issue17388

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17388 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) يوليو (تموز 7 - 1448 محرم 22 الثلاثاء London - Tuesday - 7 July 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17388 الحمام الزاجل يلهم العلماء لتطوير المسيّرات كشف باحثون مـن جامعة كولومبيا البريطانية في كـنـدا أن الحمام الـزاجـل لا يثبِّت عينيه أثـنـاء الـطـيـران كما كان يُعتقد سابقاً، بل يُجري حركات بصرية دقيقة وبطيئة تــســاعــده عـلـى جـمـع مـعـلـومـات أكــثــر عـــن الـبـيـئـة المـحـيـطـة. وأوضـــــح الــبــاحــثــون أن هــــذا الاكـــتـــشـــاف قـــد يــمــهّــد الـطـريـق لتطوير طــائــرات مـسـيّــرة وروبـــوتـــات ذاتـيـة الـقـيـادة تتمتع بـأنـظـمـة رؤيـــة أكـثـر كـــفـــاءة. ونُـــشـــرت الـنـتـائـج، الاثـــنـــن، في .»Current Biology« دورية ويُعد الحمام الزاجل سلالة تتميز بقدرتها الاستثنائية على الـعـودة إلــى موطنها مـن مسافات طويلة، مسترشدة بــمــجــمــوعــة مـــعـــقـــدة مــــن الإشــــــــــارات الـــبـــيـــئـــيـــة، مـــثـــل المـــجـــال المغناطيسي لـأرض، وموقع الشمس، والمعالم الجغرافية، والروائح. وقد استُخدم عبر التاريخ في نقل الرسائل، ويُعد اليوم نموذجا مهما في الأبحاث المتعلقة بالملاحة والرؤية والـسـلـوك الـحـيـوانـي، بفضل سـهـولـة تـدريـبـه وقــدرتــه على الطيران لمسافات طويلة والعودة بدقة إلى نقطة الانطلاق. ولـلـوصـول إلــى هــذه النتائج، ابتكر الباحثون نظاما خـاصـا لتسجيل مــا يـــراه الـحـمـام أثــنــاء الــطــيــران؛ إذ ثبّتوا كـامـيـرات مـصـغـرة للغاية عـلـى رؤوس الـطـيـور باستخدام أغطية مستوحاة من تلك المستخدمة في الصقارة، إلى جانب حقائب ظهر صغيرة حملت بقية المكونات الإلكترونية. وصمّم الفريق عدة نماذج من الأغطية والحقائب حتى توصل إلــى المـقـاس المـنـاسـب، موضحا أن النظام الكامل لا غـــرامـــا، ويـضـم حـاسـوبـا مـصـغـرا بحجم 27 يـتـجـاوز وزنـــه يقارب نصف بطاقة ائتمان، وكاميرا تجارية معدلة، ووحدة لــقــيــاس الــحــركــة والاتــــجــــاه، إضـــافـــة إلــــى أســــاك ومــكــونــات إلكترونية خفيفة. 16 وأجـــرى الباحثون التجربة على ســرب يضم نحو حمامة، حيث زُوّد طائران في كل مرة بالكاميرات الفعلية، بينما ارتدت طيور أخرى حقائب وهمية لضمان عدم تأثر الــنــتــائــج بــــوزن المــــعــــدات. وبــعــد إطــــاق الـــســـرب عــلــى مـسـار اعـتـادت الطيور التحليق فيه، كـان أحـد الباحثين يسبقها بـسـيـارتـه إلـــى نـقـطـة الـــوصـــول لاســتــعــادة المـــعـــدات وتـفـريـغ التسجيلات. وأظهرت التسجيلات، خلافا للاعتقاد السائد، أن الحمام لا يُــبـقـي عينيه ثابتتين أثــنــاء الــطــيــران، بــل يُــجــري حـركـات انزلاقية بطيئة ودقيقة. ويــرى الباحثون أن هــذه الحركات تـسـاعـد الـطـيـور عـلـى تـعـويـض الـتـغـيـر المـسـتـمـر فــي المشهد البصري الناتج عن الطيران، ما يتيح لها تمييز تفاصيل أدق في البيئة المحيطة والاستفادة منها في الملاحة. القاهرة: «الشرق الأوسط» المدونة والمؤثرة الإيطالية كيارا فيراغني لدى حضورها عرض مجموعة «سكياباريللي» في أسبوع الموضة بباريس (أ.ف.ب) سلالة الحمام الزاجل تتميز بقدرتها الاستثنائية على العودة إلى موطنها (جامعة روتشستر) بلاد كولومبس... القاضي البصير وُلدت في عائلة مملوءة بالمغتربين؛ المهاجرون أضعاف المقيمين. من ناحية أبـي، هاجر والــده وأعمامه وعمته إلى فلنث، ميشيغان. ومــن ناحية والـدتـه هـاجـر أشـقـاؤهـا إلى الـــبـــرازيـــل. أمـــا مـــن نـاحـيـة أمـــي فـهـاجـر شـقـيـقـهـا الـبـكـر إلـى لانسنغ، ميشيغان. نصف رجـال القرية، على الأقــل، ركبوا البواخر الهزيلة واعتلوا الأمواج والمجهول. لا يقرأون ولا يكتبون ولا يعرفون حرفا أجنبيا ولا حرفة ولا مهنة. وفي تلك البلاد البعيدة تدبر الله أمورهم وكان لكل منهم حصته من «الحلم الأميركي». كــانــت أمـيـركـا آنــــذاك فــي بـــدايـــات عجائبها الصناعية وحـلـول الآلـــة محل الــفــرد. وقــد عثر جــدي (تــامــر) على عمل في فبركة بويك على إحـدى آلات التجميع. وعمل الآخـرون باعة متجولين. لكن حظهم من الحلم الأميركي جناه الأبناء ،1974 والأحــفــاد. عندما ذهـبـت إلــى فلنت، ميشيغان، عــام منفِّذا لوصية جــدي، كـانـت العائلة تضم عــددا مـن الأطـبـاء والمـهـنـدسـن والمـتـخـرجـن والــربــاعــن مــن لاعـبـي «الـرغـبـي» الفظة. تلك كانت الـصـورة النمطية لمعظم المهاجرين تقريباً. الـفـوج الأول يشقى والأجـيـال التالية تتعلم. حتى البصير منها. قمت بزيارة مَن تسنى لي زيارته من الأقرباء. وتأخر موعدنا مع «القاضي» الى ما قبل السفر بيوم واحد بسبب زحمة مواعيده. الجميع يتحدث في العائلة عن «القاضي». الجميع بكثير من الإعجاب. الجميع كأنه ابن العائلة كلها. استقبلنا القاضي أوائل المساء. رجل عريض المنكبين، صـــــارم المــــامــــح، لـــه مـظـهـر الأكـــاديـــمـــيـــن. لـــم أعـــــرف إن كــان الترحيب بنا جافا ام عادياً. لكن ما إن تبادلنا بعض الكلام وشاع في الدار شعور القربى حتى راح «القاضي» يخاطبني باسمي الأول. وقـال لي إن الصور التي أراهـا على الجدران تمثل والــده وأمــه بعد الحرب الأولـــى. وقــال إنـه كـان يتمنى زيارة القرية لكثرة ما سمع عنها من أبيه، لكن قدره أنه وُلد ضريرا ً. روى القاضي كيف ساعدته الـدولـة على العلم وكيف اعـتـمـد عـلـى كـلـب مــــدرَّب طـــوال مـراحـلـه، محاميا ثــم قاضيا محليا ثــم قـاضـيـا اتــحــاديــا. كـــان الـقـاضـي نـمـوذجـا «للحلم الأمــــيــــركــــي». فــفــي بــلــد والــــــده كــــان الـــذيـــن يــــولــــدون عـمـيـانـا يـجـوبـون الــشــوارع مـع مـرافـق، يطلبون الحسنة فـي صوت حزين؛ ذلا ويأساً. إلى اللقاء. رونالدو... حكيم المونديال في هذا المونديال المقام بأميركا وكندا والمكسيك، في أضخم نسخة يصنعها «فيفا» منذ تأسست كأس العالم لكرة القدم... لفتات ولقطات بعيدة عن صلب اللعبة نفسها، لكنها تتصل بلعبة أكبر وأعمق، وهي: لعبة الحياة نفسها! تتشابك السياسة مع التاريخ مع الثقافة مع مشاعر الإنسان الفرد وصراعه مع نفسه ومع عالمه، من أجل كسب الذات وتحقيق المجد المنتظر، أو الوصول إلى لحظة الكمال الأسمى. اللاعب البرتغالي الاستثنائي في مسيرته ومنجزاته وإصراره وهو يدلف لسن الأربعين، حكاية مثيرة متعددة الشرفات المطلة على اتجاهات متنوعة. شـدَّنـي حـديـث كريستيانو رونــالــدو فـي مؤتمر صحافي فـي أرلينغتون قـرب دالاس، أمــام حشد كبير من الصحافيين قبيل مـبـاراة فريقه البرتغال مع عاما وأنتم 23 جـاره الكبير إسبانيا، قال رونالدو مخاطبا الصحافيين: «منذ تحاولون قتلي، لكنكم أدركتم بالفعل أن ذلك لا جدوى منه. إنها مضيعة للوقت. تحاولون مرة بعد مرة، لكن الأمر لا يجدي نفعاً. لقد اعتدت على كل ذلك تماماً. اعتدت على الانتقادات وعلى الإشادات، وعلى كل ما يقال». ثـم انتهى إلــى هــذه الخلاصة الأربعينية: «أعـيـش كـل لحظة كما هــي. لن أصبح كريستيانو أكثر إذا فزت بكأس العالم، ولن أصبح كريستيانو أقل إذا لم أفز بها». من أين جاء لاعب كرة القدم ورجـل الأعمال وأحـد أبـرز مؤثري السوشيال ميديا، بهذه «الحكمة»؟! كيف يقول إن المدح والقدح لم يعودا يؤثران فيه، وهو منغمس في عالم رقمي تقاس قيمتك فيه بعدد المعجبين؟! هل يقصد بهجومه هذا فقط الصحافيين المحترفين وشبه المحترفين، أم أنه يعني كل الدنيا؟! الحق أنه إن كان وصل إلى هذه الخلاصة مع الجميع فقد أراح نفسه وواسى قلبه في عالم قاس مفترس تزيد وحشيته كل يوم في هذه الغابات الرقمية. شعرة رفيعة تفصل بين البلادة والقوة النفسية للتعامل مع أحكام الآخرين معك أو ضدك... وعلى صراط هذه الشعرة يكمن الفرق بين الجحيم والفردوس النفسي. أبو حامد الغزالي هو من كبار علماء المسلمين في العصور العباسية، وله مساهمات غنية في فلسفة الأخلاق، خصوصا في مدونته الشهيرة «إحياء علوم الدين»، ومما قاله في هذا الشأن: «ثناء المثني ومدح المادح سبب لاصطياد قلب كل من يسمعه لا سيما إذا كان ذلك ممن يُلتفت إلى قوله ويُعتد بثنائه، وهذا مختص بثناء يقع على المـأ، فلا جرم كلما كان الجمع أكثر والمثني أجـدر بأن يُلتفت إلى قوله، كان المدح ألذ والذم أشد على النفس». وهذا معيار حاكم في الاعتداد بالمدح أو احترام النقد وأخـذه على محمل الجد، المعيار هو: مَن المادح أو القادح، وما أهليته العلمية والأخلاقية؟! أو ربما يكون الحل في الزبدة التي استخلصها الأديـب والشيخ علي الطنطاوي الذي قال: «‏وقد ألفت المدح والقدح حتى لو رفعني مادح إلى السماء ما استخَفّني، ولو نزل بي قادح إلى الحضيض ما أزعجني». هـذه صعبة حين يأخذ الإنسان نفسه بها، ويعيفها مثل عسف الحصان الجموح، لكنه إن أفلح في هذا الترويض، فقد وصل إلى معراج روحي ومرتقى نفسي هو غاية كل عاقل ومُنية كل آمل. صعبة لكنها ليست مستحيلة... لم تُفتح أنفاق مصنع الزجاج أمام الجمهور من قبل (متحف ستوربريدج للزجاج) عاما للجمهور 250 بلدة بريطانية تفتح أنفاقا عمرها يستعد متحف لصناعة الزجاج في منطقة ويست ميدلاندز البريطانية لفتح أنـفـاقـه الـتـاريـخـيـة، الـتـي يـعـود تاريخها عـامـا، أمـــام الجمهور لأول 250 إلــى نحو مــــــرة. وكـــشـــف مــتــحــف «ســــتــــوربــــريــــدج » للزجاج عـن مـشـروع جديد ضخم يهدف إلــــى تــحــويــل شــبــكــة الأنــــفــــاق الـتـاريـخـيـة الــتــابــعــة لـــه إلــــى تــجــربــة تـفـاعـلـيـة غــامــرة ومـنـاسـبـة لـجـمـيـع أفـــــراد الأســــــرة، حسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية. وســيــتــمــكــن الـــــــزوار مـــن الاســتــمــتــاع بتقنيات الواقع الافتراضي وتكنولوجيا الـــخـــرائـــط، الـــتـــي سـتـعـيـد إحـــيـــاء تــاريــخ وتـــــــــراث صـــنـــاعـــة الـــــزجـــــاج فـــــي المــنــطــقــة بـــأســـلـــوب مــبــتــكــر. وكـــانـــت هــــذه الأنـــفـــاق تُـــســـتـــخـــدم فــــي المــــاضــــي مــــن قـــبـــل أجـــيـــال مـتـعـاقـبـة مــن عــمــال الـــزجـــاج فــي المنطقة لــتــخــزيــن المــــــواد الــــخــــام، والمـــســـاعـــدة فـي التحكم بـدرجـات الـحـرارة أثـنـاء تصنيع المنتجات الزجاجية الهشة. ويـــأمـــل الــقــائــمــون عـلـى المـــشـــروع في أن تــســهــم الـــتـــجـــربـــة الـــجـــديـــدة فــــي جـــذب مـزيـد مــن الـــــزوار إلـــى المـنـطـقـة، بـمـا يدعم الاقتصاد المحلي من خـال زيــادة الإقامة فــي الــفــنــادق، والإنـــفـــاق فــي مــجــالات عمل وتجارة أخرى. وأشــــــــــــاد، بــــيــــت لـــــــو، عــــمــــدة دادلــــــــي، بــــالمــــشــــروع الــــجــــديــــد، مـــســـتـــخـــدمـــا كـلـمـة «بــــوســــتــــن»، (تـــعـــبـــيـــر شــــائــــع فــــي لـهـجـة منطقة بـــاك كـانـتـري ومـعـنـاه «رائــــع» أو «ممتاز»). وقــــــــــال ألــــكــــســــنــــدر غـــــــودجـــــــر، مـــديـــر المــتــحــف: «يــمــثــل هــــذا المـــشـــروع جــــزءا من المرحلة الجديدة من خطة تطوير المتحف، الـــتـــي تـــهـــدف إلــــى تــعــزيــز المـــوقـــع لـخـدمـة الــســكــان المــحــلــيــن، وتــوســيــع مـــا يـقـدمـه، وزيادة جاذبيته لشريحة أكبر من الزوار، واســـتـــقـــطـــاب الـــســـيـــاح إلــــى المــنــطــقــة، بما يشجعهم على الإقامة في الفنادق وتناول الــطــعــام فــي المــطــاعــم، وهـــو مــا يـسـهـم في تنشيط المنطقة اقتصادياً». وأضـاف: «وقبل افتتاح الأنفاق أمام الـــجـــمـــهـــور، سـيـنـفـذ المــتــحــف تـحـسـيـنـات أســـاســـيـــة تــتــعــلــق بــالــصــحــة والـــســـامـــة، والــافــتــات الإرشـــاديـــة، وإتــاحــة الـوصـول إلى الزوار، والإضاءة، لضمان تجربة آمنة وسلسة للجميع». ولم يُعلن المتحف حتى الآن عن موعد محدد لافتتاح الأنفاق. ويـــــضـــــم مـــتـــحـــف «ســـــتـــــوربـــــريـــــدج » للزجاج حاليا معارض تستعرض تاريخ 400 صناعة الزجاج في المدينة على مدى عام، وتشمل عروضا توضح طبيعة العمل داخل ما يُعرف بـ«مخروط الزجاج»، وهو مبنى شـاهـق مــن الــطــوب يتوسطه فــرن، كــــان الــعــمــال يـشـكـلـون ويــنــفــخــون داخــلــه الزجاج المنصهر في بيئة شديدة الحرارة، بينما كانت الغازات تتصاعد إلى الخارج عبر فتحة أعلى المبنى. لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky