issue17398

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17398 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) يوليو (تموز 17 - 1448 صفر 3 الجمعة London - Friday - 17 July 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17398 دقيقة فقط 20 عدسات لاصقة حسب الطلب... والطباعة تستغرق يقول باحثون إن العدسات اللاصقة المطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية البُعد قد تُصنَع مستقبلا دقيقة 20 حـسـب الــطــلــب، ويـمـكـن إنـتـاجـهـا خـــال فـقـط. ويـمـكـن تصميم هـــذه الـعـدسـات المخصَّصة وتصنيعها وصرفها خــال زيـــارة واحـــدة لطبيب الــعــيــون، فــي خـطـوة قــد تُــحــدث تـــحـــوّلا جــذريــا في طـريـقـة تـصـنـيـع الــعــدســات الــاصــقــة، وفـــق تقرير نُــــشــــر فــــي مـــجـــلـــة «المـــــــــواد والـــتـــصـــمـــيـــم»، ونــقــلــتــه «الإندبندنت». وقـــالـــت الـــدكـــتـــورة شــيــرلــي تـــانـــغ مـــن جـامـعـة واتــــرلــــو فـــي أونـــتـــاريـــو، وقــــائــــدة الــــدراســــة: «نـحـن متحمِّسون جــدا لـهـذا الـعـمـل، لأنــه يقرّبنا خطوة إضـــافـــيـــة مـــن ابـــتـــكـــار عـــدســـات لاصـــقـــة مُــخـصّــصـة بالكامل لكل مريض». وأضافت: «تنتج تقنيتنا عدسات ذات أسطح مخصَّصة لـكـل مـريـض، لضمان ملاءمتها بدقة، مــع تـوفـيـر الــوضــوح الـبـصـري والأداء الميكانيكي المتوقَّعين من العدسات اللاصقة التجارية». وأوضــح فريقها أن السطح الداخلي للعدسة سيتطابق تماما مع قرنية المريض، بينما يُشكَّل السطح الخارجي لتوفير تصحيح الرؤية المطلوب. ونظرا إلى أن السيليكون، وهو المادة التقليدية المُستخدمة في العدسات اللاصقة، لا يتوافق عادة مع الطباعة ثلاثية البُعد، طـوَّر الباحثون تركيبة جديدة من السيليكون. ولأن الأجــــســــام المـــطـــبـــوعـــة بـتـقـنـيـة الــطــبــاعــة ثلاثية البُعد تُبنى طبقة فـوق أخـرى، فقد تتشكَّل عـيـوب دقـيـقـة تشبه درجــــات الـسـلـم عـلـى الأسـطـح المنحنية، ممّا يقلّل من الـوضـوح البصري وراحـة المـسـتـخـدم. ولمـعـالـجـة هـــذه المـشـكـلـة، طـــوَّر الفريق تقنية طلاء فائقة الرقة وغير تلامسية، تعمل على تنعيم الـسـطـح مــن دون تغيير الـشـكـل المخصّص للعدسة أو التأثير في أدائها البصري. واختُبرت هــذه الـعـدسـات حتى الآن فـي الـتـجـارب المختبرية فقط. وسجَّل الباحثون بـراءة اختراع مؤقتة لمادة السيليكون المحبة للماء التي طوّروها، ويستعدون لاختبار العدسات على عيون حقيقية. وحـصـل المــشــروع عـلـى المـيـدالـيـة الـذهـبـيـة في معرض شانغهاي الدولي للاختراعات في يونيو .2026 ) (حزيران لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة وانغ ينغلو خلال حضورها فعالية «جيفنشي» في مدينة شنغهاي بالصين (غيتي) ليست العين وحدها ما يُبصر... الفكرة أيضا (غيتي) ألحانه تعيش عمرين: حين تُسجَّل وحين تُكتشف (رويترز) لكن ما هو النظام القديم؟ أسطورة النهضة حتى أسطورة النهضة بعد الحرب العالمية الثانية تبدو الآن هشة بشكل متزايد. ففي أواخر الأربعينات والخمسينات، بُني الغرب ما بعد الحرب على رؤية للازدهار المتزايد والتقدم التكنولوجي والتعاون الدولي. وفي العقود الأخيرة، تقوضت كل هذه الأفكار. فقد كشف أن التقدم التكنولوجي هو المحرك الرئيسي للضرر البيئي. وحلّت فجوة هائلة في الدخل محل الازدهار. وتتعرض جميع هيئاتنا الأكثر أهمية للتعاون إذا أردنا أن نجتاز الثمانين عاما القادمة من دون كارثة كبرى، فسنحتاج إلــى ابـتـكـار قصص جــديــدة، مبنية على الأمـــل فـي المستقبل. سنحتاج إلــى إيجاد أبطال جدد مقبولين عالمياً، ونموذج جديد للخير والشر في العالم. هذه القصص ليست مجرد تسلية، بل هي مـوجـودة لتوفير بنية للمعتقدات السياسية والـرؤى المستقبلية. لا يمكن بـنـاء أي تـحـالـف بــن الأمـــم والـشـعـوب مــن دون قـيـم مشتركة، وقواعد راسخة تستند إليها. النظام الدولي، ولا سيما الأمـم المتحدة وهيئاتها التابعة تتعرض للتهميش والتجاهل بشكل ممنهج. فبعد أن كانت أسـطـورة «هـرمـجـدون» بمثابة تحذير مـن المـاضـي باتت اليوم تبدو وكأنها نذير شؤم يلوح في الأفق. في استطلاع أجرته مؤسسة «يوغوف» العام آلاف شخص في ست دول غربية عن آرائـهـم تجاه الحرب العالمية 8 المـاضـي، سُئل في المائة منهم بأنهم يعتقدون أن حربا عالمية جديدة مرجحة 45 الثانية، فأجاب خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. ليس من قبيل المصادفة أن تنتشر هذه الآراء والمخاوف بهذا الشكل اليوم. فعلى مدى الثمانين عاما الماضية، عشنا مع أجيال عايشت الحرب العالمية الثانية من كثب، ونسجت حولها روايات تُعيننا على تجنب تكرارها. واليوم، يرحل آخر جيل من تلك الأجيال، حاملا معه رواياته. أبطالنا جميعا ذوو فكوك مربعة ومضحُّون. شهداؤنا جميعا أنقياء أبرياء. ووحوشنا عنيفة ومتعطشة للدماء. فـي الـغـرب، اختزلت هـذه الـصـور سريعا إلى نــمــاذج عـالمـيـة نمطية. طـــوال فـتـرة مــا بـعـد الــحــرب، كـــان الـبـطـل الأبــــرز هــو الجندي الأميركي، كما صُــور في عشرات أفـام هوليوود. في المقابل، وقف وحشنا العالمي، الــــنــــازي. أمــــا صــورتــنــا الــعــالمــيــة لـلـشـهـيـد، وخــصــوصــا فـــي سـبـعـيـنـات وثـمـانـيـنـات وتسعينات القرن الماضي، فكانت غالبا «اليهودي». بالنسبة لأجــيــال زمـــن الــحــرب، كـانـت هـــذه الـنـمـاذج رمــــوزا لـلـصـواب والـخـطـأ، ونموذجا للعمل. يجب على البطل أن يتصرف كبطل، يحمي الضعفاء ويقف في وجه الشر أينما وجده. سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، هكذا أصبحت أميركا شرطي ، والضامن للسلام في أوروبا. 1945 العالم بعد عام أما الأسطورة الكبرى الأخيرة التي انبثقت من الحرب العالمية الثانية فكانت أســـطـــورة الــنــهــضــة. فـــي جـمـيـع أنـــحـــاء أوروبــــــا وآســـيـــا، تــحــدث الـــزعـــمـــاء الـديـنـيـون بإسهاب عن القيامة وإعــادة البناء. أطلقت ألمانيا على 1945 والسياسيون في عام )، في إشارة ضمنية إلى أن الحضارة Null Stunde( » هذه الحقبة اسم «السنة الصفرية مُنحت فرصة البدء من جديد. وحتى يومنا هذا، تهيمن جدارية ضخمة على قاعة مجلس الأمن في مبنى الأمم المتحدة بنيويورك، تُصوّر طائر الفينيق وهو ينهض من رماد الحرب. باب المندب: «بحثت عن حَتْفِهَا بِظِلْفِهَا» الحرب البحرية والصراع الشرس للسيطرة على مضايق الخليج والبحر الأحمر، يفتحان على أسئلة وجودية، لها ظِلال تاريخية مُشبعة بملوحة البحر، صاخبة بصفق الأمواج على ألواح السفن الخشبية منذ فجر التاريخ. أمس كشفت ثلاثة مصادر مطلعة، لوكالة «رويترز»، أن إيران طلبت من جماعة الحوثي في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب إذا شنّت الولايات المتحدة هجوما على البنية التحتية للطاقة الإيرانية. أعلن الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب أن 2026 ) وفـي مــارس (آذار الولايات المتحدة ستوفّر تأمينا سياسيا وضمانات للتجارة البحرية، خصوصا منها شحنات الطاقة، التي تعبر الخليج. حول هذه النقطة الأخيرة، وهي دور التأمين البحري والضمانات التجارية، كتب الأستاذ سمير التقي مقالة جميلة في جريدة «النهار» عـام قبل المـيـاد، حيث 3500 اللبنانية، وذكــر أن إعــان ترمب يعيدنا لــــ يقف التاجر البابلي، متأملا بقلق عظيم سفنه تغادر نحو مضيق هرمز وبحر العرب، لتعود محملة بالنحاس والقصدير والتوابل والـازورد. فما إن تغب خلف الأفـــق، حتى تنقطع أخـبـارهـا، وتصبح تحت رحمة قراصنة يخطفونها أو أنـواء تغرقها، فيخسر ثروة عائلته لقرون. ويا له من رهان. طاف الكاتب بمخاطر التجارة البحرية في الخليج العربي وبحر العرب والمحيط الهندي منذ حمورابي، إلـى سندباد، إلـى كاتب العدل «الجنوي»، إلـى المكتبين في لويدز وبأجهزة الاستخبارات في لندن... إلى أميركا. منظومات التأمين الاستراتيجية هي من اتخذ قـرار افتكاك هرمز من القبضة الإيرانية، كما استخلص الأستاذ التقي. هذا كلّه يعيدنا لمسألة جوهرية وحاكمة، جاء الحديث عنها هنا مِراراً، وهي أن شأن هرمز، والآن باب المندب، ليس ورقة خالصة بيد قادة «الحرس الثوري»، بل هم يدفعون دفعا بعولمة هذا الصراع، واستدعاء الأطــــراف الـدولـيـة، ناهيك بــالأطــراف الإقليمية، فـهـذا مـن بــاب تحصيل الحاصل، فهم أهل الدار وأرباب هذه البحار. لــســت خـبـيـرا فـــي قـــوانـــن المـــاحـــة فـــي الــبــحــار، أو قـــوانـــن الـتـأمـن البحري، وتقدير المخاطر، وما يتعلق بذلك من مسائل مالية وقانونية، لكن الأمر الذي أنا موقن به أن دول الخليج العربي ودول البحر الأحمر، يجب أن تكون على رأس أو في قلب أي مسعى يمس هذين المضيقين، هذه من بدهيات الأمور. والسؤال، هل يفعلها الحوثي حسب الأمر الإيراني، ويكون في ذلك حتفه الأخير؟! جاء في المثل العربي عن الشخص الذي يجلب أداة موته، مثل العنز التي تفحص في التراب حتى تخرج لها السكّين التي ستُذبح بها، المثل هو: «بحثت عن حَتْفِهَا بِظِلْفِهَا». ًكنز موسيقي لم يسمعه الجمهور من قبل عاما 60 صوت ديفيد بوي في بداياته يعود بعد ســيــصــدر الألــــبــــوم الـتـجـمـيـعـي «ديــفــيــد بــــوي: تـسـجـيـات شـيـل تـــالمـــي» فـــي سبتمبر (أيلول) المقبل، ويضم أعمالا سجَّلها المغنّي عندما كان يستخدم اسم «ديفي جونز». ذكــــــرت صــحــيــفــة «الـــــغـــــارديـــــان» أنـــــه مـن المـقـرّر أخـيـرا إصـــدار تسجيلات غير معروفة لـلـمـغـنّــي ديـفـيـد بـــوي، 1965 تــعــود إلـــى عـــام توثّق بداياته في لندن خلال ستينات القرن المــــاضــــي، عــنــدمــا كــــان يُـــعـــرف بـــاســـم «ديــفــي جونز». وتضم بعض هذه التسجيلات عازف الغيتار جيمي بيج قبل انضمامه إلـى فرقة «ليد زبـلـن». وقبل أن يُحقّق نجاحه الكبير بـأغـنـيـة «ســبــايــس أوديــــتــــي»، ثم 1969 عــــام يتألّق بألبومات مثل «الرجل الذي باع العالم» و«هــونــكــي دوري»، وصــــولا إلـــى الشخصية ، بـدأ 1972 الـبـديـلـة «زيــغــي ســتــاردســت» عـــام بوي مسيرته الفنية بأسلوب مختلف تماماً. فـــقـــد ظـــهـــر بــــبــــدلات أنـــيـــقـــة وتـــســـريـــحـــة شـعـر مُهندَمة، مُقدّما موسيقى بوب روك مباشرة مــتــأثــرة بــالــبــلــوز ولمـــســـات مـــن الـسـايـكـدلـيـة، وهي من السمات البارزة للمشهد الموسيقي اللندني في منتصف الستينات، من «البيتلز» إلى «سمول فيسز» و«ذا هو». ورغــــــم أن الأغـــنـــيـــات المـــنـــفـــردة مــــن تـلـك المرحلة، مثل «لا يسعني سـوى التفكير بي» و«افــــعــــل أي شــــيء تـــقـــولـــه»، صـــــدرت سـابـقـا، فإن الألبوم التجميعي الجديد، المُقرَّر طرحه سبتمبر تـحـت عــنــوان «ديـفـيـد بــوي: 18 فــي تسجيلات شيل تـالمـي»، يجمع مجموعة من الأعمال التي لم تُنشَر من قبل. وتتوفر الآن إحدى هذه الأغنيات، وهي «أريد حبك»، وهي أغنية روك أند رول بطابع بـــلـــوز، يُــعــبّــر فـيـهـا بــــوي عـــن لــوعــتــه وشــوقــه لحبيبته. وتـضـم الأعــمــال غـيـر المـعـروفـة الأخـــرى، الـتـي أدّاهـــــا بـــوي مـنـفـردا أو بـمـرافـقـة فرقتي «ذا لوير ثيرد» و«ذا مانيش بويز»، أغنيات تحمل عــنــاويــن: «كـيـوبـيـد»، و«اتــركــهــا لــي»، و«عـــلـــيـــك أن تـــخـــبـــرهـــا»، و«امـــــــــرأة مــعــيــنــة»، و«الـــيـــوم»، و«أعــيــش فــي الأحـــــام»، و«أعـتـقـد حـــقـــا أنــــنــــي أحـــــبـــــك»، إضــــافــــة إلــــــى مــقــطــوعــة موسيقية بـعـنـوان «مــواكــبــة آل جـــونـــز». أمـا بقية أعمال الألبوم، فإما أنها صدرت سابقاً، وإمــــا تُــمــثّــل نِــسـخـا غـيـر مــعــروفــة مـــن أعـمـال قائمة. وفي تلك المرحلة من مسيرته، استخدم بوي، المولود باسم ديفيد جونز، اسم «ديفي جونز»، وأحيانا «دافي جونز»، قبل أن يُغيّره إلى ديفيد بوي تجنبا للخلط بينه 1966 عام وبين ديفي جونز، عضو فرقة «ذا مونكيز». لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky