قمة بين سان جيرمان وبايرن ميونيخ... ومواجهة ساخنة لأتلتيكو مع تشيلسي

اختبار صعب لمانشستر يونايتد في ضيافه سسكا موسكو... وبرشلونة يتحدى سبورتينغ لشبونة في الجولة الثانية لدوري الأبطال اليوم

لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريب أمس قبل مواجهة سسكا موسكو (رويترز)  -  نيمار يستعرض بالكرة في تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريب أمس قبل مواجهة سسكا موسكو (رويترز) - نيمار يستعرض بالكرة في تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

قمة بين سان جيرمان وبايرن ميونيخ... ومواجهة ساخنة لأتلتيكو مع تشيلسي

لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريب أمس قبل مواجهة سسكا موسكو (رويترز)  -  نيمار يستعرض بالكرة في تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريب أمس قبل مواجهة سسكا موسكو (رويترز) - نيمار يستعرض بالكرة في تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)

تخطف مباراة القمة بين باريس سان جيرمان الفرنسي وضيفه بايرن ميونيخ الألماني اليوم، الأنظار في الجولة الثانية من منافسات دوري أبطال أوروبا التي تشهد اختبارا صعبا لمانشستر يونايتد في ضيافه سسكا موسكو الروسي، وآخر لبرشلونة الإسباني أمام سبورتينغ البرتغالي، ومواجهة ساخنة لأتلتيكو مدريد الإسباني مع تشيلسي بطل إنجلترا.
في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية تبرز قمة سان جيرمان وبايرن ميونيخ المرشحين لخطف بطاقتي التأهل لدور الـ16.
وبدأ سان جيرمان وبايرن ميونيخ دور المجموعات بقوة، فعاد الأول من غلاسجو بفوز كاسح على سلتيك الاسكوتلندي بخماسية نظيفة، وتغلب الثاني على أرضه على أندرلخت البلجيكي بثلاثية.
ويسعى الفريقان للذهاب بعيدا في البطولة، فسان جيرمان أبرم صفقات خيالية لمقارعة الأندية الكبيرة في البطولة القارية، وبايرن يأمل في إضافة اللقب السادس إلى رصيده رغم الانتقادات التي يواجهها مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدرب السابق لسان جيرمان، و«تقشفه» في الفترة الصيفية من سوق الانتقالات.
وحقق سان جيرمان بداية قوية جدا في سعيه لاستعادة لقب الدوري الفرنسي من موناكو بفوزه بالمباريات الست الأولى، معولا على نجميه الجديدين البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي اللذين شكلا مع الأوروغواياني إدينسون كافاني ثلاثيا ضاربا حتى الآن.
وأنفق سان جيرمان مبلغ 222 مليون يورو لضم نيمار من برشلونة، وضم مبابي من موناكو على سبيل الإعارة لمدة عام مع خيار الشراء مقابل 180 مليون يورو، وذلك بهدف المنافسة على اللقب الأوروبي.
لكن الفريقين تعثرا في مباراتيهما الأخيرتين، فسقط سان جيرمان في فخ التعادل السلبي مع مونبلييه بغياب نيمار بسبب الإصابة، لكن ذلك لم يمنعه من الاحتفاظ بالصدارة، وبايرن ميونيخ مع فولفسبورغ 2 - 2 بعد أن تقدم بهدفين، ففوت فرصة مشاركة دورتموند في المركز الأول.
وتفجرت أزمة لم تكن بالحسبان في فريق العاصمة الفرنسية بين نيمار وكافاني، بعد أن رفض الأخير طلب الأول بالحصول على الكرة لتنفيذ ركلة جزاء في المباراة قبل الماضية في الدوري الفرنسي أمام ليون. وأشارت تقارير صحافية إلى أن شجارا حصل بين اللاعبين في غرفة تبديل الملابس بعد المباراة.
وإذا كان الفريق البافاري اختبر التتويج باللقب الأوروبي في خمس مناسبات آخرها في 2013، فإن سان جيرمان لا يزال يبحث عن لقبه الأول، ويبقى أفضل إنجاز له فيها وصوله إلى نصف النهائي عام 1995.
وتوقف مشوار سان جيرمان في البطولة عند الدور ربع النهائي في أربعة مواسم متتالية، قبل أن يخرج بشكل مدو من ثمن النهائي في النسخة الماضية، إثر خسارة تاريخية أمام برشلونة الإسباني إيابا 1 - 6، بعد أن حسم مباراة الذهاب على أرضه 4 - صفر.
وقال الإسباني أوناي إيمري مدرب سان جيرمان بعد اكتساح سلتيك: «أعتقد أن فريقنا أظهر الكثير من الشخصية. كان فعلا جهدا جماعيا للاعبي الفريق الذين أظهروا نهجا حقيقيا بالسيطرة على المباراة، وأنا مسرور حقا بذلك»، مضيفا: «سيطرنا ليس فقط على خط الوسط بل على جميع أنحاء الملعب».
وأشار إلى البداية القوية قائلا: «جيدة من أجل الثقة، لأنه كما تعلمون ستكون هناك أوقات أكثر صعوبة، ولذلك فإنها خطوة جيدة للأمام في التحضير لها».
في المقابل، يواجه أنشيلوتي فريقه السابق سان جيرمان للمرة الأولى منذ أن تركه في 2013 بعد رحلة استمرت 18 شهرا. وأكد أنشيلوتي، أن فريقه سيخوض مباراة اليوم بشكل مغاير عن المستوى الذي ظهر به أمام فولفسبورغ، وقال: «سيكون علينا اللعب بشكل مغاير في باريس».
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، يسعى كل من أندرلخت وسلتيك لمداواة جراحهما على حساب بعضهما البعض بعد سقوطهما في الجولة الأولى.
وفي المجموعة الأولى، يحل مانشستر يونايتد ضيفا على سسكا موسكو الروسي، ويلتقي بازل السويسري مع ضيفه بنفيكا البرتغالي.
وحقق مانشستر يونايتد حامل اللقب 3 مرات آخرها عام 2008 في الجولة الأولى عودة موفقة إلى المسابقة بفوزه على ضيفه بازل 3 - صفر، بعد أن غاب عنها في الموسم الماضي.
وتوج يونايتد في الموسم الماضي، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، بطلا للدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) للمرة الأولى في تاريخه، ما خوله المشاركة في دوري الأبطال مباشرة كونه حل سادسا في الدوري المحلي.
في المجموعة الرابعة، يسعى الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى متابعة هوايته التهديفية عندما يقود فريقه برشلونة الإسباني لمواجهة مضيفه سبورتينغ البرتغالي، في حين يستضيف يوفنتوس بطل إيطاليا في المواسم الستة الماضية أولمبياكوس اليوناني.
وسجل ميسي هدفين من ثلاثية فريقه النظيفة في مرمى يوفنتوس في الجولة الأولى، وتسبب بالهدف الثالث للكرواتي إيفان راكيتيتش، ما يؤكد سعي الفريق الكتالوني لاستعادة اللقب الذي أحرزه للمرة الأخيرة في 2015 على حساب يوفنتوس بالذات.
كما أن ميسي حقق بداية مثالية في الدوري الإسباني، فسجل تسعة أهداف في ست مباريات حتى الآن وضعت فريقه في الصدارة مبكرا.
ولا يبدو أن برشلونة تأثر كثيرا برحيل نيمار وبالضغوط التي واجهها رئيسه جوسيب ماريا بارتوميو في بداية الموسم، وبدا أن نجمه البرازيلي الآخر باولينيو الذي أثارت قيمة التعاقد معه من غوانغجو إيفرغراند الصيني ضجة أيضا، يتأقلم مع الفريق وقد عرف الطريق إلى الشباك في أكثر من مناسبة.
لكن مدرب برشلونة الجديد أرنستو فالفيردي الذي غير كثيرا في أسلوب الفريق تلقى ضربة موجعة بإصابة النجم الجديد الفرنسي عثمان ديمبلي إلى إصابة ستبعده أشهرا بعد ثلاث مباريات فقط مع الفريق.
واعترف فالفيردي بأن وجود ميسي في المعسكر نفسه أسهل بكثير عليه كمدرب وقال: «عانيت عدة مرات من اللعب ضد ميسي، والآن أنا محظوظ لكونه في فريقي. نعلم أنه عندما يتسلم الكرة فأي شيء قد يحصل».
في المقابل، سيكون يوفنتوس مطالبا برد سريع على أرضه وبين جمهوره لتعويض خسارته في الجولة الأولى، وهو استعد جيدا باكتساح تورينو برباعية نظيفة في الدوري الإيطالي السبت الماضي حيث يتصدر الترتيب مع نابولي.
وقال الأرجنتيني باولو ديبالا مهاجم يوفنتوس: «من المهم للغاية أن نحصد النقاط الثلاث في مباراة أولمبياكوس، لأنها ستكون أول مباراة لنا على ملعبنا في دوري الأبطال هذا الموسم، ولأننا بدأنا مسيرتنا في البطولة بشكل سيئ على ملعب برشلونة».
وفي المجموعة الثالثة يأمل أتلتيكو مدريد الإسباني في تحقيق الفوز في مباراته الأوروبية الأولى على ملعبه الجديد، واندا متروبوليتانو، الذي حل مكان ملعب فيسنتي كالديرون، وذلك عندما يستضيف تشيلسي بطل إنجلترا في مواجهة قوية.
وتبدو بداية أتلتيكو على ملعبه الجديد جيدة بعد فوزه في المباراتين الأوليين عليه محليا على مالقا 1 - صفر، وإشبيلية 2 - صفر.
وأراح الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو، لاعبيه دييغو جودين وتوماس بارتي وآنخل كوريا في مباراة فريقه أمام إشبيلية يوم السبت الماضي من أجل الاستعداد بقوة للقاء تشيلسي. وقال سيميوني: «سنختار أفضل فريق مناسب لمواجهة تشيلسي» في إشارة إلى قوة الفريق الإنجليزي وصعوبة اللقاء.
ويذكر أن المهاجم الإسباني دييغو كوستا سيعود من تشيلسي إلى ناديه القديم أتلتيكو، على أن يبدأ بالمشاركة معه مطلع العام بعد انتهاء العقوبة المفروضة على الفريق الإسباني من «فيفا».
ويحل روما الإيطالي ضيفا ثقيلا على قره باغ الأذربيجاني. وقال جوربان غوربانوف المدير الفني للفريق الأذربيجاني: «نحن بلد جديد في كرة القدم، ولكننا يجب أن نتعلم من أخطائنا».
وكانت الجولة الأولى شهدت اكتساح تشيلسي لقره باغ 6 - صفر، وتعادل روما وأتلتيكو سلبا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.