الأخضر يرفع شعار الهجوم في المنعطف المونديالي الأخطر

نقاط الفوز أمام الإمارات اليوم ستقربه خطوة كبيرة من بطاقة التأهل

لاعبو المنتخب السعودي خلال التدريبات
لاعبو المنتخب السعودي خلال التدريبات
TT

الأخضر يرفع شعار الهجوم في المنعطف المونديالي الأخطر

لاعبو المنتخب السعودي خلال التدريبات
لاعبو المنتخب السعودي خلال التدريبات

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الخليجية مساء اليوم الثلاثاء صوب ملعب هزاع بن زايد في مدينة العين الإماراتية حيث تجري القمة الخليجية بين المنتخب السعودي ومضيفه منتخب الإمارات في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 المقرر إقامته في روسيا.
وأنهى المنتخب السعودي يوم أمس تحضيراته للمواجهة المفصلية وسط طوق من السرية.
وأشارت مصادر إلى أن المران تركز على الجوانب الفنية، قبل أن ينهي مدرب الأخضر مارفيك مخططه التكتيكي بعد وقوفه على قائمته التي ينوي الزج بها بالمباراة، إذ من المنتظر أن يستهل الأخضر السعودي للمباراة مهاجماً بحثاً عن هدف السبق، مع التركيز على إغلاق كامل لمناطقه الخلفية بتكثيف منطقة الوسط.
في المقابل، اتضح من مران المنتخب الإماراتي أمس على استعانة الجهاز الفني بقيادة المدرب باوزا بقائمة تضم ماجد ناصر في حراسة المرمى ومهند سالم وإسماعيل أحمد وعبد العزيز صنقور في خط الدفاع، وحبيب الفردان ومحمد عبد الرحمن ومحمد فوزي وأحمد خليل وأحمد برمان وخميس إسماعيل في الوسط، وعلي مبخوث وحيداً في المقدمة.
بينما سيرتدي لاعبو المنتخب السعودي خلال المواجهة القمصان الخضراء فيما سيرتدي لاعبو الإمارات القميص الأبيض، ويسعى الأخضر السعودي إلى مواصلة تفوقه على نظيره منتخب الإمارات بعدما كسبه في لقاء الذهاب بثلاثية نظيفة دون رد في المباراة التي أقيمت على ملعب الملك عبد الله الشهير بالجوهرة المشعة بمدينة جدة الممتدة على ضفاف البحر الأحمر، حيث حملت الأهداف الثلاثة توقيع كل من فهد المولد ونواف العابد ويحيى الشهري.
ويملك الأخضر السعودي فرصة كبيرة لانتزاع إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية بصورة مباشرة للمونديال الذي غاب عنه طويلا، حيث يعود آخر وجود للمنتخب السعودي في مونديال 2006 الذي أقيم في ألمانيا، وذلك في ظل حضوره بالمركز الثاني بفارق نقطة عن المتصدر منتخب اليابان برصيد سبع عشرة نقطة.
وبحسب نظام التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة بصورة مباشرة للمونديال القادم، في حين يلتقي صاحبا المركز الثالث في المجموعتين الأولى والثانية ضمن الملحق الآسيوي من أجل تحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي لملاقاة رابع تصفيات منطقة الكونكاكاف.
وسيمنح انتصار الأخضر السعودي على نظيره الإماراتي آمالا كبيرة في عبوره نحو المونديال، خاصة أن هذه الجولة ستشهد مواجهة مباشرة بين المتصدر منتخب اليابان وصاحب المركز الثالث منتخب أستراليا الذي يملك ذات الرصيد النقطي للمنتخب السعودي مما يعني أن نتيجة مباراة اليوم ستريح الأخضر قبل أيام من ملاقاة نظيره الياباني في الجولة الأخيرة.
ويعيش المنتخب السعودي استقرارا فنيا كبيرا تحت قيادة مدربه الهولندي بيرت فان مارفيك الذي تسلم زمام القيادة الفنية منذ انطلاقة التصفيات إبان رئاسة أحمد عيد لاتحاد كرة القدم قبل أن يكمل مشواره مع مجلس إدارة الاتحاد الجديد بقيادة الدكتور عادل عزت الذي صعد إلى كرسي الرئاسة بداية العام الحالي بعد صراع كبير مع عدد من المرشحين أبرزهم سلمان المالك. ويملك الأخضر السعودي تاريخا مميزا في اللقاءات المباشرة مع نظيره المنتخب الإماراتي على كافة المسابقات والمنافسات التي جمعت بينهما، حيث التقيا في 34 مواجهة بحسب موقع المنتخب السعودي كان نصيب الفوز للأخضر السعودي في 21 مباراة مقابل سبع تعادلات وست انتصارات للأبيض الإماراتي.
أما على صعيد اللقاءات الخاصة بالتصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال فقد التقى المنتخبين في ثمان مباريات، نجح الأخضر السعودي في تحقيق الفوز أربع مرات مقابل ثلاثة تعادلات وانتصار يتيم لمنتخب الإمارات، حيث كان أول لقاء بينهما على صعيد تصفيات مونديال 86 والتي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، في حين انتهت آخر مواجهة جمعت بينهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ونجح خلالها المنتخب السعودي بتحقيق الفوز بثلاثة أهداف دون رد.
وعودا على تفاصيل مواجهة اليوم الثلاثاء التي ستقام قبل يومين من بقية لقاءات هذه المجموعة بعد تقديم طلب مشترك من المنتخب للاتحاد الآسيوي لظروف دينية متعلقة بيوم عرفة وعيد الأضحى، يدخل المنتخب السعودي هذه المباراة بأفضلية كبيرة عن نظيره المنتخب الإماراتي وهي خوض للاعبيه للمنافسات الرسمية على عكس لاعبي الإمارات حيث لم تنطلق مسابقة الدوري حتى الآن.
ولم يحدث الهولندي مارفيك تغييرات كبيرة في قائمته التي استدعائها قبل عدة أيام استعدادا لهذه المواجهة والمباراة الأخيرة أمام منتخب اليابان، وشهدت القائمة عودة نواف العابد بعد غيابه عن مباراة أستراليا بداعي الإيقاف إضافة إلى فهد المولد الذي كان غائبا بداعي الإصابة وكذلك ياسر الشهراني الذي غاب طويلا بداعي الإصابة قبل عودته مؤخرا.
وشهدت القائمة الجديدة للهولندي مارفيك استبعاد سعيد المولد الذي لم يكن لاعبا أساسيا في لقاءات الأخضر إلا أن عودة الشهراني من الإصابة ساهمت في إبعاده، ورغم ظروف خط الهجوم المتمثل بغياب نايف هزازي عن القائمة لعدم توقيعه مع أي ناد بعد رحيله عن النصر إلا متأخرا مع نادي التعاون، إلا أن مارفيك فضل الاستقرار على ذات الأسماء واكتفى بالثنائي محمد السهلاوي وناصر الشمراني.
ويفضل مارفيك الاستقرار كثيرا في قائمته رغم الترشيحات المسبقة لعدد من الأسماء الهجومية التي أظهرت تميزا كبيرا في بداية الدوري لسد الفراغ الذي كان متوقعا أن يتركه هزازي والشمراني قبل أن يوقع الأخير لنادي الشباب ويساهم في إنقاذ مارفيك من استدعاء أي من الأسماء الجديدة.
ويملك المنتخب السعودي حظوظا أكبر في حصد النقاط الثلاث وتحقيق الفوز السادس في المرحلة النهائية من التصفيات، في ظل امتلاكه لعدد من الأسماء المميزة يتقدمها ثنائي الهجوم السهلاوي والشمراني إضافة إلى المولد والعابد والفرج وسالم وتيسير الجاسم ويحيى الشهري المتميز بتسجيل الأهداف.
في المقابل يتطلع منتخب الإمارات إلى تحقيق فوزه الأول تحت قيادة مدربه الأرجنتيني باوزا الذي حل بديلا للوطني مهدي علي بعد استقالته التي أعقبت خسارة منتخب الإمارات من نظيره الأسترالي في الجولة السابعة، والتي هددت مستقبل الأبيض الإماراتي بالمنافسة على أي من بطاقات التأهل لهذه المجموعة الثانية قبل أن تفقد الفرصة بصورة كبيرة بعد التعادل أمام تايلاند وتجمد الرصيد عن عشر نقاط في المركز الرابع.
ويدخل منتخب الإمارات هذا اللقاء وهو لم يخض أي لقاء رسمي في الموسم الجديد باستثناء عدد من لاعبي فريق العين الذين خاضوا مواجهة أمام الهلال السعودي في دوري أبطال آسيا.
ويتمسك منتخب الإمارات ببصيص أمل في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الملحق الآسيوي والتي تكون من نصيب صاحب المركز الثالث، حيث يتوجب عليه الفوز في المباراتين المتبقيتين أمام السعودية والعراق بفارق أهداف كبير من أجل الحسابات المعقدة في المشوار الأخير، شريطة تجمد رصيد منتخب السعودية أو أستراليا عند 16 نقطة.
- مارفيك: حظوظ الإمارات تصعب مهمتنا
شدد الهولندي بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم على أهمية المواجهة المقررة أمام المنتخب الإماراتي، مطالبا بتوجيه كامل التركيز عليها فقط وعدم الانشغال بمواجهة اليابان.
وقال مارفيك في المؤتمر الصحافي أمس: «المباراة تحمل أهمية كبيرة لنا، كون نقاطها تساهم في تعزيز حظوظنا في التأهل لكأس العالم، حيث لم ننجز سوى جزء من المشوار».
وأكد مارفيك أنه عمل طوال الفترة الماضية باتزان شديد ليكون اللاعبون في كامل جاهزيتهم من أجل المنافسة بقوة على نقاط اللقاء.
وأشار مارفيك إلى أنه يسعى للحفاظ على طريقة اللعب وثبات الأداء الفني، مؤكداً أن عدم سهولة اللقاء تكمن في كون الأبيض لا يزال يمتلك حظوظ التأهل للمونديال، وتوقع مواجهة مليئة بالحماس والإثارة لما يمتلكه المنتخبان من عناصر مميزة.
ورفض مارفيك التطرق للحديث عن مواجهة اليابان، المقرر إقامتها في الخامس من سبتمبر (أيلول) المقبل، في الجولة العاشرة الأخيرة بالتصفيات، معللا ذلك بأن تركيزه ينصب فقط على لقاء الإمارات في الوقت الحالي. واختتم تصريحاته معلنا جاهزية نواف العابد، قائلا: اللاعب جاهز ولم يعد هناك أي إصابة يعاني منها، أما بالنسبة لمحمد البريك فلديه إصابة في الكاحل ولن يكن جاهزا لهذه المواجهة.
- باوزا يتعهد بمواجهة مشرفة أمام الأخضر
تعهد إدجاردو باوسا مدرب الإمارات بتقديم مباراة مشرفة أمام السعودية.وقال باوسا الذي يخوض مباراته الثانية مع الإمارات بعد تعيينه في مايو (أيار) الماضي خلفا لمهدي علي: «أعد بتقديم مباراة مشرفة أمام منافس قوي».
وأضاف في مؤتمر صحافي أمس: «لن تكون مباراة سهلة أمام السعودية العازمة على الفوز لكننا نريد فرض هويتنا في ملعبنا».
وتابع باوسا: «أصبحت أكثر دراية الآن بقدرات اللاعبين وبكيفية استخراج أفضل ما لديهم لتقديم أداء جيد لكننا نحترم المنافس».
- انقسامات داخلية تهز الكومبيوتر الياباني
في تصريح ناري، قال المدافع الأسترالي ميلوش ديجينيك إن المنتخب الياباني يعاني انقساما داخليا في صفوفه قبل مواجهة الفريقين الخميس.
وأكد ديجينيك أن الخلافات في أروقة المنتخب الياباني كبيرة لدرجة أن بعض لاعبي الفريق يتمنون فوز المنافس الأسترالي في المواجهة التي ستقام في استاد سايتاما الياباني والتي ربما تكون حاسمة لمسيرة الفريقين بينما يسعى كل منهما للحصول على بطاقة التأهل المباشر للنهائيات.
وسيكون بوسع منتخب اليابان صاحب الصدارة بفارق نقطة عن أقرب الملاحقين قبل آخر جولتين حجز تذكرة السفر إلى روسيا إذا فاز على نظيره الأسترالي صاحب المركز الثالث. لكن كل أوراق المنتخب الياباني ربما تتبعثر وتصبح آماله في مهب الريح إذا خسر على أرضه قبل أن يحل ضيفا على نظيره السعودي ملاحقه المباشرة في الجولة الأخيرة.
وتقول وسائل إعلام يابانية إن الاتحاد الياباني للعبة سيقيل المدرب البوسني وحيد خليلوجيتش إذا خسر المنتخب أمام أستراليا.
وقال ديجينيك (23 عاما) الذي يلعب في صفوف يوكوهاما الياباني للصحافيين إن زملاءه في الفريق لديهم «شعور متباين» حيال المباراة.
وأضاف اللاعب الأسترالي: «في فريقي وفي النادي الذي ألعب له، ومن خلال ما سمعت ورغم غرابة ما أقوله، فإن بعضهم يريدوننا أن نفوز ولديهم أسباب مختلفة لن أتطرق إليها لكنهم لا يتفقون كلهم مع النظام الياباني والطاقم الفني».
وأوضح ديجينيك: «يتعرضون لضغوط كبيرة ويضعون مزيدا من الضغوط على أنفسهم أيضا وهم يعتبرون المباراة مصيرية.. ويريدون الفوز على أرضهم وعدم تأجيل الحسم حتى السفر للسعودية وحسم التأهل هناك».
وأشار اللاعب الأسترالي أيضا: «لا يجيدون تماما التعامل مع الضغوط لذا سنرى ما سيحدث.. أعرف عددا كبيرا من اللاعبين والمشجعين اليابانيين يريدون فوز أستراليا». وسترضى أستراليا التي تحتل المركز الثالث بين فرق المجموعة بفارق الأهداف عن السعودية بالتعادل قبل أن تستضيف على أرضها منتخب تايلاند في الجولة الأخيرة.
ونتيجة إصابة في الفخذ سيغيب بسببها طويلا خسرت أستراليا جهود القائد مايل جديناك لكن صفوف الفريق في الوقت نفسه تعززت بشفاء المدافع ترينت سينسبري المقيم في الصين من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
وعلى أرضها تعادلت أستراليا مع اليابان 1 - 1 في التصفيات في
العام الماضي. لكن حارس مرمى أستراليا مات رايان يقول إنه سعيد بزيادة الضغط على أصحاب الأرض.
وأضاف رايان: «ربما الضغوط مستمرة منذ كأس آسيا حيث لم يقدموا
الأداء الذي كانوا يريدونه».
وكانت أستراليا فازت بكأس آسيا 2015 عندما خرجت اليابان من دور الثمانية.
- المنعطف المونديالي الأخطر
ستتحقق أحلام دول وتتبخر أحلام دول أخرى عبر أنحاء القارة مع حسم معظم تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في آخر جولتين من التصفيات التي تقام على مدار ثمانية أيام بداية من اليوم الثلاثاء.
وضمنت إيران التأهل للنهائيات المقبلة قبل آخر ثلاث جولات في حين تبخرت آمال كل من العراق وتايلاند في الظهور في الحدث العالمي الكبير لكن تبقى هناك فرصة للصعود أمام تسع دول أخرى رغم أن بعضها ضئيل للغاية.
ولا تزال أمام كل من اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وأستراليا والإمارات العربية وأوزبكستان وسوريا فرصة للصعود مباشرة للنهائيات عن طريق احتلال أحد المركزين الأولين في المجموعتين في هذه المرحلة الأخيرة من التصفيات.
أما قطر التي ستستضيف النهائيات التالية في 2022 والصين الطموحة فإنهما ستحاولان الاستمرار في السعي والمحاولة، رغم صعوبة موقفيهما، للحصول على المركز الثالث في المجموعة الأولى ومن ثم خوض جولتين فاصلتين من أجل الحصول على مكان في البطولة العالمية.
- تحد أوزبكي ـ صيني
وعد مدرب أوزبكستان سامفيل بابايان إن يخوض فريقه مباراة هائلة في طشقند الخميس المقبل في مواجهة نظيره الصيني، الذي يحتاج للفوز للحافظ على أماله، قبل خوض مواجهة حياة أو موت في مواجهة كوريا الجنوبية في طشقند في الجولة الأخيرة.
وتحتل أوزبكستان المركز الثالث في المجموعة الأولى متخلفة بنقطة واحدة عن كوريا الجنوبية، وهي تسعى للظهور في النهائيات العالمية للمرة الأولى.
وحض الإيطالي مارتشيلو ليبي لاعبي المنتخب الصيني لكرة القدم الذي يتولى تدريبه، على عدم فقدان الأمل بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، والإيمان بتحقيق «المستحيل»، على رغم أنهم لم يحققوا سوى فوز يتيم في التصفيات.
وتقبع الصين في المركز الأخير ضمن المجموعة الآسيوية الأولى برصيد ثماني نقاط من ست مباريات (فوز وثلاث تعادلات وأربع خسارات)، وتحتاج إلى الفوز في مباراتيها المتبقيتين في حال أرادت الاحتفاظ بأي أمل ببلوغ النهائيات، على رغم أن هذا الاحتمال ضئيل.
إلا أن ليبي (69 عاما) الذي قاد إيطاليا إلى لقب كأس العالم 2006 في ألمانيا، أعرب عن اقتناعه بقدرة الصين على مخالفة التوقعات.
وقال في تصريحات لصحيفة محلية: «علينا أن نواصل التحسن، رفع مستوى لعبنا بشكل مستمر، وفي بعض الأحيان قد يتحقق المستحيل».
وأضاف: «تحسن المنتخب الصيني هو أمر واقع. في الماضي كان الفريق ضعيف المعنويات، لا يربح أبدا وفرق الناشئين لم تكن تخرج لاعبين جيدين نحن نتحسن لجهة الذهنية والتنظيم».
وتولى ليبي مسؤولية الإشراف على المنتخب الصيني قبل عشرة أشهر، ويتوقع أن يبقى في منصبه حتى في حال فشله في قيادته إلى نهائيات كأس العالم. ويسعى العملاق الآسيوي إلى التحول إلى قوة كروية كبرى، وصولا إلى استضافة كأس العالم وإحراز لقبها. وأنفقت الأندية الصينية ملايين الدولارات لضم أسماء عالمية بارزة. إلا أن المنتخب الصيني لا يزال يحتل المركز 77 في التصنيف الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، كما أنه يفتقد المواهب المحلية القادرة على المنافسة على مستويات متقدمة.
وقال ليبي: «لدينا مشكلة صعبة: لا نملك مهاجمين على الورق، لا أملك حتى مهاجما واحدا. علي أن أنقل لاعبين من مراكز أخرى». وأضاف: «السبب بسيط جدا: الأندية تحب شراء اللاعبين الأجانب. لاعبونا في المراكز الأخرى جيدون، لكن خط الهجوم يشكل مشكلة».
وسجلت الصين خمسة أهداف في ثماني مباريات في التصفيات. وتستضيف الصين أوزبكستان في 31 أغسطس (آب) الحالي، وتحل ضيفة على قطر في الخامس من سبتمبر المقبل.


مقالات ذات صلة

مكفارلين يلمح إلى عودة ريس جيمس وليفي كولويل أمام نوتنغهام

رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين يلمح إلى عودة ريس جيمس وليفي كولويل أمام نوتنغهام

ألمح كالوم مكفارلين، المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي، إلى إمكانية عودة الثنائي ريس جيمس وليفي كولويل إلى تشكيل الفريق في مواجهة نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية بيراميدز هزم إنبي وشارك الزمالك الصدارة (نادي بيراميدز)

الدوري المصري: بيراميدز يقفز لمشاركة الزمالك الصدارة «مؤقتاً»

عزز بيراميدز آماله في تصدر الدوري المصري الممتاز لكرة القدم بفوزه 3-2 على ضيفه إنبي في افتتاح الجولة الخامسة من مرحلة التتويج باللقب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)

إيراولا: كلويفرت يعود للتدريبات الجماعية

قال أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم إن جاستين كلويفرت لاعب الفريق عاد للتدريبات الجماعية بعدما غاب 5 أشهر بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير (رويترز)

دي زيربي: علينا التخلص من الأفكار السلبية

يسعى روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام هوتسبير، إلى إخماد الأفكار السلبية التي تراود عقول لاعبيه في ظلِّ صراعهم لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الجناح البرازيلي رافينيا يستعد للعودة للبارسا (رويترز)

رافينيا يدعم صفوف برشلونة مع الاقتراب من حسم اللقب

احتفى المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الجمعة، بعودة الجناح البرازيلي رافينيا من الإصابة، في وقت يقترب فيه النادي الكاتالوني من حسم لقب الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.