issue17449

11 أخبار NEWS Issue 17449 - العدد Sunday - 2026/9/6 الأحد ASHARQ AL-AWSAT التوقعات من الزيارة منخفضة... وبوتين وزيلينسكي يلتزمان وقفا موقتا للهجمات الجوية على عاصمتيهما موفدا ترمب إلى موسكو وكييف لطرح مقترح لإنهاء الحرب في أوكرانيا وصـل المبعوثان الأميركيان، ستيف ويـتـكـوف وغــاريــد كـوشـنـر، إلـــى موسكو، السبت، في محاولة لإحياء جهود متعثرة تـــهـــدف إلــــى إنـــهـــاء الـــحـــرب فـــي أوكـــرانـــيـــا. وذكـــرت وكـالـة «تـــاس» الـروسـيـة الرسمية أن المبعوث الروسي كيريل ديمترييف كان في استقبال ويتكوف وكوشنر في المطار. ونـــشـــر ديـــمـــتـــريـــيـــف صــــــورا لــــه وهـــو يـــلـــتـــقـــي الـــــوفـــــد الأمـــــيـــــركـــــي، الــــــــذي يــضــم ويــتــكــوف وكـــوشـــنـــر، أثـــنـــاء نــزولــهــمــا من الـطـائـرة، وعـلّــق عليها قـائـاً: «أهـــا بكما في موسكو يا صانعي السلام». ونـدّد الرئيس الأوكـرانـي فولوديمير زيلينسكي بـضـربـات روســيــة استهدفت مطاري العاصمة الأوكرانية ليل الجمعةالـــســـبـــت، مــعــتــبــرا أنـــهـــا مـــحـــاولـــة لـعـرقـلـة الزيارة المرتقبة لمبعوثَي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى كييف، الأحد. وقــــــــــال زيــــلــــيــــنــــســــكــــي، عــــبــــر تــطــبــيــق «تلغرام»: «من الواضح أن هذه الضربات الـــروســـيـــة عــلــى المــــطــــارات تُــمــثــل ردّا على المــــنــــاقــــشــــات والاســـــــتـــــــعـــــــدادات المـــتـــعـــلـــقـــة بــإمــكــانــيــة اســـتـــخـــدام الـــجـــانـــب الأمــيــركــي طـائـرة للسفر إلــى أوكـرانـيـا والـهـبـوط في مطار كييف أو مطار بوريسبيل». إنه تحدث مع ​ قال الرئيس الأوكراني المبعوثين الأمريكيين قبل بدء محادثاتهما فـــــي روســـــيـــــا . وأضـــــــــاف زيـــلـــيـــنـــســـكـــي أن ‌ أوكرانيا ستوقف هجماتها الجوية على مــوســكــو خــــال زيــــــارة المـــبـــعـــوثـــن، داعــيــا موسكو إلى اتخاذ الخطوة نفسها. وقـــــال زيـلـيـنـسـكـي، فـــي مــنــشــور عبر مـواقـع الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، الـسـبـت، إن روســـيـــا نــفــذت لــيــا ضـــربـــات عــلــى كييف ومـــطـــاراتـــهـــا. وأضــــــاف: «مــــن الـــواضـــح أن هـذه الضربات الروسية هي رد فعل على المـــنـــاقـــشـــات والاســـــتـــــعـــــدادات لاحــتــمــالــيــة اســـــتـــــخـــــدام الــــجــــانــــب الأمـــــيـــــركـــــي طــــائــــرة للوصول إلى أوكرانيا». وتــابــع زيلينسكي فــي مـنـشـور آخــر: «لاحظنا التصرف الروسي، وسوف نعدّل عملياتنا الأسبوع المقبل وفقا لذلك، فيما يــتـعـلــق بـــالمـــجـــال الــــجــــوي الــــروســــي الــــذي أصـــبـــح خـــطـــرا بـسـبـب طــائــراتــنــا المــســيّــرة وصـــواريـــخـــنـــا فـــي الـــســـمـــاء. وبــالــطــبــع، لا تـــوجـــد، ولــــن تـــكـــون هـــنـــاك، أي تــهــديــدات للدبلوماسية من جانبنا». بـــــــدوره، أعـــلـــن الــكــرمــلــن أن الـرئـيـس الروسي فلاديمير بوتين أصدر أمرا بعدم أيام، تبدأ 3 شن أي غارات على كييف لمدة مــن منتصف الـلـيـل. وقـــال المـتـحـدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لوكالة «تاس» الروسية للأنباء، السبت، إن بوتين أصدر أمــــرا بــوقــف الـــغـــارات الــجــويــة عـلـى كييف سـاعـة، حسب وكـالـة «أسوشييتد 72 لمـدة برس». وأضـاف بيسكوف: «أمـر بوتين بعدم أيام، 3 شن أي غارات جوية على كييف لمدة بدءا من منتصف الليلة». وتابع أن القرار مـرتـبـط بــالاســتــعــدادات لـــزيـــارة المبعوثين الأمـــيـــركـــيـــن، ســتــيــف ويـــتـــكـــوف وغـــاريـــد كوشنر، إلى كييف لإجراء محادثات. وقالت مصادر مقربة من الكرملين إن التوقعات بشأن الزيارة منخفضة للغاية، وفــقــا لمـــا نـقـلـتـه «بــلــومــبــرغ». وأضـــافـــت أن الـــــزيـــــارات الـــســـابـــقـــة لـــويـــتـــكـــوف وكــوشــنــر لـــم تُــحـقـق أي تـــقـــدم، وأنــــه لا يــوجــد سبب لــاعــتــقــاد بــأنــهــمــا ســيــقــدمــان مـقـتـرحـات مقبولة. وحــــــــــــــذّر بـــــيـــــســـــكـــــوف، الــــــســــــبــــــت، مـــن اتـخـاذ مـواقـف مسبقة قبل الاسـتـمـاع إلى المقترحات الأميركية، داعيا إلـى الانتظار حتى اجتماع بوتين مع ويتكوف وكوشنر. وقـــــالـــــت المــــــصــــــادر - مـــشـــتـــرطـــة عــــدم الكشف عن هويتها لكونها تناقش مسائل حساسة - إن بوتين مستعد لوقف الحرب وفــق شـروطـه، وإن مطالب موسكو تــزداد صــرامــة، لأنـهـا تعتقد أنـهـا تتمتع بتفوق عسكري على أوكرانيا. وقالت المصادر المطلعة في كييف إن أوكرانيا متشائمة أيضا من تحقيق تقدم ذي معنى بشأن زيارة ويتكوف وكوشنر. وقــال الرئيس الأميركي للصحافيين إن المفاوضَين سيسعيان إلى درس إمكان إحـــراز تـقـدم نحو الـسـام، لكنه امتنع عن الكشف عما إذا كانت الخطة تتضمن تنازل أوكرانيا عن أراض كما أشار سابقاً، لكنه قال: «لدينا فكرة للسلام». ونقلت وكالة «تاس» للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله، السبت، إن على الإدارة الأميركية أن تأخذ فـي الاعتبار الـواقـع الميداني فـي أي تـسـويـة لــلــصــراع بـــن روســـيـــا وأوكـــرانـــيـــا، مـــشـــيـــرا إلــــــى أن الأوضـــــــــــاع لا تـــســـيـــر فـي مصلحة كييف. وقـــــال ريـــابـــكـــوف لـــلـــوكـــالـــة: «الـــســـؤال الأســــــاســــــي هـــــو مـــــــدى اســـــتـــــعـــــداد الإدارة الأميركية لبذل الجهود من أجل البحث عن حل حقيقي للأزمة الحالية، مع الأخـذ في الاعتبار الواقع على الأرض». وعلى الصعيد الميداني، ظلّت خطوط المـــواجـــهـــة مــســتــقــرة إلــــى حـــد بــعــيــد، إذ لا تحقق روسيا سوى مكاسب تدريجية في مساعيها لبسط سيطرتها الكاملة على منطقة دونباس الأوكرانية. وكانت آخـر زيــارة معروفة لويتكوف وكـوشـنـر إلـــى مـوسـكـو فــي يـنـايـر (كـانـون الــثــانــي)، عـنـدمـا التقيا الـرئـيـس الـروسـي فلاديمير بوتين في الكرملين. وكــــــــــان المـــــبـــــعـــــوث الـــــــروســـــــي كـــيـــريـــل ديمترييف قـد قــال لــ«رويـتـرز» فـي يونيو (حزيران) إنه ظل على اتصال بالمفاوضين الأميركيين خــال فـتـرة انـقـطـاع عـن زيــارة روســــيــــا. وشــــــارك ديــمــتــريــيــف فـــي جميع اجـــتـــمـــاعـــاتـــهـــمـــا الــــســــابــــقــــة مـــــع الـــرئـــيـــس فـــاديـــمـــيـــر بـــــوتـــــن، كـــمـــا لـــعـــب دورا فـي الــتــفــاوض بــشــأن إعـــفـــاءات مــن الـعـقـوبـات الأميركية على النفط الروسي هذا العام. وألمـــــــح الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونــــالــــد تـرمـب، الجمعة، إلـى أن الـولايـات المتحدة لديها مقترح جديد وملموس يهدف إلى إنهاء الحرب التي دخلت عامها الخامس، من دون أن يكشف عن تفاصيله. وأضــــــــــــــــاف تـــــــرمـــــــب لــــلــــصــــحــــافــــيــــن: «أرسـلـنـاهـمـا لــنــرى مــا إذا كـــان بإمكاننا إنجاز شيء ما أم لا». وكما هي الحال مع جهود الوساطة الأميركية السابقة، أعرب تـرمـب عــن تـفـاؤلـه بإمكانية إحــــراز تـقـدم، عــلــى الـــرغـــم مـــن عــــدم تـحـقـيـق تـــقـــدم كبير حتى الآن. وتـأتـي الـزيـارة فـي وقـت صعّد فــيــه الــجــانــبــان هـجـمـاتـهـمـا الــجــويــة ضد بعضهما. ولا تــــزال خــافـــات هـائـلـة قـائـمـة بين روسيا وأوكرانيا بشأن سبل إنهاء الحرب الـــتـــي تُـــعـــد الأكـــثـــر فــتــكــا فـــي أوروبـــــــا منذ الحرب العالمية الثانية. وذكـــر الـكـرمـلـن، الـجـمـعـة، أن موقف بوتين، الذي طرحه في خطاب قبل عامين والمــتــمــثــل فـــي أنــــه يـنـبـغـي عــلــى أوكــرانــيــا الـتـنـازل عـن كـامـل أراضـــي المـنـاطـق الأربــع الـــتـــي تُـــطـــالـــب بــهــا روســـيـــا والــتــخــلــي عن مــســاعــيــهــا لـــانـــضـــمـــام إلـــــى حـــلـــف شــمــال الأطلسي، لا يزال «ثابتاً». ومــــنــــذ الــــغــــزو الـــــروســـــي فــــي فـــبـــرايـــر ، ظــــــل المــــــجــــــال الــــجــــوي 2022 ) (شـــــــبـــــــاط الأوكـــــرانـــــي مــغــلــقــا. لــكــن زيـلـيـنـسـكـي قــال إن المـــســـؤولـــن نـــاقـــشـــوا إمــكــانــيــة وصـــول مـــبـــعـــوثـــي الـــــســـــام الأمــــيــــركــــيــــن ســتــيــف ويــــتــــكــــوف وغـــــاريـــــد كـــوشـــنـــر جــــــوا خـــال زيارتهما المتوقعة إلى كييف، الأحد. وقـــصـــفـــت طــــائــــرة روســــيــــة مـــســـيـــرة، الجمعة، مقر جهاز الأمن الأوكراني، وهو أحــــد أهــــم المــبــانــي الـحـكـومـيـة فـــي كـيـيـف. ويـــشـــارك الـجـهـاز بــن وكــــالات أخــــرى، في تنفيذ عمليات في العمق الروسي. وأســـــــــفـــــــــرت الـــــهـــــجـــــمـــــات الـــــروســـــيـــــة أشـــخـــاص وإصـــابـــة 5 الأخـــيـــرة عـــن مـقـتـل آخـــريـــن فـــي مــنــشــأة صــنــاعــيــة بمنطقة 5 دنـــيـــبـــروبـــيـــتـــروفـــســـك، جـــنـــوب أوكـــرانـــيـــا، حــســبــمــا قـــــال رئـــيـــس الإدارة الـعــســكــريــة المـحـلـيـة أولــيــكــســنــدر هـــانـــزا. وأضـــــاف أن عاما أُصيب أيضاً، 62 رجلا يبلغ من العمر فيما تضررت منازل خاصة ومبنى سكني في هجوم منفصل على مقاطعة نيكوبول في المنطقة. ونـقـلـت وكــالــة «إنــتــرفــاكــس» لـأنـبـاء عن وزارة الدفاع الروسية قولها، السبت، إن الـــقـــوات الــروســيــة شــنّــت ضــربــات على سفينتين لنقل البضائع السائبة وسفينة حـــــاويـــــات فــــي مـــيـــنـــاء تـــشـــورنـــومـــورســـك، بالإضافة إلى سفينة أخرى لنقل البضائع السائبة بالقرب من أوديسا. وذكـــــــــــرت الــــــــــــــوزارة أن هـــــــذه الـــســـفـــن تُـــســـتـــخـــدم لــنــقــل شـــحـــنـــات عــســكــريــة إلـــى الــــــقــــــوات المـــســـلـــحـــة الأوكــــــرانــــــيــــــة. وقـــالـــت الوزارة، في بيان السبت، إنها نفّذت أيضا ضربات على مصنعَي تعدين في المنطقة، واصفة إياهما بأنهما «مـوردان رئيسيان لمنتجات المعادن اللازمة للإنتاج العسكري الأوكراني». كيريل ديمترييف مع ويتكوف وكوشنر لدى وصولهما إلى موسكو أمس (رويترز) موسكو: «الشرق الأوسط» امتنع الرئيس الأميركي عن الكشف عما إذا كانت الخطة تتضمن تنازل أوكرانيا عن أراض لكنه قال: «لدينا فكرة للسلام» رفض حصرها بنزع السلاح وطالب بتحديد وضع أوجلان وكوادره القيادية «الكردستاني» يهدد بوقف «عملية السلام» مع تركيا هـــــــــــددت قــــــــيــــــــادات حـــــــــزب «الـــــعـــــمـــــال الــكــردســتــانــي» فـــي شــمــال الـــعـــراق بـوقـف «عملية الــســام والمـجـتـمـع الديمقراطية» الـجـاريـة مـع تـركـيـا، الـتـي تـقـوم بـالأسـاس عــلــى حـــل الـــحـــزب ونـــــزع أســلــحــتــه، مـــا لم تتخذ حكومتها «خطوات ديمقراطية». وقــــــــــال عــــضــــو المــــجــــلــــس الـــتـــنـــفـــيـــذي لــــ«اتـــحـــاد مـجـتـمـعـات كـــردســـتـــان»، المظلة الـجـامـعـة للتنظيمات الــكــرديــة بـمـا فيها «الـعـمـال الـكـردسـتـانـي»، جميل بــايــك، إن «الـعـمـلـيـة» الــتــي تـطـلـق عـلـيـهـا الـحـكـومـة التركية «عملية تركيا خالية من الإرهاب»، ستتوقف ما لم تتخذ خطوات ديمقراطية. وتطرق بايك إلى نزع أسلحة «العمال الكردستاني» كشرط للانتقال إلى المجال الــديــمــقــراطــي ودمـــــج أعـــضـــاء الـــحـــزب في المــجــتــمــع الـــتـــركـــي، ووجَّــــــه انـــتـــقـــادات إلــى «قــــانــــون الـــتـــضـــامـــن الـــوطـــنـــي والانــــدمــــاج الاجتماعي»، الذي أقره البرلمان التركي في أغسطس (آب) الماضي، والمعروف باسم 10 «القانون الإطـــاري»، قائلا إنـه يعد بداية؛ لكنه «ناقص». انتقادات وتهديد وأوضــــــح بـــايـــك أنــــه لـــم يــتــم تـوضـيـح مبرر إصدار القانون، وأن الاكتفاء بالقول إن الإرهاب سينتهي أدى إلى إضعافه. لو كان تم النص على أن إلقاء السلاح مرتبط باتخاذ خطوات ديمقراطية، لكان الغرض من القانون مفهوماً. وأضاف -في تصريحات لوكالة أنباء «فرات» القريبة من «العمال الكردستاني» نقلتها وســائــل إعــــام تـركـيـة الــســبــت- أن الـــلـــغــة المــســتــخــدمــة فــــي الـــقـــانـــون خـاطـئـة للغاية، وأنهم أوضحوا، في كل مناسبة، أن هــــــذه الـــعـــمـــلـــيـــة لا تــقــتــصــر عـــلـــى نـــزع السلاح؛ بل من المهم النص على الخطوات الــديــمــقــراطــيــة الــتــي تـسـتـلـزمـه؛ لأن إلــقــاء الـــســـاح ســيــكــون مـــن أجــــل دخـــــول مـجـال سياسي ديمقراطي. ولـــفـــت إلـــــى أن مــــن الـــقـــضـــايـــا المــهــمــة الأخــــــــــــرى وضــــــــع زعـــــيـــــم حــــــــزب «الــــعــــمــــال الــكــردســتــانــي»، عـبـد الـلـه أوجـــــان، وكـبـار كوادر الحزب؛ لأن استثناء القيادات وعدد كبير من الكوادر المشاركة في العملية، من «الـقـانـون الإطــــاري»، يُعد مشكلة خطيرة، ويجب حل هذه المسألة أيضا بالنسبة لمن سيعودون إلى تركيا. ويتضمن القانون، الذي صادق عليه الـرئـيـس الـتـركـي رجــب طيب إردوغــــان في أغـسـطـس، تـأجـيـا لـلـعـقـوبـات، ووقــف 18 المــــاحــــقــــات، وعـــــــودة مـــشـــروطـــة لـعـنـاصـر «العمال الكردستاني» ممن سيتخلون عن أسلحتهم، ولكنه يستثني -حسب ما رشح من القيادات لن يسمح 230 - من معلومات لهم بالعودة، وقد يقيمون في منطقة آمنة في السليمانية شمال العراق. وفـــي تـهـديـد صـريـح بـوقـف العملية، قال بايك: «إذا تعثرت العملية بسبب غياب الــخــطــوات الــديــمــقــراطــيــة، فـــإن المـسـؤولـيـة تـقـع عـلـى عـاتـق الـحـكـومـة الـتـركـيـة. يمكن للديمقراطية أن تُقدم حلا للقضية الكردية، وبهذا القانون تقبل الحكومة ضمنيا بهذه الأمــــور. إذا لــم تُــحــرز هـــذه العملية تقدما بخطوات ديمقراطية، فستُعرقَل، وستكون الحكومة مسؤولة عن ذلك». ولـفـت إلــى أن المؤسسة الحاسمة في حـــل الـقـضـيـة الـــكـــرديـــة ســتــكــون -بــــا شــك- هـــي الـــبـــرلمـــان»، مـــؤكـــدا ضـــــرورة الاعـــتـــراف بوجود الأكراد ولغتهم وثقافتهم وإرادتهم الـسـيـاسـيـة، وحـقـوقـهـم فــي الـحـكـم الــذاتــي المـــحـــلـــي، مــــن خـــــال تـــعـــديـــات دســـتـــوريـــة وقانونية، وأنه لا يمكن تحقيق سلام دائم من دون ذلك. خطوات تنفيذية جــــــاءت تـــصـــريـــحـــات بـــايـــك فــــي وقـــت لجان 4 يتواصل فيه العمل على تشكيل فــرعــيــة، تــقــرر إنـــشـــاؤهـــا خــــال الاجــتــمــاع الأول لــــ«مـــجـــلـــس المـــتـــابـــعـــة والــتــنــســيــق الـــوطـــنـــي لــلــتــضــامــن والانـــــــدمـــــــاج»، الــــذي يــــرأســــه نـــائـــب الـــرئـــيـــس الـــتـــركـــي، جــــودت يـــلـــمـــاظ، ويــــضــــم وزراء الــــعــــدل والــــدفــــاع والداخلية والخارجية، ورئيس المخابرات، والأمين العام لرئاسة الجمهورية، والأمين 24 الـــــعـــــام لمـــجـــلـــس الأمــــــــن الــــقــــومــــي، فـــــي أغسطس الماضي. وقـــالـــت مـــصـــادر فـــي حــــزب «الـــعـــدالـــة والتنمية» الحاكم، إنه سيتم الانتهاء من تشكيل الـلـجـان الأربــــع (وهــــي «التنسيق الــــقــــضــــائــــي والــــــقــــــانــــــونــــــي»، و«المــــتــــابــــعــــة والــــــــــرصــــــــــد»، و«الــــــــتــــــــوافــــــــق والانــــــــدمــــــــاج الاجــتــمــاعــي»، و«نــــزع الــســاح والتنسيق الاســتــراتــيــجــي») وتــحــديــد آلـــيـــات عملها خـــــال شـــهـــر سـبـتـمـبـر (أيـــــلـــــول) الـــحـــالـــي، ولكنها استبعدت منح أوجـــان أي صفة رسمية أو عضوية مباشرة في أي من هذه اللجان. وأوضــــحــــت أن أوجـــــــان قــــد يُــســاهــم فــي عـمـل لـجـنـة «نــــزع الــســاح والتنسيق الاســتــراتــيــجــي»، عـلـى وجـــه الـخـصـوص، نظرا لـدوره المهم في مرحلة نزع السلاح، وذلـــك بعد مطالبات مـتـكـررة مـن الجانب الكردي، ورئيس حزب «الحركة القومية» الـحـلـيـف لــلــحــزب الـــحـــاكـــم، بــإعــطــائــه دور المنسق العام للتسييس والاندماج. فـــــي الـــــوقـــــت ذاتــــــــــه، كـــشـــفـــت تـــقـــاريـــر صـــحـــافـــيـــة عـــــن أن الآلـــــيـــــة الأمــــنــــيــــة الـــتـــي تـــم إنـــشـــاؤهـــا بـــن أنـــقـــرة وبـــغـــداد وأربــيــل والسليمانية ستعمل بشكل مكثف، حتى بداية الفصل التشريعي الجديد للبرلمان التركي في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المـقـبـل، لتأييد مــا إذا كـــان حـــزب «الـعـمـال نقطة 72 الــكــردســتــانــي» قـــد انـسـحـب مـــن على طـول الـحـدود التركية العراقية، وما إذا كانت مستودعات الأسلحة والذخائر الثقيلة تحت الأرض قد تم إبـاغ حكومة إقليم كردستان العراق عنها؛ حيث سيتم الـتـحـقـق والــتــأيــيــد مـــن جــانــب المــخــابــرات التركية. ووفـقـا للخطة المـحـددة، سيتم إخـاء المــعــســكــرات والـــكـــهـــوف المــمــتــدة إلــــى جبل قـنـديـل، بـمـا فــي ذلـــك الــواقــعــة فــي مناطق مـــتـــيـــنـــا، وزاب، وأفـــــــاشـــــــن، وبــــاســــيــــان، وهـــفـــتـــانـــن، بـــحـــلـــول الأول مــــن أكـــتـــوبـــر، عــنــصــر مــــن حـــزب 3800 وســيــســلــم نـــحـــو معسكراً 18 «الــعــمــال الــكــردســتــانــي» فـــي أســـلـــحـــتـــهـــم، وســـيـــتـــم نـــشـــر قـــــــوات حـــرس الـــحـــدود الــعــراقــي وقـــــوات الـبـيـشـمـركـة، لا سـيـمـا فـــي المــنــاطــق الــقــريــبــة مـــن الـــحـــدود التركية، وستتعاون إدارتـا بغداد وأربيل في هذه المناطق. أمـــا عــن المـنـاطـق المـخـصـصـة لتسليم الأسلحة، فذكرت صحيفة «نفس» التركية -نقلا عن مصادر لم تحددها- أن التسليم سيتم فـي بلدتي العمادية وكـانـي ماسي في دهوك، وسفح جبل قنديل وبلدة كوي سـنـجـق فــي أربـــيـــل، وقــضــاء رانــيــة وبـلـدة سيد صادق في السليمانية. أنقرة: سعيد عبد الرازق قيادات حزب «العمال الكردستاني» في شمال العراق (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky