فان ديك وكوتينيو وسانشيز في مواجهة مأزق البقاء

بعد أن أخفقوا في الانتقال لأندية أخرى وبات عليهم التأقلم مجدداً داخل فرقهم

سانشيز مضطر لإكمال  عقده مع آرسنال (أ.ف.ب) - محاولات كوتينيو للانتقال من ليفربول إلى برشلونة فشلت (أ.ف.ب) - فان ديك مستمر مع ساوثهامبتون
سانشيز مضطر لإكمال عقده مع آرسنال (أ.ف.ب) - محاولات كوتينيو للانتقال من ليفربول إلى برشلونة فشلت (أ.ف.ب) - فان ديك مستمر مع ساوثهامبتون
TT

فان ديك وكوتينيو وسانشيز في مواجهة مأزق البقاء

سانشيز مضطر لإكمال  عقده مع آرسنال (أ.ف.ب) - محاولات كوتينيو للانتقال من ليفربول إلى برشلونة فشلت (أ.ف.ب) - فان ديك مستمر مع ساوثهامبتون
سانشيز مضطر لإكمال عقده مع آرسنال (أ.ف.ب) - محاولات كوتينيو للانتقال من ليفربول إلى برشلونة فشلت (أ.ف.ب) - فان ديك مستمر مع ساوثهامبتون

الآن، ومع انتهاء الجلبة والصخب اللذين حملهما موسم الانتقالات الدوري الإنجليزي الممتاز الذي تقدر إجمالي صفقاته بنحو بـ1.4 مليار جنيه إسترليني، من الصعب أن يمنع المرء نفسه عن التساؤل حول ماهية الأفكار التي تدور في أذهان اللاعبين الذين تحطمت آمالهم في الانتقال لأندية أخرى مع غروب شمس آخر أيام موسم الانتقالات.
في الواقع، داخل عالم كرة القدم، يبدو ذلك مكافئاً لفكرة أن تنال أخيراً موعداً محدداً للقاء الذي طالما حلمت به، وتصحو ذلك اليوم مفعما بالآمال والتوقعات، ثم تفاجأ بعد انتظار طويل أن اليوم لن يحمل معه أي شيء مميز.
إذن كيف سيكون الحال الآن مع الهولندي فيرجيل فان ديك وفيليبي كوتينيو اللذين جرى تجاهل طلبيهما للانتقال تماماً من قبل مجلسي إدارة ناديهما ومن المنتظر أن يمثلا ساوثهامبتون وليفربول على الترتيب بمهنية وحرفية كاملة في أقرب وقت ممكن؟ والأمر كذلك بالنسبة لأليكسيس سانشيز الذي عاد من مهمته الدولية مع منتخب بلاده تشيلي وهو يدرك أنه كان قاب قوسين أو أدنى من الفرار بعيداً عن مشكلات آرسنال، لكن حلمه لم يتحول إلى واقع قط؟
في الواقع، إن البوصلة الأخلاقية الغريبة بعالم كرة القدم تعني أن موجات الغضب التي تشتعل من حين لآخر ليست من بين العوامل الكبرى المؤثرة بمجرد أن تنطلق المباريات وتبدأ المنافسات الحقيقية. ولعلنا جميعاً نتذكر الأرجنتيني كارلوس تيفيز الذي أدى تردده إزاء المشاركة كبديل في صفوف مانشستر سيتي في مباراة أمام بايرن ميونيخ في إطار بطولة دوري أبطال أوروبا إلى منعه من المشاركة وتغريمه ويبدو أنه وصل مع ناديه لنقطة اللاعودة؟
الغريب أن كارلوس تيفيز ذاته الذي واجه طوفاناً من المشاعر الودودة الجياشة عندما عاد إلى صفوف الفريق بعد ذلك بشهور ليسجل أهدافاً عاونت مانشستر سيتي على الفوز باللقب. وبذلك يتضح أن المشاعر على صعيد كرة القدم يمكن أن تمر بحالات مد وجزر متطرفة إذا بدا ذلك ملائماً للجميع.
وإذا تمكن فان ديك وكوتينيو وسانشيز، بغض النظر عن مشاعرهم الشخصية، من العودة إلى الملعب في إطار الدوري الممتاز وقدموا أداءً متميزاً ومتناغماً على النحو الذي أكسبهم شهرتهم ومكانتهم المميزة، فإنه سيجري الترحيب بهم مجدداً وبسرعة.
ومع هذا، فإن الصعوبة الأكبر تواجه اللاعبين الذين تحتاج إليهم أنديتهم بدرجة أقل حال عدم تحول تطلعاتهم خلال موسم الانتقالات إلى واقع. على هوامش فرق كرة القدم بمختلف أرجاء البلاد، ثمة لاعبين لا يزالون محاصرين داخل نظام يبقي عليهم داخل أندية تحمل لهم إمكانية محدودة من حيث المشاركة الفعلية داخل الملعب. هل تتذكرون فنسنت يانسن الذي لا بد أنه عاين صور فيرناندو ليورنتي بقميص توتنهام هوتسبير بينما ظل هو ساكناً دون حراك؟.
لم يستطع اللاعب الهولندي من الالتزام باللعب لحساب برايتون، لكن الحياة داخل توتنهام ستحمل له بالتأكيد لحظات من الإحباط إذا ما عايش موسم آخر ظل خلاله على هامش اللاعبين الـ11 الأساسيين.
ويبقى التساؤل الملح هنا: كيف يتمكن اللاعبون من التعامل مع مثل هذا الموقف عندما تتحطم آمالهم في بدء صفحة جديدة من مسيرتهم الكروية؟ كان يانسن قد انضم إلى توتنهام هوتسبير منذ عام مضى في أعقاب النجاح الذي حققه في صفوف «إي زد الكمار»، وذلك بناءً على اتفاق يستمر أربع سنوات. والمؤكد أنه ليس من السهل على أي لاعب الإبقاء على شعوره بالثقة بنفسه وبروح إيجابية بوجه عام في وقت لا يشارك في المباريات. والمؤكد كذلك أن الراتب الضخم لا يكون كافياً دوماً لخلق شعور أفضل لدى اللاعب.
وهنا يطرح نموذج وينستون بوغارد نفسه، ذلك أنه لاعب يجري النظر إليه على نطاق واسع باعتباره مثالا لفئة اللاعبين الذين يجنون ثروة ضخمة مع المشاركة في الملعب لفترات محدودة للغاية تكاد لا تكفي كي تتسخ أحذيتهم. داخل تشيلسي، جنى بوغارد ما يقرب من 10 ملايين جنيه إسترليني، في الوقت الذي لعب في صفوف النادي 12 مرة فقط بين عامي 2000 و2004 بيد أن الواقع يكشف عن رجل تملكه شعور بالوحدة واليأس والاعتقاد بأن أحداً من المحيطين به لا يتفهم حقيقة موقفه.
وفي هذا الصدد، قال بوغارد: «لم يكن وضعي جيداً للغاية، وحاولت مراراً إيجاد حل له وبسبل شتى، مثل حث النادي على الموافقة على انتقالي لناد آخر على سبيل الإعارة أو بيعي أو أي شيء من هذا القبيل. وبالنسبة للاعب مثلي، فإن عدم المشاركة في اللعب يحمل شعوراً مؤلماً، ويصبح عبئاً ذهنياً من العسير للغاية تحمله. ومن الصعب للغاية الإبقاء على الحافز بداخلي في مثل هذه الظروف».
ولم يكن من الجيد رؤية لوكاس بيريز الذي عاد إلى ديبورتيفو لا كورونا الإسباني في اليوم الأخير من موسم الانتقالات، وهو يصل إلى مطار مسقط رأسه بعد عام من الإحباط داخل آرسنال لم يشارك خلاله في الملعب إلا نادراً. وظهر بيريز وذراعه تحيط بولده ويمران عبر بوابة صالة الوصول، بينما وقفت حشود من الجماهير تحييه بحرارة وتشدو باسمه. وبدا واضحاً أن في هذه اللحظة تحديداً، عاد الحافز بداخله للظهور تجاه المشاركة في كرة القدم بعد فترة ناضل خلالها للحصول على فرصة واعتملت في نفسه كثير من الشكوك والمخاوف.
وعبر الدوري الإنجليزي الممتاز، يبقى الكثير من اللاعبين محصورين داخل أندية كانوا يتطلعون نحو الفكاك منها. داخل إيفرتون، يبدو المستقبل غامضاً على أفضل تقدير أمام روس باركلي وكيفين ميالاس وعمر نياسي. وفي ليفربول، بقي لازار ماركوفيتش، لكن من غير المتوقع أن يشارك كثيراً في المباريات. وبالمثل، بقي جاك كوالباك في صفوف نيوكاسل يونايتد. أيضاً، استمر ديافرا ساكو في وستهام يونايتد في أعقاب مجموعة من الأحداث المثيرة. وقد آل اللاعب على نفسه السفر إلى رين الفرنسي لإجراء فحص طبي دون إبرام اتفاق بين الناديين وانتهى به الحال إلى قضاء اليوم الأخير من موسم الانتقالات معلقا برفقة وكيل أعماله على أمل الفوز بصفقة الانتقال، إلا أنه مني بالفشل نهاية الأمر.
ومع استئناف الأندية حياتها اليومية العادية بعد انتهاء موسم الانتقالات، تبقى على الهوامش مجموعة من اللاعبين غير المرغوبين والمحبطين تبدو الأيام المقبلة أمامهم مليئة بالشكوك والمخاوف.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.