يجب على الشرطة والحكام التوقف عن معاملة جمهور الكرة كعدو

الطريقة التي عومل بها مشجعو مانشستر سيتي في بورنموث تثير الشعور بالغضب

أغويرو مهاجم سيتي في حراسة الأمن بعد مباراة بورنموث
أغويرو مهاجم سيتي في حراسة الأمن بعد مباراة بورنموث
TT

يجب على الشرطة والحكام التوقف عن معاملة جمهور الكرة كعدو

أغويرو مهاجم سيتي في حراسة الأمن بعد مباراة بورنموث
أغويرو مهاجم سيتي في حراسة الأمن بعد مباراة بورنموث

إنه لشيء رائع أن ترى فريقك وهو يحرز هدفا في الدقيقة الأولى من عمر اللقاء أو الدقيقة الأخيرة أو اللحظة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، أو في أي وقت من المباراة. وهناك 30 ثانية يمكنك خلالها التعبير عن سعادتك وأن تقفز وتعانق أناسا لن تعانقهم أبدا في أي مكان آخر، وأنت تبتسم وتضحك وتغني من فرط السعادة.
بالنسبة لـ99.99 في المائة من مشجعي كرة القدم حول العالم، يكون العنف بعيدا تماما عن عقولهم، فكرة القدم ليست مثل ألعاب رياضية أخرى مثل الرغبي أو الكريكيت أو التنس التي تشهد أهدافا كثيرة وبشكل مستمر، فقد نشاهد مباراة كرة قدم رائعة لمدة 90 دقيقة من دون أن يحرز الفريقان أي هدف، لذا تعد الأهداف شيئا نادرا وممتعا في كرة القدم.
أتذكر أنني صافحت أحد مشجعي نادي ميلوال بعدما تغلب فريقه على ليستر سيتي خارج ملعبه بهدف في الدقيقة 87 من عمر اللقاء، وقال لي: «إنه أفضل شعور في العالم». وقد صُدم الرجل، إذ كان يعتقد أنني قائد الشرطة المسؤول عن تأمين المباراة وأنني سأتخذ بعض الإجراءات ضده. وقبل عقود من الزمن أتذكر إنقاذ أحد زملائي من جمهور كوفنتري سيتي في مدرج سبيون كوب في ليستر، بعدما حاول وقف مشجعيهم عن ترديد كلمات إحدى الأغنيات المسيئة.
وفي الآونة الأخيرة، كان هناك شعور بالغضب بسبب الطريقة التي عومل بها جمهور مانشستر سيتي (وسيرجيو أغويرو) في بورنموث نهاية الأسبوع الماضي - بعد أن سجل رحيم ستيرلينغ هدف الفوز في الدقيقة 97 من عمر المباراة. ولكي نكون واضحين، من الخطأ أن يجتاح الجمهور أرض الملعب، لكن يجب أن ندرك أيضا أن هناك اختلافا كبيرا بين اجتياح الملعب والاحتفالات بجوار خط التماس.
ومن المثير للاهتمام دائما أن نرى رد فعل الحكام وأفراد الشرطة عندما يتم تسجيل هدف، حيث أرى في أعينهم الخوف والغضب والعدوان وأحيانا الذعر. وبالنسبة للكثيرين، يبدو أن هناك رغبة طاغية في إيقاف رد فعل بشري طبيعي تماما على أمر نادر الحدوث، بدلا من اتخاذ بضع خطوات للخلف، واستنشاق بعض الأنفاس العميقة والاتسام بالهدوء والاكتفاء بمراقبة الأوضاع ومنح الجمهور نصف دقيقة حتى تعود الأمور إلى ما كانت عليه.
وخلال تلك المدة القصيرة سوف يهدأ الجمهور، خاصة إذا لم تتفاقم الأمور بسبب تدخلات الحكام وأفراد الشرطة بلا أي داع. عندما يذهب اللاعبون إلى جمهورهم للاحتفال، فلا يتعين عليك أن تقلق، لأنه لا يوجد ما يدعو للقلق، وسوف يعود المشجعون بأمان إلى مقاعدهم في غضون دقيقة واحدة، وسوف يعود اللاعبون لمواصلة اللعب أيضا.
ويعد رد فعل الحكام وأفراد الشرطة على احتفالات الجمهور بالأهداف بمثابة مؤشر على مشكلة أكبر تتعلق بالقواعد واللوائح التي تحكم مشجعي كرة القدم، وطريقة تعامل السلطات مع الجمهور. ولا تنطبق الكثير من اللوائح إلا على مشجعي كرة القدم، وأرجوكم لا تحاولوا الادعاء بأننا جميعا نستحق ذلك، لأننا في الحقيقة لا نستحق هذا على الإطلاق.
ويجب أن نعرف أن قانون (جرائم) كرة القدم لعام 1991 قد كتب في وقت كان به بعض التحيزات الواضحة بعد كارثة هيلسبره، عندما كان الجمهور يُخدع بعناوين الصحف الكاذبة والتصور الذي كان يدعمه السياسيون في ذلك الوقت بأن جميع مشجعي كرة القدم «حثالة» للدرجة التي تجعلهم يتبلون على مشجعي الفرق المنافسة حتى بعد أن يفارقوا الحياة!
لقد تم ترسيخ هذه الأكاذيب في قانون (جرائم) كرة القدم، بشكل يجعل الحكام وأفراد الشرطة المسؤولين عن تأمين المباريات ينظرون إلى الجمهور بعين الشك والريبة والكره في جميع أنحاء البلاد. وبات يُنظر إلينا جميعا على أننا من مثيري الشغب.
في الحقيقة، تعد بعض القوانين التي تحكم كرة القدم سخيفة للغاية، علاوة على أن القواعد التي تحكم اجتياح الجمهور للملعب تتسم بأنها فضفاضة للغاية. نحن نريد أن نمنع اجتياح الجمهور للملعب، لا أن نجرم ونخنق الشخص الذي يتجاوز خط التماس ببضعة سنتيمترات أثناء احتفاله بهدف.
دعونا نتفق أيضا على أن رمي قطع معدنية يمكن أن يصيب الشخص بالعمى أو أن تسبب له إصابات خطيرة. وإذا تمكنا من معرفة الشخص الذي يرمي تلك القطع المعدنية، فأنا أرحب بقوة بتطبيق القوة الكاملة للقانون عليه. ومن الناحية الفنية، وضمن أحكام «رمي الصواريخ»، يمكن أن يكون رمي الكرة إلى داخل الملعب بمثابة جريمة جنائية. وبالتالي، ينطبق نفس الأمر على رمي الكرة للطفل الذي يحاول أن يكون أول شخص يلقي الكرة مرة أخرى إلى الملعب. وببساطة يعد تناول الكحوليات في أي مكان قريب من الملعب جريمة جنائية. كل هذا يؤكد أن تلك القواعد قد عفا عليها الزمن وباتت مثارا للسخرية.
والآن، وبعد أن تحققت العدالة الحقيقية أخيرا لضحايا كارثة هيلسبره وأسرهم، يجب مراجعة قانون (جرائم) كرة القدم وغيره من القواعد واللوائح ذات الصلة التي تنظم كرة القدم. ولا يمكن أن تستمر التناقضات في كيفية تحكم رجال الشرطة والحكام في كرة القدم. لقد آن الأوان لإجراء مراجعة وطنية مستقلة في ذلك الإطار.
أما بالنسبة لتطويق الأشخاص بالقوة - كما حدث مع المشجع على أرضية الملعب في بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي، والذي كان أغويرو حريصا على مساعدته - فلا توجد حاجة لمراجعة القوانين أو سن قوانين جديدة في هذا الشأن، لأن البند الثالث من القانون الجنائي لعام 1967 ينص على أن القوة التي تستخدمها الشرطة، وأي شخص آخر، بما في ذلك حكام كرة القدم، يجب أن تكون منطقية في ظل الظروف المحيطة. ويجب أن تكون القوة المستخدمة متناسبة مع التهديد الذي يتم التعامل معه.
ولا يحظر استخدام التطويق (أي استخدام القوة يجب أن يكون منطقيا في الظروف المناسبة)، لكن الظروف الوحيدة التي يمكن أن تبرر التطويق هي أن يكون العنف أو الخطر الذي يتم تفاديه خطيرا للغاية بحيث يمكن تبرير التسبب في وفاة الشخص أو إصابته إصابة خطيرة.
ويجب أن نعرف أن التطويق بالقوة يمكن أن يؤدي إلى الوفاة، لذا فإن تبرير استخدامه أمر نادر الحدوث. وقد يكون تذكير أفراد الشرطة وحكام كرة القدم بهذه الحقيقة كافيا لتفادي مأساة يمكن تجنبها بسهولة.


مقالات ذات صلة

بعد 37 يوماً و5 مباريات بلا فوز... الوداد يُقيل مدربه كارتيرون

رياضة عربية المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون (أ.ف.ب)

بعد 37 يوماً و5 مباريات بلا فوز... الوداد يُقيل مدربه كارتيرون

أعلن الوداد البيضاوي المغربي لكرة القدم، الخميس، إنهاء تعاقده بالتراضي مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون بعد 37 يوماً فقط على ارتباطه معه بسبب سوء النتائج.

«الشرق الأوسط» (الدار البيضاء)
رياضة عالمية هانسي فليك المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)

فليك يتفق على تمديد عقده مع برشلونة

وافق هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، على تمديد عقده لمدة عام واحد حتى نهاية يونيو عام 2028.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية تشافي سيمونز تعرَّض لإصابة خطيرة (رويترز)

كومان يبحث عن بدائل بعد إصابة سيمونز

قال رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا، إنَّ الإصابة الخطيرة التي تعرَّض لها تشافي سيمونز تمثِّل ضربةً موجعةً لآمال فريقه في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» (إ.ب.أ)

ألمانيا ترفض دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

رفض بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم تقديم الدعم بشكل مبدئي لولاية جديدة لجياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية فينسنت كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

كومباني: بايرن سيبذل أقصى جهده أمام هايدنهايم

طمأن فينسنت كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ، أن فريقه سيخوض المواجهة مع ضيفه هايدنهايم (متذيل الترتيب)، السبت، بجدية تامة.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.