الهلال السعودي يقهر بيرسبوليس الإيراني برباعية نارية

وضع قدماً في نهائي دوري أبطال آسيا بعد هاتريك «عمر» وصاروخ الشهراني

الهلال قدم مباراة تاريخية وبقي التأهل الرسمي لنهائي أبطال آسيا (تصوير: بدر الحمد)
الهلال قدم مباراة تاريخية وبقي التأهل الرسمي لنهائي أبطال آسيا (تصوير: بدر الحمد)
TT

الهلال السعودي يقهر بيرسبوليس الإيراني برباعية نارية

الهلال قدم مباراة تاريخية وبقي التأهل الرسمي لنهائي أبطال آسيا (تصوير: بدر الحمد)
الهلال قدم مباراة تاريخية وبقي التأهل الرسمي لنهائي أبطال آسيا (تصوير: بدر الحمد)

وضع الهلال السعودي قدماً في نهائي دوري أبطال آسيا بعد انتصاره الصريح بعشرة لاعبين على ضيفه فريق بيرسبوليس الإيراني، أمس (الثلاثاء)، بأربعة أهداف دون رد، في مواجهة الذهاب التي احتضنها ملعب استاد محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وافتتح الهلال التسجيل عن طريق مهاجمه السوري عمر خريبين، وأضاف المدافع ياسر الشهراني الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، وعاد المهاجم عمر خريبين وسجل الهدف الثالث مع مطلع الشوط الثاني، وقبل نهاية المباراة توج عطاءه بالهدف الرابع لفريقه والثالث الشخصي، في الوقت الذي فقد فيه الهلال خدمات لاعبه عبد الله عطيف بالبطاقة الحمراء.
أحكم الضيوف سيطرتهم على منطقة المناورة في الدقائق العشر الأولى بفضل تحركات خماسي خط المنتصف بقيادة أميري ومسلمان، ومرر الأول كرة ماكرة من بين متوسط الدفاع الهلالي للمهاجم مينشاي لكن حارس الهلال عبد الله المعيوف تدخل في الوقت المناسب وأبطل خطورتها، ولم يمنح الضيوف صاحب الضيافة فرصة لتناقل الكرات وسط الملعب وفرْض أسلوبهم الذي اعتادوا عليه، وانسلّ سالم الدوسري من الجهة اليمنى وتوغل داخل منطقة الجزاء ومرر كرة حريرية للبرازيلي إدواردو، بيد أن الأخير سددها ضعيفة في أحضان حارس بيرسبوليس علي رضا. هذه الفرصة كانت كفيلة بدخول لاعبي الهلال أجواء المباراة، وحاصروا مرمى الضيف الإيراني، وتسابق الثنائي الهلالي البرازيلي إدواردو ومليسي على إهدار الفرص السهلة أمام المرمى، وصوب الأخير كرة زاحفة مرت بجوار القائم، ولاحت للأول فرصة داخل منطقة الجزاء لكنه صوّبها بعيدة عن الخشبات الثلاث، وعلى الرغم من تسيد الهلال وخطورته المستمرة، فإن الضيوف شكّلوا قلقاً مستمراً لمرمى عبد الله المعيوف واعتمدوا على الكرات المرتدة السريعة التي يقف خلفها دائماً صانع ألعاب الفريق أميري.
الضغط الهلالي أجبر دفاع بيرسبوليس على ارتكاب الأخطاء الفردية في تخليص الكرات من داخل الصندوق، وهو ما لم يستغله عمر خريبين وإدواردو، ولم تفلح محاولات التسديد من خارج منطقة الجزاء في افتتاح التسجيل من جانب الفريقين، إذ غلب عليها العشوائية وعدم التركيز، وتكررت الكرات الثابتة للهلال بالقرب من منطقة الجزاء الإيرانية، التي لم تُستغل بالشكل المحبب لمدرب الهلال دياز الذي أوعز إلى ظهيري الجنب بمساندة الهجوم، وهو ما أثمر كرةً عرضية مثالية من محمد البريك لزميله عمر خريبين حوّلها الأخير رأسية داخل شباك بيرسبوليس.
ولم يتراجع لاعبو الهلال إلى مناطقهم الدفاعية، وواصلوا بحثهم عن هدف التعزيز، وكان لهم ما أرادوا بعد عدد من الفرص المهدرة أمام المرمى، إذ تمكن المدافع ياسر الشهراني من ترجمة هجمة مرتدة قادها سالم الدوسري قبل أن يحولها بأناقة إلى زمليه ياسر الشهراني القادم من الخلف، سددها الأخير زاحفة داخل شباك الضيوف، وفي الدقائق الخمس الأخيرة تراجع لاعبو الهلال إلى مناطقهم الخلفية للحفاظ على تقدمهم المستحق، بينما عجز مدرب بيرسبوليس الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش عن تغيير مجرى هذا الشوط على الرغم من الاندفاع الهجومي للاعبي فريقه، وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة طالب لاعبو الهلال حكم المباراة بركلة جزاء بعد ملامسة الكرة يد المدافع خليل زاده، لكن الحكم أمر باستمرار اللعب.
وتعرض الهلال لضربة موجعة بداية الشوط الثاني، بعدما استعبد الحكم لاعب محور الارتكاز عبد الله عطيف بالبطاقة الحمراء لإعاقته لاعب بيرسبوليس في منتصف الملعب، وهو ما أثار حفيظة الجهازين الفني والإداري ولاعبي الهلال على قرار الحكم، وكان عطيف قد تحصل على بطاقة صفراء قبل استبعاده بدقيقة واحدة فقط.
النقص العددي في صفوف الهلال لم يمنعهم من مواصلة الهجوم للبحث عن مزيد من الأهداف، وكان لهم ما أردوا من قدم المهاجم عمر خريبين الذي لم يرفض هدية زميله سالم الدوسري، والأخير أهدر فرصة الهدف الرابع بعدما واجه الحارس لكنه أرسلها ضعيفة نحو المرمى لكن المدافع اليقظ رابيك أنقذ فريقه من هدف محقق.
الهلال بعشرة لاعبين فرض أسلوبه كيفما شاء على مجريات المباراة، وبدت شهية لاعبيه مفتوحة لزيادة الغلة التهديفية، في ظل تألق سالم الدوسري وياسر الشهراني على الطرف الأيسر، والثنائي محمد البريك وإدواردو على الجهة اليمنى، وتكفل سلمان الفرج ومليسي بإفساد كل الطلعات الهجومية لفريق بيرسبوليس، وفي النصف ساعة الأخيرة تحركت الأوراق الفنية من جانب الضيوف واستغنى الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش عن لاعب الطرف علي مصلح، وأشرك المهاجم العراقي بشار راسان، لتعزيز النواحي الهجومية.
واضطر مدرب الهلال رامون دياز إلى إجراء تغيير اضطراري بعد إصابة الظهير الأيمن محمد البريك، ودخل بديلاً عنه عبد الله الزوري، وانتقل الشهراني إلى الجهة اليمنى وترك مركزه للزوري، وفي ثلث الساعة الأخيرة فضّل مدرب الهلال دياز الحفاظ على تقدم فريقه الصريح، واستغنى عن البرازيلي إدواردو الغائب عن أجواء اللقاء وأشرك لاعب محور الارتكاز عبد الملك الخيبري لإغلاق المنافذ المؤدية إلى خطوطه الخلفية.
وتصدى حارس الهلال عبد الله المعيوف ببراعة وأنقذ فريقه من هدف محقق من تسديدة مليزي الصاروخية، وحاول البديل العراقي مباغتة المعيوف وصوب كرة بعيدة المدى لكنها مرت بسلام على المرمى الهلالي، ودفع مدرب أصحاب الأرض بورقته الأخيرة واستغنى عن البرازيلي مليسي وأشرك محمد كنو لتنشيط خط المنتصف الذي تراجع أداؤه بشكل لافت، مما منح الضيوف محاصرته داخل ملعبه.
انخفاض المعدل اللياقي الملحوظ على اللاعبين عمر خريبين وسالم الدوسري أفقد الهجمات المرتدة الهلالية خطورتها بسبب الأخطاء المتكرر في التمرير، وعاد الأخير وأهدر فرصة هدف محقق وصوّب كرة من داخل منطقة الجزاء استقرت في الشباك الخارجية لمرمى الضيوف، وعاند الحظ الدوسري للمرة الثالثة بعدما وجد نفسه وجهاً لوجه أمام الحارس علي رضا وأهدر فرصة الهدف الرابع، ومع الدقائق الخمس الأخيرة رمى الضيوف بكامل ثقلهم بحثاً عن هدف التقليص لكن الثنائي عبد الله الحافظ وأسامة هوساوي وقفا بكل شجاعة أمام المد الهجومي.


مقالات ذات صلة

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

رياضة عالمية مارادونا (أ.ف.ب)

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))
رياضة عالمية جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.