الأخضر يفقد البريك... واليابانيون يعلنون التحدي على طريقة «النهائيات»

قائد أستراليا يبدي ثقته في خطف تذكرة المونديال... والإمارات إلى عمان بـ«معنويات عالية»

من استعدادات المنتخب السعودي لمباراة اليابان غداً («الشرق الأوسط»)
من استعدادات المنتخب السعودي لمباراة اليابان غداً («الشرق الأوسط»)
TT

الأخضر يفقد البريك... واليابانيون يعلنون التحدي على طريقة «النهائيات»

من استعدادات المنتخب السعودي لمباراة اليابان غداً («الشرق الأوسط»)
من استعدادات المنتخب السعودي لمباراة اليابان غداً («الشرق الأوسط»)

استبعد الهولندي فان مارفيك مدرب المنتخب السعودي، اللاعب محمد البريك من معسكر الأخضر في جدة، وذلك بناءً على التقرير المقدم من الجهاز الطبي للمنتخب، والذي كشف عن عدم جاهزيته لمواجهة منتخب الياباني غدا الثلاثاء لحاجته لبرنامج علاجي وتأهيلي عقب الإصابة التي لحقت به مؤخراً.
وكان مارفيك استدعى مدافع الأهلي سعيد المولد للانضمام لمعسكر الأخضر الحالي في جدة أول من أمس، وذلك لتعويض غياب البريك.
ويعقد مدرب المنتخب السعودي مساء اليوم الاثنين مؤتمرا صحافيا للحديث حول مواجهة المنتخب الياباني الثلاثاء في ختام مباريات التصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقامة في روسيا.
ويتصدر المنتخب الضيف المجموعة الثانية في القارة الآسيوية برصيد 20 نقطة مع ضمان مقعده في نهائيات كأس العالم المقبلة وكذلك قبيل الجولة الأخيرة التي يحل فيها ضيفاً على المنتخب السعودي الذي يقبع ثانياً في المجموعة برصيد 16 نقطة.
وعلى صعيد آخر، سيقام الاجتماع الفني والأمني الذي يسبق اللقاء ظهر اليوم في قاعة الاجتماعات بملعب المباراة وسيحدد الكثير من الأمور الفنية الخاصة باللقاء بالإضافة إلى الزي الخاص بالفريقين وذلك بحضور مراقب الاتحاد الآسيوي والدولي.
وسيبدأ مران المنتخب السعودي الأخير على الملعب الرئيسي للمباراة عند الساعة السابعة مساء وسيضع مارفيك التشكيل النهائي للمباراة.
وكان رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم عادل عزت أقام مأدبة عشاء لبعثة الأخضر في أحد مطاعم جدة، وذلك لتجديد معنويات اللاعبين استعداداً للمباراة المصيرية.
وأصبح تأهل الأخضر مرتبطاً بنتيجة لقاء أستراليا وتايلاند حيث يتعادل المنتخبان بالنقاط (16 نقطة لكل منهما) فيما يملك الأخضر فارق أهداف يبلغ (+6) والأسترالي (+4) ويتفوق المنتخب الأسترالي بالمواجهات المباشرة التي قد يتم اللجوء لها في حال تعادل المنتخبين في فارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، وسيكون الأخضر مدعوماً بالأرض والجمهور في اللقاء الأخير الذي تستضيفه مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.
واستناداً إلى موقع المنتخب السعودي فإن لقاء الثلاثاء هو اللقاء رقم (13) دولياً بين المنتخبين، حيث سبق أن تواجها المنتخبان دولياً في (12) لقاء حيث فاز الأخضر في (3) لقاءات وفاز المنتخب الياباني في (8) لقاءات فيما حضر التعادل في لقاء واحد كان هو الأول الذي جمع المنتخبين في تصفيات كأس العالم وأقيم بالدوحة خلال تصفيات 1994 وانتهى بالتعادل السلبي، وسجل الأخضر (11) هدفاً في شباك اليابان واستقبلت شباكه (22) هدفاً من الهجوم الياباني، ويعتبر مالك معاذ وياسر القحطاني صاحبا أعلى رصيد من أهداف الأخضر الدولية في شباك اليابان برصيد (هدفين) فيما يعتبر عمر هوساوي آخر من سجل الأهداف للسعودية في شباك اليابان في لقاء الذهاب من التصفيات الحالية، وهو اللقاء الثاني بين المنتخبين في تصفيات كأس العالم وانتهى يابانياً بنتيجة (2 - 1)، وإن كان أول لقاء جمع المنتخبين في دورة الألعاب الآسيوية 1990 ببكين وانتهى سعودياً بهدفي فهد الهريفي وخالد مسعد فإن الأخضر جلس بعدها (16) عاماً ليستعيد نغمة الفوز بعد ست مباريات تعادل في واحدة وخسر خمسة وكان ذلك في جدة خلال تصفيات كأس آسيا 2007 بهدف نظيف عن طريق صالح بشير.
وسيكون لقاء اليابان رقم (118) للأخضر في تصفيات كأس العالم حيث سبق له في تصفيات كأس العالم منذ بداية مشاركته في تصفيات 1978 أن لعب (117) مباراة فاز في (67) مباراة وتعادل في (28) وخسر في (22) مسجلاً (231) هدف ومستقبلاً (93) هدف فيها.
وبعد مباراته الدولية الأخيرة أمام الإمارات الثلاثاء الماضي وصل رصيد الأخضر من المباريات الدولية إلى (611) مباراة فاز في (293) مباراة وتعادل في (145) وخسر في (173) مسجلاً (977) هدف ومستقبلاً (656) هدف فيها.
وسيكون لقاء الثلاثاء هو اللقاء التاسع للأخضر في استاد الجوهرة حيث لعب فيه (8) لقاءات فاز في (5) لقاء وتعادل في (3) لقاءات ولم يخسر أي لقاء في هذا الملعب سابقاً وسجل الأخضر في استاد الجوهرة (19) هدفاً واستقبل (5) أهداف، وكان آخر لقاء على أرض الجوهرة هو لقاء العراق في التصفيات الحالية مارس (آذار) الماضي وانتهى بفوز الأخضر (1 - 0)، وكانت مدينة جدة على ملعبها السابق استاد الأمير عبد الله الفيصل قد استضافت اللقاء الوحيد بين المنتخبين في الأراضي السعودية عام 2006 ضمن تصفيات كأس آسيا 2007 وانتهت بفوز الأخضر (1 - 0) سجله صالح بشير.
وخلال تاريخه لعب الأخضر (3) مباريات بتاريخ 5 سبتمبر (أيلول) الأول 1976 في لقاء ودي دولي أمام العراق بالرياض وانتهى بالتعادل (0 - 0) والثاني 2009 أمام البحرين بالمنامة في تصفيات كأس العالم 2010 وانتهى بالتعادل (0 - 0) والثالث 2013 أمام نيوزيلندا في لقاء ودي دولي بالرياض وانتهى بخسارة الأخضر (0 - 1).
ومن جهته، حذر مهاجم اليابان ونادي ليستر سيتي الإنجليزي شينجي أوكازاكي منتخب بلاده من خوض المباراة أمام السعودية في الجولة الأخيرة من التصفيات النهائيات لكأس العالم 2018 على أنها مباراة هامشية، وذلك بعد ضمان التأهل إلى روسيا بعد فوزهم على بطل آسيا المنتخب الأسترالي 2 - 0.
وأكد أوكازاكي في تصاريح نقلتها صحيفة «اليابان تايمز» واسعة الانتشار، بعد خوض المنتخب اليابان للتدريبات في السعودية أن المباراة صعبة وتعد المباريات من الآن وصاعداً كالنهائي، لا سيما أن السعودية ستبذل جهداً قاتلاً للتأهل، مبيناً أنه في حال لم تخض اليابان المباراة بنفس روح التصفيات فلا يعتقد أن اليابان سوف تنتصر في المباراة، وحتى لو تأهلت اليابان رسمياً لكأس العالم عليها أن تقاتل «بحسب قوله».
وأشار تقرير الصحيفة أن إشراك اللاعبين الشباب مثل يويا كوبو وتاكوما أسانو ويوسوكي إيدجوتشي كان سبباً حاسما في مساعدة اليابان على الوصول إلى النهائيات، فإشراك الشباب مع بقية لاعبي الخبرة مثل أوكازاكي الذي يقدم مستويات جيدة مع ليستر حتى الآن وهوندا الذي شهدت مشاركاته وقتاً أقل مع الفريق الوطني في الأشهر الأخيرة، تمثل مزيجا جيدا.
وأوكازاكي هو هداف العالم في المباريات الدولية في عام 2009، حيث سجل 15 هدفا مع المنتخب اليابان، إلا أنه لعب 90 دقيقة كاملة مرة واحدة في آخر 19 دولة دولية، وسجل هدفه الخمسين مع المنتخب الياباني عندما سجل في مباراة المنتخب الياباني أمام تايلاند والتي انتهت برباعية نظيفة في 28 مارس، ولعب اللاعب البالغ من العمر 31 عاما فقط في الدقائق الأربع الأخيرة في المباراة الأخيرة أمام المنتخب الأسترالي.
وتطرق أوكازاكي إلى كأس العالم 2018 وأنها معركة بالنسبة له الانضمام إلى القائمة المشاركة في البطولة الأهم عالمياً، مؤكداً أنه من اللاعبين الذين يريدون الذهاب إلى كأس العالم بهدف تحقيق نتائج هناك وليس مجرد المشاركة هي الطموح، وأوضح قائلاً: «بالنسبة لي أيضا، إنها ليست مجرد الدخول في القائمة الفريق المشاركة هناك، بل أطمح أن أكون من اللاعبين الذين يحققون نجاحات هناك».
ومن جهته، قال مارك ميليجان القائد الثاني لمنتخب أستراليا إن فريقه سيتأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الرابعة على التوالي سواء بصورة مباشرة أو عن طريق ملحق التصفيات.
وأصبحت فرصة أستراليا في التأهل لكأس العالم المقبلة في روسيا في مهب الريح بعد هزيمتها 2 - صفر خارج أرضها أمام اليابان الخميس الماضي.
وللحصول على المركز الثاني المؤهل مباشرة للنهائيات تحتاج أستراليا للفوز على ضيفتها تايلاند في الجولة الأخيرة من التصفيات الثلاثاء وأن تتعادل اليابان مع مضيفتها السعودية في جدة أو حتى تفوز عليها في نفس اليوم أيضاً.
وستكون أمام أستراليا فرصة أخرى للتأهل أيضا إذا احتلت المركز الثالث.
وقال ميليجان الذي وضع شارة القيادة في ظل غياب القائد مايل جديناك: «التأهل لنهائيات كأس العالم بصورة متتالية أمر في غاية الأهمية ليس فقط بالنسبة للمنتخب بل للكرة الأسترالية وللدوري الأسترالي الأول وبقية الدرجات».
وأضاف ميليجان: «حتى الآن أعتقد وبكل صدق أننا سننطلق مساء الثلاثاء ونقدم أداء جيداً. وسواء أعلن عن تأهلنا لكأس العالم يوم الأربعاء أو تأخر ذلك قليلا فإنه سيحدث».
وأكد ميليجان: «بالتأكيد هذا هو السيناريو الأسوأ. لكننا لم نقرع ناقوس الخطر بعد».
ورغم خروج تايلاند من المنافسة فإن فريقها قد يشكل تحديا قويا لنظيره الأسترالي في ملبورن، ولذلك يقول الجناح الأسترالي ماثيو ليكي إنه سيتعين على أصحاب الأرض اللعب بسرعة أكبر في هذه المواجهة المصيرية.
وقال ليكي: «أهم موضوع تحدثنا عنه بعد مباراة اليابان كان البطء في حركة الكرة لدينا وهو ما مكنهم من التصدي لكل محاولاتنا».
وأضاف: «في هذه المرة (أمام تايلاند) سنكون بحاجة للتهديف وربما للمخاطرة بعض الشيء مع اقتراب النهاية».
وعلى صعيد المجموعة نفسها، وصلت بعثة المنتخب الإماراتي إلى العاصمة الأردنية عمان لمواجهة المنتخب العراقي على ستاد عمان الدولي ضمن الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة.
وتسود حالة من التفاؤل والحماس صفوف المنتخب الإماراتي، بعد الفوز في المباراة الماضية على السعودية بهدفين لهدف على ستاد هزاع بن زايد بمدينة العين.
وتضم البعثة 25 لاعباً هم ماجد ناصر، وعبد العزيز هيكل، ووليد عباس، وحبيب الفردان، ومحمد مرزوق (شباب الأهلي دبي) وخالد عيسى، ومحمد عبد الرحمن، ومحمد أحمد، وأحمد برمان، ومهند العنزي، وخالد عبد الرحمن (العين) ومحمد فوزي، وفارس جمعة، وأحمد خليل، وأحمد العطاس (الجزيرة) وإسماعيل مطر، وخالد باوزير، ومحمد العكبري، وأحمد راشد، وطارق الخديم، ومحمد عبد الباسط (الوحدة) وسالم صالح، وطارق أحمد، وأحمد شامبيه (النصر) وسهيل النوبي (بني ياس).
وأدى منتخب الإمارات حصة تدريبية على ملعب اتحاد الكرة بدبي بحضور مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة وأعضاء مجلس الإدارة.
والتقى رئيس الاتحاد بأعضاء الجهاز الفني والإداري ولاعبي المنتخب، وأشاد بالمستوى الذي ظهر عليه اللاعبون في مباراة السعودية، متمنياً التوفيق أمام المنتخب العراقي.
ويفتقد منتخب الإمارات مجموعة من اللاعبين هم الهداف علي مبخوت والظهير الأيسر محمود خميس ولاعب الوسط خميس إسماعيل بداعي الإيقاف إلى جانب صانع الألعاب عمر عبد الرحمن والحارس علي خصيف والمدافع إسماعيل أحمد للإصابة.
وقرر الأرجنتيني إدجاردو باوزا المدير الفني للإمارات ضم مهاجم الجزيرة أحمد العطاس والظهير الأيسر لفريق العين خالد عبد الرحمن لتعويض تلك الغيابات.


مقالات ذات صلة

مكفارلين يلمح إلى عودة ريس جيمس وليفي كولويل أمام نوتنغهام

رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين يلمح إلى عودة ريس جيمس وليفي كولويل أمام نوتنغهام

ألمح كالوم مكفارلين، المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي، إلى إمكانية عودة الثنائي ريس جيمس وليفي كولويل إلى تشكيل الفريق في مواجهة نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية بيراميدز هزم إنبي وشارك الزمالك الصدارة (نادي بيراميدز)

الدوري المصري: بيراميدز يقفز لمشاركة الزمالك الصدارة «مؤقتاً»

عزز بيراميدز آماله في تصدر الدوري المصري الممتاز لكرة القدم بفوزه 3-2 على ضيفه إنبي في افتتاح الجولة الخامسة من مرحلة التتويج باللقب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)

إيراولا: كلويفرت يعود للتدريبات الجماعية

قال أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم إن جاستين كلويفرت لاعب الفريق عاد للتدريبات الجماعية بعدما غاب 5 أشهر بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير (رويترز)

دي زيربي: علينا التخلص من الأفكار السلبية

يسعى روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام هوتسبير، إلى إخماد الأفكار السلبية التي تراود عقول لاعبيه في ظلِّ صراعهم لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الجناح البرازيلي رافينيا يستعد للعودة للبارسا (رويترز)

رافينيا يدعم صفوف برشلونة مع الاقتراب من حسم اللقب

احتفى المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الجمعة، بعودة الجناح البرازيلي رافينيا من الإصابة، في وقت يقترب فيه النادي الكاتالوني من حسم لقب الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.