issue17433

7 فلسطين NEWS Issue 17433 - العدد Friday - 2026/8/21 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT الاتجاه أن تكون للعرب قائمتان أساسيتان ترتبطان بفائض أصوات الأحزاب العربية الثلاثة في إسرائيل تتحالف بقائمة انتخابية مشتركة أعـــلـــنـــت الأحــــــــزاب الـــعـــربـــيـــة الـــثـــاثـــة في إسرائيل، رسمياً، توصلها إلى اتفاق نهائي 27 على خوض المعركة الانتخابية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بقائمة مشتركة، سعيا لتمثيل عربي «أقوى» في الكنيست. وأصـــــــــــــدرت «الــــجــــبــــهــــة الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة لــــلــــســــام والمــــــــــســــــــــاواة»، وحـــــــــزب «الـــتـــجـــمـــع الــوطــنــي الــديــمــقــراطــي» و«الـــحـــركـــة الـعـربـيـة للتغيير»، بيانا مشتركا قالت فيه إن «هذه الـــشـــراكـــة تـــأتـــي انـــطـــاقـــا مـــن إدراكــــنــــا لعمق الـتـحـديـات والمــخــاطــر الـفـاشـيـة والعنصرية التي تستهدف وجودنا وحقوقنا وقضايانا الـــعـــادلـــة، وإيـــمـــانـــا بــــأن مــواجــهــتــهــا تتطلب أوسع وحدة سياسية وانتخابية». وأكد قادة هذه الأحزاب، يوسف جبارين وســامــي أبـــو شــحــادة وأحــمــد الـطـيـبـي، أنهم تغلبوا على الـخـافـات الـتـي منعت الـوحـدة حتى الآن واتفقوا على كل التفاصيل التقنية والسياسية. وقــــالــــوا فـــي بــيــانــهــم المـــشـــتـــرك الـــصـــادر مساء الأربعاء: «مهمتنا تتمثل في استثمار وزننا النوعي الجماعي وترجمته إلى تمثيل أقـــــوى فـــي الــكــنــيــســت، يـــدافـــع عـــن كــرامــتــنــا، ويضع مصلحة شعبنا الفلسطيني وثوابته الوطنية في المركز، ويحول إرادة جماهيرنا إلى قوة سياسية قادرة على إسقاط حكومة الـيـمـن الـفـاشـي بـقـيـادة بـنـيـامـن نتنياهو، ومــشــروعــهــا الــقــائــم عــلــى الـتـمـيـيـز والــحــرب والعدوان والهدم والجريمة». وأضافت: «وحدتنا هي سلاحنا الأقوى لانتزاع حقوقنا القومية والمدنية الجماعية، ومواصلة نضالنا من أجل التغيير، والسلام العادل، وإنهاء الاحتلال، ومن أجل مستقبل أفضل لشعبنا». ودعـــت الأحــــزاب الـثـاثـة المــواطــنــن إلـى الالــتــفــاف الـــواســـع حـــول الـقـائـمـة المـشـتـركـة، والانطلاق بقوة نحو المعركة الانتخابية. خلافات وتنازلات وأشـــار سكرتير «الجبهة الديمقراطية لـــلـــســـام والمـــــــســـــــاواة»، أمـــجـــد شــبــيــطــة، إلـــى خـــافـــات أدت فـــي نــهــايــة الأســــبــــوع المــاضــي إلى فشل التحالف، لكنه قال: «يأتي الاتفاق وفقا لقرار لجنة الوفاق مع بعض التنازلات الـتـي قدمتها المُــركَّــبــات الـثـاثـة، مــن منطلق المسؤولية الوطنية أمـام التحديات الجسام التي تواجهنا». وأضــــــــاف: «أنـــهـــيـــنـــا جــلــســة أخــــيــــرة مـن الـــحـــوار، أتـمـمـنـا مــن خـالـهـا الـــحـــوار الـبـنـاء الذي تم في الأيام الأخيرة... وقد تكللت هذه الجلسة بالاتفاق على جميع النقاط لننطلق إلى العمل». وذكــــــر نـــائـــب الأمــــــن الــــعــــام لـــ«الــتــجــمــع الـــوطـــنـــي» يـــوســـف طــــاطــــور: «أربــــــع ســنــوات طـــويـــلـــة وصـــعـــبـــة عـــبـــرنـــاهـــا، كــــانــــت مـلـيـئـة بالتحديات والـضـغـوطـات والـلـحـظـات التي احــتــاجــت إلـــى الـتـحـلـي بـالـكـثـيـر مـــن الصبر وتحمل المسؤولية». وتــــابــــع: «نــعــتــز بـــالـــشـــراكـــة الـسـيـاسـيـة الـتـي بنيناها مـع (الـجـبـهـة)، وبقدرتنا معا عـــلـــى تــــجــــاوز الـــخـــافـــات والـــتـــبـــايـــنـــات حـن تـكـون مصلحة شعبنا هـي البوصلة وفـوق كل اعتبار. ونقدّر انضمام (الحركة العربية للتغيير) إلى هذه الشراكة، بما يفتح الطريق أمــــام انــطــاقــة مـشـتـركـة وقــويــة نـحـو الـنـاس والميدان». واســـــــتـــــــطـــــــرد: «نــــــحــــــن مــــقــــبــــلــــون عـــلـــى انـــتـــخـــابـــات مــصــيــريــة، ربـــمـــا تـــكـــون مـــن أهــم وأخـطــر المــعــارك الانـتـخـابـيـة الـتـي خضناها منذ سـنـوات طويلة. حـرب الإبـــادة المستمرة فـــي غـــــزة، وعــمــلــيــات الــتــهــجــيــر فـــي الــضــفــة، وممارسات الاحتلال واعتداءاته في القدس، والعنف والجريمة أكبر من حسابات الأحزاب والمقاعد». وأضــــــــاف قـــــائـــــاً: «نــــحــــن أمـــــــام مــرحــلــة ستحدد الكثير مـن ملامح مستقبل شعبنا ومجتمعنا، في مواجهة يمين فاشي يسعى إلى تعميق العنصرية والإقصاء والملاحقة، وفـــــي ظــــل تـــحـــديـــات غـــيـــر مـــســـبـــوقـــة تـــواجـــه شعبنا في جميع أماكن وجوده». وتـــــوجـــــه أحــــمــــد الـــطـــيـــبـــي إلـــــــى رئـــيـــس «القائمة العربية الموحدة»، منصور عباس، لـــانـــضـــمـــام إلـــــى قـــائـــمـــة الأحـــــــــزاب الــعــربــيــة الثلاثة، معربا عن أمله «أن تتحول الثلاثية إلى رباعية تجمع القوى السياسية العربية». وقــــال: «الــهــدف لــم يـكـن يـومـا مـوقـعـا أو ترتيب أسماء، بل توحيد الصف، ورفع نسبة التصويت، واستعادة ثقة الناس، وبناء قوة سـيـاسـيـة قـــــادرة عـلـى مــواجــهــة الـعـنـصـريـة، وإسـقـاط سياسات الظلم والتمييز، وصون حقوق مجتمعنا ومستقبله». القائمة العربية الموحدة مــن الـجـهـة الأخـــــرى، اخـــتـــارت «الـقـائـمـة المـــــوحـــــدة» خـــــوض الانـــتـــخـــابـــات فــــي قــائــمــة مــســتــقــلــة، وأكـــــــدت أنـــهـــا تــنــســق مــــع أحـــــزاب وجـــــهـــــات ســـيـــاســـيـــة أخـــــــــرى فـــــي إســــرائــــيــــل لـــلـــتـــعـــاون عـــلـــى إســــقــــاط حـــكـــومـــة نـتـنـيـاهـو وتشكيل حكومة تقيم شراكة معها «لمـا فيه خير العرب ومصلحتهم في المساواة». وقال الـنـائـب ولـيـد طـــه، خـــال مـهـرجـان انتخابي في كفر قاسم، إن «القائمة العربية الموحدة» اختارت أن تكون «لاعبا أساسيا داخل الملعب مــن أجـــل الـتـأثـيـر لـصـالـح المـجـتـمـع الـعـربـي، وليس البقاء على دكة الاحتياط». وأكـد أن توجه «القائمة الموحدة» يقوم على المشاركة والتأثير في مراكز صنع القرار، بـــمـــا يـــخـــدم قـــضـــايـــا واحـــتـــيـــاجـــات المـجـتـمـع العربي. وقررت قيادة القائمتين بدء مفاوضات قريبة للاتفاق على شكل التعاون بينهما في الانـتـخـابـات، أولا فـي اتـجـاه أن يـكـون هناك ارتباط بين القائمتين بفائض الأصوات حتى لا يضيع أي صـوت عربي، وأن يتم التوقيع على ميثاق يتعهدون فيه «معركة انتخابات نــظــيــفــة يـــســـودهـــا خــــطــــاب تـــنـــافـــس شــريــف يمتنعون فيه عن خطاب التجريح». وكانت استطلاعات الرأي قد أظهرت أن تشكيل القائمة المشتركة مـن شأنه أن يرفع نسبة التصويت عند العرب ويرفع التمثيل مـقـعـداً. ويــــؤدي ذلـك 13 إلـــى 10 الـعـربـي مــن إلى زيادة وزن العرب في الحياة السياسية، بحيث يصعب تجاهلهم، وبخاصة فـي ظل استطلاعات تشير إلـى أن حكومة نتنياهو ستفقد ربع قوتها، وأحزاب المعارضة تتفوق عليها. تل أبيب: نظير مجلي أكتوبر (أ.ف.ب) 27 جلسة للكنيست قبل بدء العطلة الانتخابية التي تسبق الانتخابات العامة في نتنياهو يضع «فيتو» جديدا على دخول قوة الاستقرار مصر وقطر وتركيا تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية على غزة أدانـــــــــــت مــــصــــر وقـــــطـــــر وتـــــركـــــيـــــا فــي بـيـان مـشـتـرك، أمــس الخميس، الهجمات الإسرائيلية الأخـيـرة في قطاع غـزة، التي أســــفــــرت عــــن ســـقـــوط قــتــلــى وجــــرحــــى مـن المــدنــيــن بـيـنـهـم نــســاء وأطـــفـــال، وشـــددت عــلــى ضــــــرورة أن تــفــي إســـرائـــيـــل بجميع الــتــزامــاتــهــا بــمــوجــب اتـــفـــاق وقــــف إطـــاق ​ من شأنها ‌ أعمال ​ أي ‌ وأن تمتنع عن ‌ ، النار أن تؤدي إلى تصعيد التوترات. وأعربت الــدول الثلاث في البيان عن قلقها العميق إزاء الانتهاكات المستمرة، وأكـــــــدت أن تــصــعــيــد الـــهـــجـــمـــات «يـــقـــوض فــي مرحلة ‌ والــدولــيــة ‌ الــجــهــود الإقـلـيـمـيـة جهود مكثفة لتنفيذ ‌ حيث تُــبـذل ​ ، حـرجـة الخطة الشاملة لإنـهـاء الــصــراع فـي غـزة، ‌ بما في ذلك الاجتماع بين مجلس السلام والمـــــســـــؤولـــــن الإســــرائــــيــــلــــيــــن، واتـــــخـــــاذ ‌ خطوات بنّاءة في عملية التفاوض». وأضــــــــــاف الـــــبـــــيـــــان: «تُــــــجــــــدد الـــــــدول الـوسـيـطـة دعــوتــهــا إلـــى المـجـتـمـع الــدولــي ومـــجـــلـــس الــــســــام تـــحـــت قــــيــــادة الــرئــيــس تـرمـب لاتـخـاذ الـخـطـوات الــازمــة لضمان الامــتــثــال لــوقــف إطــــاق الــنــار ووفــــق قــرار ، وممارسة ضغط 2803 مجلس الأمن رقم إضافي». ​ فعّال لمنع أي تصعيد جاء هذا في حين صرَّح مصدران من «حماس» لـ«الشرق الأوســط» بـأن قيادات بالحركة وجهت رسـائـل حملت نبرة لوم للمسؤولين في «مجلس الـسـام»، بعدما صـــــدر مــنــهــم مــــن تـــصـــريـــحـــات اعــتــبــرتــهــا إســـرائـــيـــل «ضـــــــوءا أخــــضــــر» لــلــمــضــي فـي الهجمات. «فيتو» إسرائيلي جديد من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بــنــيــامــن نــتــنــيــاهــو، أمــــس، أن حـكـومـتـه لــم تــوافــق عـلـى دخــــول قــوات الاستقرار الدولية إلى قطاع غـزة، مشددا على أن إسرائيل أكدت سابقا أنه لن يكون هناك أي إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح «حماس» بشكل كامل. ونفى مكتب نتنياهو صحة تقارير إعــامــيــة إسـرائـيـلـيـة أفـــــادت بـــأن المجلس الـــــــوزاري الأمـــنـــي قــــرر الــســمــاح لـــجـــزء من القوة ببدء العمل في منطقة محدودة من القطاع. وكانت تقارير بهذا الشأن قد انتشرت قـــبـــل وقــــــت قـــصـــيـــر مـــــن زيـــــــــارة نــتــنــيــاهــو لـلـرئـيـس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب أواخـــر يـولـيـو (تـــمـــوز) المـــاضـــي. وكــــان تــرمــب قد اقترح العام الماضي تشكيل قـوة متعددة الجنسيات لحفظ الـسـام فـي إطـــار خطة للسلام بقطاع غزة. ودخــــــل وقـــــف إطــــــاق الــــنــــار فــــي غـــزة حيز التنفيذ، رسمياً، في أكتوبر (تشرين ، ولـكـن الـهـجـمـات الــدامــيــة لا 2025 ) الأول تزال مستمرة. وصــعَّــدت إسـرائـيـل غـاراتـهـا الجوية مــــجــــددا فــــي الآونــــــــة الأخـــــيـــــرة، فـــيـــمـــا قـــال الــجــيــش إنــــه اســتــهـــدف قـــــادة بــــارزيــــن من حركة «حماس». وعلى النقيض مـن «حـمـاس»، رفض نتنياهو حتى الآن خريطة طريق أعدها «مجلس السلام» الذي شكله ترمب بشأن تـــرتـــيـــبـــات مــــا بـــعـــد الــــحــــرب ونــــــزع ســـاح الحركة. وتتمثل إحدى نقاط الخلاف في بند ينص على وضع الأسلحة التي ستسلمها «حـــمـــاس» فـــي مـــخـــازن، مـــع بـقـائـهـا تحت الـسـيـطـرة الفلسطينية؛ فــي حــن تطالب إســــرائــــيــــل بـــــإخـــــراج الأســـلـــحـــة كـــامـــلـــة مـن القطاع. وقـال مكتب نتنياهو: «أوضحت إســـرائـــيـــل أنــــه لـــن تـــكـــون هـــنـــاك أي إعــــادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح (حماس) بالكامل». الاجتماع المصري ــ القطري وفـــــــــي الـــــســـــيـــــاق ذاتــــــــــــه، قـــــــــال وزيـــــــر الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء قـطـر وزيــــر الــخــارجــيــة الـشـيـخ مـحـمـد بن عـبـد الـرحـمـن آل ثــانــي، بـعـد اجتماعهما في القاهرة، إن جهود الوساطة التي قام بها البلدان إلى جانب تركيا، أسفرت عن استجابة الفصائل الفلسطينية لحصر الـــــســـــاح، وإنـــــــه يــــجــــري الـــتـــركـــيـــز حــالــيــا عــلــى تـنـفـيـذ «خــريــطــة الـــطـــريـــق»، مـشـيـرا إلــى أنهما بحثا خطة تـرمـب للسلام في غـــزة وكيفية دعـمـهـا والانــتــقــال للمرحلة الثانية. وأضــــــــاف: «لا بــــد مــــن الـــتـــركـــيـــز عـلـى تنفيذ خريطة الطريق بشأن غـزة والكرة الآن في ملعب الجانب الإسرائيلي»، داعيا الجميع إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ الالتزامات الـــواردة في المرحلة الأولــى من اتفاق غــزة، ومعربا عن أمله في استمرار جـهـود الـجـانـب الأمـيـركـي لـفـرض وتنفيذ خطة ترمب. فـيـمـا قــــال الـــوزيـــر الــقــطــري إن بـــاده تتطلع إلـى قيام واشنطن بالضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها، وإنـه سيتم بـــذل كـــل الــجــهــود الــدولــيــة الـــازمـــة لخلق ضغط دولـــي مـن أجــل هــذا الـهـدف، مؤكدا أن الــتــعــاون بـــن الـــــدول الـوسـيـطـة سـاهـم في تذليل العقبات بشأن ملف السلاح في قطاع غزة. وأضـــاف: «نحن فـي مرحلة مفصلية بعد إعـان الفصائل الفلسطينية قبولها خطة السلام»، متهما الجانب الإسرائيلي بأنه لم ينفذ الالتزامات الــواردة بالمرحلة الأولــــى مــن اتــفــاق غــــزة، وبــارتــكــاب أفـعـال تزعزع الاستقرار. «حماس» غاضبة فـــــي الـــــوقـــــت ذاتـــــــــه، وجــــهــــت قــــيــــادات فــي «حــركــة حــمــاس» انــتــقــادات حـــادة إلـى «مـجـلـس الـــســـام» عـلـى خلفية التصعيد العسكري والخروقات المتواصلة في قطاع فلسطينيا في أقل 17 غزة، التي أدت لمقتل ساعة من مساء الثلاثاء إلى صباح 24 من الأربعاء. ودعــــــت «حــــمــــاس» فــــي بـــيـــان رســمــي حــــــول الــــخــــروقــــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة الإدارة الأمـيـركـيــة و«مــجــلــس الـــســـام» والـجـهـات الوسيطة والـضـامـنـة إلــى إلـــزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار. كما صدر بيان آخر عن رئيس المكتب السياسي للحركة، خليل الحية، أدان فيه عـمـلـيـات الــقــتــل، ووجَّـــــه الــرســائــل نفسها الــتــي تـطـالـب تـلـك الــجــهــات بـالـعـمـل على ضمان تنفيذ الاتفاق. وكـــــــان بــــاســــم نـــعـــيـــم، عـــضـــو المــكــتــب الــــســــيــــاســــي لــــحــــركــــة «حــــــمــــــاس» وعـــضـــو فـــريـــقـــهـــا المــــــفــــــاوض، قـــــد حــــمَّــــل «مــجــلــس الـــســـام» المـسـؤولـيـة عــن اســتــمــرار الـقـتـل، مــشــيــرا لــتــصــريــحــات مـــن المــجــلــس يُــفـهـم منها أنها ضوء أخضر لحكومة نتنياهو للاستمرار في خروقاتها. وهـو أمـر تبناه حـازم قاسم، الناطق باسم الحركة في غزة، الذي حمَّل المجلس مسؤولية التصعيد لعدم قيامه بالضغط عـلـى إســرائــيــل وإلـــزامـــهــا بـمـا تــم الاتــفــاق عليه. وقــــــــــــال: «مــــجــــلــــس الــــــســــــام أمــــــام اختبار حقيقي لإثبات قدرته وجديته فـــــي إدارة الــــوســــاطــــة والمـــــفـــــاوضـــــات، وتصريحات المسؤولين فيه المتناقضة مــــــع مــــــا يــــتــــم الاتـــــــفـــــــاق عــــلــــيــــه تــعــطــي الاحتلال الغطاء لتصعيد عدوانه». «الضوء الأخضر» وقال مصدران من «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إنه تم توجيه رسائل حملت نبرة الـــلـــوم لــلــمــســؤولــن فـــي «مــجــلــس الـــســـام» عما يجري، خاصة بعدما منحوا حكومة نتنياهو الحق في الدفاع عن النفس، كما ورد بتصريحات بعد لقاء جمع مسؤولين مـــن المــجــلــس والمـــبـــعـــوث الأمـــيـــركـــي جــاريــد كوشنر مع رئيس الحكومة الإسرائيلية. ووفــقــا لـلـمـصـدريـن، تــم نـقـل الـرسـائـل إلى الوسطاء بضرورة العمل للضغط على الولايات المتحدة و«مجلس السلام» لتبني مـــا تـــم الاتــــفــــاق عــلــيــه فـــي الـــقـــاهـــرة، «دون تــاعــب فـــي الـتـصـريـحـات يـمـنـح نتنياهو ذرائـع للاستمرار في عدوانه لخدمة نفسه في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة». وقال أحد المصدرين: «هناك حالة من الغضب داخـــل قـيـادة الحركة إزاء الظهور بـوجـهـن مـــن قـبـل أعـــضـــاء مـجـلـس الـسـام وإدارة تــرمــب»، مبينا أنـــه خـــال الـلـقـاءات الـتـي تـجـري بشكل مـبـاشـر أو غـيـرهـا يتم نـقـل رســائــل وديـــة وتـحـمـل مــواقــف جـيـدة، وعند لقائهم الإسرائيليين تتغير المواقف. وأضـــــــــاف: «الــــلــــقــــاء مــــع كـــوشـــنـــر كـــان جــيــدا لـلـغـايـة، ونــقــل لـنـا رســـائـــل واضـحـة تدعم وقف الخروقات والتزام كل الأطـراف بــمــا يــقــع عـلـيـه مـــن الـــتـــزامـــات؛ ولـــكـــن بعد وصوله إلى إسرائيل ولقاء نتنياهو خرج بتصريحات تمنح الأخير الضوء الأخضر لتنفيذ ما يشاء من عمليات». وأشـــار المـصـدر إلــى أن الـحـركـة طلبت مــن الــوســطــاء الـحـصـول عـلـى توضيحات بـشـأن الـتـصـريـحـات الـتـي أطلقها كوشنر ومسؤولون في «مجلس السلام». يأتي ذلك في وقت نقلت فيه هيئة البث الإسـرائـيـلـيـة الــعــامــة، مــســاء الأربـــعـــاء، عن مـسـؤول أمـنـي إسرائيلي قـولـه إن سياسة الاغـــتـــيـــالات فـــي غــــزة حــصــلــت عــلــى ضــوء أخــضــر مـــن الإدارة الأمــيــركــيــة، وإن قـواتـه ستواصل التصدي لأي تـهـديـدات وإزالـتـه ولــن تنسحب مـن الـخـط الأصــفــر، ولــن يتم البدء في أي عمليات تتعلق بإعادة إعمار القطاع حتى نزع سلاح «حماس» كاملاً. واعـــتـــبـــر حـــــازم قـــاســـم، الـــنـــاطـــق بـاسـم «حـــــمـــــاس»، تـــصـــريـــحـــات المــــســــؤول الأمـــنـــي الإســرائــيــلــي بــأنــهــا تــخــالــف كـــل الاتــفــاقــات وحــــــديــــــث الـــــوســـــطـــــاء وتـــــعـــــهـــــدات الإدارة الأميركية، داعـيـا «مجلس الـسـام» لاتخاذ «موقف واضــح من هـذه المـجـازر، والخروج مــن مـربـع انـحـيـازه للموقف الإسـرائـيـلـي»، على حد قوله. مشيعون يلتفون حول رفات فلسطينيين قتلوا في ضربات خلال حرب غزة قبيل دفنهم بمدينة غزة أمس (أ.ف.ب) غزة: «الشرق الأوسط» مصدران من «حماس»: قيادات في الحركة وجهت رسائل حملت نبرة لوم للمسؤولين في «مجلس السلام»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky