خطط باركر لمواجهة جوشوا تضع فيوري في موقف حرج

الملاكم النيوزيلندي يعتقد أنه بإمكانه إنزال الهزيمة ببطل العالم للوزن الثقيل

TT

خطط باركر لمواجهة جوشوا تضع فيوري في موقف حرج

لن يتمكن هيوي فيوري من خوض مباراة إعادة قريبا أمام جوزيف باركر، إلا إذا تمكن ميك هينيسي، المنتمي إلى مانشستر والمدرب المعني ببطولة الوزن الثقيل للملاكمة، في الوفاء بوعده المتفائل باستعادة النقاط التي كان قد خسرها، الأمر الذي تبدو فرصة تحققه ضعيفة للغاية.
في أعقاب فوزه بعد 12 جولة داخل «مانشستر أرينا»، الأسبوع الماضي واستفادته من نتيجة 118 - 110 التي منحها له حكمان من الثلاثة، وتمكنه من الاحتفاظ بلقب بطل منظمة الملاكمة العالمية الذي ورثه عن تايسون فيوري (ابن عم هيوي)، قال باركر ملاكم الوزن الثقيل إنه يشعر باهتمام أكبر تجاه خوض مواجهة أمام البريطاني الآخر أنتوني جوشوا.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه الملاكم النيوزيلندي المتواضع فرصة تحقيق ذلك، أوضح أن فيوري هو الخصم الذي يرغب في تجنب مواجهته، ما يحمل بعض المجاملة للأخير. في الواقع، لم يكن يرغب في مواجهته من الأساس. إلا أن فيوري كان خصمه الإجباري، وفي ليلة المواجهة أثبت صعوبة التغلب عليه مثلما توقع البطل ومدربه، كيفين باري.
في هذا الصدد، قال باري: «لا يعتبر الأسلوب الذي يتميز به فيوري مناسبا أمام شخص يعدو ويتحرك كثيراً، ولهذا لم أشعر بالإعجاب تجاه هذه المواجهة قط. ومع هذا، بمقدوري أن أقدم النصيحة، ذلك أنه لا يمكن للمرء الفوز ببطولة العالم للوزن الثقيل من خلال التراجع على امتداد 12 جولة وتوجيه عدد محدود من اللكمات». في الواقع، يبدو رأيه وجيهاً.
جدير بالذكر أن تايسون فيوري شاهده البعض وهو يحتفل عاري الصدر وعلى وجهه ابتسامة عريضة، برفقة باركر وأصدقائه. في المقابل، فإن والد هيوي ومدربه، بيتر، من المؤكد أنه لن يروق له هذا الاحتفال بنتيجة يرى أنه كان من المفترض أن تصدر معكوسة تماماً.
من ناحيته، فإن هينيسي، الذي لطالما اشتهر بتمثيله مصالح الملاكمين المتعاونين معه بحماس وحرارة، نادرا ما بدا على هذا القدر من الغضب عندما أعلن تعهده بتوجيه المحامين المتعاونين معه لتفحص الأمر، وكشف النقاب عما يصر أنه «فساد على أعلى مستويات رياضة الملاكمة». إلا أنه لم يحدد أين يعتقد تحديدا أن هذا الفساد يكمن. كما أنه لم يوجه اتهاما إلى باركر أو زملائه باقتراف أي شيء خفي. ومع ذلك، يعتقد معسكر فيوري أن ثمة مسؤولين شعروا بضغوط كي يبدوا قدرا مبالغا فيه من الإنصاف تجاه البطل الزائر، ما خلق انحيازا ضد الملاكم صاحب الأرض.

في تلك الأثناء، لا يتوقع باركر أن ينال الفوز أمام جوشوا على طبق من ذهب، وإن كان مدربه، ديفيد هيغينز، يتبع استراتيجية ذكية لدفعه إلى مكان جيد، وكان من ذلك الانتقال في هدوء لمسافة 12 ألف ميل إلى المملكة المتحدة. ومن المنتظر أن يقيم باركر، الذي اضطرت أسرته وأصدقاؤه إلى السفر كي يدعموه خلال المباراة في إنجلترا أثناء انتظاره لجوشوا - بافتراض أن البطل الذي لم يهزم والحاصل على الحزام ثلاث مرات لن يسقط أمام كوبرات بوليف في كارديف، الشهر المقبل.
من جانبه، قال باركر: «لدينا تجهيزات رائعة في فيغاس، فيما يتعلق بالتدريب. وبالنسبة لي فإن نيوزيلندا هي المكان الذي أعيش فيه عندما أكون بعيدا عن نشاط التدريب، لكنني أود الإقامة هنا، بحيث أتمكن من خوض مواجهات أكثر. والملاحظ أن ثمة ازدهارا حاليا في المشهد العام للملاكمة في بريطانيا بالوقت الراهن. وعليه، أود أن أصبح جزءًا منه وأن أخوض مواجهات كبرى هنا. وتتمثل مهمتي الرئيسية في الاحتفاظ بلياقة بدنية جيدة وتقديم أداء جيد».
وأضاف: «بداية الأمر، شعرت بالإثارة تجاه فكرة خوض مباراة أمام هيوي، والفوز عليه. كانت هذه طريقة جيدة لترسيخ أقدامي داخل المملكة المتحدة، وأتطلع حقا نحو خوض مواجهات كبرى أمام جوشوا وتوني بيليو وديفيد هاي. ويبدو أن الجميع يرغب في المواجهة أيضا. وأنا شخصيا على أتم استعداد لمواجهة أي شخص»، فيما عدا فيوري مجدداً.
اللافت أن باري وهيغينز، وكذلك باركر، يرون أن الملاكم سيخوض مواجهة أسهل أمام جوشوا عن فيوري الذي يعتمد أسلوبه على الجري والحركة المستمرة. من جانبه، قال باري مبتسماً: «يبقى أمر واحد مؤكد أننا لن نضطر إلى البحث عن جوشوا، وإنما سيبقى واقفا هناك في مواجهتنا مباشرة».
وبالنسبة للمشكلات التي واجهت باركر أمام فيوري، قال باري: «كنت أود لو أن هيوي استخدم اللكمة المزدوجة أكثر كثيراً... أعتقد أنه بدا متهورا بعض الشيء خلال الجولات الأولى. لقد أدرك بمجرد صعوده إلى الحلبة أن هيوي لا يملك القوة التي تجعله جديرا باحترامه، وأنه غير قادر على الإطلاق على إلحاق الأذى به».
من ناحية أخرى، من الواضح أن كارل فرامبتون يحمل بداخله سخطا عميقا إزاء إيدي هيرن. وكان ملاكم وزن الريشة الآيرلندي، الذي انفصل عن معلمه الروحي وصديق عمره باري مكغوغين ووقف على شفا اعتزال الملاكمة، قد فضل التعاون مع فرنك وارين وقناة «بي تي سبورت» على الأموال الضخمة التي عرضتها عليه قناة «سكاي سبورتس» وهيرن.
الواضح أنه خلال فترة العامين التي قضاها مكغوغين وفرامبتون في مفاوضات مع هيرن حول الدخول في مواجهة أمام سكوت كويغ - التي فاز فيها فرامبتون بالفعل قبل أن يرسخ اسمه كملاكم من الطراز الرفيع على المستوى العالمي - امتد الشقاق بينهما لما هو أبعد من الملاكمة. ويبدو أن الرجلين لا يستسيغان بعضهما البعض على الإطلاق.
وعليه، فإنه بعد الانفصال عن مكغوغين، بدا من المثير مراقبة ما إذا كان فرامبتون سينسى أمر هذا الخلاف ويحصل على الأموال الضخمة التي تعرضها عليه قناة «سكاي». من الواضح أنه نظر إلى «سكاي سبورت» وقرر أنه سيبقى خلف أنتوني جوشوا باعتباره المفضل لدى هيرن. وعليه، اختار أن يكون رقم واحد لدى «بي تي». وفي غضون قرابة العام من الآن، سيصبح باستطاعة فرامبتون التعرف على ما إذا كان قد اتخذ القرار الصائب، في أعقاب الخيبات المتكررة التي مني بها منذ خسارته مباراة الإعادة وسجله الخالي من الهزائم أمام ليو سانتا كروز.
وقال فرامبتون، إن وارين وعده بأنه سيكون باستطاعته مواجهة سانتا كروز، وكذلك لي سيلبي، حامل لقب الاتحاد الدولي للملاكمة، وأوسكار فالديز، بطل منظمة الملاكمة العالمية.
في تلك الأثناء، ما يزال هيرن ماضيا في طريقه باكتساح، مع إعلانه من لوس أنجليس خلال عطلة نهاية الأسبوع توقيعه عقدا مع دانييل جاكوبس، الأمر الذي جاء بمثابة مفاجأة للجميع. ويبدو أن هيرن عاقد العزم على استخدام هذا الملاكم متوسط الوزن المنتمي لنيويورك ويتميز بتاريخ ممتاز كسبيل لاقتحام السوق الأميركية.
جدير بالذكر أن جاكوبس الذي فاز على غينيدي غولوفكين قبل أن يتعادل أمام كانيلو ألفاريز، نجح في التغلب على مرض السرطان وأثبت جدارته بمكانته المرموقة الحالية بين كبار الملاكمين على الصعيد العالمي. ومن المقرر أن يبقي على آل هيمون كمستشار له. وعليه، فإنه مثل فرامبتون من قبل، سيضطر إلى التنازل عن 15 في المائة من عائداته لصالح الأميركي صاحب النفوذ القوي. ومن الواضح أن جاكوبس يرى الأمر استثمارا جديرا بهذا المبلغ الضخم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.