issue17414

بـــعـــد خـــمـــســـة أشــــهــــر مـــــن الـــحـــرب مـــع إيــــــران، وتـــراجـــع مـــســـار الــوســاطــة الدبلوماسي، يبدو أن هامش المناورة بات ضيقا جدا أمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يبحث عن مخرج دبـلـومـاسـي قــد يـبـدو بعيد المــنــال في الوقت الحالي. وقـــــال تـــرمـــب عــقــب ضـــربـــات على إيـران جاءت ردا على هجمات نفّذتها طـــهـــران، واسـتـهـدفـت قــواعــد أميركية فـــــي الأردن «ســـنـــضـــربـــهـــم بــــقــــوة لأن دورنا قد حان». وبذلك، أظهر الرئيس الـــــجـــــمـــــهـــــوري بــــــوضــــــوح مــــحــــدوديــــة استراتيجية تقوم على محاولة إرغام إيـــــــران عـــلـــى الاســـتـــســـام تـــحـــت وطــــأة الصواريخ، ولم تنجح حتى الآن، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. ومـــــع اتــــســــاع رقـــعـــة الـــــصـــــراع فـي الـــشـــرق الأوســـــط وصـــــولا إلــــى الــعــراق وحتى مصر، يجد الرئيس الأميركي نـــفـــســـه فـــــي مــــــــــأزق. وخــــــــال اجـــتـــمـــاع لأعـــضـــاء حـكـومـتـه فـــي مـنـتـجـع كـامـب ديفيد، يوم الجمعة، لم يُبد أي مؤشر على تغيير في الاستراتيجية. ونقلت شبكة «إن بـي سـي نيوز» عـــن مـــســـؤولـــن أمــيــركــيــن لـــم تـسـمّــهـم قـــولـــهـــم إن الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي كـــان «مستاء» جداً، وعبّر عن غضبه خلال اجتماع عُقد مؤخرا في البيت الأبيض بـسـبـب الـــخـــيـــارات المــــحــــدودة المـتـاحـة أمـامـه لإنـهـاء الـحـرب، إذ يعتمد الأمـر بشكل كبير على طهران. تحقيق الأهداف العسكرية \وبـــــعـــــد شـــــن الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة واسرائيل ضربات مشتركة على إيران فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط) أســـفـــرت عن 28 فـــي مقتل المــرشــد الإيـــرانـــي عـلـي خامنئي والعديد من المسؤولين في اليوم الأول مــن الـــحـــرب، لا تــســري الأمــــور بحسب تـوقـعـات تــرمــب الــــذي كـــان تــحــدث عن أسابيع» لضمان عدم 6 إلـى 4« مهلة حصول إيران على سلاح نووي. ويـــؤكـــد المـــســـؤولـــون الأمــيــركــيــون أنهم حققوا أهدافهم العسكرية خلال أشهر من ضربات ألحقت أضرارا بالغة بالبحرية الإيرانية وأضعفت قدراتها الصاروخية البالستية، لكن الصراع اتــــخــــذ مـــنـــحـــى جــــديــــدا تـــمـــحـــور حـــول الـسـيـطـرة عـلـى مضيق هـرمـز مــا أدى إلـى تعطيل التجارة العالمية، ووضع الإدارة الأميركية في موقف مُربك. وســــــــرعــــــــان مـــــــا انـــــــهـــــــار الاتــــــفــــــاق يونيو 17 الإطاري مع إيران المُبرم في (حزيران)، الذي وُجهت إليه انتقادات حادة، خصوصا في الداخل الأميركي، إذ اعتبر أنه يصب في مصلحة طهران. ومنذ السابع مـن يوليو (تـمـوز)، تـــــجـــــددت المـــــواجـــــهـــــات بـــــن واشـــنـــطـــن وطهران. واستأنف الجيش الأميركي شــــن ضـــربـــات عــلــى مـــواقـــع عـسـكـريـة، بينما رد «الـحـرس الـثـوري الإيـرانـي» بـــاســـتـــهـــداف قــــواعــــد أمـــيـــركـــيـــة ودول حليفة لواشنطن فـي الـشـرق الأوســط في إطار سياسة العين بالعين. وكـــتـــب الــرئــيــس الــســابــق لمجلس الـعـاقـات الخارجية ريـتـشـارد هـاس، فـــي إحــــاطــــة، يــــوم الــجــمــعــة، «يـصـعـب عــلــيــنــا أن نــفــهــم كـــيـــف ســيــنــجــح هـــذا الـــنـــهـــج الـــــيـــــوم بـــعـــدمـــا أخــــفــــق طـــــوال الأشهر الخمسة الماضية». حرب لا تحظى بتأييد شعبي \مــــــــن جــــانــــبــــهــــا، رأت الـــبـــاحـــثـــة المــتــخــصــصــة فـــي ســـيـــاســـات اقــتــصــاد الـخـلـيـج لــــدى مـعـهـد الـــشـــرق الأوســــط فــي واشــنــطــن، كــاريــن يــونــغ، أن «هــذا الـــصـــراع مــا زال فــي بــدايــاتــه، وعلينا الاستعداد لاضطرابات طويلة الأمد»، مشيرة خصوصا إلــى ضـــرورة تأمين إمــــدادات النفط. وأضــافــت، فـي حديث مــــع صــحــافــيــن هـــــذا الأســـــبـــــوع: «هــــذا صـراع لا حلول سريعة لـه»، وتابعت: «حتى في حال حدوث انتقال سياسي فـــي إيــــــران قـــد يـــــؤدي ذلــــك إلــــى تـفـاقـم عــــدم الاســـتـــقـــرار فـــي المـنـطـقـة بــــدلا من تخفيفه». وقـــد أدى ذلـــك إلـــى ارتــفــاع أسـعـار المــــحــــروقــــات عـــالمـــيـــا، الأمــــــر الــــــذي أثـــر ســلــبــا أيـــضـــا عـــلـــى الــــقــــدرة الــشــرائــيــة للمستهلكين الأمـيـركـيـن، فـي وقــت لا تحظى الــحــرب مــن الأســــاس بشعبية في الولايات المتحدة. وتظهر استطلاعات رأي أجراها الــــخــــبــــيــــر الــــســــيــــاســــي نــــيــــت ســـيـــلـــفـــر، فـي المائة 58.3 ونُــشــرت الخميس، أن من الأميركيين يعارضون الحرب وهو رقــــم فـــي ازديـــــــاد مـسـتـمـر مــنــذ مـــارس فــي المـائـة 37.4 (آذار)، فـيـمـا يــؤيّــدهــا فقط. ويُعد هذا الملف حساسا سياسيا أشـــهـــر مـــن انــتــخــابــات 4 قــبــل أقــــل مـــن منتصف الولاية في نوفمبر (تشرين الـــثـــانـــي)، الـــتـــي تــعــد تــاريــخــيــا بـالـغـة الــصــعــوبــة بـالـنـسـبـة لــلــحــزب الـحـاكـم وقـــــد يــفــقــد فــيــهــا تـــرمـــب أغــلــبــيــتــه فـي الكونغرس. واعتبر الخبير في معهد الـــــشـــــرق الأوســـــــــط ألـــيـــكـــس فـــاتـــانـــكـــا، أن الــــوضــــع الــــراهــــن يــشــكــل «مـــعـــادلـــة خـــــاســـــرة»، إذ لا تــســتــفــيــد الــــولايــــات المـــتـــحـــدة ولا إيــــــران مـــن حــــرب طـويـلـة الأمد. 4 أخبار NEWS Issue 17414 - العدد Sunday - 2026/8/2 الأحد «هذا الصراع ما زال في بداياته وعلينا الاستعداد لاضطرابات طويلة الأمد» ASHARQ AL-AWSAT ضغوط سياسية على الزيدي لوقف مكافحة الفساد قــــالــــت مـــــصـــــادر عــــراقــــيــــة إن قــــوى سـيـاسـيـة مــتــضــررة مـــن حـمـلـة «صــولــة الفجر» لمكافحة الفساد بــدأت تحركات لـلـضـغـط عــلــى حــكــومــة رئـــيـــس الــــــوزراء عــلــي الــــزيــــدي، بـــهـــدف وقــــف الإجــــــراءات المتخذة بحق شخصيات جرى توقيفها خلال الشهرَيْن الماضيين، والتراجع عن مسار التحقيقات والملاحقات القضائية المرتبطة بالملف. وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الــكــشــف عـــن هــويــاتــهــا، أن هــــذه الــقــوى تعتقد أن وضـــع رئـيـس الـــــوزراء أصبح أكثر هشاشة فـي ظـل الـتـوتـرات الأمنية والـــســـيـــاســـيـــة الــــتــــي يـــشـــهـــدهـــا الــــعــــراق والمـنـطـقـة، وأن تكثيف الـضـغـوط عليه في هذه المرحلة قد يحد من قدرته على المـضـي فـي إجــــراءات أعلنها منذ توليه المنصب. تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه بغداد إجــراءات أمنية مشددة، بعد تـداول أنباء عن تعزيز الانتشار الأمني قــرب مـنـزل رئـيـس الــــوزراء فـي منطقتي البنوك ومدينة الصدر شرق العاصمة. ونــقــلــت وســـائـــل إعــــام عــراقــيــة عن توجيهات صـــادرة عـن الـزيـدي، بصفته الـــقـــائـــد الـــعـــام لـــلـــقـــوات المــســلــحــة، بـرفـع مـــســـتـــوى الــــجــــاهــــزيــــة فـــــي المـــعـــســـكـــرات والـــقـــواعـــد الــعــســكــريــة واعـــتـــمـــاد خطط اســـتـــخـــبـــاراتـــيـــة وقــــائــــيــــة تـــحـــســـبـــا لأي استهدافات أو محاولات اختراق. ونــفــى مــصــدر حـكـومـي، طـلـب عـدم الـكـشـف عــن اســمــه، مــا تــداولــتــه وسـائـل إعـــــام خــــال الـــيـــومـــن المـــاضـــيـــن بـشـأن احتمال استقالة الزيدي، مؤكدا أن هذه الأنــــبــــاء «غـــيـــر صــحــيــحــة»، وأن الــهــدف مـنـهـا، حـسـب قــولــه، هــو «إربــــاك المشهد الـــســـيـــاســـي وإضــــــعــــــاف مــــوقــــف رئـــيـــس الوزراء». وجــاء النفي بعد تقارير نُقلت عن مــصــدر فــي «الإطـــــار الـتـنـسـيـقـي» أفـــادت بأن الزيدي لوّح بالاستقالة بسبب عدم تـــجـــاوب الـــقـــوى الـسـيـاسـيـة مـــع مـواقـفـه بـــشـــأن عــــدد مـــن المـــلـــفـــات، وهــــي تــقــاريــر رفضها المصدر الحكومي. ولـــم تـعـلّــق الـقـنـوات الـرسـمـيـة على تــلــك الــتــقــاريــر. وكـــانـــت مـــصـــادر غـربـيـة أبلغت «الشرق الأوسط» في وقت سابق، أن مـــســـؤولـــن بــــارزيــــن فـــي الــــدولــــة، من بينهم الزيدي ورئيس مجلس القضاء، تـلـقـوا تـهـديـدات مــن جـهـات حــدّثــت بنك أهدافها أخيراً. كان الزيدي قد وضع تفكيك شبكات الفساد وحصر السلاح بيد الدولة ضمن أبرز أولويات برنامجه الحكومي، وهو ما دفع قوى سياسية وفصائل مسلحة متضررة من هذه الإجـراءات إلى البحث عـن وسـائـل لاحـتـواء تداعياتها، حسب مصادر سياسية. وقــــالــــت المــــصــــادر إن بـــعـــض الــفــصــائــل المـــســـلـــحـــة بـــــــدأت مـــراجـــعـــة مـــواقـــفـــهـــا بــشــأن مستقبل وجــودهــا الـسـيـاسـي والأمـــنـــي، في ظل ضغوط حكومية ودولية متزايدة لحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة. وتــــــرى المــــصــــادر أن مـــلـــف الـــســـاح يتقاطع مع أزمـة مالية متفاقمة تواجه الــحــكــومــة؛ إذ تـــواجـــه بـــغـــداد صـعـوبـات فــــي تـــأمـــن الـــســـيـــولـــة الــــازمــــة لــإنــفــاق الــــعــــام، بـــمـــا فــــي ذلـــــك رواتـــــــب المــوظــفــن والمــــتــــقــــاعــــديــــن والمــــتــــعــــاقــــديــــن وشـــبـــكـــة الحماية الاجتماعية. وقـــــــــالـــــــــت مـــــــــصـــــــــادر اقـــــتـــــصـــــاديـــــة وســـيـــاســـيـــة إن أزمــــــة الـــســـيـــولـــة لــــم تـعـد تقتصر عـلـى تــأخــر تـمـويـل الالــتــزامــات الــحــكــومــيــة، بـــل قـــد تــتــحــول إلــــى عـامـل ضغط اجتماعي وسـيـاسـي، خصوصا إذا تـزامـنـت مــع تـصـاعـد الــخــافــات بين الحكومة والقوى المسلحة والسياسية. وأضافت المصادر أن أي اضطرابات محتملة قـد تستغلها أطـــراف متضررة مـــن إجــــــــراءات مــكــافــحــة الـــفـــســـاد أو من محاولات تنظيم ملف السلاح، مما يزيد تعقيد المشهد أمام الحكومة. بغداد: حمزة مصطفى مستشار كردي يشرح طبيعة الوجود الأميركي في الإقليم أميركا تبدأ انسحابا «معدا مسبقاً» من كردستان العراق قـال مستشار في إقليم كردستان الـــــعـــــراق، الـــســـبـــت، إن الـــتـــقـــاريـــر الــتــي تــتــحــدث عـــن قـــيـــام الــــولايــــات المـتـحـدة الامـريـكـيـة بسحب قـواتـهـا ومنظومة الـدفـاع الجوي «باتريوت» من محيط أربيل «تنطوي على سـوء فهم»، لكنه أكـد بـدء العملية وفـق ترتيبات معدة سلفا ً. وكـــــــــان تـــــقـــــاريـــــر قــــــد أفـــــــــــادت بــــأن مـــنـــظـــومـــات «بـــــاتـــــريـــــوت» الـــدفـــاعـــيـــة، المـــســـتـــخـــدمـــة لـــلـــتـــصـــدي لـــلـــصـــواريـــخ والطائرات المسيرة «لم تعد موجودة» فــــي الــــقــــاعــــدة الـــعـــســـكـــريـــة الأمـــيـــركـــيـــة (حــــريــــر) فــــي أربــــيــــل، مـــشـــيـــرة إلـــــى أن «عملية الانسحاب بدأت منذ الأسبوع المـــــاضـــــي، ولا تـــــــزال مـــســـتـــمـــرة، حـيـث تـــم إخــــــراج مــعــظــم الــــقــــوات الأمــيــركــيــة والمعدات العسكرية الثقيلة». وجـــــــــرى نــــقــــل «جــــمــــيــــع مـــنـــصـــات (الـــبـــاتـــريـــوت) إلــــى مــكــان آخــــر، بينما لا تـــــزال بــعــض المــنــظــومــات الــدفــاعــيــة الأخرى في مواقعها». وقـــــــــــــال كـــــــفـــــــاح مــــــحــــــمــــــود، وهــــــو مـــســـتـــشـــار إعـــــامـــــي لـــرئـــيـــس الـــحـــزب الديمقراطي الكردستاني، في حديث مــــع «الــــشــــرق الأوســـــــــط»: «نـــعـــم هــنــاك عملية انسحاب الـيـوم، لكن هـذا ليس مـفـاجـئـا، لان الــقــوات الأمـيـركـيـة تقوم بهذه الترتيبات منذ أشـهـر»، مضيفا أن «الولايات المتحدة لم تسحب جميع مـنـصـات الـــدفـــاع الــجــوي (بــاتــريــوت)، بـــل احــتــفــظــت بــمــا يـــؤمّـــن لــهــا حـمـايـة مصالحها في الإقليم». طبقا للاتفاق المبرم بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأميركية، فـــإن المــوعــد الـنـهـائـي لانـسـحـاب قــوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المـتـحـدة سـيـكـون بـحـلـول نـهـايـة شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، على أن تسبق ذلـك التاريخ خطوات تنفيذية تتمثل بسحب الأصــــول والمـــعـــدات العسكرية تدريجيا من كردستان وبقية المواقع. «سوء فهم» يـــعـــتـــقـــد كـــــفـــــاح مـــــحـــــمـــــود، وهــــو مـــســـتـــشـــار إعـــــامـــــي لـــرئـــيـــس الـــحـــزب الديمقراطي الكردستاني، أن التقارير الـــتـــي تــتــحــدث عـــن انــســحــاب أمـيـركـي مــــن كــــردســــتــــان «غـــيـــر دقـــيـــقـــة تــمــامــا، ويشوبها سوء فهم غير قليل». وقال كفاح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الــقــوات الأمـيـركـيـة الـتـي كـانـت توجد فـي قـاعـدة عـن الأســـد ومناطق أخـرى فــــي الأنــــــبــــــار، انـــســـحـــبـــت فــــي الأشـــهـــر المـــاضـــيـــة إلـــــى قــــاعــــدة حـــريـــر الــجــويــة فـي أربـيـل طبقا للاتفاق مـع الحكومة الاتـحـاديـة وإقليم كـردسـتـان»، مشيرا إلـى أن هـذه الـقـوات المنسحبة سابقاً، تـــجـــري الــــيــــوم تـــرتـــيـــبـــات انــســحــابــهــا النهائي نحو قواعد في بلدان أخرى». ويــــضــــيــــف مــــحــــمــــود أن «عــمــلــيــة الانـــســـحـــاب تـتـضـمـن بـالـتـأكـيـد قـــوات ومعدات ومنصات مقاومة الطائرات». وحسب محمود، فإن «إقليم كرستان لا يضم قـاعـدة عسكرية بالمعنى الشائع، بل مجموعة خبراء يشرفون على تدريب الـقـوات المسلحة العراقية وضمنها قوات البيشمركة الكردية». ويـــشـــيـــر كـــفـــاح إلـــــى وجــــــود أكــبــر قـنـصـلـيـة أمـــيـــركـــيـــة فــــي أربــــيــــل، وهـــي بحاجة إلى «ترتيبات أمنية ودفاعات جـــــويـــــة، خـــصـــوصـــا مـــــع اســـتـــهـــدافـــهـــا المـتـواصـل مـن قبل إيـــران أو فصائلها في العراق». وكانت الهجمات المنسوبة لإيران تـتـركـز مـنـذ انــــدلاع الــحــرب فــي مــارس عـلـى الـقـاعـدة العسكرية 2026 ) (آذار «حـريـر» فـي أربـيـل، والـتـي تستضيف قــــــوات أمـــيـــركـــيـــة تـــضـــم فــــي صـفـوفـهـا مستشارين ومدربين. سجل الهجمات تـــعـــرضـــت قــــاعــــدة حـــريـــر الــجــويــة إلــــى عـــشـــرات الــهــجــمــات بــالــصــواريــخ والــــــــطــــــــائــــــــرات المــــــســــــيــــــرة مـــــــن إيــــــــــران وفصائلها الموالية في العراق، وكذلك الحال بالنسبة لكثير من مدن الإقليم ومواقعه الحيوية بذرائع مختلفة في مقدمتها وجـود القوات الأميركية في القاعدة. وطــــــبــــــقــــــا لـــــشـــــبـــــكـــــة «رووداو» الإخبارية الكردية، فإن إقليم كردستان هــجــومــا بــالمــســيّــرات 88 تَــــعَــــرَّض إلــــى والصواريخ، خلال شهر يوليو (تموز) أشـخـاص 10 المــاضــي، أدت إلـــى مقتل آخرين. 15 وإصابة ورغــــــــــم أن المــــــــضــــــــادات الــــجــــويــــة الأمــــيــــركــــيــــة مـــخـــصـــصـــة لــــلــــدفــــاع عــن الأصـــــــــــول والمــــــــواقــــــــع الأمــــيــــركــــيــــة فــي كـردسـتـان وضمنها مبنى القنصيلة الضخم في أربيل، فإن الإقليم استفاد مـــن وجــــود تـلـك المــنــصــات والمـــضـــادات في التصدي لعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة. وحـــتـــى مـــع الانـــســـحـــاب المـفـتـرض لـــــلـــــقـــــوات الأمــــيــــركــــيــــة بــــحــــلــــول شــهــر سبتمبر المقبل، ترجح مصادر كردية مــواصــلــة إيـــــران وفـصـائـلـهـا المسلحة هجماتها على كردستان؛ «لأنهم غالبا ما يجدون الذرائع لذلك». ويــعــانــي إقــلــيــم كـــردســـتـــان، شــأن الــحــكــومــة الاتـــحـــاديـــة فـــي بـــغـــداد، من عدم امتلاكها أسلحة فعالة ومضادات لمـــــواجـــــهـــــة الــــــصــــــواريــــــخ والـــــطـــــائـــــرات المسيرة، كما أن الجانبين يفتقران إلى وجود «رادار» للكشف المبكر عن خرق الأجواء العراقية، سواء عبر الطائرات المـــقـــاتـــلـــة أو الــــصــــواريــــخ والــــطــــائــــرات المسيرة. وشــهــدت الأجــــواء الـعـراقـيـة خـال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمــــيــــركــــيــــة وإســـــرائـــــيـــــل ضـــــد إيـــــــران الــــعــــديــــد مـــــن حـــــــالات خــــــرق الأجـــــــــواء، ســـواء مـن الـطـيـران الـحـربـي الأميركي والإسـرائـيـلـي، أو الـصـواريـخ المـضـادة التي تطلقها إيران. مـــــع ذلــــــــك، لا تـــســـتـــبـــعـــد مــــصــــادر كردية «حصول قوات البيشمركة على أسلحة مضادة للطائرات المسيرة، وقد أثبتت تلك المـضـادات فاعليتها خلال الهجمات الأخيرة على أربيل، وتمكنت من إسقاط العديد من الدرون». (أ.ف.ب) 2026 يوليو 24 دخان يتصاعد قرب مطار أربيل يوم بغداد: فاضل النشمي مسؤولون أميركيون يؤكدون تحقيق الأهداف العسكرية خلال أشهر من الضربات في إيران مع تراجع الدبلوماسية... هامش المناورة يضيق أمام ترمب مروحية أميركية تستعد للإقلاع من على متن المدمرة «مايكل مورفي» ضمن الحصار البحري على إيران (سنتكوم) واشنطن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky