أمير القصيم يوجه بدخول الجماهير مجاناً للديربي ابتهاجاً باليوم الوطني

صافرة أجنبية تدير المواجهة... ورئيس الرائد يطالب أنصاره بالوقوف مع الفريق

فيصل بن مشعل («الشرق الأوسط»)  -  جماهير الرائد والتعاون ستتمكن من حضور ديربي السبت مجاناً (تصوير: مشعل القدير)
فيصل بن مشعل («الشرق الأوسط») - جماهير الرائد والتعاون ستتمكن من حضور ديربي السبت مجاناً (تصوير: مشعل القدير)
TT

أمير القصيم يوجه بدخول الجماهير مجاناً للديربي ابتهاجاً باليوم الوطني

فيصل بن مشعل («الشرق الأوسط»)  -  جماهير الرائد والتعاون ستتمكن من حضور ديربي السبت مجاناً (تصوير: مشعل القدير)
فيصل بن مشعل («الشرق الأوسط») - جماهير الرائد والتعاون ستتمكن من حضور ديربي السبت مجاناً (تصوير: مشعل القدير)

وجه الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، بدخول الجماهير مجاناً لمباراة التعاون والرائد، يوم السبت المقبل، ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي، وذلك ابتهاجاً باليوم الوطني الذي يتزامن مع يوم اللقاء.
وأشارت إدارة نادي الرائد (مستضيف اللقاء)، في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أنه سيتم السماح للجماهير بالدخول دون مقابل، وكشفت أن القرار جاء تفاعلاً مع رغبة أمير المنطقة، بمناسبة اليوم الوطني والذكرى الـ87 لتوحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبد العزيز.
كان الرائد قد خسر مواجهته الأخيرة أمام الفتح بهدف دون رد، وهي الخسارة الثالثة على التوالي هذا الموسم، وسيدخل مواجهة غريمه التقليدي التعاون ورصيده خالٍ من النقاط، ويقبع في المركز الأخير على سلم الترتيب. وأرجع رئيس النادي، عبد العزيز التويجري، الخسارة من الفتح في الجولة الأخيرة لعدم أحقية فريقه بالانتصار، بسبب الأخطاء الفردية التي تكررت في منتصف الملعب، ولعدم وصول الفريق للجاهزية المطلوبة، مشدداً على أهمية تلافي الأخطاء التي أسهمت بظهور الفريق بشكل متواضع، لوقف مسلسل الخسائر.
وطالب رئيس الرائد من جماهير ناديه الالتفاف حول الفريق في هذه المرحلة الهامة للخروج من نفق الخسائر، مؤكداً أنه سيجتمع مع الجهاز الفني لتصحيح الأخطاء التي لازمت الفريق، وإيجاد الحلول المناسبة لتجاوزها في مواجهة التعاون، ولفت إلى أن فريقه على الرغم من خسائره الثلاث، فإنه يقدم مستوى متصاعداً من مباراة لأخرى.
من جانبه، قدم المدير الفني للفريق الأول الجزائري توفيق روابح اعتذاره لجماهير الرائد، على خلفية الخسائر التي رمت الفريق في مؤخرة الترتيب، واعترف الجزائري بوجود أخطاء فنيه في فريقه، ووعد بالوقوف عليها في التدريبات التي ستسبق «ديربي» القصيم، وتصحيحها، مبيناً أن فريقه يمتلك مفاتيح التفوق متى ما طبق اللاعبون التوجيهات والخطط التي يتدربون عليها في التدريبات اليومية، كما حدث في مواجهة الفيصلي، في مسابقة كأس ولي العهد التي كسبها الرائد بهدف دون رد.
ومن جانب آخر، يقود لقاء «ديربي» القصيم طاقم تحكيم أجنبي، بعدما تقدمت إدارة نادي التعاون بدفع كل التكاليف المترتبة لاتحاد كرة القدم في وقت سابق، علماً بأن المواجهة تلعب على أرض الرائد، وجرت العادة في الأعوام الخمسة الماضية على أن تتكفل إدارة التعاون بطلب الصافرة الأجنبية في مواجهتي الذهاب والإياب.
وتاريخياً، وقبل كل ديربي يجمع الغريمين، يثور الجدل بين أنصار قطبي بريدة عن صاحب الشعبية الأكبر على مستوى المنطقة، وصاحب الأولوية في التأسيس، ومن يمتلك العدد الأعلى من الانتصارات في المواجهات المباشرة على الآخر، وأول من شارك بين الأندية الكبيرة، وعدد البطولات على مستوى كرة القدم.
وهذا الاختلاف المستمر منذ عقود لم يجد الإجابة الوافية، أو الاتفاق المطلق، سوى في عام تأسيس الناديين؛ إذ تأسس الرائد أواخر عام 1954، تحت اسم «نادي الأهلي»، وخلفه التعاون في مطلع عام 1956، تحت اسم «الشباب»، قبل أن يتم تغيير اسمي الناديين إلى اسمهما الحالي، بيد أن أنصار كل فريق يرون أن فريقهم سبق الآخر في التأسيس غير الرسمي، وانشق أحدهما عن الآخر قبل أن يكون شباب وأهلي بريدة فريقاً واحداً.
ولو عدنا إلى الوراء، سنجد أنه في مطلع الخمسينات الميلادية، كان في قلب مدينة بريدة فريق واحد، تحت اسم «السعودي»، ضم جميع رياضيي المدينة والمحبين لمزاولة كرة القدم، وغالبيتهم من طلاب المعهد العلمي، إذ كانوا يزاولون رياضتهم المحببة، في الوقت الذي تجد فيه هذه اللعبة إقصاء من سكان المدينة.
غير أن المهتمين بهذه اللعبة لم يقفوا عند الأصوات التي كانت تطالبهم بالتوقف عن اللعب بعد انتهاء الحصص الدراسية، ودفعهم شغفهم لكرة القدم لمواصلة الركض على الملاعب الترابية، غير مكترثين بما يطلق عليهم من عبارات وألقاب تقلل من هذه الرياضة التي يرى المجتمع القصيمي أنها دخيلة على المدينة، حتى انضم إليهم مجموعة جديدة من اللاعبين. ومع مضي الوقت، انشق عدد منهم، واستحدثوا فريقاً جديداً، تحت اسم «الأهلي»، وكان غالبية لاعبيه من غير طلاب المعهد العلمي ومعهد المعلمين، ومن بينهم عبد الله العبودي وغانم الغانم، وقاموا بتأسيس هذا النادي عام 1954، وتسجيله رسمياً لدى رعاية الشباب، قبل أن يطلق عليه اسم الرائد في عام 1962.
وفي عام 1956، وهو العام الذي شهد تخرج الدفعات الأولى من معهد المعلمين في بريدة، فكروا بتسجيل ناديهم بشكل رسمي في رعاية الشباب، وكان لهم ما أرادوا، غير أن اقتراح اسم ناديهم «السعودي» رفض، وتم اختيار «الشباب» عوضاً عنه، قبل أن يتم إطلاق اسم التعاون عليه في عام 1960، بعد أن كان نادي «السعودي» مطلع الخمسينات الميلادية هو الذي جمع التعاون والرائد، قبل أن ينشق الأخير من الأول.
ويقول لاعب الرائد السابق إبراهيم العضيبي، أحد اللاعبين الأوائل الذين شهدوا تأسيسه: «كنا مجموعة من اللاعبين قبل تأسيس (الأهلي) | الرائد، و(الشباب) | التعاون، في مدينة بريدة، نلعب لفريق واحد، وهو (الشباب)، حينما كان على طريق الملك عبد العزيز جنوب المدينة، ومعي مجموعة من اللاعبين الذين فكروا بالخروج وتأسيس نادٍ جديد، ومنهم إبراهيم العندس وإبراهيم الوشمي وحمد القباع وإبراهيم العمر وعبد العزيز الأسطا وأحمد القوسي وعبد الرحمن العضيبي، وجميع هذه الأسماء مثلت نادي التعاون قبل أن نخرج ونؤسس نادي الرائد بشكل رسمي»
وعن انتمائه الحالي، هل هو للتعاون أم الرائد، قال: «لا شك أنني من المحبين لنادي الرائد، كوني أحد اللاعبين الذين شهدوا تأسيسه، وممن وضعوا اللبنات الأولى لهذا النادي العريق، ولا زلت أتابع أخباره، وأشاهد مبارياته، وأتمنى لرئيسه الحالي، عبد العزيز التويجري، كل التوفيق في قيادة الفريق لبر الأمان».
ومن المتعارف عليه أن نادي الرائد هو أول من صعد لدوري الكبار في عام 1983 من بين أندية القصيم، وأكثر الأندية لعباً بين الكبار، لكن التعاون سبق أن مثل المنطقة في الدوري المشترك في عام 1981، غير أن الظروف لم تخدمه بسبب خوضه مبارياته خارج أرضه لعدم اكتمال بناء مدينة الملك عبد الله الرياضية في بريدة، وهبط بعدها للدرجة الأولى.
وكون توثيق مباريات الفريقين قبل عام 1400هـ لم يكن معترفاً به من قبل مكتب هيئة الرياضة بمنطقة القصيم، ولم يعتمد أي نتيجة قبله، وكثير من أنصار الفريقين يجتهدون في رصد إحصائيات غير موثقة، ولا تجد القبول لدى الطرف الآخر، ولم يتفق أنصار الفريقين على عدد المواجهات المباشرة بين الفريقين، ولا على عدد الانتصارات، فإن المواجهات الموثقة من الجهات الرسمية تؤكد علو كعب الرائد على غريمه التقليدي التعاون، بـ22 انتصاراً مقابل 17 انتصاراً، و19 تعادلاً في المواجهات التي خاضها الفريقان في دوري الدرجة الأولى ودوري الكبار.
وما زال أنصار نادي الرائد حتى يومنا هذا يتغنون في مواجهة «المطر» الشهيرة التي نقلت فريقهم للمرة الأولى للدوري الممتاز، على حساب نادي التعاون الذي كان يكفيه في هذه المواجهة التعادل حتى يعلن صعوده، لكن الرائد خالف كل التوقعات والترشيحات، وتغلب بهدفين دون رد، وسجل اسمه أول أندية القصيم الواصلة للدوري الممتاز في عام 1983.
في المقابل، تبقى ذكرى «الخمسة الشهيرة» لصالح نادي التعاون على الرائد، في المباراة الأولى التي جمعتهم في دوري الكبار، والمباراة الأولى المنقولة تلفزيونياً على الهواء مباشرة في عام 1995، الذكرى الجميلة لدى أنصار التعاون، والرد المناسب على مواجهة «المطر»، بعد 12 عاماً من مرورها.


مقالات ذات صلة

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

رياضة سعودية لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أن مواجهة نيوم السبت ضمن الدوري السعودي، ستكون صعبة كون المنافس يضم لاعبين مميزين.

علي القطان
رياضة سعودية رونالدو محتفلاً مع جماهير النصر بالفوز في الكلاسيكو (تصوير: عبد العزيز النومان)

الجولة الـ30: رونالدو يكسر عقدة «شباك الأهلي»

شهدت الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة بلغت 23 هدفاً، تضمنت ركلة جزاء وحيدة، في أسبوع غابت فيه البطاقات الحمراء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية من مباراة الخلود والفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب الخلود: تركيزنا على الاتحاد

وصف الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، نتيجة التعادل أمام الفيحاء بالعادلة، مبينًا أن الفريقين لم يقدما ما يكفي لحسم المواجهة.

خالد العوني (الرس)
رياضة سعودية من مباراة الخلود والفيحاء في الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)

الدوري السعودي: الخلود يحبط فرحة الفيحاء

أهدر الفيحاء تقدمه بهدف سجله كريس سمولينغ في الدقيقة الـ30 ليكتفي بتعادل محبط 1 - 1 مع مضيفه الخلود.

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية فرحة اتفاقية بعد هدف الغنام (موقع النادي)

الشهري: مباريات الاتفاق المقبلة «مفصلية»

أكّد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فريقه كان يتوقع صعوبة المواجهة أمام الأخدود، مشيراً إلى أن الانتصار هو الأهم.

علي الكليب (نجران)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.