أبرز تطورات الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان

الحرب الأفغانية يقدر أنها كلفت الولايات المتحدة أكثر من 700 مليار دولار وراح ضحيتها أكثر من 2400 جندي أميركي (بلومبيرغ)
الحرب الأفغانية يقدر أنها كلفت الولايات المتحدة أكثر من 700 مليار دولار وراح ضحيتها أكثر من 2400 جندي أميركي (بلومبيرغ)
TT

أبرز تطورات الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان

الحرب الأفغانية يقدر أنها كلفت الولايات المتحدة أكثر من 700 مليار دولار وراح ضحيتها أكثر من 2400 جندي أميركي (بلومبيرغ)
الحرب الأفغانية يقدر أنها كلفت الولايات المتحدة أكثر من 700 مليار دولار وراح ضحيتها أكثر من 2400 جندي أميركي (بلومبيرغ)

قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان، حيث تخوض الولايات المتحدة أطول حرب في تاريخها. وينتشر حالياً 8400 جندي أميركي في أفغانستان، في إطار عمليات قوات حلف شمال الأطلسي، البالغ عددها الإجمالي 13 ألف عسكري، والمكلفة بشكل أساسي بتدريب القوات الأفغانية، وتقديم المشورة لها.
وفيما يلي أبرز تطورات الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان، كما أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية في تقريرها:
- في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2001، بعد أقل من شهر على اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول)، أطلق الرئيس الأميركي آنذاك جورج دبليو بوش عملية «الحرية الدائمة» في أفغانستان، بعدما رفض نظام طالبان تسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وفي غضون أسابيع، أطاحت القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة بحركة طالبان التي كانت تحكم البلد منذ 1996.
- فضلاً عن شنها غارات جوية، قدمت الولايات المتحدة الدعم كذلك إلى ما يعرف بـ«التحالف الشمالي» الأفغاني الذي كان يقاتل حركة طالبان، حيث ساهمت بفرق شبه عسكرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) والقوات الخاصة. وتم نشر نحو ألف جندي أميركي على الأرض في نوفمبر (تشرين الثاني)، قبل رفع عددهم إلى 10 آلاف في العام التالي.
- تحولت الأنظار عن أفغانستان في 2003، مع اجتياح القوات الأميركية العراق، الذي أصبح بدوره على رأس أولويات الولايات المتحدة. وفي هذه الأثناء، أعادت حركة طالبان وغيرها من المجموعات الإسلامية تجميع صفوفها، في معاقلها في جنوب وشرق أفغانستان، من حيث يمكنها بسهولة الانتقال عبر الحدود من وإلى المناطق القبلية الباكستانية.
- وعام 2008، طلبت قيادة القوات الأميركية على الأرض تعزيزات لتنفيذ استراتيجية فعالة ضد تمرد طالبان. ووافق بوش على إرسال مزيد من الجنود. وبحلول منتصف العام ذاته، وصل عدد القوات الأميركية في أفغانستان إلى 46 ألف جندي.
- عام 2009، وخلال الأشهر الأولى من عهد الرئيس باراك أوباما، الذي تم انتخابه بناء على وعود بإنهاء حربي أفغانستان والعراق، ارتفع عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان إلى نحو 68 ألفاً.
- وفي ديسمبر (كانون الأول)، أرسل أوباما تعزيزات عسكرية ليصل عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان إلى نحو 100 ألف. والهدف كان وقف تمرد حركة طالبان، وتعزيز المؤسسات الأفغانية.
- قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، مدبر اعتداءات 11 سبتمبر التي حملت الولايات المتحدة على اجتياح أفغانستان، في الثاني من مايو (أيار) عام 2011، في عملية للقوات الأميركية الخاصة في باكستان، حيث كان مختبئاً.
- في سبتمبر من عام 2014، وقعت أفغانستان اتفاقاً أمنياً ثنائياً مع الولايات المتحدة، ونصاً مشابهاً مع حلف شمال الأطلسي، يقضي بأن يبقى 12500 جندي أجنبي، 9800 منهم أميركيون، منتشرين في البلاد عام 2015، بعد انتهاء مهمة الحلف الأطلسي القتالية في نهاية عام 2014.
- تتولى القوات الأميركية مهمتين منذ بداية عام 2015، هما تنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب ضد تنظيم القاعدة، وتدريب القوات الأفغانية.
- في نهاية ديسمبر، أنهى الحلف الأطلسي مهمة جنوده القتالية، وبات دوره في أفغانستان يقضي بتقديم المساعدة والاستشارة، ضمن عملية أطلق عليها اسم «الدعم الحازم»، ولكن الوضع الأمني سجل تدهوراً.
- مع تصعيد «طالبان» أنشطتها، عمد أوباما مجدداً في السادس من يوليو (تموز) 2006 إلى إبطاء وتيرة الانسحاب، معلناً بقاء 8400 جندي أميركي في أفغانستان حتى عام 2017.
- في الثالث من أكتوبر 2015، وفي ذروة القتال بين المتمردين والجيش الأفغاني المدعوم من قوات خاصة تابعة لحلف شمال الأطلسي، أصاب القصف الجوي الأميركي مستشفى تديره منظمة «أطباء بلا حدود»، في ولاية قندز الشمالية، مما أدى إلى مقتل 42 شخصاً، بينهم 24 مريضاً و14 من أعضاء المنظمة غير الحكومية.
- في أبريل (نيسان) عام 2017، ألقى الجيش الأميركي أكبر قنبلة غير نووية استخدمها على الإطلاق في عملياته القتالية تعرف بـ«أم القنابل»، مستهدفاً مواقع لتنظيم داعش تضم شبكة من الأنفاق والكهوف في الشرق، مما أسفر عن مقتل 96 منهم.
- وفي يوليو، قتل الجيش الأميركي زعيم تنظيم داعش الجديد في أفغانستان، وهو ثالث مسؤول على هذا المستوى يقتل في عمليات لواشنطن وكابل.
- في الأول من فبراير (شباط) 2017، أفاد تقرير للحكومة الأميركية بأن خسائر القوات الأفغانية ازدادت بنسبة 35 في المائة عام 2016، مقارنة بالعام السابق. وفي التاسع من الشهر ذاته، حذر قائد قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون من أنه بحاجة إلى آلاف الجنود الإضافيين، قائلاً للكونغرس: «أعتقد أننا وصلنا إلى طريق مسدود».
- وفي 21 أغسطس (آب)، فتح ترمب الطريق أمام نشر آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين في أفغانستان، في أول خطاب رسمي له بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وبعد خطاب الرئيس، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن الولايات المتحدة وعدداً من حلفائها اتفقوا على زيادة عدد قواتهم في أفغانستان. وأفاد مسؤولون كبار في البيت الأبيض بأن ترمب سبق وأعطى الضوء الأخضر لماتيس بإرسال 3900 جندي إضافي إلى أفغانستان.



سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.