issue17433

تـــنـــتـــهـــج الــــحــــكــــومــــة الإســــرائــــيــــلــــيــــة ســــيــــاســــة يُــــطــــلــــق عـــلـــيـــهـــا فـــــي تـــــل أبـــيـــب «هستيريا الجبهات الساخنة»؛ إذ تصعّد التوتر الحربي رغم اتفاقيات وقف النار؛ أكـــان ذلـــك عـلـى الـجـبـهـة الــســوريــة، أم في غزة، أم الضفة الغربية. ومع أن الحكومة والــــجــــيــــش يــــــبــــــرران الـــتـــصـــعـــيـــد بــحــجــج أمنية، فإن وسائل الاعـام العبرية تنشر تحليلات لكبار الخبراء الاستراتيجيين والجنرالات السابقين الذين يرون أن ذلك هـو مـحـاولات لإنـقـاذ الحكومة اليمينية المتطرفة من السقوط في الانتخابات التي أكتوبر (تشرين الأول) 27 ستجري يـوم ، والتي يتساوق معها الجيش. 2026 فــــفــــي الأســـــبـــــوعـــــن المـــــاضـــــيـــــن نــفــذ غـــــــارة جــويــة 27 الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي عملية اجـتـيـاح بــري، 36 عـلـى ســوريــا، و مواطنا سـوريـا، وتـرافـق ذلك 11 واعتقل مـع تـهـديـدات مـن المـسـؤولـن السياسيين والــعــســكــريــن لــتــركــيــا، الـــتـــي يتهمونها بـــإقـــامـــة قــــواعــــد عـــســـكـــريـــة عـــلـــى أراضـــــي ســـوريـــا، وهـــو الأمــــر الــــذي تـنـفـيـه كـــل من أنقرة ودمشق بشكل رسمي. وفـــــي الــــوقــــت نــفــســه تــنــفــذ تــــل أبــيــب غــــــــارات فـــتـــاكـــة عـــلـــى قــــطــــاع غـــــزة بـحـجـة تصفية قـــادة «حـمـاس» الميدانيين الذين أكـتـوبـر 7 كـــانـــوا قـــد شـــاركـــوا فـــي هــجــوم 50 ، وحــصــدت حـتـى الآن أكـثـر مــن 2023 أطفال ومدنيون آخرون، 10 قتيلاً؛ بينهم ونـــفـــذت عــمــلــيــات تـصـعـيـد عــســكــري في الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة شــمــلــت هـــجـــمـــات عـلـى بـــــلـــــدات ومـــخـــيـــمـــات عــــــــدة، واعـــــــتـــــــداءات إجــــرامــــيــــة مــــن المـــســـتـــوطـــنـــن، وتــوســيــعــا جــــديــــدا لــاســتــيــطــان فــــي شـــمـــال الـضـفـة الــغــربــيــة وبــالمــنــطــقــة الـــتـــي تُـــعـــرف بـاسـم )» قرب القدس؛ لشطر الضفة 1-E( 1 «إيـه الـغـربـيـة نـصـفـن بــهــدف مـنـع قــيــام دولــة فلسطينية. وفـــــي الــــوقــــت الــــــذي تــثــيــر فـــيـــه هـــذه الموجة انتقادات واسعة في العالم، بلغت حـــد تـهـديـد ألمــانــيــا وبـريـطـانـيـا وفـرنـسـا وغــــيــــرهــــا بـــــفـــــرض عــــقــــوبــــات ســـيـــاســـيـــة واقتصادية، فإن قادة اليمين الإسرائيلي يـــتـــبـــاهـــون بـــهـــا ويــــعــــدّونــــهــــا «جــــــــزءا مـن الــتــطــورات فــي الــشــرق الأوســــط الـجـديـد، الــــذي تــديــر فـيـه إســرائــيــل سـيـاسـة حسم وحــزم». ونشر وزيـر الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، شريط فيديو يظهر آثار القصف الإسرائيلي وكتب تحته: «نحن أحلى شعب. بوم... بوم... بوم». وقــد حفلت وسـائـل الاعـــام العبرية بــعــشــرات المــــقــــالات، خــصــوصــا مـــن طــرف جــنــرالات سـابـقـن، تنتقد هــذه السياسة بـالـقـول إن «الـجـيـش الإسـرائـيـلـي يحقق مكاسب عسكرية هائلة ضد محور الشر الإيراني وأذرعــه، لكن القيادة السياسية الإسرائيلية لا تستثمر ذلك ولا تترجمه إلى مكاسب سياسية». وتــســاءل كـثـيـرون عــن سـبـب امتناع الـحـكـومـة عــن الـتـقـدم فــي خـطـة «خريطة الــطــريــق» لتنفيذ «المــرحــلــة الـثـانـيـة» من خطة الـرئـيـس الأمـيـركـي، دونــالــد ترمب، فـــي قــطــاع غــــزة، «الـــتـــي يـنـبـغـي أن تـــؤدي إلى تسلم لجنة التكنوقراط الحكم مكان (حـــمـــاس)، فــلــمــاذا تـعـرقـل إســرائــيــل هـذا الانــــتــــقــــال... هـــل هـــي مـعـنـيـة بــبــقــاء حكم حماس؟». وتُـــــــطـــــــرح تـــــــســـــــاؤلات شـــبـــيـــهـــة عــن الجبهة السورية، حيث توجد مفاوضات رسـمـيـة بـــن الـحـكـومـتـن لأجـــل الـتـوصـل إلـــــــى تــــفــــاهــــمــــات أمــــنــــيــــة وســــيــــاســــيــــة... «فلماذا تعرقل إسرائيل هذه المفاوضات وتستبدل بها ضربات عسكرية؟» والأمر نفسه ينطبق على لبنان. فــي نـهـايـة الأمــــر؛ فـــإن هــجــوم إدلــب يــــورط إســرائــيــل مــع الـــولايـــات المـتـحـدة، ولا يـضـيـف أي نــيــة طـيـبـة فـــي دمــشــق؛ وفق ما كتبت الباحثة كسينيا سبتلوفا فـــي «يـــديـــعـــوت أحـــــرونـــــوت» الـخـمـيـس. وقـــالـــت فـــي مــقــال تـحـت عـــنـــوان: «حملة انتخابية إسرائيلية في إدلب»: «إذا كان أحــد مـا يعتقد أن الهجوم زاد مـن مدى الــــردع الإســرائــيــلــي، فــإنــه مــدعــو إلـــى أن يـقـرأ مــرة أخـــرى الـبـيـانـات الـتـي صـدرت فـــي الأيـــــام الأخـــيـــرة مـــن واشــنــطــن، ومـن دمشق ومن أنقرة... تشدد على أنه لأجل منع المحاولة التركية لتوسيع نفوذها فـي المنطقة، سيتعين على إسـرائـيـل أن تبلور سياسة ذكية، وليس فقط قبضة حديدية من شأن استخدامها أن يلحق الضرر لكنه لا يمنع المسيرة نفسها». وتــــضــــيــــف أن «أهـــــــــــداف الــتــصــعــيــد الإســرائــيــلــي مــعــروفــة: إنــهــا انـتـخـابـيـة»، وتــحــذر: «فــي نهاية الأمـــر؛ يـــورط هجوم إدلب (قصف مطار أبو الظهور) إسرائيل مـــع الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، ولا يـضـيـف نية طيبة في دمشق». وكـــان إيــهــود بـــــاراك، رئـيـس الــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي الأســــبــــق، الــــــذي كـــــان شـغـل أيـــضـــا مـــنـــصـــبَـــي وزيــــــر الــــدفــــاع ورئـــيـــس أركــان الجيش، قد صـرح بـأن «التصعيد الإسرائيلي للتوتر في كل الجبهات هو تـكـرار لسياسة نتنياهو التي تستهدف شيئا واحدا هو: (البقاء في الحكم)... في سبيله يؤجج العقلية الحربية واليأس مــن أي تـسـويـات سـيـاسـيـة. ولا يهمه أن يـــمـــوت إســـرائـــيـــلـــيـــون فــــي هـــــذه الـــحـــروب الــــفــــارغــــة الــــتــــي لا تـــحـــقـــق أمـــــنـــــا». وقـــــال »، إن هذه 12 بـــاراك، فـي لـقـاء مـع «الـقـنـاة السياسة «تزداد خطورة مع اقتراب موعد الانتخابات، وإذا استمرت الاستطلاعات فـي التنبؤ بسقوط نتنياهو، فيمكن أن نــرى انفجار حــرب كبرى بغرض تأجيل الانتخابات». وقال يائير جولان، وهو رئيس حزب «الــديــمــقــراطــيــن» الـــيـــســـاري وكــــان شغل مــنــصــب نـــائـــب رئـــيـــس الأركـــــــان ورشــحــه نتنياهو رئـيـسـا لـــأركـــان، إن «الــحــروب الأخـيـرة لا تمت بصلة لمصالح إسرائيل وأمــــنــــهــــا. إنـــهـــا حــــــروب نــتــنــيــاهــو لأجـــل نتنياهو ومصالحه الحزبية». أكـــــــدت تـــركـــيـــا أنــــهــــا ســـتـــواصـــل دعـــــم جــهــود ســــوريــــا لــتــطــويــر قـــدراتـــهـــا الــعــســكــريــة وبـنـيـتـهـا التحتية وللحفاظ على وحدتها وسيادتها، نافية وجـــود أي وفـــد لـهـا بـالـقـاعـدة الـجـويـة فــي «مـطـار أبـو الظهور العسكري» قبل أو في أثناء الهجوم الإسرائيلي عليه الثلاثاء الماضي. ووصــــف مــســؤول فــي وزارة الـــدفـــاع التركية الهجوم الإسرائيلي على المطار العسكري السوري بــأنــه «عــمــل يــهــدف إلــــى زعـــزعـــة اســتــقــرار سـوريـا وأمـنـهـا ووحـدتـهـا وســامــة أراضــيــهــا، فـضـا عن إلحاق الضرر ببنيتها التحتية». وقـــــال المـــســـؤول الــعــســكــري، ردا عــلــى أسـئـلـة خـــال إفـــــادة صـحـافـيـة أسـبـوعـيـة بـــــوزارة الــدفــاع التركية، الخميس: «نـؤكـد فـي كـل مناسبة أن أي هـجـوم ينتهك ســيــادة ســوريــا وســامــة أراضـيـهـا هو أمر غير مقبول، ونوضح أنه لم يكن هناك أي وفد عسكري تركي بالقاعدة الجوية في (مطار أبو الظهور) قبل أو في أثناء الهجوم الإسرائيلي». وشدد على أنه من أجل السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة، من الضروري أن توقف إسرائيل مثل هذه الهجمات «المتهورة» وأن تلتزم متطلبات القانون الدولي. وأكد المسؤول أن تركيا ستواصل دعـــم جـهـود ســوريــا فــي بـنـاء قــدراتــهــا العسكرية وبنيتها التحتية، فـي إطــار مبدأ «دولـــة واحـــدة.. جيش واحد». وكــــــان مــكــتــب رئـــيـــس الـــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي، بنيامين نـتـنـيـاهـو، ذكـــر، فــي بـيـان عـقـب الهجوم ســــوريــــا قـبـل ‌ الإســـرائـــيـــلـــي، أن إســـرائـــيـــل حـــــــذَّرت في (قاعدة أبو ‌ السماح بوجود تركي ​ الضربة «من جداً؛ وهي: (لا ‌ الظهور)، وكانت رسالتنا واضحة تفعلوا ذلـك). وأعتقد أنهم لم يستوعبوا الرسالة بشكل كامل، وتجاهلوا تحذيراتنا». وردت الــــرئــــاســــة الـــتـــركـــيـــة عـــلـــى الاتـــهـــامـــات الإسـرائـيـلـيـة بـأنـهـا «لا أســـاس لــهــا»، وأن تـرويـج نـــتـــنـــيـــاهـــو إيـــــاهـــــا يـــــأتـــــي فـــــي إطـــــــــار اســــتــــعــــداده لـــانـــتـــخـــابـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة المــــقــــررة فــــي أكــتــوبــر (تـشـريـن الأول) المـقـبـل، مطالبة المجتمع الـدولـي بـوقـف المــمــارســات الإسـرائـيـلـيـة الـتـي تـهـدد سـام واستقرار المنطقة. وتــشــهــد الـــعـــاقـــات الــتــركــيــة - الإســرائــيــلــيــة موجات من المـد والجزر منذ الهجوم الإسرائيلي على سفينة «مافي مرمرة»، ضمن «أسطول الحرية ؛ ما تسبب 2010 لغزة» في نهاية مايو (أيـار) عام فـي خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي بشكل متبادل، ووقف التدريبات العسكرية المشتركة أو استضافة تركيا تـدريـبـات جـويـة إسرائيلية في قاعدة بولاية كونيا (وسط الأناضول)، وإن كانت العلاقات التجارية والسياحية لم تتأثر. وتخللت ذلك مساع أميركية لمحاولة إصلاح العلاقات، أسفرت عن لقاءات بين مسؤولين أتراك وإســرائــيــلــيــن، كـــان آخـــرهـــا بـــن الــرئــيــس الـتـركـي رجب طيب إردوغـان ونتنياهو في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، قبل أقل من شهر من 2023 ) سبتمبر (أيلول 19 في اندلاع حرب غزة. لــكــن الــتــوتــر فـــي الـــعـــاقـــات تــفــاقــم بـــشـــدة مع ، التي اتهمت 2023 أكتوبر 7 انـدلاع حرب غزة في أنقرة إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» خلالها، وجـمـدت علاقاتها التجارية معها، وأضـيـف إلى ذلـك التنافس على الساحة السورية بعد سقوط نـظـام بـشـار الأســـد، ودعـــم تركيا الــواضــح الإدارة الـجـديـدة بـقـيـادة الـرئـيـس أحـمـد الــشــرع، وتوثيق عــاقــاتــهــا بــالــبــلــد الـــجـــار (ســــوريــــا) فـــي مختلف المــــجــــالات الــســيــاســيــة والاقـــتـــصـــاديـــة والــدفــاعــيــة والأمنية. وتشعر إسرائيل بقلق من الوجود العسكري التركي في سوريا، وسبق أن نفذت هجوما على «مطار حماه العسكري» ودمــرت بنيته التحتية؛ بـزعـم أن تركيا تستخدمه لتخزين ونـقـل معدات قـــواعـــد جـــويـــة وبـــريـــة تـركـيـة 3 عــســكــريــة لإنـــشـــاء فــي تــدمــر، و«مــطــار تـيـفـور الـعـسـكـري» بمحافظة حمص، وفي «مطار منغ العسكري» بريف حلب. فــي المـقـابـل، تـــرى تـركـيـا أن إسـرائـيـل تـحـاول إظهارها على أنها العدو الجديد والهدف التالي بعد إيــران، وأن نتنياهو يـروج لذلك سعيا للفوز بالانتخابات المقبلة. ونـــدد المتحدث بـاسـم وزارة الـدفـاع التركية، زكـــي أكـــتـــورك، خـــال الإفــــادة الصحافية لــلــوزارة، الــخــمــيــس، بـــالمـــمـــارســـات الـتـصـعـيـديـة مـــن جـانـب إســــرائــــيــــل، لافــــتــــا إلـــــى أنــــهــــا تــــواصــــل هـجـمـاتـهـا وأنــشــطــتــهــا الــعــســكــريــة فـــي جـــنـــوب لـــبـــنـــان، رغــم «اتفاق الإطار» الذي وُقّع برعاية أميركية. وأضاف أن إسرائيل بهجماتها الأخيرة على ســوريــا، «تـسـتـهـدف سـامـة أراضـيـهـا وسيادتها ووحـدتـهـا، ويجب عـدم السماح، بتاتاً، بترسيخ فــكــرة أن الـــتـــدخـــات الـعـسـكـريـة الإســرائــيــلــيــة في الدول المجاورة هي أمر طبيعي ومقبول، ويجب أن يُبنى مستقبل المنطقة لا على استخدام القوة من جانب واحد، بل على فهم أمني قائم على القانون الدولي واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها». وأكـــــــد أكــــــتــــــورك، مـــــجـــــدداً، «ضــــــــــرورة اتـــخـــاذ المجتمع الــدولــي تـدابـيـر أكـبـر فاعلية وملموسة ضد أعمال إسرائيل التي تهدد السلام والاستقرار الإقــلــيــمــيــن، مـــع الـــتـــزام الـــقـــانـــون الـــدولـــي والـقـيـم الإنسانية». وقـال إن «معالجة الوضع الإنساني المتردي فـــي غــــزة وتـمـهـيـد الــطــريــق لـعـمـلـيـة إعـــــادة إعــمــار القطاع أمر بالغ الأهمية لتحقيق سلام واستقرار دائــــمــــن فــــي المـــنـــطـــقـــة»، مــــشــــددا عـــلـــى أن «رفــــض إسرائيل خطة السلام الأميركية، واستمرارها في هجماتها بـالمـنـطـقـة، يـقـوضـان الـجـهـود المـبـذولـة لإرســــاء ســـام عـــادل ودائـــــم، ويــزيــد مــن حـــدة عـدم الاستقرار الإقليمي». 6 سوريا NEWS Issue 17433 - العدد Friday - 2026/8/21 الجمعة لا يُبنى مستقبل المنطقة على استخدام القوة من جانب واحد ASHARQ AL-AWSAT واشنطن لإرساء عملية «تخفف التوتر» في سوريا قال مايك هاكابي، السفير الأميركي لدى إسرائيل، لـــ«رويــتــرز»، الخميس، إن واشنطن تعمل على إرســاء «عملية لتخفيف التوتر». وأضاف أنها «قائمة بالفعل، لكنها تحتاج إلى صقل والتأكد من أنها ستكون مجدية بالفعل وأن الجميع مستعدون للمشاركة... أشعر بأننا وصلنا إلى تلك المرحلة». وردا على ســؤال حـول مـا إذا كانت واشنطن قلقة مـن أن تــؤدي الإجــــراءات الإسرائيلية إلــى مواجهة بين إسرائيل وتركيا، قال: «لا أعتقد أن الأمر وصل إلى هذا الحد. ولا أعتقد أننا قريبون حتى من ذلك». وتـابـع: «رأت إسرائيل أن تركيا تتقدم أكثر نحو الـــجـــنـــوب، وعـــــــدَّت ذلـــــك تـــهـــديـــدا مـــحـــتـــمـــاً. ولـــــم تـتـخـذ إسرائيل إجراءات أسفرت عن وقوع إصابات. ولم تتخذ إجراءات أسفرت عن تدمير أصول مهمة». وكـــــان تــــوم بــــــراك، الــســفــيــر الأمـــيـــركـــي لــــدى تـركـيـا والمــــبــــعــــوث الــــخــــاص لــــســــوريــــا، قـــــد انـــتـــقـــد الـــضـــربـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة الــــثــــاثــــاء، ووصـــفـــهـــا بــحــســب تـصـريـح لـ«رويترز»، بأنها «تصعيد غير ضروري»،إن واشنطن تعمل على إنشاء آلية لخفض التصعيد بين إسرائيل وتركيا وسوريا. واتـــهـــمـــت إســــرائــــيــــل تـــركـــيـــا، الـــخـــمـــيـــس، بــالــقــيــام أنـقـرة ​ «بـمـغـامـرات خـطـيـرة فــي ســوريــا» فــي حــن دعـــت إلى وقف الهجمات الإسرائيلية «المتهورة»، وذلـك بعد يومين مـن قيام إسرائيل بقصف قـاعـدة جوية سورية قالت إن قــوات تركية كانت على وشــك الانـتـشـار فيها، وفـق ما نشرت «رويـتـرز». وسلط الهجوم الضوء على التوتر بين القوتين الإقليميتين تركيا وإسرائيل فيما يتعلق بسوريا، التي تقع على حدود البلدين. وحـــذّر وزيــر الـدفـاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فـي منشور على «إكــــس»، الـرئـيـس الـتـركـي رجــب طيب إردوغــــــــان مـــن «جــــر تــركــيــا إلــــى مـــغـــامـــرات خــطــيــرة في ســــوريــــا» و«اخــــتــــبــــار عـــــزم إســـرائـــيـــل عـــلـــى الــــدفــــاع عـن نفسها». ويثير تنامي نفوذ أنقرة الحليفة للرئيس أحمد الشرع قلق إسرائيل منذ إطاحة الرئيس المخلوع بشار . وقالت إسرائيل إن دمشق كانت على 2024 الأسـد في وشــك الـسـمـاح لـقـوات تركية بـالانـتـشـار فـي قـاعـدة أبو الظهور الجوية، وتجاهلت التحذيرات الإسرائيلية من أن مثل هــذا الانـتـشـار سيشكّل تهديدا لأمــن إسرائيل، وهو ادعاء نفته تركيا. وقــــال وزيــــر الـخـارجـيـة الـــســـوري أســعــد الشيباني لمـوقـع «أكـسـيـوس»، الأربــعــاء، إنــه أوضـــح لإسـرائـيـل أنه لا خـطـط لإنــشــاء قــاعــدة عسكرية تـركـيـة فــي قــاعــدة أبـو الظهور الجوية. وأضــاف أن عسكريين من تركيا زاروا أيــام عـدة من ‌ القاعدة الواقعة شمال غربي سـوريـا قبل لكنه شـدد على أن ذلـك كـان جــزءا من التعاون ‌ ، الضربة الخبرات. ‌ وتبادل ​ العسكري المستمر في مجالات التدريب واشنطن: «الشرق الأوسط» «هستيريا الجبهات الساخنة» لإنقاذ الحكومة الإسرائيلية ضرب مطار أبو الظهور «حملة انتخابية لنتنياهو في إدلب» تل أبيب: نظير مجلي صورة التقطها قمر اصطناعي تُظهِر حفرا على مدارج «قاعدة أبو الظهور الجوية» قرب إدلب السورية بعد هجوم إسرائيلي (رويترز) قبل هجوم إسرائيل أو أثناءه تركيا تنفي أي وجود عسكري لها في مطار أبو الظهور السوري دبابة إسرائيلية تسير على طول خط وقف إطلاق النار بين مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل وبقية الأراضي السورية أمس (رويترز) أنقرة: سعيد عبد الرازق

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky