issue17433

تــوقــع مــصــدر مـعـنـي بــالمــفــاوضــات اللبنانية - الإسرائيلية أن تُشكل جولتها الثامنة، المقرر انعقادها مبدئيا في روما أوائــــل سبتمبر (أيـــلـــول) المـقـبـل، محطة لإخراجها من الـدوران في حلقة مفرغة، عبر إزالـــة العراقيل التي تعوق تطبيق «اتـفـاق الإطـــار»، هـذا فـي حـال أن الدولة المعنية برعايتها، أي الـولايـات المتحدة الأمــــيــــركــــيــــة، قـــــــررت الـــتـــدخـــل واخـــتـــيـــار البلدات التي يُفترض أن تكون مشمولة بتوسيع «المـنـاطـق التجريبية»، والتي يظن أن تنسحب منها تـل أبيب لوضع حــــد لـــلـــخـــاف الــلــبــنــانــي - الإســـرائـــيـــلـــي حــولــهــا، إضـــافـــة إلــــى تـسـهـيـل الـتـوصـل لتفاهم يتعلق بتشكيل آلية للتحقق من انتشار الجيش في «المنطقة التجريبية الأولــــــــــــى»، الــــتــــي تـــشـــمـــل بـــــلـــــدات زوطـــــر الــغــربــيــة فـــــرون وصـــريـــفـــا، والـــتـــأكـــد من خلوّها من سلاح «حزب الله» ومقاتليه. وأكــــــــــد المــــــصــــــدر أن الـــــحـــــديـــــث عــن احتمال تدخل الولايات المتحدة لتسريع الـخـطـوات الآيــلــة إلـــى تـوسـيـع «المـنـاطـق الــتــجــريــبــيــة» لـــم يـــــأت مـــن فــــــراغ، وإنــمــا اســــتــــنــــد، حـــســـب مـــــا كـــشـــفـــه لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــــــــط»، إلـــــــى رغـــــبـــــة مـــنـــســـوبـــة فــي هــــذا الــخــصــوص إلــــى رئـــيـــس مـجـمـوعـة التنسيق الـعـسـكـريـة الـخـاصـة بلبنان، الــجــنــرال الأمــيــركــي جــوزيــف كليرفيلد، الذي يواصل اتصالاته بين بيروت وتل أبـيـب لإخـــراج تشكيلها مـن التجاذبات الـتـي تـحـول حـتـى الـسـاعـة دون أن تـرى النور. مع أن إسرائيل هي التي تتحمل مسؤولية تأخير ولادتها، في ظل شعور لـدى أركــان الـدولـة اللبنانية بـأن رئيس حـكـومـتـهـا، بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو، هــو من يـؤخـر تشكيلها، ويــرغــب فــي ترحيلها 27 إلـى ما بعد انتخابات الكنيست في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. رغبة ترمب في تطبيق اتفاق الإطار ولفت المصدر إلى أن هناك رغبة لدى إدارة الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب فــــي تــســهــيــل تــطــبــيــق «اتــــفــــاق الإطـــــــار»، وأن تـدخـلـه يــــؤدي إلـــى تـبـديـد الأجــــواء الـسـائـدة لـــدى اللبنانيين، لأن التباطؤ فــي تطبيقه يـقـع عـلـى عــاتــق واشـنـطـن، ومن غير الجائز الاعتقاد بأنها لا تملك الـقـدرة للضغط على نتنياهو، بصرف النظر عن العراقيل التي يضعها «حزب الله» بتمسكه بسلاحه ورفضه تسليمه للدولة لتطبيق حصريته بيدها، إضافة إلـــى رفـضـه الاسـتـجـابـة للنصائح التي أُســــديــــت لـــه بـــإخـــاء تــــال عــلــي الـطـاهـر لمصلحة الجيش اللبناني، بذريعة أنها خط أحمر لا يفرّط فيه. وأكـــد المــصــدر أن كليرفيلد كـــان قد ألمــــح فـــي لـــقـــاءاتـــه رؤســــــاء الــجــمــهــوريــة العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نــبــيــه بــــــري، والـــحـــكـــومـــة نــــــواف ســــام، وقــائــد الـجـيـش الـعـمـاد رودولـــــف هيكل إلـــى أنـــه يـــدرس جـديـا الـتـدخـل لاختيار الـبـلـدات المشمولة بالمرحلة الثانية من تــوســيــع «المـــنـــاطـــق الــتــجــريــبــيــة»، بغية وضـــع حــد لاسـتـمـرار الــخــاف اللبناني - الإسـرائـيـلـي، الــذي يقف ســدّا فـي وجه عـــدم الانــتــقــال لـلـمـرحـلـة الــثــانــيــة، شـرط التوصل إلى تفاهم يتعلق بآلية التحقق للانتقال فـــورا مـن «التجريبية» الأولــى إلى الثانية، التي هي بحاجة إلى تدخل مباشر من واشنطن لوضعها على سكة التنفيذ. ورأى أن كليرفيلد، كما يقول مصدر نيابي لـ«الشرق الأوســط»، أبـدى تفهمه لـوجـهـة نـظـر بـــري، لمــا فيها مــن جـوانـب إيجابية باستعجال توسيع «المناطق التجريبية» مـن مـوقـع عــدم رهـانـه على «اتــــفــــاق الإطـــــــار» مـــا لـــم يـلـمـس حـصـول تــــقــــدّم عـــلـــى طـــريـــق بـــرمـــجـــة الانـــســـحـــاب الإســـرائـــيـــلـــي، ووقـــــف تــجــريــف الــبــلــدات وتــــدمــــيــــر المـــــــنـــــــازل، وتــــحــــويــــل جـــنـــوب الــلــيــطــانــي وبـــعـــض شـــمـــالـــه، بـــقـــرار من نتنياهو، إلى أرض محروقة. وأضــاف المصدر أن رهــان نتنياهو عـلـى شــــراء الــوقــت لـتـمـريـر الانـتـخـابـات يُـــشـــكّـــل إحــــراجــــا لــتــرمــب ومــصــداقــيــتــه، بعدما تعهّد لعون، خلال قمة واشنطن، بالضغط عليه لتسهيل تطبيق «اتفاق الإطـــــــار»، الـــــذي يُـــعـــد الـــنـــافـــذة الــوحــيــدة لـعـبـور لـبـنـان إلـــى بـــر الأمـــــان مـــن خـال انـسـحـاب إسـرائـيـل، بما يتيح لـه بسط سيادته على كامل أراضيه. » قد تكون الجولة 3- وعد أن «روما الأخــــــيــــــرة لــــلــــمــــفــــاوضــــات، بـــانـــصـــراف نتنياهو لـخـوض الانـتـخـابـات، وقــال: يــــجــــب أن تُــــشــــكــــل مــــحــــطــــة، بـــخـــاف الـــــجـــــولات الـــســـابـــقـــة، لــتــحــقــيــق تــقــدم مــلــمــوس يــضــع «اتــــفــــاق الإطـــــــار» على سكة التنفيذ بضمانة أميركية. وسأل ما إذا كان ما يأمله كليرفيلد سيأخذ طـــريـــقـــه إلـــــى حـــيّـــز الــتــنــفــيــذ اســتــبــاقــا لانـــعـــقـــاد المــــفــــاوضــــات، أم أن تـطـبـيـق الاتفاق على مراحل سيبقى معلقا إلى ما بعد إتمام الاستحقاق النيابي في إسرائيل وربما أبعد من ذلك. 5 لبنان NEWS Issue 17433 - العدد Friday - 2026/8/21 الجمعة أكد السفير السعودي وقوف المملكة الدائم إلى جانب لبنان ASHARQ AL-AWSAT السفير الدوسري: نقف إلى جانب بيروت في استعادة سيادتها لبنان يُطلق آلية مراقبة أمنية للصادرات باتجاه السعودية أعــــــــــــرب ســــفــــيــــر المـــــمـــــلـــــكـــــة الــــعــــربــــيــــة الــــســــعــــوديــــة لــــــدى لــــبــــنــــان، فـــهـــد بـــــن عـبـد الرحمن الدوسري، عن ثقة بلاده بالدولة اللبنانية، مؤكدا وقوف المملكة الدائم إلى جـانـب لـبـنـان فــي اســتــعــادة سـيـادتـه على كـامـل أراضـــيـــه، وذلـــك خـــال حـفـل تشغيل الـسـكـانـر الــجــديــد المـسـتـخـدم فـــي تفتيش الشحنات والمنتجات المخصصة للتصدير مــن لـبـنـان إلـــى المـمـلـكـة فــي نـقـطـة المصنع الحدودية مع سوريا. وتفقّد السفير الدوسري معبر المصنع الـــحـــدودي، فــي زيــــارة هـدفـت إلـــى الاطـــاع عـــلـــى ســـيـــر عـــمـــلـــيـــات تـــصـــديـــر المــنــتــجــات الزراعية والصناعية اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، «فـي خطوة تعكس أهمية تعزيز التبادل الــــتــــجــــاري، وتـــســـهـــيـــل حـــركـــة الـــــصـــــادرات اللبنانية عبر المعابر الحدودية». وتـــجـــول، إلــــى جــانــب وزيــــر الأشــغــال والـنـقـل فــايــز رســامــنــي، ورئــيــس المجلس الأعـلـى للجمارك العميد مصباح خليل، في ساحة الجمارك؛ حيث اطّلع على آليات المراقبة والكشف على جاهزية «السكانر» الجديد المستخدم فـي تفتيش الشحنات والمــنــتــجــات المـخـصـصـة لـلـتـصـديـر، وذلـــك بعد تعطل السكانر الثابت والاستعاضة عــــنــــه بــــســــكــــانــــر مــــتــــحــــرك حـــــديـــــث يــعــمــل بـــتـــقـــنـــيـــات الأشـــــعـــــة الـــســـيـــنـــيـــة والأشــــعــــة مـــا تــحــت الـــحـــمـــراء، بــمــا يُـــعـــزز إجــــــراءات الرقابة، ويُسهم في تسهيل حركة العبور والتصدير. السفير الدوسري وقـــــال الــســفــيــر الـــــدوســـــري: «لـــنـــا ثقة بـــالـــدولـــة الـلـبـنـانـيـة، ونـــحـــن نـسـتـكـمـل ما قمنا به في مطار بـيـروت». وأضـــاف: «لو لم تكن هناك ثقة لما كنا موجودين اليوم هـنـا»، مشيرا إلـى أن «الحكومة ورئيسي الـــجـــمـــهـــوريـــة (جـــــوزيـــــف عــــــون) ومــجــلــس الــــــــوزراء (نــــــواف ســـــام) وجــمــيــع أعــضــاء الـحـكـومـة، يـبـذلـون جــهــودا كـبـيـرة، وهــذا أمــــر مـــلـــحـــوظ». وتـــابـــع: «نــقــف دائـــمـــا إلــى جـانـب لـبـنـان فــي اســتــعــادة سـيـادتـه على كـــامـــل أراضــــيــــه، ونـــحـــن دائـــمـــا مـــع لـبـنـان واللبنانيين». وزير الأشغال وشـــــــدد رســــامــــنــــي، الـــــــذي مــــثّــــل رئــيــس الحكومة نواف سلام، على أهمية استئناف دخـــول المنتجات والـــصـــادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، ورحّــب بالسفير الدوسري في معبر المصنع، «بوابة لبنان إلى محيطه العربي»، مجددا تقدير لبنان لخادم الـــحـــرمـــن الــشــريــفــن المـــلـــك ســلــمــان بـــن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على «قرار استئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة». وقـــــال: «أمــــن المــعــابــر الـــحـــدوديـــة الـبـريـة والــــبــــحــــريــــة والـــــجـــــويـــــة وســــامــــتــــهــــا شـــكّـــا مــنــذ انـــطـــاقـــة الــحــكــومــة إحـــــدى أولــويــاتــهــا الأســـاســـيـــة»، لافـــتـــا إلــــى أن «الـــعـــمـــل بــــدأ في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت؛ حيث اتُّخذت قـرارات وإجــراءات لتعزيز أمن المطار وسلامة المسافرين، قبل أن يمتد إلى المرافئ والمعابر البرية». مخطط توجيهي لمعبر المصنع وفــــيــــمــــا خـــــــص مـــعـــبـــر المــــصــــنــــع، أعـــلـــن رسامني «إنجاز المخطط التوجيهي الجديد لـلـمـعـبـر بــعــد أشــهــر مـــن الــعــمــل والـتـنـسـيـق، وحــصــولــه عـلـى مــوافــقــات الــجــهــات المـعـنـيـة، وفــــي مـقـدمـتـهـا الــجــيــش والـــجـــمـــارك والأمــــن العام». وأوضـــح أن المـشـروع صُــمـم وفــق أحـدث المــعــايــيــر المــعــتــمــدة فـــي المـــعـــابـــر الـــحـــدوديـــة، ويــــتــــضــــمــــن مــــــــســــــــارات ذكــــــيــــــة ومـــنـــفـــصـــلـــة للشاحنات والحافلات والركاب، إضافة إلى خــدمــات أخــــرى. وقــــال: «يـمـلـك لـبـنـان الإرادة والـــطـــاقـــات والـــكـــفـــاءات، لـكـنـه يــحــتــاج كـذلـك إلى الاستثمار والثقة. نحن نـدرك ما حصل فـــي المـــاضـــي، ونـــــدرك كــيــف فُـــقـــدت الــثــقــة مع المملكة العربية السعودية، ومن حق المملكة أن تـسـتـعـيـد هــــذه الــثــقــة مـــن خــــال الأفـــعـــال والإنـــجـــازات»، وأكـــد أن «الــدولــة تعمل اليوم على إعــادة بناء مؤسساتها واستعادة ثقة اللبنانيين والشركاء العرب والدوليين بها، وأن الثقة لا تُستعاد بالكلام، بل بالإنجازات والعمل والإصلاحات الملموسة». بيروت: حسين درويش الإصرار عليها قبل الانتخابات يهدد بإعادة إنتاج حرب موسعة إسرائيل تحاول قضم «علي الطاهر» تدريجيا بعد رفض «حزب الله» إخلاءها تـحـاول إسرائيل تنفيذ قضم تدريجي لمــرتــفــعــات «عـــلـــي الـــطـــاهـــر» الاســتــراتــيــجــيــة، الـــواقـــعـــة شــــرق مــديــنــة الـنـبـطـيـة فـــي جـنـوب لــبــنــان، بــــمــــوازاة ضــغــوط دبــلــومــاســيــة على الدولة اللبنانية، و«حـزب الله» الذي يرفض بـــالمـــطـــلـــق أي نـــقـــاش حـــــول إخــــــاء المـــنـــشـــأة، حسبما تقول مصادر مطلعة على موقفه، ما يهدد بلجوء إسرائيل إلى «الخيار الثالث»، وهو استئناف القتال في الجنوب. ويــــســــتــــنــــد رفــــــــض «حــــــــــزب الــــــلــــــه» لأي طـــروحـــات مـتـصـلـة بـــإخـــاء «عــلــي الــطــاهــر»، إلـى أن المنشأة تقع «شمال نهر الليطاني»، حـسـبـمـا تــقــول مـــصـــادر مـطـلـعـة عـلـى مـوقـف الحزب لـ«الشرق الأوسط»، في وقت «يتمسك نوفمبر (تشرين 27 الـحـزب بتطبيق اتـفـاق ، الذي يستند إلى القرار الأممي 2024 ) الثاني ، الــــــذي يــتــضــمــن وقـــــف الــــعــــدوان 1701 رقـــــم والانـسـحـاب الإسـرائـيـلـي وحـصـريـة السلاح فـــي مـنـطـقـة جــنــوب الـلـيـطـانـي»، مـشـيـرا إلـى أن «فهم الحزب للقرار والاتفاق، أن حصرية الـــســـاح مـــحـــصـــورة فـــي جـــنـــوب الــلــيــطــانــي، بينما ســـاح المــقــاومــة فــي شــمــال الليطاني شــــأن لـبـنـانـي يـخـضـع لاسـتـراتـيـجـيـة الأمـــن الوطني». حرية الحركة ويـــقـــول الـــحـــزب إن «اتـــفـــاق إســــام آبـــاد هـــو الـــــذي أنــتــج تـــراجـــع الـتـصـعـيـد والــحــرب فـــي لـــبـــنـــان»، فـيـمـا دخـــلـــت تـــل أبـــيـــب بـمـسـار المفاوضات المباشرة مع لبنان في واشنطن، لــلــهــروب مـــن مــســار المـــفـــاوضـــات الأمــيــركــي - الإيراني، ولفصل الملفين. وتــــــرى المــــصــــادر المــطــلــعــة عـــلـــى مــوقــف الحزب أن هذا الواقع «أعطى إسرائيل حرية الحركة والاعـتـداءات، إذ جعلت المناطق غير المحتلة القريبة مـن الـخـط الأصـفـر معدومة الحياة، ومن بينها علي الطاهر»، ومع ذلك «لـــم تــــرض هـــذه الـــورقـــة قـسـمـا مــن الجمهور الإســرائــيــلــي المـــؤيـــد لــلــحــرب، ولـــم يــوفــر هـذا الـواقـع عـــودة الثقة لسكان الـشـمـال»، وعليه «أنــتــج رئـيـس الـــــوزراء الإسـرائـيـلـي بنيامين نتنياهو في خطابه السياسي واقعا مضخما لتلة علي الطاهر، وأعطاها رمزيات وأبعادا أمنية بهدف تكبير الإنجاز في حال استطاع السيطرة عليها»، رغم أن «المنشأة المفترضة في هـذه التلة، هي أصغر من منشآت أخرى سـلـمـهـا (حــــزب الـــلـــه) لـلـجـيـش الـلـبـنـانـي في جنوب الليطاني». عرض أميركي لإخلاء المنشأة أسابيع، 10 وتسعى إسرائيل منذ نحو للسيطرة عـلـى المـرتـفـع الاسـتـراتـيـجـي، على أن يـبـقـى خــيــار الـــحـــرب هـــو الأخـــيـــر. ويـقـول المــصــدر إن الــجــانــب الأمــيــركــي «يــطــالــب بـأن يتسلمه الجيش اللبناني، ويتحقق الجانب الإســرائــيــلــي مــنــه»، مضيفا أن هـــذا الـعـرض «تـــلـــقـــاه الــــحــــزب الــــــذي يـــــرى أن هـــــذا المـطـلـب بمثابة مــنــاورة لإدراك الجميع بـــأن الـحـزب يـرفـضـه مـسـبـقـا»، كـمـا يـــرى الـــحـــزب أن هـذا الطلب «بمثابة رفع عتب قامت به السلطات اللبنانية أمـــام واشنطن بــأن لبنان قــام بما عليه، لكن الحزب رفـض». ويضيف المصدر: «هــــــذا الـــطـــلـــب فــــي الأســــــــاس لا يــتــضــمــن أي ضـــمـــانـــات بــــألا يــتــم تـسـلـيـمـه لإســـرائـــيـــل في حــال طلب مـن الجيش اللبناني الانسحاب مـن المـرتـفـع، أو انـكـفـاء الجيش تحت ضغط نــــاري إســـرائـــيـــلـــي»، فــضــا عـــن أنــــه يــــرى أنــه «استدراج من خارج الاتفاق الذي يتمسك به الحزب، وهو اتفاق وقف الأعمال العدائية في ». ويـقـول المـصـدر إن الـولايـات 2024 نوفمبر المتحدة «أبلغت لبنان أنها تسمح بسيطرة إسرائيلية على المرتفع من دون تصعيد». الخيار العسكري لــــكــــن فــــــي ظــــــل رفـــــــض الــــــحــــــزب لأي طروحات بإخلائه، لم يبق أمام إسرائيل إلا الــــخــــيــــار الــــعــــســــكــــري، ويــــــتــــــدرج مـن «مـــحـــاولات قـضـم مـــتـــدرج» عـبـر «إعــــدام الـــحـــيـــاة وقــــطــــع الإمـــــــــداد ومــــنــــع تــبــديــل المقاتلين فيه، ما يمهد لسقوطه والدخول إلــيــه بـشـبـه مـــعـــركـــة»، وهــــو مـــا تــقــوم به أسابيع، حسبما تقول 10 إسرائيل منذ مصادر لبنانية مطلعة على التحركات الإسرائيلية في المرتفع. وتــرى المصادر أن فــــشــــل هــــــــذه الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة قــبــل الانتخابات الإسرائيلية «يمكن أن يؤدي إلـى معركة مفتوحة تشبه ما كـان الأمر عليه قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار يـونـيـو (حـــزيـــران) 14 حـيـز الـتـنـفـيـذ فــي الماضي». ويــــراهــــن «حـــــزب الـــلـــه» عــلــى تـدخـل إيــــرانــــي فـــي حــــال اتـــجـــاه إســـرائـــيـــل إلــى تـــوســـعـــة الـــقـــتـــال والـــتـــمـــلـــص مــــن قـــواعـــد الاشتباك القائمة منذ وقف إطلاق النار، وذلـــك الـتـزامـا بما قالته إنـهـا لـن تسمح بأي اقتطاع لأي مساحة جغرافية جديدة فــي جـنـوب لـبـنـان تـحـت الــنــار. ويستند الـــحـــزب فـــي رهـــانـــه إلـــى تـصـريـح رئـيـس الـبـرلمـان الإيـــرانـــي محمد بـاقـر قاليباف بعد سـاعـات على اسـتـهـداف إسرائيلي لــقــيــاديــن فـــي الـــحـــزب فـــي عــمــق جـنـوب لبنان يوم السبت الماضي، وقال خلالها قـالـيـبـاف إنـــه عـلـى تـــواصـــل مـــع مقاتلي الحزب على الجبهة، ويتفقد أوضاعهم يـومـيـا لتقييم الجبهة والـجـاهـزيـة لأي أمر إسناد جديد. بيروت: نذير رضا » وحسما للخلاف اللبناني ــ الإسرائيلي حولها 3 استباقا لمفاوضات «روما واشنطن تدرس التدخل لاختيار البلدات المشمولة بتوسيع «المناطق التجريبية» الرئيس اللبناني جوزيف عون يستقبل رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد بحضور السفير الأميركي ميشال عيسى (الرئاسة اللبنانية) بيروت: محمد شقير

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky