issue17398

10 أخبار NEWS Issue 17398 - العدد Friday - 2026/7/17 الجمعة 67 استضاف روبيو ممثلين لـ دولة لمناقشة سبل التصدي لما تصفه إدارة ترمب بأنه «التهديد العابر للحدود» ASHARQ AL-AWSAT «البنتاغون» يُخضع العسكريين فوق لفحوص نقص «التستوستيرون» 30 الـ أعـــلـــن وزيـــــر الـــحـــرب بــيــت هيغسيث، الأربــــعــــاء، إطـــــاق بــرنــامــج جـــديـــد لفحص أفراد القوات المسلحة لرصد نقص هرمون التستوستيرون، معتبرا أن هـذه الخطوة ضرورية لضمان قدرتهم على أداء مهامهم بأفضل مستوى ممكن. وقال هيغسيث إن الفحوص ستُجرى سنويا ضمن التقييمات الطبية الإلزامية عاماً 30 للعسكريين الـذيـن تبلغ أعمارهم فـــمـــا فــــــوق، بــيــنــمــا سـيـتـمـكـن مــــن هــــم دون الثلاثين من الخضوع لها بصورة طوعية. وأوضـــــــــح أن تـــلـــقـــي الـــــعـــــاج الــتــعــويــضــي بـــالـــتـــســـتـــوســـتـــيـــرون، فــــي حـــــال أوصــــــى بـه الأطـــــــبـــــــاء، ســـيـــظـــل اخــــتــــيــــاريــــا. وقــــــــال فـي مقطع فيديو نشره عبر وسـائـل التواصل الاجتماعي إن «مستويات التستوستيرون تـنـخـفـض طـبـيـعـيـا فـــي كـثـيـر مـــن الأحـــيـــان مع تقدمنا في العمر»، مضيفا أن المبادرة «لا تـتـعـلـق بــالــتــعــزيــز الاصـــطـــنـــاعـــي»، بل بـ«استعادة القدرات الطبيعية وتحسينها، وحــــمــــايــــة الـــصـــحـــة عـــلـــى المـــــــدى الـــطـــويـــل، وضـــــمـــــان امـــــتـــــاك الأســـــــــاس الـــبـــيـــولـــوجـــي المطلوب للاستمرار في القتال»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأشـــــار هـيـغـسـيـث إلــــى أن متطلبات سـاحـات الـقـتـال الحديثة تستلزم «أقصى درجــــــات الاســـتـــعـــداد الـــجـــســـدي والـنـفـسـي والعقلي»، وأن البرنامج يهدف إلـى إبقاء العسكريين «أقوياء وقادرين على الصمود وأداء مهامهم». ورغـــم أن الــوزيــر اسـتـخـدم فـي إعلانه تـعـبـيـر «الـعـسـكـريـن» بـــصـــورة عـــامـــة، فـإن مـضـمـون حـديـثـه يـشـيـر إلـــى أن الـفـحـوص قد تستهدف الرجال بصورة أساسية. ولم يوضح البنتاغون ما إذا كانت النساء في القوات المسلحة سيشملهن البرنامج. جدل طبي ويــــأتــــي الإعـــــــان فــــي وقـــــت يـــدفـــع فـيـه مسؤولون آخرون في إدارة الرئيس دونالد ترمب باتجاه تسهيل حصول الرجال على العلاجات التعويضية بالتستوستيرون. وكـانـت إدارة الـغـذاء والـــدواء الأميركية قد اقـتـرحـت، الشهر المــاضــي، تخفيف القيود على وصف مستحضرات التستوستيرون، بما فيها الحبوب واللصقات والحقن، وفق وكالة «أسوشييتد برس». وتــنــص الـتـعـلـيـمـات الـحـالـيـة للهيئة عــلــى أن هــــذه الأدويــــــة مـخـصـصـة لـلـرجـال المصابين بقصور الـغـدد التناسلية، وهي حـالـة طبية تـــؤدي إلـــى انـخـفـاض حـــاد في مستوى الهرمون. غير أن بعض المؤثرين والمؤيدين لحركة «لنجعل أميركا صحية مـــــجـــــدداً» الــــتــــي يـــتـــبـــنـــاهـــا وزيــــــــر الــصــحــة روبـــــــــــرت كـــيـــنـــيـــدي جـــــونـــــيـــــور، يـــــروجـــــون للتستوستيرون وسـيـلـة لبناء العضلات والـحـفـاظ عـلـى الـشـبـاب والــحــدة الذهنية، وهي استخدامات لا تحظى بقبول غالبية الخبراء الطبيين. ويــتــراجــع مـسـتـوى الـتـسـتـوسـتـيـرون لــــدى الــــرجــــال بـــصـــورة طـبـيـعـيـة مـــع تـقـدم العمر، وقد يرتبط انخفاضه بمشكلات من بينها تغيرات المــزاج وزيـــادة الـــوزن. إلا أن خبراء الطب يختلفون منذ سنوات بشأن كيفية تشخيص هـــذه الــحــالات والــظــروف التي تستدعي العلاج التعويضي. وتـــوصـــي الإرشـــــــادات الـطـبـيـة عموما بعدم إجراء فحوص شاملة لجميع الرجال، وبقصر الـعـاج على مـن يـعـانـون أعـراضـا واضــــحــــة، مــــع إثــــبــــات انـــخـــفـــاض مـسـتـوى الهرمون مـن خـال فحصَي دم منفصلين. كما أن قياس التستوستيرون يُعد معقدا بسبب تغير مستوياته على مـــدار الـيـوم، وعادة ما تجرى الفحوص الدقيقة صباحا وبعد الصيام. انتقادات ديمقراطية وكـــــــان اســــتــــخــــدام الـــتـــســـتـــوســـتـــيـــرون والمـــواد المشابهة لـه داخــل الـقـوات المسلحة قــد أثـــار جـــدلا فــي الـسـابـق، خـصـوصـا بين عـنـاصـر قـــوات الـعـمـلـيـات الـخـاصـة وأفـــراد وحـــــدات «ســـيـــل» الـتـابـعـة لـلـبـحـريـة، حيث استُخدمت بعض هذه المواد لتعزيز الأداء. ، أدى مـــــــوت أحــــد 2022 وفـــــــي عـــــــام المتدربين في وحدة «سيل» خلال التدريبات إلــــــــى الـــــعـــــثـــــور عــــلــــى مــــــــــواد فــــــي حـــــوزتـــــه، بينها الـتـسـتـوسـتـيـرون، وكــشــف انـتـشـارا لاسـتـخـدام العقاقير داخـــل الـبـرنـامـج أكبر مما كان معلناً. وبعد عام، أعلنت البحرية الأميركية إطلاق برنامج للكشف عن المواد الهرمونية المرتبطة بالتستوستيرون التي تساعد على نمو العضلات. وأثــــــار الــــقــــرار الـــجـــديـــد انـــتـــقـــادات من مشرعات ديمقراطيات سبق لهن الخدمة فــي الــقــوات المـسـلـحـة، بينهن الـسـيـنـاتـورة تامي داكـوورث، وهي من قدامى المحاربين فــــي حـــــرب الـــــعـــــراق. أمـــــا الـــنـــائـــبـــة كــريــســي هولاهان، وهي ضابطة سابقة في القوات الجوية، فقالت إن القرار يثبت أن هيغسيث «يستمد توجيهاته من الأطــراف المتشددة في فضاء الذكورية على الإنترنت». وطالبت المشرعتان بإتاحة الفحوص الهرمونية للرجال والنساء على الـسـواء، بـمـا يـسـاعـد أيـضـا عـلـى الـكـشـف المـبـكـر عن مـــشـــكـــات الـــخـــصـــوبـــة بــــن أفــــــــراد الــــقــــوات المسلحة. واشنطن: «الشرق الأوسط» روبيو: عقيدتنا تعاني من نقطة عمياء واشنطن تطلق جهدا عالميا لمكافحة «سرطان اليسار الإرهابي» دعــت إدارة الـرئـيـس الأمـيـركـي دونـالـد ترمب إلى إطلاق جهد دولي واسع هو الأول من نوعه عالميا لمواجهة ما سمته «التهديد المــــتــــزايــــد لـــــإرهـــــاب الـــســـيـــاســـي الـــيـــســـاري المـتـطـرف»، معتبرة أن الـسـيـاسـات الغربية لمكافحة الإرهاب ركزت خلال العقود الماضية بـــــصـــــورة شــــبــــه حــــصــــريــــة عــــلــــى «الإرهــــــــــاب الإسلاموي»، في حين أغفلت تصاعد العنف الذي تمارسه جماعات اليسار المتطرف. واستضاف وزيـر الخارجية الأميركي دولة في واشنطن، 67 ماركو روبيو ممثلين لـ لمناقشة سبل التصدي لما تصفه إدارة ترمب بأنه «التهديد العابر للحدود»، متمثلا في الجماعات اليسارية المتطرفة، التي اعتبرها نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر «سرطاناً» يجب القضاء عليه. وفي كلمته الافتتاحية، قال روبيو إن «أهـــم واجــبــات الـــدولـــة، والمـسـؤولـيـة الأولـــى لأي حكومة، هـي حماية شعبها»، مضيفا أن حـمـايـة المــواطــنــن «واجــــب مــقــدس يجب أن يـــتـــجـــاوز كــــل الانـــقـــســـامـــات الــســيــاســيــة والآيديولوجية». ورأى أن التعاون الدولي خـال العقدين الماضيين نجح فـي إضعاف التنظيمات الإرهـابـيـة، مشيرا إلــى القضاء عـلـى «داعـــــش»، وقــتــل قــــادة مـثـل أســامــة بن لادن وأبو بكر البغدادي وأيمن الظواهري، فــضــا عـــن تـطـويـر مـنـظـومـات اسـتـخـبـاريـة حـــــالـــــت دون وقـــــــــوع هــــجــــمــــات كــــثــــيــــرة فــي الولايات المتحدة وأوروبا. لــكــن روبـــيـــو اعــتــبــر أن «عـقـيـدتـنـا في مـكـافـحـة الإرهـــــاب عــانــت، لـسـنـوات طويلة، من نقطة عمياء عندما يتعلق الأمر بالعنف المـــتـــطـــرف الــــقــــادم مـــن الـــيـــســـار الــســيــاســي»، مـضـيـفـا أن مـــجـــرد الـــحـــديـــث عـــن «الإرهــــــاب الــــيــــســــاري» ظــــل يُــــعــــامَــــل عـــلـــى أنـــــه «خـــيـــال يميني» أو «نظرية مــؤامــرة»، رغـم الوقائع التي تشهدها دول غربية عديدة. السبعينات والثمانينات واسـتـشـهـد روبــيــو بهجمات شهدتها الـــيـــونـــان وألمـــانـــيـــا وفـــرنـــســـا، وبـــاعـــتـــداءات اســــتــــهــــدفــــت الـــبـــنـــيـــة الـــتـــحـــتـــيـــة والــــشــــرطــــة والـــســـيـــاســـيـــن، مـــعـــتـــبـــرا أنــــهــــا دلــــيــــل عـلـى تـصـاعـد الـعـنـف الــــذي تــمــارســه الـجـمـاعـات الـيـسـاريـة والـفـوضـويـة فــي الـديـمـقـراطـيـات الـغـربـيـة. واســتــعــاد أيـضـا تــاريــخ منظمات مثل «الألـويـة الحمر» الإيطالية، و«الجيش الأحمر» الياباني، و«منظمة بادر مينهوف» نوفمبر» اليونانية، و«الدرب 17« الألمانية، و المــضــيء» فـي بـيـرو، و«فــــارك» الكولومبية، إضــافــة إلـــى «ويــــذر أنـــدرغـــراونـــد» و«جـيـش الــتــحــريــر الأســــــود» فـــي الــــولايــــات المــتــحــدة، فــــي المــــائــــة مــــن الــهــجــمــات 93« مــــؤكــــدا أن 1980 و 1970 الإرهابية في الغرب بين عامَي نفذتها جماعات يسارية متطرفة». كـــمـــا اتـــهـــم جـــمـــاعـــات مـــثـــل «أنـــتـــيـــفـــا» بالعمل عبر شبكات عـابـرة للحدود، قائلا إنها تتشارك التمويل والتدريب والدعاية مـــع جـــمـــاعـــات أخــــــرى، ومــــؤكــــدا أن بعضها يـرتـبـط أيـضـا بشبكات إيـرانـيـة والحكومة الكوبية. وكشف روبيو عن سلسلة إجراءات اتخذتها إدارة ترمب، بينها توقيع الرئيس »، الـتـي توجّه 7« مـذكـرة الأمـــن الـقـومـي رقــم الـــــوكـــــالات الـــفـــيـــدرالـــيـــة إلـــــى الــتــحــقــيــق فـي الـشـبـكـات المـرتـبـطـة بــ«أنـتـيـفـا» وتعطيلها، وإدراج أربـــــع مــنــظــمــات يـــســـاريـــة مـتـطـرفـة على قائمة المنظمات الإرهـابـيـة الأجنبية، مـع إعــان أن «تصنيفات إضافية ستصدر قـريـبـا». كما أعلن إطــاق برنامج «مكافآت من أجـل العدالة» الــذي يوفر مكافآت تصل إلـــى عـشـرة مـايـن دولار مـقـابـل معلومات تساعد في تعطيل تمويل هـذه الجماعات، إضـــافـــة إلــــى تـنـظـيـم ورش عــمــل دولـــيـــة مع أجــهــزة إنــفــاذ الــقــانــون، عـلـى أن تستضيف ألمانيا الاجتماع المقبل. «سرطان» اليسار مـن جهته، اعتبر نـائـب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر أن إدارة ترمب «أعــادت توجيه السياسة الأميركية رسميا مـــــن خــــــال الاعــــــتــــــراف بـــالـــعـــنـــف الـــيـــســـاري بـــوصـــفـــه إرهــــابــــا ســيــاســيــا يــشــكــل تــهــديــدا مباشرا للأمن القومي». وقال إن مذكرة الأمن القومي الجديدة توجّه، للمرة الأولــى، أجهزة الاستخبارات وإنــــفــــاذ الــــقــــانــــون إلـــــى «تــعــطــيــل وتــحــديــد وتــــجــــفــــيــــف مــــــصــــــادر الــــتــــمــــويــــل، وســـحـــب الـــخـــدمـــات المــصــرفــيــة، واعـــتـــقـــال ومـحـاكـمـة الإرهـــــابـــــيـــــن الـــســـيـــاســـيـــن الــــيــــســــاريــــن». وأضــــــــاف: «مـــــن المـــهـــم لــلــغــايــة أن نــفــهــم أن الإرهـــــــاب الــســيــاســي الـــيـــســـاري يــســعــى في نــــهــــايــــة المـــــطـــــاف إلـــــــى الإطــــــاحــــــة بــنــظــامــنــا وشـكـل حكمنا»، معتبرا أن هــذه الحركات «تنتهي دائما بالاستبداد والقمع والعنف السياسي». واتــهــم ميلر جـمـاعـات مـثـل «أنـتـيـفـا» بـــالـــعـــمـــل ضـــمـــن شـــبـــكـــات دولــــيــــة تـــتـــشـــارك التمويل والمعلومات والتنظيم، داعيا إلى تعاون أوثق بين أجهزة الاستخبارات وإنفاذ القانون في الدول الحليفة. كما حذّر من أن الديمقراطيات «تقوّض مؤسساتها بنفسها إذا لم يُعاقَب على العنف السياسي». وأشـــــــار كـــذلـــك إلـــــى مــــحــــاولات اغــتــيــال الــرئــيــس تـــرمـــب، ومــقــتــل الــنــاشــط المـحـافـظ تــشــارلــي كـــيـــرك، وارتـــفـــاع الاعــــتــــداءات على عــنــاصــر إدارة الــهــجــرة والـــجـــمـــارك بنسبة «ثـمـانـيـة آلاف فـــي المـــائـــة»، مـعـتـبـرا أن ذلـك يمثل «تمردا منظما وممولاً» ضد الحكومة الــفــيــدرالــيــة. وقـــــال: «إذا أدرك الــيــســاريــون أن عنفهم ونـشـاطـهـم الإجـــرامـــي يساعدهم عـلـى تحقيق أهــدافــهــم الـسـيـاسـيـة، فسوف يزدادون جرأة بلا حدود». وفي ختام كلمته، دعا ميلر الحكومات إلـــــى الـــتـــحـــرك قـــبـــل فـــــــوات الأوان مــــن أجـــل «اجتثاث هذا السرطان»، قائلاً: «إذا انتظرتم حتى يصبح أسوأ سيناريو واضحا بحيث لا يستطيع أحد إنكاره؛ فقد خسرتم المعركة بالفعل». وتـــزامـــنـــا مــــع المـــؤتـــمـــر، وزّعـــــــت وزارة الخارجية الأميركية «ورقـــة حـقـائـق» قالت فــيــهــا إن الاجـــتـــمـــاع يـــهـــدف إلـــــى «تــوســيــع التنسيق، وتعزيز تبادل المعلومات، وتقوية آلـــيـــات إنـــفـــاذ الـــقـــانـــون الـــدولـــيـــة» لمــواجــهــة مـــا وصــفــتــه بـــ«الــتــهــديــد المــتــجــدد لــإرهــاب اليساري المتطرف العابر للحدود». ووفــــق الـــــــوزارة، شـــاركـــت فـــي الاجـتـمـاع دولــــة، معظمها مــن أوروبـــــا، إضــافــة إلـى 67 دول من آسيا ونصف الكرة الغربي، وكانت إسرائيل الدولة الوحيدة المشاركة من الشرق الأوســــــط، إلـــى جــانــب وزيــــر الــخــزانــة سـكـوت بيسنت. واشنطن: علي بردى نائب كبير مستشاري البيت الأبيض ستيفن ميلر خلال الاجتماع الوزاري حول العنف السياسي في وزارة الخارجية أمس (رويترز) اتهمت البرلمان الأوروبي باستهداف جيشها وأكدت استمرارها ضامنا لأمن القبارصة الأتراك تركيا ترفض وصف تدخلها في قبرص بـ«الغزو» أعــــلــــنــــت تــــركــــيــــا رفــــضــــهــــا قــــــــــرارا مــن «البرلمان الأوروبـي» بشأن قبرص، وصف تدخلها في الشطر الشمالي للجزيرة عام بـ «الغزو». 1974 وقالت وزارة الدفاع التركية: «نرفض بـشـدة الادعـــــاءات الباطلة وغـيـر المنطقية والشائنة، وقرار (البرلمان الأوروبي) الذي يستهدف الـقـوات المسلحة التركية بشأن ، الــتــي أنـقـذت 1974 (عـمـلـيـة الـــســـام) عـــام الشعب القبرصي التركي من الإبــادة بعد الـهـجـمـات الممنهجة والمـــجـــازر والتهجير القسري... التي عاناها في الجزيرة». 8 وتــبــنــى «الـــبـــرلمـــان الأوروبـــــــــي» فـــي يوليو (تموز) الحالي قـرارا بعنوان: «أثر عـــلـــى الــنــســاء 1974 الــــغــــزو الـــتـــركـــي عـــــام والأطــــــفــــــال الــــقــــبــــارصــــة والـــــجـــــرائـــــم الـــتـــي ارتـــكـــبـــتـــهـــا الـــــقـــــوات المـــســـلـــحـــة الـــتـــركـــيـــة»، صـوتـا 33 صـــوتـــا، مــقــابــل 575 بــغــالــبــيــة عــــــضــــــوا عـــن 43 مــــــعــــــارضــــــا، وامــــــتــــــنــــــاع التصويت. قرار «غير منطقي» جاء القرار استنادا إلى تقرير أعدّته الــنــائــبــة الــيــونــانــيــة، إلـــيـــونـــورا مـيـلـيـتـي، عضو لجنة «حـقـوق المـــرأة والمــســاواة بين الجنسين» في «البرلمان الأوروبــــي»، التي تنتمي إلى حزب «الديمقراطية الجديدة» الــــذي يــتــزعّــمــه رئــيــس الـــــــوزراء الـيـونـانـي كيرياكوس ميتسوتاكيس. وقـال المتحدث الإعـامـي باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، خلال إفادة صـحـافـيـة الــخــمــيــس، إن «الــــقــــرار تـجـاهـل المـــــجـــــازر والمــــقــــابــــر الـــجـــمـــاعـــيـــة وســــنــــوات مـــن الاعــــتــــداءات الــاإنــســانــيــة الــتــي عـانـى مـنـهـا الــشــعــب الــقــبــرصــي الـــتـــركـــي»، عــــادّا أن هـــذا «دلــيــل واضــــح عـلـى عـــدم منطقية (الـبـرلمـان الأوروبــــي) وعـلـى نهجه أحــادي الجانب القائم على الـدعـايـة القبرصية - اليونانية». وأضــــــاف أن «مـنـظـمـة إيــــوكــــا»، الـتـي وصــفــهــا بـــــ«الإرهــــابــــيــــة»، فـــي إشــــــارة إلــى منظمة شبه عسكرية قبرصية - يونانية خـاضـت حملة لإنــهــاء الـحـكـم البريطاني في قبرص والاتحاد النهائي مع اليونان، قـرى تركية، وشـردت 103 أحرقت ودمــرت ألـــف قـبـرصـي تـركـي مــن ديـارهـم 30 نـحـو ؛ سعيا وراء تحقيق الوحدة 1963 منذ عام مع اليونان. وتـــابـــع أكــــتــــورك أنــــه «مــــن المـــفـــارقـــات المــــأســــويــــة أن أولــــئــــك الــــذيــــن يــتــجــاهــلــون المـــجـــازر الـتـي ارتُــكــبــت أمـــام أنــظــار العالم أجــــمــــع، خـــــال مــــا يـــعـــرف بــــ(عـــيـــد المـــيـــاد الـــدامـــي)، يـحـاولـون الآن إلـقـاء الـلـوم على قواتنا المسلحة التركية». وذكــــــــر أن تــــركــــيــــا «بـــصـــفـــتـــهـــا دولـــــة ضامنة، وفي إطار حقوقها وصلاحياتها المشروعة المستمدة من الاتفاقيات الدولية، أنــهــت الــهــجــمــات الــتــي اســتــهــدفــت وجـــود وأمــن الشعب القبرصي التركي بـ(عملية ، وأنــقــذت 1974 الـــســـام) فـــي قــبــرص عـــام الــشــعــب الــقــبــرصــي الـــتـــركـــي مـــن الإبــــــادة، وأرست السلام والأمن في الجزيرة». وعد أكتورك أن وجود الجنود الأتراك فـي جـزيـرة قـبـرص، حتى الـيـوم، «ضمانة لـــلـــســـام والأمــــــــن والاســــتــــقــــرار مـــنـــذ أكــثــر مـــن نــصــف قـــــرن»، مُــــشــــدّدا عــلــى أن تـركـيـا سـتـواصـل ضـمـان حـقـوق ومـصـالـح وأمــن الشعب القبرصي التركي في «جمهورية شـمـال قـبـرص الـتـركـيـة» (الــتــي لا يعترف بـهـا ســـوى تــركــيــا)، وأن الـــقـــوات المسلحة الـتـركـيـة الـــيـــوم «أشــــد عـــزمـــا، مـــن أي وقـت مــضــى، عـلـى الــــرد المـنـاسـب عـلـى أي عمل عــدائــي يـسـتـهـدف أمـــن الـشـعـب القبرصي التركي». اتهامات سابقة ولا يُعد هذا القرار الأول من نوعه ضد تركيا في «البرلمان الأوروبي»؛ إذ سبق أن رفـضـت وزارة الخارجية قـــرارات مماثلة، صوت من أصل 100« جرى تبنّيها بنحو » عضوا في «البرلمان الأوروبي». 730 وكشفت تـقـاريـر تركية عـن اعـتـراض الــــنــــائــــب جــــــورجــــــوس جــــورجــــيــــو، عـضـو حــــزب «أكــــيــــل» عـــن قـــبـــرص (الـــيـــونـــانـــيـــة)، خــال مناقشة الــقــرار فـي الجلسة العامة لـــ«الــبــرلمــان الأوروبــــــــي»، وأكــــد أن منظمة «إيــــــــوكــــــــا» وقــــــواتــــــهــــــا شــــبــــه الـــعـــســـكـــريـــة القبرصية - اليونانية ارتكبت أيضا أعمالا وحشية ضد القبارصة الأتراك. وقال النائب القبرصي خلال الجلسة، وفـــــق مــــا نــقــلــت الـــصـــحـــافـــة الـــتـــركـــيـــة، إنـــه «لطالما سـاد جو في (البرلمان الأوروبـــي)، بحيث لو قُدم مشروع قرار بجملة واحدة تقول إن (الأتراك همجيون ويجب سحقهم أينما وُجـــدوا) فأنا متأكد من أنـه سيُمرر بغالبية ساحقة». وأرجــــــع الــكــاتــب والمــحــلــل الـسـيـاسـي الـــتـــركـــي، حــســن غـــوغـــوش، تـــكـــرار صـــدور مثل هـذه الـقـرارات ضد تركيا إلـى أمرين. أحـدهـمـا: ابـتـعـادهـا تـدريـجـيـا عــن صــورة الـدولـة التي يسودها حكم القانون، وعن «معايير كوبنهاغن»، المؤهلة لنيل عضوية «الاتحاد الأوروبي». والآخر: تغير تركيبة «البرلمان الأوروبي»، و«بالتالي موقفه من تـركـيـا؛ نتيجة الـصـعـود الـسـريـع لليمين المتطرف في أوروبا». ومـع تسليمه بـأن الضغط السياسي ليس نقطة قوة تركيا، فإنه رأى أنه ليس من الـصـواب أيضا إرجــاع تراجع نفوذها داخـــــل «الاتــــحــــاد الأوروبــــــــي» إلــــى أنـشـطـة جماعات الضغط القبرصية - اليونانية وحـــــدهـــــا، عــــــــادّا أن الـــاعـــبـــن الـــكـــبـــار فـي «الاتـحـاد الأوروبـــي»، مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، يرونها ذريعة مناسبة لعرقلة مـسـاعـي أنــقــرة نـحـو عـضـويـة «الاتـــحـــاد»، وكــــذلــــك الانــــضــــمــــام إلـــــى بـــعـــض بـــرامـــجـــه المهمة، مثل «برنامج الصناعات الدفاعية (سايف)» التابع لـ«الاتحاد الأوروبي». أنقرة: سعيد عبد الرازق البرلمان الأوروبي وافق على قرار ينتقد الوجود العسكري التركي في شمال قبرص (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky