رونالدو يعيد الريال إلى سكة الانتصارات وتوتنهام يفك «نحس» ملعب ويمبلي

مانشستر سيتي يسحق فيينورد وتعادل مخيب لليفربول مع إشبيلية في الجولة الأولى لدوري الأبطال

كين نجم توتنهام يحتفل بهدفيه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب) - رونالدو يسجل لريال مدريد في مرمى حارس أبويل نيقوسيا (أ.ف.ب)
كين نجم توتنهام يحتفل بهدفيه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب) - رونالدو يسجل لريال مدريد في مرمى حارس أبويل نيقوسيا (أ.ف.ب)
TT

رونالدو يعيد الريال إلى سكة الانتصارات وتوتنهام يفك «نحس» ملعب ويمبلي

كين نجم توتنهام يحتفل بهدفيه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب) - رونالدو يسجل لريال مدريد في مرمى حارس أبويل نيقوسيا (أ.ف.ب)
كين نجم توتنهام يحتفل بهدفيه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب) - رونالدو يسجل لريال مدريد في مرمى حارس أبويل نيقوسيا (أ.ف.ب)

حقق ريال مدريد الإسباني المطلوب منه في بداية حملة الدفاع عن لقبه وقاده نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الفوز على ضيفه أبويل نيقوسيا القبرصي 3 - صفر، في حين حقق كل من مانشستر سيتي وتوتنهام الإنجليزيان بداية طيبة بينما سقط مواطنهم الثالث ليفربول في فخ التعادل أمام ضيفه إشبيلية 2 - 2 في الجولة الأولى لدوري الأبطال.
في المجموعة الثامنة وعلى ملعبه «كامب نو» استهل ريال مدريد حملة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه في الموسمين الماضيين، بفوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه أبويل نيقوسيا.
وسجل رونالدو، أفضل لاعب في العالم أربع مرات، هدفا في كل شوط، رافعا رصيده إلى 107 أهداف (رقم قياسي) في 141 في المسابقة القارية الأولى.
ولم يتأخر ريال، حامل اللقب 12 مرة (رقم قياسي)، بافتتاح التسجيل إثر عرضية بعيدة من الويلزي غاريث بيل تابعها رونالدو من مسافة قريبة في الشباك بالدقيقة الـ12.
وفي الشوط الثاني، حصل ريال على ركلة جزاء بعد لمسة يد من الإسباني روبرتو لاغو، ترجمها رونالدو على يمين الحارس الهولندي بوي فاترمان في الدقيقة الـ51، مسجلا هدفه رقم 92 في آخر 89 مع ريال في دوري الأبطال.
واستعاد ريال مجددا رونالدو الذي أوقف لخمس مباريات محليا بسبب دفعه الحكم خلال لقاء ذهاب الكأس السوبر الإسباني ضد برشلونة، لكنه افتقد إلى المهاجم الآخر الفرنسي كريم بنزيمة المصاب.
وعزز ريال النتيجة بهدف ثالث لقائد دفاعه سيرجيو راموس بكرة مقصية من مسافة قريبة في الدقيقة الـ61، ليحسم المباراة من دون عناء كبير.
وعقب اللقاء، أشاد زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، بمهاجمه رونالدو وقال: «لو كان في كامل جاهزيته كان يستطيع تسجيل أربعة أهداف، هو الأفضل في العالم. ويظهر دائما عندما نحتاج إليه، ودائما يسجل الأهداف. نعلم ما الذي يستطيع رونالدو تقديمه».
وغاب رونالدو عن الريال منذ مباراة الإياب لكأس السوبر الإسبانية، ولم يلعب في الدوري ضد ديبورتيفو لا كورونيا وفالنسيا وليفانتي.
وقال زيدان: «رونالدو لاعب مهم لنا، وأتمنى أن يواصل تسجيل الأهداف رغم غيابه عن مباراة الأحد المقبل لاستكمال عقوبة الإيقاف. أتمنى أن تكون آخر مباراة يغيب فيها عن الفريق هذا الموسم».
وبعد مواجهة فريق العاصمة القبرصي على ملعب سانتياغو برنابيو، سيكون ريال مدعوا لمواجهتين ناريتين في المجموعة الثامنة، أمام توتنهام الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني اللذين انتهت مواجهتهما بفوز الفريق اللندني 3 - 1.
وفك توتنهام النحس الذي لازمه على ملعب ويمبلي أمام 67 ألف متفرج، فافتتح له الكوري الجنوبي سون هيونغ مين التسجيل مبكرا في الدقيقة الرابعة بعد مجهود فردي. بيد أن دورتموند الذي غاب عنه الكثير من لاعبيه، عادل سريعا عن طريق الأوكراني أندري يارمولنكو بتسديدة رائعة من خارج منطقة الحارس الفرنسي هوغو لوريس في الدقيقة الـ11.
واستعاد المهاجم الدولي هاري كين التقدم فريق شمال لندن بهدف مشابه للأول في الدقيقة الـ15، قبل أن يحسم النتيجة بعد ربع ساعة من الشوط الثاني، ليكون هدفه الرابع في أربع مباريات بدوري الأبطال.
وعقب اللقاء، تنفس الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو مدرب توتنهام الصعداء؛ لأن فريقه تخلص من النحس الذي كان يلازمه على ملعب ويمبلي.
وهذا الفوز الثالث فقط لتوتنهام في مبارياته الـ13 الأخيرة على ملعب ويمبلي، والأول منذ انتقال الفريق للعب على ملعب المنتخب الوطني الإنجليزي لحين ترميم ملعب «وايت هارت لين» الخاص بالنادي.
وقال بوكتينيو الذي خسر ثماني مرات على ملعب ويمبلي خلال السنوات الماضية التي أشرف خلالها على تدريب نادي شمال لندن، بينها هزيمتان أمام موناكو وباير ليفركوزن أدتا إلى خروج توتنهام المبكر من دوري الأبطال في الموسم الماضي: «أتمنى أن يساعدنا ذلك للتوقف عن الحديث عن حظ عاثر. من الرائع أن نبدأ جيدا في المسابقة الأم. الانتصار يساوي أكثر من ثلاث نقاط. الفوز في ويمبلي مهم جدا لثقتنا، للاعبين والجماهير، ولتطلعنا لما يمكننا تحقيقه مستقبلا».
ويتطلع توتنهام لعبور الدور الأول هذا الموسم ومحو خيبة الموسم الماضي الذي قدم فيه الفريق أداء كارثيا في دوري الأبطال.
في المقابل، وبعد أن بدأ الموسم دون تلقي أي هزيمة في الدوري الألماني، تكبد دورتموند الخسارة بعد أن تم إلغاء هدفين له مثيرين للجدل بداعي التسلل.
وأغضب الهدف غير المحتسب الذي سجله كريستيان بوليسيتش عندما كان توتنهام متقدما بنتيجة 2 - 1 مدرب دورتموند الهولندي بيتر بوش، الذي قال: «الهدف صحيح 100 في المائة ولم يتم احتسابه... إنها فقط المباراة الأولى، المنافسة ما زالت مفتوحة، وسنلتقي معهم مجددا في دورتموند».
وفي المجموعة السادسة، ألحق مانشستر سيتي بمضيفه فيينورد روتردام أقسى خسارة له على ملعبه برباعية نظيفة ضمن المجموعة السادسة على ملعب دي كويب ليواصل الفريق الإنجليزي تحليقه، وذلك بعد خماسية سيتي في مرمى ليفربول نهاية الأسبوع الماضي. وشهد اللقاء تسجيل الأرجنتيني سيرجيو أغويرو لهدفه الـ50 في بطولات الأندية الأوروبية. ووصل أغويرو إلى هدفه الـ50 بعد أن حول تمريرة كايل ووكر العرضية إلى الشباك في بداية سريعة لسيتي الذي هز الشباك ثلاث مرات في أول 25 دقيقة لينهي اللقاء عمليا.
وسجل المدافع جون ستونز هدفين بضربتي رأس، وأحرز المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس الهدف الآخر لينزل سيتي أثقل هزيمة أوروبية ببطل هولندا على ملعبه.
ولم يشكل فينوورد، في مباراته الأولى في دور المجموعات بدوري الأبطال في 15 عاما، خطورة مطلقا على مرمى إيدرسون حارس سيتي الذي تعافى بشكل كاف للمشاركة بعد تلقيه ركلة في الوجه من ساديو ماني لاعب ليفربول يوم السبت الماضي.
وضمن المجموعة ذاتها، حقق شاختار دونيتسك الأوكراني نتيجة جيدة بفوزه على نابولي الإيطالي 2 - 1. سجل للفائز البرازيلي تايسون والأرجنتيني فاسوندو فيريرا، وللفريق الإيطالي الجنوبي البولندي اركاديوش ميليك (من ركلة جزاء).
وفي المجموعة الخامسة، دفع ليفربول ثمن إضاعة مهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو ركلة جزاء ليكتفي بالتعادل مع ضيفه إشبيلية 2 – 2، علما بأن صانع ألعابه البرازيلي فيليبي كوتينيو شارك لأول مرة مع الفريق في منتصف الشوط الثاني بعد فشل انتقاله إلى برشلونة الإسباني.
وبدأ ليفربول الفائز باللقب القاري خمس مرات، بقوة وهاجم بضراوة مرمى إشبيلية عبر الثلاثي المتألق والمؤلف من المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني وفيرمينيو، لكن مرماه اهتز مبكرا بعد أن ارتكب مدافعه الكرواتي ديان لوفرن خطأ في تشتيت إحدى الكرات العرضية، فتهيأت أمام وسام بن يدر التونسي الأصل الفرنسي الجنسية، ليتابعها في مرمى الحارس الألماني ماريوس كاريوس في الدقيقة الـ5.
لكن ليفربول تابع أفضليته ونجح في إدراك التعادل عبر فيرمينو مستغلا كرة عرضية من الجهة اليسرى لألبرتو مورينو تابعها داخل الشباك في الدقيقة الـ21. ثم أضاف صلاح الهدف الثاني لليفربول بتسديدة من خارج المنطقة فارتطمت بالمدافع الدنماركي سايمون كيار وخدعت حارس إشبيلية في الدقيقة الـ37.
وسنحت فرصة ذهبية لليفربول لتوسيع الفارق قبل نهاية الشوط الأول عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة ليفربول إثر إعاقة ماني داخل المنطقة، انبرى لها فيرمينو، لكنه سدد في القائم فأبعدها.
وفي الثاني، استغل إشبيلية إحدى الفرص النادرة عندما توغل يواكيم كوريا داخل المنطقة وسدد الكرة بعيدا عن متناول حارس ليفربول، مدركا التعادل في الدقيقة الـ72. وحصل فيليب كوتينيو على استقبال جيد من الجماهير باستاد أنفيلدعندما اشترك في الدقيقة الـ76 لأول مرة منذ طلبه للانتقال بينما طُرد جو غوميز لاعب ليفربول لحصوله على الإنذار الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وفي مباراة ثانية، ضمن المجموعة ذاتها، تعادل ماريبور السلوفيني مع سبارتاك موسكو الروسي 1 – 1، سجل للأول داميان بوهار في الدقيقة الـ85، بعد أن تقدم الثاني عن طريق ألكسندر ساميدوف في الدقيقة الـ59.
وفي المجموعة السابعة، انتهت مواجهة موناكو بطل فرنسا مع ضيفه لايبزيغ وصيف الدوري الألماني بالتعادل 1 - 1.
وسجل السويدي إميل فورسبرغ هدف لايبزيغ الأول في تاريخه في دوري الأبطال في الدقيقة الـ33، قبل أن يعادل بسرعة البلجيكي الشاب يوري تيليمانز لموناكو في الدقيقة الـ34.
وعاد بشيكتاش التركي بفوز ثمين من أرض بورتو البرتغالي 3 – 1، ومنح البرازيلي تاليسكا الضيوف التقدم برأسية في الدقيقة الـ13، ثم عادل الصربي دوسكو توسيتش برأسية عن طريق الخطأ في مرماه في الدقيقة الـ21.
وأعاد جنك توسون التقدم لبشيكتاش بتسديدة قوية في الدقيقة الـ28، قبل أن يسجل له الهولندي المخضرم راين بابل هدف الاطمئنان قبل نهاية اللقاء في الدقيقة الـ86.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.