6 فلسطين NEWS Issue 17388 - العدد Tuesday - 2026/7/7 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT في استطلاع عكست نتائجه أزمة دستورية كبيرة % من الإسرائيليين يرون خطرا «ملموساً» لنشوب حرب أهلية 60 فـي الـوقـت الـــذي أدخـلـت فيه حكومة بـــنـــيـــامـــن نـــتـــنـــيــاهـــو إســــرائــــيــــل فــــي أزمــــة دستورية؛ إذ قررت عدم الامتثال لقرار من المحكمة العليا، أظـهـرت نتائج استطلاع أجراه «معهد سياسات الشعب اليهودي» فـــي المـــائـــة مـــن الإسـرائـيـلـيـن 60 أن نــحــو يــرون أن «هـنـاك خطرا حقيقيا وملموسا لنشوب حرب أهلية». وأشـــــــــــــار الاســـــــتـــــــطـــــــاع، الـــــــــــذي جـــــاء بحسب معدّيه لفحص مـواقـف الجمهور تــجــاه فــكــرة «الــدســتــور المــصــغّــر»، إلـــى أن نـحـو ثلثي المـواطـنـن فــي إسـرائـيـل يــرون أن الـتـهـديـد الــداخــلــي أخــطــر مــن التهديد الخارجي. في المائة من الإسرائيليين 79 ووصف السنة المـاضـيـة بأنها كـانـت «سـيـئـة» من في المائة 49 الناحية الاجتماعية، وأعرب عـن تشاؤمهم تـجـاه المستقبل، بالتزامن مـع تـراجـع مستمر فـي الثقة بمؤسسات فـــي المــائــة 49 الـــدولـــة والــســلــطــة. وهـــنـــاك فــقــط يــعــتــقــدون أنــــه يـمـكـن الـــوصـــول إلــى توافقات. و«الــــدســــتــــور المــــصــــغّــــر»، وفـــقـــا لأحـــد خــبــراء المــعــهـد، «هـــو فــي جــوهــره دسـتـور ينظم نظام الحكم، أي الأساس الدستوري. فــصــول: 3 وكــــل دســـتـــور يــتــكــون مـــن فــــصــــل يـــتـــعـــلـــق بــــنــــظــــام الــــحــــكــــم، وفـــصـــل يـتـعـلـق بــهــويــة الــــدولــــة وقــيــمــهــا، وفـصـل يـتـعـلـق بــحــقــوق الإنــــســــان، وتـــقـــوم فـكـرتـه عـــلـــى ضــــــــرورة وضــــــع حــــد لــــلــــواقــــع الــــذي عاماً 78 اخـتـارتـه قـيـادات إسـرائـيـل طـــوال مـــنـــذ تــأســيــســهــا بـــاعـــتـــمـــاد قــــوانــــن عــامــة وأساسية، والامتناع عن إقرار دستور». وقـــد تـصـاعـد المـطـلـب بــضــرورة إقـــرار دستور، مع الخطة التي طرحتها حكومة سـنـوات، وترمي 4 نتنياهو الأخـيـرة منذ إلــــى إحـــــداث انـــقـــاب فـــي مـنـظـومـة الـحـكـم والــقــضــاء، فـقـامـت بـسَــن وتـعـديـل عـشـرات القوانين بروح هذا الانقلاب، الذي يسعى لمنح صلاحيات مطلقة للسلطة التنفيذية لــلــســيــطــرة عـــلـــى الـــســـلـــطـــتـــن، الــقــضــائــيــة والتشريعية، وعلى الإعلام والأكاديميات والوظائف الكبرى، وفــرض الــولاء للقائد أهم من الولاء للدولة. وفــــي هــــذا الإطــــــار، أدخـــلـــت الـحـكـومـة الإسـرائـيـلـيـة، الأحـــد، الــدولــة العبرية إلى أكبر أزمة دستورية في تاريخها؛ إذ قررت بـالإجـمـاع عـــدم الالـــتـــزام بحكم صـــادر عن المـحـكـمـة الـعـلـيـا بــشــأن مـجـلـس «الـسـلـطـة الثانية» للقنوات التلفزيونية والإذاعية، الجهة المنظمة للبث التجاري التلفزيوني والإذاعي في إسرائيل. ويــنــص الــــقــــرار، الــــذي اقــتــرحــه وزيـــر الاتصالات، شلومو كرعي، ووزير القضاء ونـــائـــب رئــيــس الــحــكــومــة، يـــاريـــف ليفين، على أن الحكومة «لن تعترف بأي قرار أو مصادقة أو تعيين أو إجراء ينفذه مجلس (الــســلــطــة الـــثـــانـــيـــة)، مـــا دام لا يـسـتـوفـي شـــــــروط الــــحــــد الأدنـــــــــى الـــصـــريـــحـــة الـــتـــي حددها القانون»، بحسب بيان صـدر عن الحكومة. وجـاء القرار الحكومي ردا على حكم يـونـيـو 17 أصـــدرتـــه المـحـكـمـة الـعـلـيـا فـــي (حــــزيــــران) المـــاضـــي، أعــــاد تـفـعـيـل مجلس «السلطة الثانية» المنتهية ولايته، والذي عُـــن فــي عـهـد الـحـكـومـة الـسـابـقـة، رغـــم أن عــــدد أعـــضـــائـــه الــعــامــلــن انـــخـــفـــض، وفــق مـــوقـــف الــحــكــومــة، إلــــى مـــا دون الـنـصـاب القانوني المطلوب. وقـــد اســتــهــدف قــــرار المـحـكـمـة تمكين «الـسـلـطـة الــثــانــيــة» مـــن مــواصــلــة عملها، وبحث ملفات ذات وزن فـي سـوق الإعـام الإسرائيلية، بينها صفقة تتعلق بـ«القناة .»14 »، وفحص إيرادات «القناة 13 وفـــي قـــرارهـــا، أعـلـنـت الـحـكـومـة أنها لـــن تـقـبـل أي ادعـــــاء مـــن جــهــات فـــي ســوق الإعـــام يستند إلـى مبدأ الاعتماد أو إلى «أمــــر واقــــع» بــشــأن خــطــوات تـنـفَّــذ نتيجة قـرارات يتخذها مجلس لا يستوفي، وفق مـوقـفـهـا، شـــروط الـحـد الأدنــــى الـتـي نص عليها القانون. وقــــد أثـــــار قـــــرار الــحــكــومــة مــعــارضــة شـــديـــدة واســـعـــة فـــي إســـرائـــيـــل، وخــرجــت وسائل الإعلام، الاثنين، بغالبيتها، ضده، وحـــــــذرت مــــن الـــتـــصـــدع الــــــذي يــحــدثــه فـي المـجـتـمـع الإســرائــيــلــي. وجـــاء نـشـر نتائج الاستطلاع المذكور ليؤكد أن الخطر كبير في الصراعات الداخلية. ويـــظـــهـــر الاســــتــــطــــاع الـــســـابـــق الــــذي نشره المعهد، العام الماضي، عشية الذكرى ،)1995( الـثـاثـن لاغـتـيـال إســحــاق رابـــن فــي المــائــة مــن المــشــاركــن يعتقدون 52 أن أن احتمال وقـوع اغتيال سياسي لرئيس حكومة أو شخصية سياسية بارزة ما زال مرتفعا حتى اليوم، علما بأن اغتيال رابين جاء تعبيرا عن الانقسام الداخلي الكبير. تل أبيب: نظير مجلي (إ.ب.أ) 2025 رجال يهود متدينون يقطعون طريقا في إسرائيل خلال احتجاج على تجنيدهم الإجباري سبتمبر شعث و«مجلس السلام» ربطا التمكين بـ«خضوع السلاح لسلطة واحدة»... وملادينوف يتحدث عن تفكيكه «حماس» تحل حكومتها... وتعوِّل على دخول «لجنة التكنوقراط» إلى غزة أعـــــــلـــــــن مــــــــســــــــؤولــــــــون فـــــــــي حـــــركـــــة «حماس»، الاثنين، حل ما يسمى «لجنة الطوارئ الحكومية» التي تُعد الحكومة الفعلية فــي غـــزة، بـعـد نـحـو عـقـديـن من إدارة الحركة الكاملة للقطاع. وخــــال مـؤتـمـر صـحـافـي فـــي غـــزة، الاثــنــن، أعـلـن رئـيـس «لـجـنـة الــطــوارئ» ورئـــيـــس المـتـابـعـة الـحـكـومـيـة بــالإنــابــة، محمد عبد الخالق الفرا، الاستقالة من منصبه، فــي خـطـوة قدمتها «حـمـاس» دلــيــا عـلـى جــديــة الإجــــــراءات وتسهيل عملية انـتـقـال مهمة إدارة الـقـطـاع إلـى «الــلــجــنــة الــوطــنــيــة لإدارة غـــــزة» أو ما يُــــعــــرف بــــ«لـــجـــنـــة الــــتــــكــــنــــوقــــراط» الــتــي شـــكَّـــلـــهـــا «مـــجـــلـــس الـــــســـــام» فــــي يــنــايــر (كانون الثاني) الماضي. كانت «الشرق الأوسط»، قد انفردت، الأحد، نقلا عن مصدرين من «حماس»، بمعلومات عن نية الحركة حل لجنتها الحكومية، وموعد الإعلان. ومـــــــنـــــــذ فــــــــوزهــــــــا بـــــالانـــــتـــــخـــــابـــــات ، سـيــطــرت 2006 الــتــشــريــعــيــة فــــي عـــــام 2007 «حـــــمـــــاس» عـــلـــى الــــقــــطــــاع، وعــــــام أحـــكـــمـــت الـــحـــركـــة قــبــضــتــهــا عــلــيــه بـعـد صـــراع دام مــع حـركـة «فــتــح»، وواصـلـت إدارة شــــؤونــــه كــــافــــة، غـــيـــر أن الــحــركــة فـــي المـــائـــة تـقـريـبـا من 30 تـسـيـطـر عــلــى مساحة القطاع، في حين تحتل إسرائيل بقية أراضيه وترفض الانسحاب منها. وتـــتـــضـــمـــن الـــخـــطـــة الــــتــــي طــرحــهــا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأفضت إلـــى وقـــف إطـــاق الــنــار فــي الــقــطــاع، في أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) المــاضــي، إنـهـاء حـكـم «حـــمـــاس»، وفـــي سبيل ذلـــك شكل «مجلس السلام» الراعي للاتفاق «لجنة إدارة غـــــزة»، فـــي يـنـايـر المـــاضـــي لتولي المهام وفق ضوابط. ما الهدف من الحل؟ وقــــــال إســـمـــاعـــيـــل الـــثـــوابـــتـــة، مــديــر المـكـتـب الإعــامــي الـحـكـومـي الـــذي يمثل «حـــكـــومـــة حـــــمـــــاس»، إن قـــــــــرارات الــحــل «اسـتـراتـيـجـيـة جــديــدة وحـاسـمـة تعبّد الــــطــــريــــق عــمــلــيــا لإنـــــجـــــاز الاســـتـــحـــقـــاق الـــوطـــنـــي، واســـتـــعـــداد (حــــمــــاس) الـــتـــام، والجهوزية الكاملة لتسليم أمانة إدارة الـــحـــكـــم إلـــــى (الـــلـــجـــنـــة الـــوطـــنـــيـــة لإدارة غـزة)»، مشيرا إلى أنه «تم إنجاز جميع الاســـــتـــــعـــــدادات والـــتـــرتـــيـــبـــات الإداريــــــــة والقانونية لعملية الاسـتـام والتسليم للمنظومة الحكومية في قطاع غزة». ولـفـت الـثـوابـتـة، إلـــى أن «مـــن تبقى عـــلـــى رأس عــمــلــه فــــي مــنــظــومــة الـعـمـل الـحـكـومـي هــم مـوظـفـون مــن المستويين (الــفــنــي والمـــهـــنـــي) فــقــط، وســيــبــقــون في مــــواقــــعــــهــــم لــــضــــمــــان اســـــتـــــمـــــرار تـــقـــديـــم الــخــدمــات للفلسطينيين، وعــــدم وقــوع فـــراغ إداري وفـنـي يحقق الـضـرر؛ وذلـك وفقا لما نصت عليه خريطة الطريق التي توافقت عليها الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة». ومنذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في غـزة بين إسرائيل و«حـمـاس»، قتلت إسرائيل أكثر من ألـف فلسطيني بينهم قياديون في فصائل فلسطينية، فــــي حــــن تـــواصـــلـــت المـــبـــاحـــثـــات بــشــأن التقدم في مراحل الاتفاق التي تتضمن بـــنـــودا إنــســانــيــة وعــســكــريــة وإجــــــراءات انـــســـحـــاب إســـرائـــيـــلـــي مـــن المــــواقــــع الـتـي تحتلها، وتولي «لجنة غزة» مهام إدارة القطاع. ودعا المسؤول الإعلامي لـ«حماس» الأطراف المعنية والمختصة إلى «الإسراع الــــفــــوري فــــي خــــطــــوات دخــــــول (الــلــجــنــة الوطنية لإدارة غزة»، وممارسة مهامها ومـــســـؤولـــيـــاتـــهـــا الـــوطـــنـــيـــة والإداريــــــــــة، لتعزيز صمود المواطنين. ونــشــر المـكـتـب الإعـــامـــي الحكومي بغزة، صورة عن استقالة الفرا، وأعضاء لجنة متابعة العمل الحكومي، والموجهة إلــــى الــــــدول الــوســيــطــة، ووُجّــــهــــت منها نــســخ إلــــى جـــهـــات فـلـسـطـيـنـيـة وعـربـيـة ودولية مختلفة. سلطة واحدة وسلاح واحد وعقَّب «مجلس السلام» في تغريدة لــــه، عــلــى إعــــان حـــل «حــكــومــة حــمــاس» بـــالـــتـــشـــديـــد عــــلــــى «وجــــــــــوب أن تـــكـــون القرارات شاملة فيما يتعلق بالمتطلبات الـــــــــواردة فــــي خـــريـــطـــة الـــطـــريـــق لـتـعـزيـز الحكم والأمن والانتقال»، معربا عن أمله فـــي «نـــجـــاح المــنــاقــشــات المـسـتـمـرة حـول خــريــطــة الـــطـــريـــق»، بــمــا فـــي ذلــــك آلــيــات التنفيذ اللازمة لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غـــزة مــن تـولـي السلطة الحاكمة الـــكـــامـــلـــة، وفــــق «المــــبــــدأ الأســــاســــي يظل سلطة واحـــــدة، وقـــانـــون واحــــد، وســاح واحد». وأضـــــــــــاف المــــجــــلــــس: «هـــــــــذا يــعــنــي تـوحـيـد جـمـيـع الأسـلـحـة تـحـت سيطرة الــلــجــنــة الــوطــنــيــة لإدارة غــــزة كــمــا هو مــــنــــصــــوص عــــلــــيــــه فــــــي خــــطــــة الــــســــام الشاملة لغزة وقرار مجلس الأمن التابع ... يجب أن يمكّن 2803 للأمم المتحدة رقم نقل السلطة الحقيقي اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة تفويضها بشكل مـسـتـقـل، بــمــا فـــي ذلــــك اتـــخـــاذ الـــقـــرارات الإدارية والحكمية المُفوضة إليها». مـــن جـهـتـه، أكـــد عـلـي شـعـث رئـيـس «اللجنة الوطنية لإدارة غـزة»، في بيان لـــــه، عــلــى أن الــلــجــنــة الــوطــنــيــة جــاهــزة بـــشـــكـــل كــــامــــل لـــلـــقـــيـــام بــمــســؤولــيــاتــهــا الوطنية، فور توفر الإمكانات والممكنات الـــازمـــة لـعـمـلـهـا، مـبـيـنـا أن المـتـطـلـبـات الأساسية لنجاح عمل اللجنة يتمثل في وجود سلطة واحـدة وقانون واحد ذات مرجعية واضحة، وسلاح واحد خاضع لهذه السلطة، بما يضمن توفير البيئة الـسـيـاسـيـة والإداريــــــة والأمــنــيــة الـازمـة لتمكين اللجنة من أداء مهامها بفاعلية، وبـمـا يحقق مصالح الفلسطينيين في قطاع غزة. وكذلك، أكـد الممثل الأعلى لغزة في «مجلس الـسـام» نيكولاي ملادينوف، عـلـى إعــــان شــعــث، وشــــدد بـــــدوره على «ضــــــــرورة الإســــــــراع بـــالـــتـــوصـــل لاتـــفـــاق يسرع تفكيك الأسلحة وانسحاب القوات الإسـرائـيـلـيـة وانــطــاق إعــــادة الإعــمــار»، مؤكدا أهمية «إتمام مفاوضات خريطة الـــــطـــــريـــــق بـــــنـــــجـــــاح، مــــــن أجـــــــل تـــســـريـــع قـــــيـــــام لـــجـــنـــة إدارة غــــــــزة لـــاضـــطـــاع بمسؤولياتها». إتاحة فرصة للوسطاء وعـــلـــمـــت «الـــــشـــــرق الأوســــــــــــط»، مـن مــــصــــادر مــــن «حـــــمـــــاس» ومـــصـــدريـــن 3 مــن الـفـصـائـل الفلسطينية، أن لــقــاءات مــوســعــة ضــمــت مـمـثـلـن مـــن «حـــمـــاس» وفـــصـــائـــل أخــــــرى عُــــقــــدت فــــي غـــــزة قـبـل المــــؤتــــمــــر الــــصــــحــــافــــي وبــــــعــــــده، بــحــثــت الخطوات المرتقبة وكيفية تسيير العمل الـــحـــكـــومـــي فـــــي الــــقــــطــــاع لـــحـــن دخـــــول (الـلـجـنـة الـوطـنـيـة لإدارة غــــزة)؛ لتولي مهامها الموكلة إليها. وأكــــدت المـــصـــادر مــن «حـــمـــاس»، أن هـــدف الـــقـــرار هــو «إتـــاحـــة الــفــرصــة أمــام الــــوســــطــــاء لــلــضــغــط وتـــمـــكـــن (الــلــجــنــة الــوطــنــيــة لإدارة غـــــزة) لـــدخـــول الـقـطـاع لتولي مسؤولياتها». وبــــيــــنــــمــــا أكــــــــد أحــــــــد المـــــــصـــــــادر أن «هــــذه الـخـطـوة منسقة مــع الــوســطــاء»، نـفـى المـــصـــدران الآخـــــران ذلـــك، وقـدمـاهـا بصفتها «بـادرة حسن نية من الحركة» لدفع اتفاق وقـف إطـاق النار قدماً، في ظل ما يعانيه السكان في قطاع غزة من ًأزمات. إبلاغ الفصائل مسبقا وأفــــــــــاد المـــــــصـــــــدران مـــــن الـــفـــصـــائـــل الــفــلــســطــيــنــيــة، بـــــأن «حـــــمـــــاس» أبــلــغــت فـصـائـل الـقـطـاع مسبقا بنيتها اتـخـاذ هــذه الـخـطـوة، وتـمـت دعـوتـهـا لحضور الاجـــــتـــــمـــــاعـــــات، والـــــنـــــقـــــاش فـــــي جــمــيــع الخطوات اللاحقة. ولـفـتـت المـــصـــادر الـخـمـسـة، إلـــى أن الـــخـــطـــوة الــتــالــيــة تـتـمـثـل فـــي «اخــتــيــار شـــخـــصـــيـــة لإدارة الــــعــــمــــل الـــحـــكـــومـــي مؤقتا ضمن توافق ومتابعة من القوى الوطنية والإســامــيــة، وكـذلـك العشائر والشخصيات المستقلة». وقـــال أحـــد المـــصـــادر مــن «حــمــاس»، إن «حــــل الــلــجــنــة لا يـعـنـي الــتــخــلــي عن المسؤوليات، وستبقى في حالة تسيير مؤقتة بمتابعة من الفصائل لحين تسلم اللجنة الوطنية مسؤولياتها». وأشـــــارت المـــصـــادر إلـــى أن الخطوة المقبلة بشأن مستقبل القطاع ستبحث مـع الـوسـطـاء فـي الاجـتـمـاعـات المرتقبة بالقاهرة، لدفعهم باتجاه الضغط على الأطـراف المعنية سواء «مجلس السلام» أو الإدارة الأمــيــركــيــة، لـلـسـمـاح للجنة الوطنية بدخول القطاع. وقـــال أحـــد المـــصـــادر مــن «حــمــاس»، إن دخـــول اللجنة الـوطـنـيـة إلــى القطاع والمـــــبـــــاشـــــرة بـــمـــهـــامـــهـــا ســـيـــكـــون مـهـمـا مــــن أجــــــل الـــتـــقـــدم فــــي الـــبـــنـــود الأخــــــرى مــن المـرحـلـة الـثـانـيـة لـوقـف إطـــاق الـنـار وسيسهِم بتسهيل تنفيذ الخطة بشكل لا لبس فيه، وهـذا ما تتطلع إليه قيادة الحركة. وبـــيـــنـــمـــا لـــــم تـــعـــلـــق حــــركــــة «فـــتـــح» أو الـسـلـطـة الـفـلـسـطـيـنـيـة، حــتــى مـسـاء الاثــنــن، بتوقيت غـــزة، عـلـى إعـــان حل الـلـجـنـة الـحـكـومـيـة لــــ«حـــمـــاس»، اكتفت إســـــرائـــــيـــــل بــــتــــصــــريــــحــــات عــــلــــى لـــســـان مـصـادر لـوسـائـل إعـــام عبرية مختلفة عـدَّت أن «مـا جـرى مناورة من (حماس) لا تـمـثـل أي قـيـمـة فـعـلـيـة، وهـــي خـطـوة أخـــرى للتهرب مــن عـــدم موافقتها على نزع سلاحها»، وفق قولها. فلسطينيون يشيّعون أمس جثماني محمد دغمش وزوجته اللذين قُتلا بغارة إسرائيلية استهدفت منزل عائلتهما في غزة (د.ب.أ) غزة: «الشرق الأوسط» إسماعيل الثوابتة (يمين) رئيس المكتب الإعلامي الحكومي التابع لـ«حماس» يتحدث خلال مؤتمر صحافي في مستشفى بدير البلح وسط غزة أمس (إ.ب.أ) الثوابتة: موظفون سيبقون في مواقعهم لضمان استمرار تقديم الخدمات
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky