[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17414 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أغسطس (آب 2 - 1448 صفر 19 الأحد London - Sunday - 2 August 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17414 مجسّمات عملاقة تحتفي بمسارح المدينة وأسواقها ومعارضها 5 رسومات خرجت من الدفتر وغزت شوارع لندن مـجـسّــمـات عـمـاقـة أبـدعـهـا الفنان 5 ظـهـرت «مستر دودل» في أنحاء حـي ويست إنـد بلندن، وذلك في إطار مسار فنّي عام جديد يُتاح مجانا للجمهور. ويُعرف الفنان، واسمه الحقيقي سام كوكس، عالميا بتحويل كل شيء، بدءا من كراسات الرسم وصولا إلى مبان بأكملها، عبر طرازه الفني المميز في التخطيط والرسم العفوي «دودل». ووفق موقع «بي بي سي»، تقرَّر وضع هذه الأعـــمـــال الـفـنـيـة، الـبـالـغ ارتـــفـــاع كــل منها مترَين قــــدم)، فــي مـيـاديـن «بيكيديللي سـيـركـس»، 6.5( و«لــيــســتــر ســـكـــويـــر»، و«ســـــوق ســـانـــت جـيـمـس»، أغسطس (آب) الحالي. 30 وستظل قائمة حتى وأعرب «مستر دودل» عن أمله في أن يستمتع الـــــــــزوار بــــ«اكـــتـــشـــاف المـــجـــسّـــمـــات، واســـتـــكـــشـــاف الشوارع، وإضافة لمسة من سحر رسومات الدودل العفوية إلى نزهاتهم الصيفية». وقد غُطِّي كل مجسم برسوم الفنان العفوية الشهيرة، واستُلهم تصميمه من البيئة المحيطة، لـيـحـتـفـي بـــمـــا يـــزخـــر بــــه حــــي «ويــــســــت إنــــــد» مـن مسارح، ودُور سينما، ومعارض فنية، ومطاعم، وأسواق. وقـال «مستر دودل» إن مدينة لندن «مليئة بـــالأشـــيـــاء الـــرائـــعـــة»، وهـــــذه المــجــســمــات تحتفي بثقافتها وجمالها. واســـتـــطـــاع الــفــنــان بـــنـــاء قـــاعـــدة جـمـاهـيـريـة دولية بفضل رسومه المرحة بالأبيض والأسـود، التي غالبا ما تتخلّلها لمسات من الألوان الزاهية، وظهرت على مختلف المساحات، بدءا من لوحات القماش وصولا إلى مبان بأكملها. وتُــشـكّــل هــذه المجسمات جـــزءا مـن فعاليات مـــســـار «اكـــتـــشـــاف دودل» الـــــذي ابـــتـــكـــره «مـسـتـر دودل»، وهو مسار مجاني تنظّمه مؤسّسة «آرت أوف لندن» خلال العطلة الصيفية للمدارس. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة الكورية الجنوبية بارك بو يونغ خلال حفل توزيع جوائز «سلسلة التنين الأزرق الخامس» في مدينة إنتشون (أ.ف.ب) لو أن الشوارع تضحك... لبدت هكذا (آرت أوف لندن) الباحثون يؤكدون أنها تُمثّل جنسا ونوعا جديدَيْن في التصنيف العلمي كهف أميركي يُخفي إحدى أندر أسماك العالم كــــان الــعــلــمــاء يــتــوقّــعــون أن يـقـتـصـر مسحهم الـــعـــلـــمـــي لـــكـــهـــف بـــــوبـــــكـــــات، بــــالــــقــــرب مـــــن مـــديـــنـــة هانتسفيل الأميركية، على رصـد الأنـــواع المعروفة التي تؤويها المنطقة، ومنها جمبري كهوف ألاباما المهدَّد بالانقراض، ونوعان من جراد البحر الكهفي، وسمكة الكهف الجنوبية. لكن ما اكتشفه الدكتور مــاثــيــو نـيـمـيـلـر خــــال رحــلــتــه الاسـتـكـشـافـيـة الــعــام الماضي خالف كل التوقّعات. فقد عثر الباحث الأميركي على سمكة غريبة الشكل لم تكن معروفة للعلم من قبل، ويرى أنها قد تكون من بين أنـدر الأسماك في العالم؛ وفق نتائج نقلتها «سي إن إن» عن دورية «التقارير العلمية». وتـتـمـيّــز الـسـمـكـة الــجــديــدة بــانــعــدام العينين، وامــتــاكــهــا حـــدبـــة واضـــحـــة عــلــى ظـــهـــرهـــا، وأشــعــة شــوكــيــة فـــي زعــانــفــهــا، وخـــطـــم يـخـتـلـف عـــن جميع أنواع أسماك الكهوف المعروفة. كما تخلو تماما من الصبغات اللونية، حتى إن جلدها الشفَّاف يسمح برؤية دماغها بوضوح. وقـــــــال أمـــــن مـــجـــمـــوعـــة الأســـــمـــــاك فــــي مـتـحـف التاريخ الطبيعي بجامعة أوبورن في ولاية ألاباما، وأحــــد المــشــاركــن فـــي الــــدراســــة، الــدكــتــور جـونـاثـان أرمـبـروسـتـر، إن هـــذه الــدرجــة مــن الشفافية ليست نادرة تماماً. وأوضح: «عادة ما نلاحظ هذه السمة لـــــدى الأســــمــــاك الـــصـــغـــيـــرة الـــتـــي تــعــيــش فــــي المـــيـــاه المفتوحة؛ إذ يساعدها الجسم الشفاف على التمويه في المياه الصافية». ويبدو الكائن الجديد كما لو أنه خرج من أحد أفـام الخيال العلمي، ولذلك أطلق عليه الباحثون اسـم «ديموغورغونيكثيس أركــانــوس»، أو «سمكة الكهف الشيطانية»، وهو اسم مستوحى من الوحش «ديموغورغون» في مسلسل «سترينجر ثينغز». وفي البداية، لم يكن نيميلر، الباحث الرئيسي في الدراسة، متأكدا مما إذا كانت السمكة تنتمي إلى النوع المعروف سابقاً، سمكة الكهف الجنوبية. وقـــــــــــال، وهــــــــو أســــــتــــــاذ مــــــشــــــارك فــــــي الــــعــــلــــوم الـــبـــيـــولـــوجـــيـــة بـــجـــامـــعـــة ألابـــــامـــــا فــــي هــانــتــســفــيــل: «على مـر الـسـنـوات، رأيــت مـدى التباين الكبير بين أسـمـاك الـكـهـوف، وقــد خدعتني مـن قبل حيوانات بدت مختلفة شكلياً، لكنها كانت متقاربة جدا من الناحية الوراثية. وإنما هذه السمكة ظلَّت تحتفظ بسمات مميزة تؤكد اختلافها». وشــــــارك نـيـمـيـلـر صــــور الـسـمـكـة مـــع الــدكــتــور جــونــاثــان أرمــبــروســتــر، والـــدكـــتـــورة بـامـيـا هـــارت، الأستاذة المساعدة في علم الأحياء بجامعة ألاباما، والمشاركة أيضا في إعداد الدراسة. وقـــال أرمـبـروسـتـر إنـــه، عـنـد مـقـارنـة العيّنات بـسـمـكـة الــكــهــف الــجــنــوبــيــة، بــــدأت الـــفـــروق تـتّــضـح تدريجياً. وبعد ذلك أجرى الفريق فحوصا بالأشعة المـقـطـعـيـة، وتــحــالــيــل وراثــــيــــة، واخـــتـــبـــارات أخــــرى، ليتبي أن هذه السمكة الغريبة تختلف في بنيتها الهيكلية عــن الأنـــــواع الأخــــرى الــتــي سـبـق الـتـعـرُّف إلـيـهـا داخــــل الـكـهـف. واســتــنــادا إلـــى هـــذه الـنـتـائـج، صــنَّــف الـبـاحـثـون الـسـمـكـة عـلـى أنــهــا جـنـس ونــوع جديدان في التصنيف العلمي. ألاباما: «الشرق الأوسط» الحياة لا تتوقّف عند آخر ما نعرفه (نيميلر ناتشر) «المهاجرون»... إلى أين؟ خطف المشهد في سبتة الـصـورة من كل الــعــالـــم. جـــزيـــرة تــخــرج مـــن نـفـسـهـا ثـــم تـعـود في يوم واحـد. لفترة بدا أن الجحيم يمكن أن يكون ماء أيضاً. إنـــــهـــــم «المـــــــهـــــــاجـــــــرون»! الــــطــــائــــفــــة الـــتـــي تــريــد الـحـيـاة فــي الـــجـــوار الأوروبــــــي ورخــائــه وضـمــانـاتــه، ومـــن أجـــل ذلـــك تـقـفـز إلـــى البحر بالآلاف، كل يوم كل ساعة، في قوارب مطاطية مــهــددة بـالـغـرق كــل لـحـظـة. وأوروبـــــا خائفة. خائفة على مستواها المعيشي وعـلـى أمنها وعـــلـــى مـسـتـقـبـلـهـا الــســيــاســي والاجــتــمــاعــي برمته. و«المــــهــــاجــــرون» لــيــســوا قـضـيـة أوروبـــيـــة فــــقــــط. إنــــهــــم فــــي الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة قـضـيـة دونالد ترمب الأولى. ويلقون معاملة شديدة الخشونة وتـقـوم فـي صفوفهم مـــآس عائلية كثيرة. لكن ترمب لا يبدي أي مهادنة. ولا أحد يناقشه في أخطار الهجرة على هوية أميركا التي تنوعت مـع السنين. لكن الاعـتـراض هو عــلــى الأســـالـــيـــب. ولا يـــبـــدو أنــــه مـسـتـعـد لأي تهاون في هذه «القضية المقدسة». في الماضي كانت أميركا بلاد المهاجرين. يـأتـيـهـا الـــنـــاس مـــن أنـــحـــاء الأرض فـيـتـركـون خـــلـــفـــهـــم لـــغـــاتـــهـــم وعــــــاداتــــــهــــــم ويـــصـــبـــحـــون أمــــيــــركــــيــــن. لــــكــــن الأعـــــــــــــداد فـــــاقـــــت المـــعـــقـــول وأصبحت أميركا الإسبانية تقريبا في حجم «الأنـجـلـوسـكـسـونـيـة». وهـــذا مـا يفسر الذعر الذي يتحدث عنه ترمب كل الوقت. يتهيأ لي أن أوروبــا مقبلة على خلافات حـــادة فيما بينها حــول المـسـألـة، وربـمـا على انــشــقــاقــات كـــبـــرى. وقـــد يـظـهـر ذلـــك فـــي ذروة حدته في الانتخابات الفرنسية المقبلة، حيث الامتحان الأهم لعودة اليمين إلى السلطة. كان المشهد فـي سبتة مـذهـا ومـثـيـراً. لكن المثير أيضا كان سرعة الحل في مواجهة مشكلة في هـذا الحجم وهــذا التفاجؤ. لعله تـداعـي أهل الجزر. فكِّر كما يفكر «الحرس» وشيوخه أستغرب من استغراب جملة من الساسة والمعنيين بحال العالم من الكيفية التي يفكر بها عقل النظام الإيراني الحالي، ولا أقول الإنسان الإيراني الذي هو مغلوب على أمره تحت وطأة هذا النظام، أو مقيم في الخارج. يجب عليك أن تستعير نظارات أعـن هـذا النظام، وأن تلغي عقلك وتغرس عقل النظام الإيراني الخميني في رأسك. يجب عليك أن تلغي خطوط العواطف التلقائية لديك، وأن تستعير أوتار العواطف لهذا النظام وتشدها مثل أوتــار قانون الـفـارابـي، ثم تمشي على صــراط هـذه الأوتــار الخمينية حتى تتذوق موسيقاه المخدرة. بهذه الطريقة تستطيع صناعة نسق مفهوم يجعلك تستوعب فعائل هذا النظام والكيفيات التي يشتغل بها، حتى لا يصيبك الإحباط كل مرة من مفاجأة ردة الفعل الإيرانية. دعونا نستعرض هذا المثال المعبر، الذي قرأته على منصة «إيران إنترناشيونال». دونكم إياه: قال رجل الدين الإيراني علي رضا بناهيان، المتحدث في مكتب خامنئي: «يجب على قاليباف وبزشكيان أن يعتبرا نفسيهما أبوين للعالم، مع أن الأب الحقيقي هو الولي الفقيه. وعليهما أن يتحدثا إلى العالم بلغة الأخ الأكبر». وأضاف مخاطبا الرئيس الإيراني ورئيس البرلمان: «قولا إن العالم يجب تطهيره من وجود الظالمين. قولا ذلك ولا تخافا، فلن يلتهمكما أحد، وما لم يَحِن أجلكما فلن يقتلكما أحد». وتابع بناهيان: «لا تخافا، وتحدثا إلى العالم بلغة الأخ الأكبر وبعزة. قولا إننا يجب أن نجلب الأمـن إلـى العالم. لا تخافا من أن يسخر منكما أحـد، فقد سخروا من جميع الأنبياء، وإذا لم يسخروا من أحد، فهناك ما يثير الشبهة فيه». قاليباف - رمز الاعتدال والبراغماتية! - قال مؤخرا إن أي استهداف لإيران وقوتها وطاقتها يعني أن إيــران ستخرب كل المنطقة، يعني حتى الذين لا شـأن لهم بالأمر، مثلما جرى مع مصر في ناقلات الغاز بميناء دمياط... هل هذا منطق زعيم سياسي مسؤول أم لغة غاضب يدير مجموعة خارج القانون؟! يـجـب الـــغـــوص فـــي الـشـبـكـة الـعـصـبـيـة الـجـمـعـيـة لـلـعـقـل الــحــاكــم فـــي إيـــــران حتى تستطيع توقع ردات فعله، وأنماط تفكيره. لا يجوز التقليل من شأن المحركات العاطفية الخيالية، والتهويمات الآيديولوجية، ليس فقط الدينية، بل الدنيوية، أقصد التي تنطلق من خلفيات علمانية مثل الماركسية والقومية وما شابهها، لقد أقدم شاب صربي قومي متعصب على عمل شبه انتحاري باغتيال ولي عهد الإمبراطورية المجرية النمساوية، لتكون هذه العملية شرارة اشتعال الحرب الكونية الأولى. وقِس على مثال الشاب الصربي القومي الانتحاري غيرَه من متعصبين انتحاريين مــن حــركــات مـاركـسـيـة وقـومـيـة عـلـى مـسـتـوى الـعـالـم كــلــه... فـمـا رأيـــك بـغـاة ينتمون لشبكات مفاهيمية ما ورائية؟! مرة ثانية وثالثة ورابعة... استعر عقل خصمك وعاطفته وكلامه وبصره... حتى لا تخدع نفسك وتخلق صورة متوهمة عنه... أنت بذلك تتعب نفسك وتحبط غيرك.
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky