issue17504

3 إيران NEWS Issue 17504 - العدد Saturday - 2026/10/31 السبت ASHARQ AL-AWSAT ترمب يتلقى إيجازا حول الخطط العسكرية... ويؤكد «تغيير الوضع قريباًً» من هيروشيما إلى «عاصفة الصحراء» وغزو أفغانستان الوساطة تبحث مخرجا في طهران... على وقع ألغام «هرمز» رسالة فانس إلى رضائي تستحضر إنذارات سبقت حروبا أميركية فــــــي وقــــــــت تـــتـــكـــثـــف فــــيــــه الــــتــــحــــركــــات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تتصاعد الهجمات الإيــــرانــــيــــة فــــي مــضــيــق هـــرمـــز عـــلـــى الـسـفـن الـــتـــجـــاريـــة ونــــــــاقلات الـــنـــفـــط، وســـــط تـــبـــادل الاتهامات بشأن أمن الملاحة والسيطرة على الممر المائي الاستراتيجي. وبينما وصـــل وفـــد قـطـري إلـــى طـهـران فـي مـحـاولـة لـدفـع جـهـود الـوسـاطـة وإحـيـاء المفاوضات، تلقى الرئيس الأميركي دونالد تـــرمـــب إحــــاطــــة عــســكــريــة بـــشـــأن الـــخـــيـــارات المحتملة للتعامل مع إيـران، في مؤشر على أن المسار الدبلوماسي لا يستبعد احتمالات التصعيد العسكري. تحرك قطري لإحياء المفاوضات عـــاد وفـــد قـطـري إلـــى طــهــران، الجمعة، لإجــــــــــراء مـــــحـــــادثـــــات مـــــع كــــبــــار المـــــســـــؤولين الإيــــرانــــيين، فـــي إطــــار الــجــهــود الــرامــيــة إلـى إعــــــــادة إطلاق المــــفــــاوضــــات بين واشـــنـــطـــن وطهران والتوصل إلى تسوية تنهي الحرب. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنـــــا) بـــأن الـــوفـــد يــتــرأســه المـسـتـشـار الأول لرئيس الــــوزراء ووزيـــر الخارجية القطري، مشيرة إلى أن مباحثاته ستتناول العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية. وتـــأتـــي الـــزيـــارة غــــداة تــقــاريــر إعلامــيــة إيرانية تحدثت عن تلقي طهران رسالة من نـــائـــب الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي جـــي دي فــانــس، ّّـــهـــة إلـــــى أمين المـــجـــلـــس الأعــــلــــى للأمــــن مـــوج الـقـومـي الإيـــرانـــي محسن رضـــائـــي. وذكـــرت صـــحـــيـــفـــة «وول ســــتــــريــــت جــــــــورنــــــــال» أن الـرسـالـة تـنـاولـت إطـــارا مـحـتـملا لاستئناف المفاوضات، وليس شروطا محددة للتوصل إلــى اتـفـاق سلام، وأنـهـا نُُقلت عبر وسطاء قطريين. وتــــضــــطــــلــــع قــــطــــر وبـــــاكـــــســـــتـــــان بــــــدور الـــوســـاطـــة فـــي مــســاعــي إحـــيـــاء المـــحـــادثـــات، بعد اتفاق لوقف إطلاق النار أُُبرم في أبريل (نيسان) الماضي، لكنه لم ينجح في التحول إلى اتفاق دائم ينهي المواجهة. وكــان وزيــر الخارجية الإيـرانـي عباس عـراقـجـي قــد أعــلــن، يـــوم الأربـــعـــاء، أن بلاده تجري مباحثات مع الوسيطين بشأن خطة لإنــهــاء الــحــرب وإعـــــادة فـتـح مضيق هـرمـز، في وقت لا تزال فيه الخلافات بشأن شروط التسوية تعرقل إحراز تقدم ملموس. وتطالب طهران واشنطن بالموافقة على سبعة شـــروط لإعــــادة فـتـح المـضـيـق، تشمل وقف إطلاق النار في أنحاء الشرق الأوسط، والإفــــراج عـن الأصـــول الإيـرانـيـة المجمدة في الــــخــــارج، ورفـــــع الــعــقــوبــات المـــفـــروضـــة على قـــطـــاع الـــنـــفـــط، وإنــــهــــاء الـــحـــصـــار الــبــحــري الأميركي على الموانئ الإيرانية. ترمب يتلقى إحاطة عسكرية فـــي مـــــوازاة الــتــحــركــات الـدبـلـومـاسـيـة، تلقى ترمب إحاطة بشأن الخيارات العسكرية المـحـتـمـلـة ضـــد إيـــــران، قـدمـهـا قــائــد الـقـيـادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، بحضور وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين. وذكــــــــــــــرت صــــحــــيــــفــــة «وول ســـتـــريـــت جــــورنــــال» أن حـــضـــور كـــوبـــر شــخــصــيا إلــى الـبـيـت الأبـــيـــض لـتـقـديـم الإحـــاطـــة يُُــعــد أمـــرا نادراً، ما يعكس أهمية التقديرات العسكرية المطروحة في ظل تعثر المساعي السياسية واستمرار التوتر في المنطقة. وفي مقابلة مع محطة إذاعية أميركية، يـــوم الـجـمـعـة، جـــدد تـرمـب تـأكـيـده أن إيـــران لن يُُسمح لها بامتلاك سلاح نــووي، قـائلاًً: «سنشهد إيران خالية من الأسلحة النووية. لن تمتلك إيران سلاحا نووياً، وهذا سيتغير قريبا جداً». وأضـــاف أن طـهـران ترغب فـي التوصل إلـــى اتــفــاق، لكنه شـــدد عـلـى ضــــرورة تقديم ضمانات تحول دون امتلاكها سلاحا نوويا في أي وقت، معتبرا أن إيران تمثل، على حد وصفه، أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. وفـــــــــي مــــــعــــــرض حـــــديـــــثـــــه عـــــــن نـــتـــائـــج العمليات العسكرية الأمـيـركـيـة، قــال ترمب طــائــرة، 268 سـفـيـنـة و 159 إن إيـــــران فــقــدت وإن راداراتــهــا ودفاعاتها الجوية تعرضت لـلـتـدمـيـر، مــضــيــفا أن قــيــاداتــهــا الـعـسـكـريـة والسياسية تعرضت لضربات كبيرة، وأن واشـنـطـن لا تـعـرف عـلـى وجـــه الــدقــة مــع من تتفاوض حالياً. وتعكس تصريحات الرئيس الأميركي تمسك إدارتـــه بمطلب منع إيــران من امـتلاك سلاح نـــــووي، مـــع إبـــقـــاء الــخــيــار الـعـسـكـري حاضرا في حال تعذر التوصل إلى اتفاق. من يسيطر على مضيق هرمز؟ على الصعيد الميداني، تبادل الجانبان التصريحات بشأن الوضع في مضيق هرمز، الذي تحول إلى إحدى أبرز ساحات المواجهة فـبـرايـر (شـبـاط) 28 مـنـذ انــــدلاع الــحــرب فــي الماضــــي، إثــر ضـربـات أميركية وإسرائيلية عـلـى إيــــران، وردت عليها طــهــران بهجمات اسـتـهـدفـت إسـرائــيـل ومـنـشـآت أمـيـركـيـة في المنطقة، إلـى جانب فـرض قيود على حركة الملاحة في المضيق. وقــال قائد القيادة المركزية الأميركية، الـجـنـرال بــراد كـوبـر، يــوم الجمعة، إن قـوات «الحرس الثوري» الإيراني لم تعد موجودة في مضيق هرمز، مؤكدا أن طهران لا تسيطر عـلـى المــمــر المائــــــي، رغـــم مــحــاولاتــهــا تهديد حركة الملاحة فيه. وأضــــــاف، فـــي تـسـجـيـل مــصــور نشرته «ســنــتــكــوم»، أن الـــقـــوات الأمــيــركــيــة ملتزمة بــحــمــايــة حـــريـــة الملاحــــــــة، مـــشـــيـــرا إلـــــى أنــهــا مليار برميل من 1.5 ساعدت في عبور نحو النفط منذ الصيف. وأكـد كوبر أن الحصار البحري الأميركي حال دون تصدير إيران أي نفط، مشددا على استمرار الجهود الأميركية لضمان أمن الممرات البحرية وحركة التجارة الدولية. في المقابل، تواصل طهران فرض قيود على عبور السفن، مطالبة باستخدام مسار تحدده قواتها والتنسيق معها قبل المـرور. وتعتبر إيران أن المسار الجنوبي الأقرب إلى السواحل العُُمانية غير مصرح به، وهو ما يـضـع الـسـفـن الــعــابــرة أمــــام قــيــود ومـخـاطـر متزايدة. وتفرض الولايات المتحدة، من جهتها، حــصــارا عـلـى المــوانــئ الإيــرانــيــة، الأمـــر الــذي يـزيـد مــن تقييد قـــدرة طــهــران عـلـى تصدير النفط وممارسة أنشطتها التجارية. هجمات على ناقلات النفط وفــــــي تــــطــــور مـــيـــدانـــي جــــديــــد، أعــلــنــت بحرية «الــحــرس الــثــوري» الإيــرانــي تعرض ثلاث ناقلات نفط لانفجارات واندلاع حرائق على متنها، خلال محاولتها عبور مضيق هرمز عبر مـسـارات وصفتها طـهـران بأنها غير مصرح بها. وقـــــال «الــــحــــرس الــــثــــوري» إن نــاقــلــتين تــعــرضــتــا لــــحــــوادث فــــي الـــجـــزأيـــن الــشــرقــي والـــغـــربـــي مـــن المــضــيــق، قــبــل تـوقـيـفـهـمـا في المـــيـــاه الـــواقـــعـــة جــنــوبــه، مــتــهــما طاقميهما بــــــــإغلاق أنـــظـــمـــة الملاحــــــــة وتـــحـــديـــد المـــواقـــع ومحاولة العبور بدعم من القوات الأميركية. وأضـــاف أن ناقلة ثـالـثـة، كـانـت تحمل نـــحـــو مــلــيــونــي بـــرمـــيـــل مــــن الـــنـــفـــط الـــخـــام، اصطدمت بلغم بحري، ما أدى إلى انفجارات واندلاع حريق على متنها. ولم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق بصورة مستقلة من صحة الرواية الإيرانية أو تفاصيل الحوادث المعلنة. وفـــي حــــادث مـنـفـصـل، أعـلـنـت سلطنة فردا من طاقم سفينة تجارية 25 ع ُُمان إجلاء ترفع علم بنما، بعد تعرضها لهجوم قبالة سواحل محافظة مسندم المطلة على مضيق هرمز، أدى إلى اندلاع حريق على متنها. وقــال مركز الأمــن البحري العُُماني إن الـبـحـريـة السلطانية نـفـذت عملية الإخلاء بـالـتـنـسـيـق مــعــه، وإن جـمـيـع أفـــــراد الـطـاقـم تلقوا الرعاية الصحية اللازمة. وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية الــبــريــطــانــيــة قــــد أفــــــــادت، فــــي وقـــــت ســـابـــق، بتعرض ناقلة نفط لـحـادث على بعد نحو مـيلا بحريا شمال شرقي مدينة خصب 25 الع ُُمانية، مشيرة إلى أن زورقا صغيرا اقترب مــن السفينة وثــبّّــت عــبــوتين نـاسـفـتين على هيكلها فوق خط الماء. وأدى الانفجاران إلى انـدلاع حريق في غرفة المحركات وتعطيل السفينة مؤقتاً، قبل إخـمـاد الحريق واستئناف الناقلة رحلتها إلـــى مـيـنـاء الـتـوقـف الــتــالــي. وأكــــدت الهيئة سلامة أفراد الطاقم وعدم تسجيل أي أضرار بيئية. ووفـــــقا لـــثلاثـــة مـــصـــادر مـعـنـيـة بـالأمـن البحري، فإن الناقلة المستهدفة، التي تحمل » وتــرفــع عـلـم بـنـمـا، تعرضت 1 اســـم «لــويــز لــهــجــوم بــاســتــخــدام لـــغـــمين لاصـــــقين. وقـــال مـــصـــدران إن الـــحـــادث يـمـثـل أول اســتــخــدام نــاجــح مـــعـــروف لــهــذا الـــنـــوع مـــن المـتـفـجـرات فــي المـنـطـقـة مـنـذ انــــدلاع الــحــرب فــي فـبـرايـر الماضي. النفط يصعد مع تصاعد التوتر وفـــي تـطـور آخـــر، أفــــادت وســائــل إعلام رسمية إيرانية بأن البحرية الإيرانية دمرت قـطـعـة بــحــريــة أمــيــركــيــة مــســيــرة فـــي الــجــزء الشرقي مـن مضيق هـرمـز، مـن دون صـدور تعليق أميركي يؤكد أو ينفي الواقعة. وتـــــأتـــــي هـــــــذه الـــــــحـــــــوادث بــــعــــد إعلان القوات المسلحة الإيرانية، الخميس، توقف أربـع نــاقلات نفط على الأقـل في المنطقة إثر اصطدامها بألغام، قائلة إن السفن تجاهلت تحذيرات لاسلكية عدة. وانــــعــــكــــســــت الــــــتــــــطــــــورات الـــســـيـــاســـيـــة والعسكرية على أســواق الطاقة؛ إذ ارتفعت أسـعـار النفط، الجمعة، مـع تـزايـد المـخـاوف من احتمال تجدد الضربات الأميركية على إيران واتساع نطاق المواجهة في المنطقة. 116.43 وســجــل خــــام بــرنــت الــقــيــاســي دولار للبرميل في بداية التعاملات، مرتفعا فـــــي المائـــــــــة مــــقــــارنــــة بــــــإغلاق 1.35 بـــنـــســـبـــة الخميس. قــــــد تـــــكـــــون رســــــالــــــة نـــــائـــــب الــــرئــــيــــس الأميركي جي دي فانس، إلى أمين المجلس الأعــــلــــى للأمــــــن الـــقـــومـــي الإيـــــرانـــــي مـحـسـن رضـائـي، الـتـي أُُعـلـن عنها الخميس، جـزءا مـــــن نــــمــــط تــــاريــــخــــي تـــقـــلـــيـــدي لــلــســيــاســة الـخـارجـيـة الأمـيـركـيـة، يـتـأرجـح بين عرض فرصة أخيرة لتجنب ضربات شبه حتمية، أو تغيير زوايا التفاوض بشروط قطعية. ويفيد تاريخ الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة بأنها استخدمت رسائل «ربع الساعة الأخير» قبل شن مواجهة، أو توسيعها مع خصومها في أنحاء مختلفة من العالم. وثـمـة نـمـاذج تاريخية قريبة نسبيا مــــن رســــالــــة فــــانــــس، الــــتــــي تـــشـــتـــرط فـيـهـا واشــنــطــن «بـشـكـل مـطـلـق» مـنـع إيـــــران من حيازة سلاح نووي شرطا لأي تهدئة، في حين تعرض في المقابل تخفيف العقوبات لمساعدة طهران في إعـادة بناء اقتصادها المــــنــــهــــك. وأكــــــــدت طـــــهـــــران، طــــبــــقا لـــوكـــالـــة «تـسـنـيـم»، تـسـلّّــم الــرســالــة، لكنها أعلنت الـتـمـسـك بــ«شــروطــهــا الــســبــعــة»، رافــضــة تقديم أي تنازلات مسبقة؛ ما يجعل هذه الـرسـالـة إمــا نـافـذة دبلوماسية أخـيـرة أو توطئة لص ِِدام عسكري وشيك. بيكر وطارق عزيز الــرفــض الإيـــرانـــي المـعـلـن، حـتـى الآن، شـــديـــد الــشــبــه بـــظـــروف رســـالـــة بــعــث بها الـرئـيـس الأمـيـركـي جـــورج بــوش الأب إلى الــرئــيــس الــعــراقــي الـــراحـــل صــــدام حـــسين، قبل فترة وجيزة من اندلاع حرب «عاصفة الصحراء». ،1991 ) يناير (كـانـون الـثـانـي 9 ففي قبل أسبوع واحد من انتهاء مهلة مجلس الأمن لانسحاب العراق من الكويت، التقى وزيـــر الـخـارجـيـة الأمــيــركــي جيمس بيكر نظيره العراقي طارق عزيز في لقاء شهير بجنيف، لحسم الفرصة الأخيرة للتسوية. وأظــــــهــــــر الأرشـــــــيـــــــف الــــدبــــلــــومــــاســــي الأميركي، أن بيكر سلم عزيز سالة خطية موق ََّعة من بوش الأب موجهة مباشرة إلى صــــدام حــــسين. وجــــاء فــي نـصـهـا المـنـشـور لاحـقاً: «إننا نقف على حافة الحرب... إذا لــم تـلـتـزم بــقــرار مـجـلـس الأمــــن وتنسحب من الكويت دون قيد أو شرط، فإن العراق سيتعرض لدمار شامل ومصائب لا حصر لها، ولن تشفع لك حساباتك العسكرية». وأفـيـد بعد الــحــرب، بــأن طـــارق عزيز بـــعـــد أن قـــــرأ تـــرجـــمـــة الــــرســــالــــة، وضـعـهـا عـلـى الــطــاولــة ورفــــض تـسـلّّــمـهـا أو نقلها إلـى بغداد، معلنا لبيكر أن «لغة الرسالة تنطوي على إهانة وتهديد استعلائي لا يليق بالتعامل بين الدول». انــــفــــض الاجــــتــــمــــاع بـــالـــفـــشـــل وبـــــدأت الحرب «عاصفة الصحراء» بعد ذلك بأيام. إنذار واشنطن لـ«طالبان» سـبـتـمـبـر (أيـــلـــول) 11 بــعــد هــجــمــات ، وتحت وطأة الرغبة الأميركية 2000 عام فــــي الــــــرد والانــــتــــقــــام، لــــم تــلــجــأ واشــنــطــن للقنوات التفاوضية المعتادة، بل صاغت رســـالـــة قـطـعـيـة عــلــى شــكــل «إنـــــــذار أخـيـر علني» ووجهتها لـ«طالبان» عبر قنوات باكستانية الرسمية. ، أعلن الرئيس 2001 سبتمبر 20 في جورج بوش الابن نص المطالب الأميركية أمــــــام الـــكـــونـــغـــرس، قــــــــائلاًً: «ســـلـــمـــوا إلـــى الـسـلـطـات الأمـيـركـيـة جـمـيـع قــــادة تنظيم (الــقــاعــدة) المـخـتـبـئين فــي أرضــكــم. أغلقوا فـــــورا وبــشــكــل دائـــــم كـــل مـعـسـكـر لـتـدريـب الإرهابيين... هذه المطالب ليست مفتوحة لــلــتــفــاوض أو الـــنـــقـــاش. (طـــالـــبـــان) يجب أن تــتــحــرك وتــتــحــرك فــــــوراً، أو سـتـشـارك الإرهابيين مصيرهم». خلال أيـــــــام، أعـــلـــن زعـــيـــم «طـــالـــبـــان» الملا عـمـر رفــضــه الإنــــــذار، مــطــالــبا الإدارة الأميركية بتقديم أدلـة على تــورط أسامة بــــن لادن قـــبـــل تــســلــيــمــه، وهـــــو مــــا عـــدّّتـــه واشــنــطــن رفــــضا رســـمـــيا لـلـمـهـلـة، وبـــدأت أكتوبر 7 القصف الجوي لأفغانستان في .2001 ) (تشرين الأول اليابان وإعلان «بوتسدام» فــــــي «ربــــــــــع الـــــســـــاعـــــة الأخـــــــيـــــــر» مــن الـحـرب العالمية الثانية، أصـــدر الرئيس الأمــيــركــي هــــاري تـــرومـــان رســالــة حملت عنوان «إعلان بوتسدام» ونُُقلت لليابان عـبـر قــنــوات سـويـسـريـة، وُُصــفــت يومها بـــــــــ«الإنـــــــــذار الــــنــــهــــائــــي لمــــنــــع غـــــــزو بــــري لليابان». وصـاغ الرسالة إلى جانب ترومان، رئـــيـــس الــــــــوزراء الـــبـــريـــطـــانـــي، ونــســتــون تــشــرشــل، ورئـــيـــس الـحـكـومـة الـصـيـنـيـة: تشيانغ كاي شيك، الذي لم يكن حاضرا وأرســل توقيعه على برقية أرسلها عبر جهاز لاسلكي. وجــــاء خــتــام وثـيـقـة الإعلان: «نحن نـــــدعـــــو حــــكــــومــــة الــــــيــــــابــــــان إلــــــــى إعلان الاستسلام غير المشروط لجميع القوات المــســلــحــة الـــيـــابـــانـــيـــة... الـــبـــديـــل لـلـيـابـان سيكون الدمار السريع والمطلق». وعــــلــــى غـــــــرار بـــقـــيـــة الــــنــــمــــاذج، عـقـد رئيس الـوزراء الياباني يومذاك كانتارو ســـوزوكـــي مــؤتــمــرا صــحــافــيا وأعـــلـــن رد حكومته مستخدما كلمة «موكوساتسو» وهــــــــي مـــصـــطـــلـــح يــــعــــنــــي فــــــي الــــســــيــــاق الـــســـيـــاســـي الـــيـــابـــانـــي «الـــتـــجـــاهـــل الـــتـــام مــع الازدراء»؛ وهـــو مــا دفـــع تــرومــان في النهاية إلى إصدار أوامر بإسقاط القنابل الــذريــة على هيروشيما ونــاغــازاكــي في .1945 ) أغسطس (آب واشنطن - لندن - طهران: «الشرق الأوسط» لندن: «الشرق الأوسط» صورة مأخوذة من فيديو وزعته القيادة المركزية الأميركية لإحدى مروحياتها تحلق فوق ناقلة في منطقة غير محددة بالشرق الأوسط أمس أكتوبر (أ.ف.ب) 28 ترمب خلال تجمع انتخابي يوم 1991 أرشيفية لوزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر ونظيره العراقي طارق عزيز في يناير الرئيس الأميركي يتمسك ببحث الملف النووي في أي مفاوضات حالية وليس لاحقا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky