندية السعودية ما زالت تتكبد المزيد من الغرامات جراء مخالفات انضباطية (تصوير: محمد المانع)
الأندية السعودية ما زالت تتكبد المزيد من الغرامات جراء مخالفات انضباطية (تصوير: محمد المانع)

رغم تزايد عدد العقوبات الانضباطية في دوري المحترفين السعودي خلال السنوات الأربع الماضية، وتشديد اللوائح من قبل اللجنة القضائية المعنية في اتحاد الكرة المحلي، فإن الأندية السعودية لا تزال تواصل الخروج عن النص عبر مسؤوليها ولاعبيها وجماهيرها، وبالتالي تكلف خزائنها كثيراً من الخسائر.
ويمكن وصف الجولة الرابعة بجولة «الخروج على النص» إذ تمت معاقبة الأندية بأكثر من ربع مليون ريال جراء قيام جماهيرها برمي العلب الفارغة على أرض الملعب، في مباراتي الاتحاد والهلال والباطن والأهلي، فضلاً عن عقوبات رادعة لرئيس نادي الباطن ونائبه.
وبالأرقام، أصدرت لجنة الانضباط 184 مخالفة على الأندية المشاركة بالدوري السعودي للمحترفين في غضون أربعة مواسم، فيما بلغ إجمالي الغرامات المالية 4982500 ريال تكبدتها خزائن الأندية بسبب العقوبات، إما لتصريحات مسؤوليها ضد الحكام أو اللجان أو اتحاد الكرة، أو من تصرفات جماهيره، بينما تصدر نادي الاتحاد أكثر الأندية تضرراً من العقوبات.
وكانت لجنة الانضباط أصدرت 13 مخالفة في الموسم الرياضي الحالي، بعد انتهاء الجولة الخامسة للدوري السعودي للمحترفين، ثلاث منها لنادي الباطن بعد الأحداث التي صاحبت لقاءه بضيفه الأهلي في الجولة الرابعة، وكانت هذه المخالفات أقسى المخالفات الصادرة حتى الآن، بعد أن تم إيقاف رئيس النادي ناصر الهويدي أربع مباريات، بالإضافة إلى غرامة مالية 40 ألف ريال بسبب تلفُّظه على مسؤول المباراة، وطالت العقوبة نائبه مبارك الظفيري بالإيقاف ثلاث مباريات وغرامة مالية 20 ألف ريال لمحاولته التهجم على طاقم الحكام بعد نهاية المباراة، وغرمت اللجنة جماهير نادي الباطن 100 ألف ريال بسبب رمي علب المياه الفارغة.
وشهد «كلاسيكو» الكرة السعودية الذي جميع الاتحاد بضيفه الهلال عقوبات على الناديين بسبب رمي الجماهير علب المياه الفارغة باتجاه حكم اللقاء، وأوقعت اللجنة عقوبة على الهلال قدرها 30 ألف ريال، وعلى الاتحاد عقوبة قدرها 100 ألف ريال.
وبلغت العقوبات والغرامات المالية التي أوقعتها لجنة الانضباط على أندية الدوري السعودي للمحترفين حتى الجولة الخامسة 13 مخالفة، بمبلغ إجمالي 395 ألف ريال، وفي الموسم الماضي أوقعت 69 مخالفة بمبلغ إجمالي 1305000 ريال، وكان الاتحاد أكثر الأندية المتضررة بـ11 عقوبة وغرامة مالية 525 ألف ريال.
ووصلت العقوبات في موسم 2016 – 2015 التي رصدتها لجنة الانضباط 82 عقوبة، وهو الرقم الأعلى في دوري المحترفين السعودي، بمبلغ إجمالي 2137500 ريال، وكانت أغلب تلك الغرامات على رمي العب الفارغة داخل أرضية الملعب، بالإضافة إلى تعرُّض أكثر من رئيس نادٍ إلى غرامات مالية بسبب الإساءة إلى الحكام أو لجنة التحكيم.
حيث تعرض رئيس نادي الهلال الأمير نواف بن سعد إلى غرامة مالية 50 ألف ريال بسبب الإساءة إلى لجنة الحكام عبر الإعلام، وكذلك الحال لرئيس نجران هذيل آل شرمة الذي تعرض للعقوبة ذاتها، كما طالت نائب رئيس نادي التعاون فيصل أبا الخيل بسبب محاولته التعدي على حكم المباراة وغرم 40 ألف ريال، ونائب رئيس الأهلي عبد الله بترجي طالته العقوبة ذاتها.
وفي الموسم الذي سبقه بلغ عدد المبالغ المالية التي فرض على الأندية دفعها لاتحاد كرة القدم من الغرامات 1350000 ريال بعد أن وصلت العقوبات في نهاية دوري المحترفين لـ52.
وشهد هذا الموسم حالات متعدد من البصق على اللاعب المنافس، التي لم يعتَدْها المتابع للدوري السعودي للمحترفين، وتعرض لاعب التعاون إسماعيل مغربي وحارس الاتحاد فواز القرني ومدرب العروبة فاليريو ولاعب الشعلة يحيى كعبي للإيقاف أربع مباريات، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال، بينما لم يسلم نادي الاتحاد من عقوبات لجنة الانضباط، وتعرض لعقوبتين على التوالي، بسبب رمي جماهيره علب المياه داخل أرضية الملعب، وهي عقوبة يتعرض لها الاتحاد في كل موسم، في مناسبتين على أقل تقدير، علماً بأن الغرامة تتضاعف في حال تكرارها.
ونهاية موسم 2014 – 2013 لم تصل العقوبات الانضباطية إلى العدد الذي شهدته المواسم الأخيرة، حيث بلغ إجمالي المبالغ المالية التي دخلت خزينة الاتحاد السعودي لكرة القدم هذا الموسم 1100000 ريال سعودي، فيما كان هذا الموسم مميزاً ولم يصاحبه أحداث تُذكَر، إذ بلغ عدد العقوبات 37 عقوبة فقط، وهو الموسم الاستثنائي الذي شهد عبارات عنصرية من جماهير نادي الأهلي تجاه جماهير غريمهم التقليدي الاتحاد، وغرم ناديهم 100 ألف ريال، كما شهد إشارة بذيئة من لاعب الرائد برونو تجاه حكم المباراة، وأوقف أربع مباريات بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 40 ألف ريال.
الأربعة مواسم الأخيرة بلغ إجمالي العقوبات 184 عقوبة، تعرضت لها الأندية في الدوري السعودي للمحترفين من قبل لجنة الانضباط كلفتها 4982500 ريال، وهذا المبلغ الكبير الذي أرهق خزائن الأندية بدفع أموال طائلة بسبب العقوبات التي يتعرض لها من لجنة الانضباط، بسبب تصريحات المسؤولين ضد الحكام أو لجان اتحاد القدم، أو من تصرفات جماهيره، لا يزال المعضلة التي تحاول إدارات الأندية تجاوزها هذا الموسم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.