issue17398

دعــــا الـــرئـــيـــس الأوكـــــرانـــــي فــولــوديــمــيــر زيـــلـــيـــنـــســـكـــي، الــــخــــمــــيــــس، إلـــــــى «الــــــوحــــــدة» داخــــــــل قـــــيـــــادة الــــجــــيــــش، وســـــــط انــــتــــقــــادات طــالــتــه عــلــى خـلـفـيـة اســتــقــالــة وزيـــــر الـــدفـــاع المـــعـــروف بشعبيته إثـــر خــافــات مــع الـقـائـد الـــعـــام لــلــقــوات المــســلــحــة. وقــــال زيـلـيـنـسـكـي، متحدثا عن الخلاف بين وزيــر الـدفـاع المُقال ميخايلو فيدوروف وقائد الجيش أولكسندر ســيــرســكــي: «بـــصـــراحـــة، لا يـنـبـغـي لـرئـيـس تخوض بلاده حربا أن يضطر إلى الاختيار في ظروف مماثلة»، مضيفاً: «أرغب بشدة في تحقيق الوحدة». وقال القائد العام للجيش عبر تطبيق «تـلـغـرام»: «علينا التركيز على الـــحـــرب وعـــلـــى اســتــراتــيــجــيــة فــعــالــة تحقق حـالـيـا نـتـائـج مــلــمــوســة»، مـعـربـا عـــن شـكـره للوزير المغادر «على عمله». كــــمــــا أشـــــــــاد قـــــائـــــد الــــــقــــــوات المـــشـــتـــركـــة الأوكـــرانـــيـــة مـيـخـايـلـو درابــــاتــــي، الـخـمـيـس، بالتحول العسكري الذي أطلقه وزير الدفاع المستقيل، في تعليق علني نادر. وكـتـب درابـــاتـــي عـلـى «فـيـسـبـوك»: «أنــا مـمـن لـفـريـق وزارة الـــدفـــاع عـلـى الاضــطــاع بهذا العمل، وعلى عــدم الـتـردد فـي معالجة المشكلات»، مضيفاً: «لا يمكن لعملية تحويل القوات الدفاعية أن تتوقف عند مجرد تغيير الـــوزيـــر أو الــقــيــادة أو رئــيــس إدارة معينة، بـــل يــجــب أن تـسـتـمـر حــتــى تـصـبـح الــقــواعـد العادلة والواضحة هي السائدة». ولم يعلن زيلينسكي حتى الآن اسم بديل لفيدوروف، كما لـم يـصـوّت البرلمان الأوكــرانــي بعد على استقالته. كما وافق البرلمان الأوكراني، الخميس، عـــلـــى تــعــيــن ســـيـــرغـــي كـــوريـــتـــســـكـــي رئــيــس مـجـمـوعـة «نــافــتــوغــاز» الـحـكـومـيـة لـلـطـاقـة، رئيسا للوزراء، في إطار التعديل الوزاري. وأفـــاد الـبـرلمـان الأوكـــرانـــي، عبر وسائل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، بـأنـه صـــوّت بأغلبية «لــصــالــح تعيين 318 صـــوتـــا مـــن أصــــل 289 ســــيــــرغــــي كــــوريــــتــــســــكــــي رئــــيــــســــا لـــحـــكـــومـــة أوكــــــرانــــــيــــــا». وقــــــــام زيـــلـــيـــنـــســـكـــي بــتــرشــيــح كـــورتـــســـكـــي، مــســتــشــهــدا بـسـجـلـه فـــي قـطـاع الطاقة قائلا إنه الأفضل للمساعدة في إعداد أوكرانيا لشتاء آخر خلال الحرب. وكــــان الــبــرلمــان أقــــرّ، الــثــاثــاء، استقالة رئيسة الــــوزراء يوليا سفيريدينكو، بعدما أقـالـهـا زيلينسكي قـبـل يــومــن، مــا يقتضي حكما مغادرة وزراء حكومتها مناصبهم. وأعــلــنــت رئـيـسـة المـفـوضـيـة الأوروبـــيـــة أورسولا فون دير لاين، الخميس، أنها تتوقع «تعاونا ممتازاً» مع رئيس الوزراء الأوكراني الـــجـــديـــد. وقــــالــــت: «يـمـكـنـكـم الاعـــتـــمـــاد على دعـمـنـا الـكـامـل مــع مضيّكم قـدمـا فــي تنفيذ برنامجكم الإصـاحـي الطموح» على طريق انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبـي، من دون أن تُشير إلى تعيين وزير دفاع جديد. وبـــــعـــــد ســـــاعـــــات مـــــن تـــــبـــــادل ضــــربــــات دامــيــة بــن روســيــا وأوكــرانــيــا، تـجـمّــع مئات الأوكــــرانــــيــــن، الـــخـــمـــيـــس، فــــي كــيــيــف ومــــدن أخــرى احتجاجا على استقالة وزيــر الدفاع ميخايلو فـــيـــدوروف الـــذي يحظى بشعبية كبيرة، في إطار التعديل الحكومي الذي قام بـه زيلينسكي. ويُــنـظـر إلــى فــيــدوروف الـذي عُي وزيرا للدفاع في يناير (كانون الثاني)، عـــلـــى أنــــــه إصـــــاحـــــي يـــســـعـــى إلــــــى تــحــديــث الجيش الأوكـــرانـــي وإدخــــال تقنيات جديدة إلـــى الـجـبـهـة بــهــدف الــحــد مـــن الـخـسـائـر في صفوف الجنود. وأثــــــار رحــيــلــه الـــــذي اعـــتُـــبـــر إقـــالـــة بعد إعـان زيلينسكي تعديلا حكومياً، مخاوف كــبــيــرة بـــشـــأن مـسـتـقـبـل الــــقــــوات الأوكـــرانـــيـــة التي نجحت خلال الأشهر الأخيرة في وقف التقدم الروسي على الجبهة وزيادة الضغط على موسكو عبر ضرب أهداف بعيدة داخل روســــيــــا. وحـــــذر المــنــتــقــدون مـــن أن الـخـطـوة يمكن أن تعرقل الإصلاحات العسكرية خلال الحرب. وقـــالـــت «وكـــالـــة الــصــحــافــة الـفـرنـسـيـة» مــــن كــيــيــف إن مـــئـــات الأشــــخــــاص تـجـمـعـوا فـــي ســاحــة وســــط المـــديـــنـــة، يــرفــعــون الأعــــام الأوكــــرانــــيــــة والأوروبــــــيــــــة ويـــهـــتـــفـــون «عـــــار» و«أعيدوا فيدوروف»، غداة إعلان رحيله. وأفـــــــادت وســـائـــل إعـــــام أوكـــرانـــيـــة بــأن مــــظــــاهــــرات نُـــظـــمـــت أيـــضـــا فــــي أوديـــــســـــا فـي الــجــنــوب، وخــاركــيــف فـــي الــشــمــال الـشـرقـي، ودنيبرو في وسط الشرق، ولفيف في الغرب. في سياق متصل، توجه رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته كير ستارمر إلى أوكرانيا، الخميس، في زيارته الأخيرة لهذا البلد الذي يشهد حرباً، قبل مغادرته منصبه الأسبوع المقبل. وقـــال زيلينسكي، فـي مؤتمر صحافي مشترك في كييف مع ستارمر: «لطالما وقفت بـريـطـانـيـا إلــــى جــانــب أوكـــرانـــيـــا، ومــــا زالـــت كذلك، ونحن نولي ذلك أهمية بالغة». وقلّد زيلينسكي ضيفه البريطاني وسـام الحريّة تــقــديــرا لـــ«دعــمــه ســـيـــادة الـــدولـــة الأوكــرانــيــة ووحـــــدة أراضـــيـــهـــا»، وفــقــا لمـــرســـوم تُــلــي في المؤتمر الصحافي. وزار ســـتـــارمـــر كــيــيــف لــتــأكــيــد «الـــدعـــم الــــراســــخ» لـلـمـمـلـكـة المـــتـــحـــدة لأوكـــرانـــيـــا في حــربــهــا ضـــد روســــيــــا، وذلـــــك قــبــل مــغــادرتــه مـــنـــصـــبـــه وتـــســـلـــيـــمـــه، الاثــــــنــــــن، إلــــــى آنـــــدي بـــيـــرنـــهـــام. وقـــــــال فــــي تـــصـــريـــحـــات نــشــرهــا مـكـتـبـه: «ســيــظــل دعــمــنــا الــثــابــت لأوكــرانــيــا قائما دائماً». وجـــاءت زيـارتـه بعد سـاعـات قليلة من هجوم صاروخي روسي استهدف العاصمة الأوكــــرانــــيــــة، وأســــفــــر عــــن مــقــتــل شـخـصـن. وســيــتــولــى بــيــرنــهــام زعـــامـــة حــــزب الــعــمــال الـــحـــاكـــم، الــجــمــعــة، قــبــل أن يــتــولــى رئــاســة الـــــــوزراء، الاثـــنـــن، بـعـد لـقـائـه المــلــك تـشـارلـز الــــثــــالــــث. وســـيـــكـــون خــــامــــس رئــــيــــس وزراء لبريطانيا منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا .2022 ) في فبراير (شباط ومـــع ذلــــك، يـحـظـى بـتـقـديـر الـعـديـد من الـقـادة الأجـانـب، لا سيما لجهوده فـي ملف أوكــرانــيــا والــتــزامــه بـحـلـف شــمــال الأطـلـسـي (ناتو). وأســهــم ســتــارمــر، إلـــى جــانــب الـرئـيـس الـــفـــرنـــســـي إيـــمـــانـــويـــل مـــــاكـــــرون، فــــي قـــيـــادة الجهود الرامية إلى إنشاء قوة لحفظ السلام تهدف إلى ردع روسيا في حال التوصل إلى وقـــف لإطـــاق الــنــار فــي أوكــرانــيــا. وانضمت بـريـطـانـيـا، الاثــنــن، إلـــى قـــرض الــدعــم المـالـي الـــــذي يــقــدمــه الاتـــحـــاد الأوروبـــــــي لأوكــرانــيــا مليارات دولار). 103( مليار يورو 90 والبالغ وقــــال وزيــــر الــخــارجــيــة الــتــركــي هـاكـان فيدان، الخميس، خلال زيارة إلى كييف لدعم جـهـود الــوســاطــة، إن أنــقــرة لا تـريـد أن تـرى الــحــرب فــي أوكــرانــيــا تمتد أكـثـر إلـــى البحر ،2022 الأسود. ومنذ اندلاع الحرب في فبراير تـبـادلـت أوكــرانــيــا وروســيــا مــــرارا اسـتـهـداف سفن بعضهما في البحر الأسـود، وهو ممر مائي حيوي لصادرات البلدين. وقــــــال فــــيــــدان، خـــــال مـــؤتـــمـــر صـحـافـي إلــــى جــانــب نــظــيــره الأوكــــرانــــي: «لا نــريــد أن تمتد الـحـرب إلــى البحر الأســــود». وأضــاف: «لا يــــوجــــد أي مــــبــــرر لاســــتــــمــــرار حــــــرب فـي أوروبـــــــا خــمــس ســـنـــوات فـــي الـــقـــرن الـــحـــادي والعشرين. نحن بحاجة إلى السلام أكثر من أي وقت مضى». وأضاف: «نكثّف اتصالاتنا الــدبــلــومــاســيــة مـــع الــبــلــديــن لـتـعـزيـز جـهـود السلام». واســـتـــضـــافـــت تـــركـــيـــا جــــــولات عـــــدة مـن المحادثات بين أوكرانيا وروسـيـا، في بداية . لـــكـــن هـــذه 2025 الـــــحـــــرب ثـــــم مـــــجـــــددا عــــــام المحادثات لم تسفر سوى عن عمليات تبادل واسعة للأسرى، كانت تجري أصلا بصورة متواصلة. الخميس، إنـه لا توجد ​ ، وقـال الكرملين أي مـــــؤشـــــرات حـــتـــى الآن بـــشـــأن اســتــئــنــاف إلى ​ أشار ‌ لكنه ‌، محادثات السلام مع أوكرانيا لا تزال منفتحة على تلك الخطوة. ​ أن روسيا ‌ وذكر دميتري بيسكوف، المتحدث باسم تركيا ‌ الـكـرمـلـن، أن روسـيـا تثمن اسـتـعـداد السلام. ‌ جهود ​ للمساهمة في ‌ إن الـكـرمـلـن يـراقـب ‌ وقــــال لـصـحـافـيـن تـــعـــديـــا وزاريـــــــــا كـــبـــيـــرا لـــحـــكـــومـــة الـــرئـــيـــس فولوديمير زيلينسكي، لكن تعيين ‌ الأوكراني رئيس وزراء ووزير دفاع جديدين لن يُحدث تقدما يذكر ما لم تكن كييف مستعدة لاتخاذ قرارات تؤدي إلى حل سلمي. 11 أخبار NEWS Issue 17398 - العدد Friday - 2026/7/17 الجمعة زيلينسكي: بصراحة لا ينبغي لرئيس تخوض بلاده حربا أن يضطر إلى الاختيار في ظروف مماثلة ASHARQ AL-AWSAT دﻋﻮة ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ إﺑﺪاء اﻻﻫﺘﻤﺎم / ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌﺮوض ﻳﻤﻜﻦ ﺗﲋﻳﻞ وﺛﺎﺋﻖ ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌﺮوض ﻣﻦ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺆون ﺣﺠﺎج ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن ﺑﺤﻘﻪ ﰲ اﺗﺨﺎذ ﻣﺎ ﻳﻠﺰم وﻓﻘﺎ ﻟﻠﻘﻮاﻧﲔ واﻟﻘﻮاﻋﺪ واﻟﻠﻮاﺋﺢ اﳌﻌﻤﻮل ﺑﻬﺎ وأﺣﻜﺎم وﺛﻴﻘﺔ ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌﺮوض. ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺆون ﺣﺠﺎج ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن، ﺟﺪة KLLML ﺣﻲ اﻟﺮﺣﺎب، ﺟﺪة OPQP ، اﻟﺨﻤﻴﺲ NRRJ ﻫـ( JMNG ﻫـ إﱃ JMMQ) م KGKR م إﱃ KGKP ﺣﺰﻣﺔ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﳌﻮاﺳﻢ ﺣﺞ ﺗﺨﻀﻊ إﺟﺮاءات اﻟﺘﻘﺪﻳﻢ واﳌﻮاﻋﻴﺪ | [email protected] : ﻟﻼﺳﺘﻔﺴﺎرات اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﳌﺸﱰﻳﺎت ﻓﻘﻂ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ وﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻷﺣﻜﺎم وﺛﻴﻘﺔ ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌﺮوض. اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن، ﺟﺪة | ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺆون ﺣﺠﺎج ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن www.mora.gov.pk www.ppra.org.pk www.opapsa.info www.parepjeddah.org ﻳﺪﻋﻮ ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺆون ﺣﺠﺎج ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن ﺑﺠﺪة ﴍﻛﺎت ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﳌﺮﺧﺼﺔ ﻣﻦ وزارة اﻟﺤﺞ ، إﱃ ﺗﻘﺪﻳﻢ إﺑﺪاء اﻻﻫﺘﻤﺎم ɉǃ واﻟﻌﻤﺮة ﺑﺎﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﳌﺆﻫﻠﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺣﺠﺎج اﻟﺨﺎ م KGKP / اﻟﻌﺮوض ﻟﺘﻮﻓﲑ وإدارة ﺣﺰﻣﺔ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺤﺠﺎج اﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻴﲔ ﳌﻮاﺳﻢ ﺣﺞ ﻫـ(. JMNG ﻫـ إﱃ JMMQ) م KGKR إﱃ ﻧﻄﺎق اﻟﺨﺪﻣﺎت ﺗﺸـــﻤﻞ اﻟﺤﺰﻣـــﺔ، ﻋﻠـــﻰ ﺳـــﺒﻴﻞ اﳌﺜـــﺎل ﻻ اﻟـــﺤﴫ، ﺧﺪﻣـــﺎت اﻟﺤـــﺞ اﻷﺳﺎﺳـــﻴﺔ، واﻟﱰﺗﻴﺒـــﺎت اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﳌﺸـــﺎﻋﺮ اﳌﻘﺪﺳﺔ، واﻹﺳﻜﺎن، واﻹﻋﺎﺷﺔ، واﻟﻨﻘﻞ، واﻻﺳـــﺘﻘﺒﺎل، ودﻋـــﻢ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺤﺠﺎج، واﻟﺘﻨﺴـــﻴﻖ، وﻏﲑﻫـــﺎ ﻣـــﻦ اﻟﺨﺪﻣـــﺎت اﳌﺴـــﺎﻧﺪة ﰲ اﳌﺪﻳﻨـــﺘﲔ اﳌﻘﺪﺳﺘﲔ واﻟﻨﻘﺎط اﳌﺤﺪدة اﻷﺧﺮى. ځﺪم ﺟﻤﻴـــﻊ اﻟﺨﺪﻣـــﺎت ﺑﺪﻗـــﺔ وﻓـــﻖ اﻷﻧﻈﻤـــﺔ ﺗُﻘـــ واﻟﺘﻌﻠﻴﻤـــﺎت واﻟﺠـــﺪاول اﻟﺰﻣﻨﻴـــﺔ اﻟﺼـــﺎدرة ﻋـــﻦ وزارة اﻟﺤـــﺞ واﻟﻌﻤﺮة ﺑﺎﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴـــﻌﻮدﻳﺔ، وﺑﻤـــﺎ ﻳﺘﻮاﻓـــﻖ ﻣـــﻊ اﳌﺘﻄﻠﺒـــﺎت اﳌﻌﻤـــﻮل ﺑﻬـــﺎ ﻟﺪى ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن. اﳌﺸﺎرﻛﺔ وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌﺮوض ﻳﺘـــﻌﲔ ﻋﻠـــﻰ ﻣﻘﺪﻣـــﻲ اﻟﻌـــﺮوض اﳌﻬﺘـــﻤﲔ ﺗﲋﻳﻞ وﺛﻴﻘـــﺔ ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌﺮوض اﻟﱵ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻧﻄﺎق اﻟﻌﻤـــﻞ اﻟﺘﻔﺼﻴﻠﻲ، وﻣﻌﺎﻳﲑ اﻷﻫﻠﻴـــﺔ، وﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﳌﺴـــﺘﻨﺪات، وﻣﻨﻬﺠﻴﺔ اﻟﺘﻘﻴﻴﻢ، وﻧﻤﻮذج اﻟﻌﺮض، وإﺟـــﺮاءات اﻟﺘﻘﺪﻳـــﻢ واﻟﺠـــﺪاول اﻟﺰﻣﻨﻴـــﺔ، ﻣـــﻦ اﳌﻮاﻗﻊ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ اﳌﺒﻴﻨﺔ أدﻧﺎه. ﻳﺠـــﺐ ﻋﻠـــﻰ ﻣﻘﺪﻣـــﻲ اﻟﻌـــﺮوض ﻣﺮاﺟﻌـــﺔ وﺛﻴﻘـــﺔ ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌـــﺮوض ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ وﺗﻘﺪﻳﻢ ﻋﺮوﺿﻬﻢ وﻓﻘـــﺎ ﻟﻠﻄﺮﻳﻘﺔ اﳌﺤﺪدة وﺿﻤـــﻦ اﳌﻮاﻋﻴﺪ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ اﳌﻘﺮرة. وﺳـــﺘﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟﻌـــﺮوض اﳌﺘﺄﺧﺮة أو ﻏﲑ اﳌﻜﺘﻤﻠﺔ أو ﻏﲑ اﳌﻄﺎﺑﻘﺔ وﻓﻘﺎ ﻷﺣﻜﺎم وﺛﻴﻘﺔ ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌﺮوض. بالنسبة إلى كييف لم يكن السيناتور الجمهوري مجرد صوت مؤيد داخل مجلس الشيوخ بل كان «مترجماً» للرئيس بعد غراهام... من يملك مفتاح ترمب إلى أوكرانيا؟ لــم تـكـن وفـــاة الـسـيـنـاتـور الجمهوري ليندسي غراهام المفاجئة خسارة لواشنطن وحــدهــا، بــل خـلّــفـت فــراغــا دبـلـومـاسـيـا في المثلث الـــذي يـربـط البيت الأبـيـض بكييف وحـــلـــف شـــمـــال الأطـــلـــســـي. فـــالـــرجـــل الــــذي عاماً، بعد أقل من يومين 71 رحل عن عمر على عـودتـه مـن أوكـرانـيـا، أمضى ساعاته السياسية الأخيرة في محاولة تحويل دعم دونـالـد ترمب المتقلب لكييف إلـى سياسة قابلة للاستمرار، تشمل الدفاعات الجوية، والـــتـــعـــاون الـــعـــســـكـــري، والـــعـــقـــوبـــات الـتـي تضرب قدرة موسكو على تمويل الحرب. الـــــســـــؤال الــــــــذي يـــشـــغـــل الأوكــــرانــــيــــن وحــلــفــاءهــم لــيــس مـــا إذا كـــانـــت واشـنـطـن تـــضـــم مــــؤيــــديــــن آخـــــريـــــن، بــــل مــــا إذا كـــان بينهم مــن يـجـمـع، كـمـا فـعـل غـــراهـــام، بين الــــوصــــول الــشــخــصــي إلــــى تـــرمـــب، والــثــقــة مـع فولوديمير زيلينسكي، والــقــدرة على تحويل التشدد حيال روسيا إلـى مشروع يحظى بـدعـم الـحـزبـن. لـذلـك تـبـدو وفـاتـه اخــتــبــارا لمـــدى انـتـقـال دعـمـه لأوكــرانــيــا من نفوذ شخصي إلى سياسة مؤسساتية. من الخصومة إلى النفوذ بــدأت علاقة غـراهـام بترمب فـي ذروة وصفه بعبارات 2016 العداء. فخلال حملة قـــاســـيـــة، وحــــــذّر مـــن أن تــرشــيــحــه سـيـدمـر الـحـزب الـجـمـهـوري. لكنه انتقل لاحـقـا من موقع الناقد إلى أحد أقرب حلفاء الرئيس، وصــــــــار شـــريـــكـــا لـــــه فـــــي مــــاعــــب الـــغـــولـــف ومـــتـــحـــدثـــا قـــــــــادرا عـــلـــى مـــخـــاطـــبـــتـــه بـلـغـة المصالح والانتصارات السياسية. وابتعد 6 عــنــه عـلـنـا بــعــد اقــتــحــام الــكــونــغــرس فـــي ، قبل أن يعود 2021 ) يناير (كانون الثاني إلى دعمه. لم يكن هذا التحول مجرد تملق، رغم مـا أثـــاره مـن انـتـقـادات. فقد حافظ غراهام عــلــى قـنـاعـتـه بــــأن قــــوة الــــولايــــات المـتـحـدة يجب أن تُستخدم لمواجهة روسيا وإيـران ودعـم الحلفاء. وكانت مقايضته واضحة: يمنح ترمب ولاء سياسيا واسعاً، ويحصل في المقابل على فرصة للتأثير في قــرارات الأمــن الـقـومـي. وعـــدّت صحيفة «نيويورك تايمز» مـسـاره طريقا وسطا بـن التمسك بالمبدأ حتى فقدان النفوذ، والتخلي الكامل عنه طلبا للسلطة. مترجم بين ترمب وكييف بالنسبة إلـــى كـيـيـف، لــم يـكـن غـراهـام مجرد صوت مؤيد داخل مجلس الشيوخ، بل «مترجما لترمب». كان يعرف كيف يعيد صياغة حاجات أوكرانيا بما ينسجم مع رؤيـة الرئيس القائمة على تقاسم الأعباء والصفقات وإظهار القوة. ولهذا لعب دورا في تهدئة الأزمات بين ترمب وزيلينسكي، وســـاهـــم فـــي الاتــــصــــالات المـحـيـطـة بـاتـفـاق . وقد لخّص 2025 المعادن بين البلدين عام مـــســـؤول ســـابـــق فـــي إدارة تـــرمـــب المـشـكـلـة بالقول إن أوكـرانـيـا تحتاج إلــى أشخاص «يـتـرجـمـون تـــرمـــب»، وإنــهــا فـقـدت بغيابه واحدا من أهم هؤلاء. ظـــهـــرت قــيــمــة هــــذا الــــــدور فـــي مهمته الأخــــيــــرة. فــفــي أنـــقـــرة، حــيــث انــعــقــدت قمة الناتو، ساعد غراهام في دفع الإدارة نحو نـسـخـة مـعـدلـة مــن مــشــروع الــعــقــوبــات، ثم انتقل إلـى كييف فـي زيـارتـه العاشرة منذ الغزو الشامل. وبعد لقائه زيلينسكي أعلن الــتــوصــل إلــــى تــفــاهــم مـــع الــبــيــت الأبــيــض، بـالـتـوازي مـع تحسن لافــت فـي لـقـاء ترمب وزيـــلـــيـــنـــســـكـــي ومــــوافــــقــــة واشــــنــــطــــن عـلـى مـنـح أوكــرانــيــا ترخيصا لإنــتــاج صـواريـخ اعتراضية لمنظومة «باتريوت». وامتد تأثيره إلـى العلاقة مع الناتو. فالحلفاء دخـلـوا قمة أنـقـرة وهــم يخشون مواجهة جـديـدة مـع تـرمـب، لكن الاجتماع انتهى بنبرة أكـثـر إيجابية تـجـاه الحلف وأوكــــرانــــيــــا. ومــــع أن الـــتـــحـــول فـــي مـوقـف تـــرمـــب لا يـمـكـن اخـــتـــزالـــه بـشـخـص واحــــد، قـال دبلوماسيون أوروبـيـون إنهم أمضوا ســـاعـــات عــلــى الــهــاتــف مـــع غـــراهـــام بينما كــــان يـــحـــاول تـثـبـيـت مـــوقـــف الـــرئـــيـــس، ما جعله قناة خلفية لتخفيف التوتر، حسب «بوليتيكو». عقوبات تضرب خزينة الحرب ترك غراهام مشروعا يلخص مقاربته: لا إرســـــال قــــوات أمــيــركــيــة، بـــل رفـــع الكلفة الاقتصادية على موسكو والدول والشركات الــتــي تـسـاعـدهـا. وتـمـنـح الـنـسـخـة المـعـدلـة الـــرئـــيـــس ســلــطــة فـــــرض رســــــوم تـــصـــل إلـــى في المائة على بضائع الــدول الخمس 100 الكبرى المستوردة للنفط والغاز الروسيين، فـي المائة 500 بعدما خُفضت النسبة مـن لــتــســهــيــل تـــمـــريـــر الـــتـــشـــريـــع. وتــســتــهــدف خــصــوصــا المــشــتــريــن الـــكـــبـــار مــثــل الـصـن والـهـنـد، مــع اسـتـثـنـاءات مــحــدودة لبعض 15 مستوردي الغاز الذين تقل حصتهم عن في المائة من الصادرات الروسية ويتخذون خطوات لتقليص الاعتماد عليها. ولا يــقــتــصــر المــــشــــروع عـــلـــى الـــطـــاقـــة. فهو يوسع العقوبات على «أسطول الظل» الـــــروســـــي، والمـــــوانـــــئ وشــــركــــات الــصــيــانــة والـــتـــأمـــن والـــتـــمـــويـــل الـــتـــي تـــخـــدمـــه، كـمـا يستهدف مـوردي التكنولوجيا الحساسة المــســتــخــدمــة فــــي الـــصـــنـــاعـــات الــعــســكــريــة، ومـسـؤولـن وعسكريين وأثــريــاء وشـركـات حكومية ومؤسسات مالية ومشاريع طاقة. وكـان الرهان أن تجفيف مـوارد الطاقة هو الــطــريــق الأســــــرع لـجـعـل اســـتـــمـــرار الــحــرب أكثر كلفة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومع ذلك، يحمل المشروع ثغرة تعكس حــــــــدود نــــفــــوذ غــــــراهــــــام، حـــســـب صـحـيـفـة «وول ستريت جورنال». فهو يمنح ترمب هــامــشــا واســـعـــا لمــنــح إعــــفــــاءات أو تـأجـيـل التنفيذ بـاسـم المصلحة الـقـومـيـة. ويحذر ديـمـقـراطـيـون مـن أن يتحول إلــى تفويض تـــجـــاري مــفــتــوح يــســمــح لــلــرئــيــس بـفـرض رســوم على حلفاء أو اسـتـخـدام العقوبات ورقة في مفاوضات أخرى. لذلك، لا يضمن إقـرار القانون تطبيقه؛ فــالأداة ستكون في يــد رئــيــس تــــردد طــويــا بــن الـضـغـط على بوتين ومحاولة استرضائه. فراغ يصعب ملؤه تملك أوكـرانـيـا بـدائـل، لكنها موزعة بــــــن أكـــــثـــــر مــــــن شـــــخـــــص. فـــالـــســـيـــنـــاتـــور الـجـمـهـوري روجـــر ويـكـر قـــادر عـلـى قـيـادة الملف العسكري، والسيناتور الديمقراطي ريـــتـــشـــارد بــلــومــنــتــال شـــريـــك أســـاســـي في مـشـروع الـعـقـوبـات، غير أن الديمقراطيين لا يملكون نفاذا مماثلا إلى البيت الأبيض. أوروبـــيـــا، يـبـرز الأمـــن الــعــام لـلـنـاتـو مــارك روته، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، بـوصـفـهـمـا قـــادريـــن عـلـى مـخـاطـبـة تـرمـب، لـكـن أيـــا منهما لا يملك سلطة التصويت داخل الكونغرس أو إدارة ائتلاف جمهوري داخلي. ومع مغادرة عدد من الجمهوريين المؤيدين لكييف الحياة السياسية، يصبح الـــــفـــــراغ أوســـــــع مــــن مـــقـــعـــد شــــاغــــر، حـسـب «بوليتيكو». قــــــد تـــمـــنـــح وفـــــــــاة غـــــــراهـــــــام مــــشــــروع الـــــعـــــقـــــوبـــــات زخـــــمـــــا عــــاطــــفــــيــــا؛ فـــالـــنـــائـــب الجمهوري مايكل ماكول دعـا إلـى تمريره تكريما لــه. لكن الاخـتـبـار الحقيقي هـو ما إذا كــــان إرثـــــه سـيـصـبـح ســيــاســة مستقلة عــن صـاحـبـه. فـقـد كـــان غـــراهـــام قــــادرا على الاتــــصــــال بـــتـــرمـــب بـــعـــد أي أزمـــــــة، وشــــرح موقف زيلينسكي للرئيس، وشرح الرئيس لـــأوروبـــيـــن، ثـــم الـــعـــودة إلــــى الـكـونـغـرس لصوغ تسوية. وهذه الشبكة الشخصية لا تنتقل تلقائيا إلى خليفته. لـــذلـــك، لا يــعــنــي رحــيــلــه أن أوكـــرانـــيـــا فقدت «آخر صديق» في واشنطن، لكنه قد يـكـون الـصـديـق الأخـيـر الـــذي جمع النفوذ التشريعي بالعلاقة الشخصية مع رئيس لا تـتـحـرك سياسته الـخـارجـيـة دائــمــا عبر المــؤســســات. وإذا أخــفــق الـحـلـفـاء فــي بناء شـبـكـة بــديــلــة، فـقـد يـتـحـول غــيــاب غــراهــام مـن خـسـارة دبلوماسية إلــى تغيير فعلي في ميزان الضغط على روسيا، في لحظة كان يعتقد فيها أنه اقترب أكثر من أي وقت مـضـى مــن جـعـل الــحــرب مكلفة بـمـا يكفي لدفع بوتين إلى التراجع. واشنطن: إيلي يوسف البرلمان الأوكراني يوافق على تعيين رئيس مجموعة «نافتوغاز» الحكومية سيرغي كوريتسكي رئيسا للوزراء زيلينسكي يدعو إلى وحدة الجيش بعد احتجاجات على استقالة وزير الدفاع لندن: «الشرق الأوسط» سيرغي كوريتسكي رئيس مجموعة «نافتوغاز» الحكومية للطاقة رئيسا للوزراء (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky