issue17398

لا ينبغي الاستخفاف بصرخة الثأر التي أطلقها المرشد مجتبى خامنئي في جنازة والــده. فقد حرص منظمو مسار الجنازة على ربطها بالصرخة الشيعية التاريخية الـتـي تتكرر فـي عـاشـورائـيـات كـربـاء منذ ألــــف عـــــام، وأكــــثــــر: يـــا لــــثــــارات الـــحـــســـن! إذ فـــضـــا عن الحشود الهائلة التي ردّدت إرادة الانتقام هذه، مضوا بالجنازة إلى النجف (للتذكير باستشهاد الإمام علي)، وإلـى كربلاء (لتذكير النفس وكل الآخرين باستشهاد للهجرة، ظهرت 61 الحسين). فمنذ مقتل الحسين عام حـركـة الـتـوابـن بـزعـامـة الصحابي سليمان بـن صُــرَد لقتل النفس فداء لابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وســلــم)، فـكـانـت انــتــحــارا جماعيا للتكفير، ثــم جــاءت حركة المختار الثقفي لإبــادة القَتَلة، ولمّــا قامت الثورة هــــ تـجـددت الـصـرخـة لـلـثـأر، فجرت 132 العباسية عــام إبـــادة الأُمــويــن الـذيـن تحمّل أجــدادهــم مسؤولية قتل الـــحـــســـن. وعـــبـــر الأجــــيــــال صـــــارت عــــاشــــوراء فـجـيـعـة، وتذكارا دائما ليوم الزمان، وما وراء الزمان لحين عودة صاحب الزمان! الــتــشـــيـــع فــــي الأصــــــل حـــركـــة عـــربـــيـــة، لــكــنــه صـــار عــاشــورائــيــا مـــأســـاويـــا، ولاهــوتــيــا دائـــمـــا عـنـدمـا صـار إيرانياً. والـاهـوت يصنع ثــورةً، بل ثــورات، لكنه يجد صعوبات هائلة إذا أراد تحويل نفسه إلى دولة. فالدولة مسار جماعي، أو يصبح كذلك إذا أردنـا تفسيره على الطريقة الخلدونية. فابن خلدون يقرن العمل السياسي بـالـقـوة الـتـي يقترن فيها العنصر الـبـشـري بـالـدعـوة، لـكـنـهـا لا تـصـبـح دولـــــة بــعــد الــقــيــام أو الـــثـــورة إلا إذا تجاوزت دعوة الاستنفار ذات الخصوصية الفئوية إلى جماعية المصالح التي تتخطى الخاص، والحماسي، والمــــــأســــــاوي، والـــكـــاريـــزمـــاتـــي إلـــــى الــــعــــام، أو تــتــوالــى فيها وعليها الـتـمـردات، والـــثـــورات، فتستنفد الـقـوى، ويضربها الخارج غير اللاهوتي، وغير الكاريزماتي. -228( أردشير بن بابك مؤسس الدولة الساسانية م) بــإيــران عندما أراد تـجـاوز دول الـطـوائـف التي 241 خلّفتها غــــزوات الإســكــنــدر، تــأبــط الــديــن الــزرادشــتــي، فجمع أجـــزاء الهضبة الإيـرانـيـة فـي دولـــة قـويـةٍ، لكنها أوشـــكـــت عـلـى الــســقــوط، أو الـــتـــشـــرذم، لـظـهـور دعـــوات دينية أخرى، ولأن كارتير الكاهن الأكبر في الدولة أراد الاستيلاء على السلطة. لقد ترك أردشير لخلفائه -فيما يقال- عهدا لا يزال يُسمَّى عهد أردشير. وهو يقول فيه إن المُلْك والدين أخوان، فالدين أُسّ، والمُلْك حارس، لكن إذا تخاصما فـقـام زعـيـم للدين مُــسِــرّ، وزعـيـم للسلطة مُعْلن، أوشك أن يتغلّب رئيس الدين على رئيس المُلْك! لقد حصل ذلــك مـــرارا بــإيــران. فالصفويون -وهـم قبائل من أصـل تركي- تشيعوا، فأقاموا على التشيع المـتـشـدد سلطة تـصـارعـت طــويــا مــع الـعـثـمـانـيـن. ثم خلفهم القاجاريون بحركة دعوية مشابهة. وقـــد حـسـب الـجـمـيـع أن الأزمـــنـــة الـحـديـثـة غـيـرت قواعد اللعبة إلى غير رجعة. صحيح أنه لا تزال تحدث هنا وهـنـاك ثـــورات تختلف قــوة دعويتها، لـكـن آليات الدولة ما تلبث أن تسيطر، وقد حدث ذلك في روسيا، عندما قامت 1911-1905 والصين، بل وحدث في إيران الــثــورة الـدسـتـوريـة عـلـى الـنـهـج الـحـديـث. لـكـن الـثـورة ) أعادت قواعد لعبة العصور 1979( الإسلامية في إيران الوسطى، أو حاولت. فقد ظهرت الحشود العاشورائية في الشوارع ناقمة على المظالم التي أنزلها بها الشاه فـي اعـتـقـادهـا، ووعـيـهـا، وخـالـطـة ذلــك بـالانـقـاب على الإصـابـة بـــداء الـغـرب -بحسب تعبير الكاتب الإيـرانـي جلال آل أحمد. وتوافرت لها قيادة كاريزماتية جبّارة تــذكِّــر كـــل الــوقــت بلباسها الأســــود المـهـيـب بـشـهـداء آل البيت، وتُغري بالتشيع الناهض بالاستيلاء على ما حولها، مطمئنة ذوي الميول القومية إلى قوة دولتهم التي اجتمعت فيها ثلاثة عناصر بــدلا مـن عنصرين: الـــجـــغـــرافـــيـــة الــضــخــمــة والمـــنـــيـــعـــة، والـــــدعـــــوة الــديــنــيــة المـسـتـثـارة، والمــــوارد الكبيرة. وهـكـذا اندفعت بالثورة الدينية الغلاّبة والاستثارة التضحوية في كل اتجاه، وحـقـقـت مـكـاسـب. لـكـن لا جــديــد تـحـت الـشـمـس، فكما تقدمت، واخترقت، ودمَّـــرت، أثــارت أيضا حساسيات، ومـصـالـح جــرى انتهاكها. وقــد لا تـتـوافـر الحساسية الدينية لدى الولايات المتحدة، والـدول العربية؛ لكنها تـــتـــوافـــر لـــــدى إســــرائــــيــــل. ولــــذلــــك تـــعـــرضـــت وتــتــعــرض لـنـزاعـات، وحـــروب كـانـت تـبـدو فيها غالبة، وهــي الآن مغلوبة، ومحاصرة. إن الــــذي أراه أن إيـــــران الـديـنـيـة وإيـــــران الـقـومـيـة وإيران الجماهير الضخمة تعرضت لضربات قوية جدا حاولت الرد عليها بالإعداد للنووي، وبمضيق هرمز، وبالميليشيات الاستشهادية التي نشرتها، وبالأسلحة المـــتـــاحـــة؛ لــكــن ذلــــك لا يـشـفـي الــغــلــيــل. وقــــد جــــاء مقتل قيادتها العريضة، وقائدها الأكبر ليثير الحساسيات الـديـنـيـة الـعـمـيـقـة، والـــتـــي تـجـمـع مـظـالـم الـتـشـيـع إلـى الإذلال القومي. ولـــــذلـــــك مـــــن المــــتــــوقــــع أن تـــشـــهـــد إيــــــــــران ثــــورانــــا عاشورائيا داخلياً، وتجاه الخارج القريب الذي تحسب أنها تقدر عليه. دعوات الثأر للقائد الشهيد الذي سار على مسار الحسين تفيد فـي حشد الـعـامـة. وسـتـزداد اللهجة الدينية تجاه الـخـارج، وتعمد الإيـــذاء، وزيـادة التخريب الانتقامي. لكن في النهاية لا شيء هناك غير تعزية النفس بزعم انتصار الدم على السيف! بعد أكثر من عام من اشتعال الحرب، وإن تخلّلته فترات قتال متقطعة، ربما حان الوقت للرئيس الأميركي دونـــالـــد تــرمــب أن يــقــيّــم مـــا جــــرى حــتــى الآن، واتـــخـــاذه مرشدا لما ما قد يقدم على فعله في وقـت لاحــق. إلا أنه قبل أن يفعل ذلك، يحتاج إلى أن يتأمل السؤال المحوري: هل هذه حرب اختيار أم ضرورة؟ في الواقع، نادرا ما حققت حروب الاختيار النتائج الـتـي كـــان يأملها مَـــن أشـعـلـوهـا. ومـــن بــن الأمـثـلـة هنا حرب الولايات المتحدة في فيتنام، التي توسعت لاحقا إلــى كمبوديا وقـنـاة الـسـويـس. ومـثـال آخــر كــان الحرب ، كما يُعد 1956 الـتـي قادتها بريطانيا ضـد مصر عــام الـــتـــدخّـــل الــســوفــيــاتــي فـــي أفــغــانــســتــان مـــثـــالا آخــــر على حروب الاختيار، وكذلك قرار الرئيس بيل كلينتون شن حرب في الصومال. ولا يـزال أعنف مثال معاصر حرب فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا. في حروب الاختيار، حتى لو خرجت منتصرا (أمـر نـادر الـحـدوث)، فإن ما تكسبه غالبا أقل من الثمن الذي دفعته دما ومالاً. وتــأتــي حــــروب الاخــتــيــار نـتـاجـا لـعـقـول متعصبة وطنياً. وتجدر الإشـارة هنا إلى أن حرب القرم الكارثية بدأت بهتاف: لا نريد الحرب ـ لكن إن دعت الحاجة، لدينا ما يلزم من الرجال والسفن والمال! فـــي المــقــابــل، تــحــدث حـــرب الــــضــــرورة، لأن الـوضـع الراهن الذي تواجهه أصبح لا يُطاق على المدى المتوسط إلـــى الـطـويـل، أو لأنـــك تـعـرّضـت لـهـجـوم لــم يـتـرك خـيـارا أمامك سوى الرد. ، رغــــم ضـعـفـهـا الــنــســبــي في 1939 يُـــذكـــر أنــــه عــــام الرجال والعتاد، لم تكن بريطانيا لتستسلم من دون أن تختبر، على الأقل، الجولات الأولى من القتال. أمــا فيما يخص الـحـرب المستعرة حـالـيـا، وبحكم تـقـديـر ســـت إدارات مـخـتـلـفـة فـــي واشــنــطــن، لـــم يتحول الوضع الراهن القائم بين النظام الخميني المستهجَن في طهران والولايات المتحدة، إلى خطر واضح وداهم يهدد أيا من الطرفين. اســــتــــنــــادا إلــــــى ذلــــــك الـــتـــقـــيـــيـــم، حـــــاولـــــت الإدارات الأميركية سلسلة من السبل لمنع الجمهورية الإسلامية مــن أن تـتـحـول فــي المستقبل إلـــى خـطـر واضــــح وداهــــم. تــخــيّــلــوا أنــــه مـــع مـــــرور الـــوقـــت ســيــطــوِّر حـــكـــام طـــهـــران، المفتونون بآيديولوجيا قاتلة، صواريخ عابرة للقارات، ويجهزونها برؤوس نووية، ويهددون بضرب نيويورك. إلا أنه حتى لو كان هذا الافتراض صحيحاً؛ فلدينا نموذج قائم بالفعل، متمثل في كوريا الشمالية، التي تملك الصواريخ والـرؤوس النووية. الفرق أن كيم جون أون يهدد بضرب سان فرانسيسكو، وليس نيويورك. مـــن مــنــظــور واشــنــطــن وكــثــيــر مـــن الـــــدول الأخــــرى، خـصـوصـا فـــي المـنـطـقـة، تُــشـكـل الـجـمـهـوريـة الإسـامـيـة تهديدا فتاكاً، لا سيما أنها دولة شاسعة المساحة وغنية بــالمــوارد الطبيعية والـبـشـريـة. وإذا مـا جــرى توظيفها لإثـــــارة الـــفـــن، فــإنــهــا قـــــادرة عــلــى إلـــحـــاق أضـــــرار هـائـلـة بآخرين. من هذا المنظور، تظهر إيران ليس كمجرد منافس أو خصم أو عدو تقليدي. لقد أبدت طهران قدرتها على ارتكاب مجازر بحق مواطنيها بـالآلاف، وحرمانهم من قوت يومهم لتمويل قتل السوريين واللبنانيين، وغيرهم من الشعوب. أمام عدو كهذا، أو «عدو للجنس البشري»، بحسب مقولة لاتينية قديمة، فإن أسوأ ما يمكن فعله إنزال أذى به، ثم تركه على قيد الحياة. مع عدو كهذا، إما أن تقتله أو تـحـوِّلـه إلــى صـديـق. الــواضــح أن الإدارات الأميركية المتعاقبة لـم تفلح قـط فـي حسم أي مـن الخيارين يجب اتباعه بجدية. من جهته، تحدث الرئيس جورج دبليو بـــوش عــن أن «حـسـن الـنـيـة يـولـد حـسـن الـنـيـة»، ليُقابَل حــديــثــه بــاحــتــجــاز المـــزيـــد مـــن الأمــيــركــيــن رهـــائـــن لــدى الخمينيين. أمـــا بـيـل كـلـيـنـتـون، فـقـد حـمـل شــعــار «الاحـــتـــواء»، بالإضافة إلـى الـتـودُّد إلـى رجـال الدين. وكوفئ عن ذلك بهجمات على السفارات والقواعد الأميركية في المنطقة. أمـــا الــرئــيــســان بـــــاراك أوبـــامـــا وجـــو بـــايـــدن، فـقـد انــقــادا لرواية طهران، وصاغا اتفاق «العمل النووي» الكارثي، المــعــروف بـاسـم «الاتــفــاق الـــنـــووي»، اسـتـنـادا إلــى فتوى وهمية منسوبة إلـى المرشد الـراحـل علي خامنئي. هذا الاتفاق منح الجنرال الراحل قاسم سليماني، الخبير في الـتـرويـج لنفسه، فـرصـة بـنـاء إمـبـراطـوريـة سيطرت في وقت من الأوقات على أربع عواصم عربية. بــعــد مـــا يــقــرب مـــن نــصــف قــــرن، بــــات مـــن الــواضــح للجميع أن النظام الخميني عاجز عن إصلاح نفسه، إلا إذا كان ذلك نحو الأسوأ. أظـهـرت الـحـرب الحالية أنــه مـا لـم يجر غــزو إيــران عـسـكـريـا بــالــكــامــل؛ فـمـن غـيـر المـــرجـــح أن تُــغـيـر الـقـيـادة الإيرانية المُختزلة سلوكها بشكل جوهري. فـي الـوقـت الــراهــن، تـبـدو جميع الـخـيـارات تقريبا غـيـر مُــجـديـة. والـــواضـــح أن قـصـف الأهــــداف نفسها في إيـــران مـــرارا وتــكــرارا لا ينجز الكثير، حتى مـن الناحية العسكرية. وحتى سيطرة الولايات المتحدة على الجانب العماني من مضيق هرمز لن تُعيد الملاحة الطبيعية. الـيـوم، بـات «التهديد الـنـووي» مـن إيـــران أبعد من أي وقــت مـضـى. الـيـوم، أُغـلِــقَــت صناعة الطاقة النووية بالكامل تقريباً، على مدار الأشهر الستة الماضية، على عالماً 23 الأقــــل. وقـــد أدى «الاغــتــيــال المُــســتــهــدف» لأبــــرز نوويا إيرانيا إلى خلق فجوة قد تتطلب سنوات لسدها. والآن، وصلت عملية الـتـفـاوض، التي أسـفـرت عن «مـــذكـــرة ســـوء الـفـهـم» الـفـوضـويـة فــي غــيــاب الــكــفــاءات، أي الدبلوماسيين المحترفين من الـولايـات المتحدة، إلى طريق مـسـدود. إن الراغبين فـي التوصل إلـى اتـفـاق في طــهــران لا يملكون الــقــدرة عـلـى ذلـــك، ومـــن يملكونها لا يرغبون في اتفاق. والخبر السار هنا أن فكرة تغيير النظام، وللمرة الأولـــى منذ مـا يـقـارب نصف قـــرن، بـــدأت تكتسب زخما داخـــل إيـــــران، حـتـى بــن قــاعــدة دعـــم الـنـظـام الأسـاسـيـة. ولأسـبـاب واضـحـة، أوقفت الحرب هـذا الـزخـم، لكنها لم تقض عليه. فإذا كان ترمب عاجزا عن تغيير النظام في طهران، فهذا لا يعني أن الإيرانيين عاجزون كذلك. ورغــــــم الـــضـــجـــة الـــتـــي أثـــارتـــهـــا مـــشـــاعـــر الــكــراهــيــة المــرضــيــة تـــجـــاه تـــرمـــب، تــظــل الـحـقـيـقـة أن الـجـمـهـوريـة الإسلامية مُنيَت بالهزيمة في هذه الحرب، وهي تدرك ذلك. وكثيرا ما تكون الهزيمة في الحرب مقدّمة لتغيير النظام. ويبدي النظام بوضوح خشيته من أن يؤدي توقف القصف الأمـيـركـي، فـي ظـل استمرار إجـــراءات «الضغط الأقصى»، إلى تشجيع معارضيه الكثيرين داخل إيران، بمن فيهم بعض فصائل قـاعـدة الخميني، على إعــادة إشعال الثورات التي هزّتها الشتاء الماضي. إن «المشكلة الإيرانية» تحد متعدد الأوجه لا يمكن مــواجــهــتــه بـالـقـصـف وحـــــده، بـــل يـتـطـلـب الأمـــــر جــهــودا سياسية تمهيدية مع عناصر داخل النظام ومحيطه. كما يجب التواصل مع قوى المعارضة داخل إيران، بـالإضـافـة إلــى جهود دبلوماسية، لإقـنـاع دول المنطقة وأوروبا بتوحيد موقفها تجاه طهران. والهدف النهائي تحويل النصر العسكري إلى نصر سياسي. وفي بعض الأحـــيـــان، تـشـكـل الـــحـــرب اســـتـــمـــرارا لـلـسـيـاسـة بـوسـائـل أخرى. وفي أحايين أخرى تكون السياسة وسيلة لجني ثمار الـحـرب. إلا أن هــذه الاستراتيجية تتطلب الصبر والمثابرة، لا مجرد التغريدات. الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel OPINION الرأي 13 Issue 17398 - العدد Friday - 2026/7/17 الجمعة رضوان السيد أمير طاهري تحصيل مكاسب حرب إيران منطق الثأر ومنطق الدولة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky