issue17388

صلاح وميسي يتطلعان لإنجاز في ختام مسيرتهما الدولية... وأسلحة كولومبيا الهجومية تتحدى دفاعات سويسرا SPORTS 20 Issue 17388 - العدد Tuesday - 2026/7/7 الثلاثاء 2026 مونديال صلاح يحمل أحلام الفراعنة أمام ميسي الطامح بتتويج جديد مع «التانغو» في مباراة مفصلية بثمن نهائي المونديال اليوم مصر أمام تحد صعب ضد الأرجنتين... ولقاء متوازن بين سويسرا وكولومبيا بعدما بلغت بشق الأنـفـس الـــدور ثمن الــنــهــائــي، تـــواجـــه الأرجـــنـــتـــن حــامــلــة الـلـقـب تـــحـــديـــا آخـــــر أمــــــام مــنــتــخــب مـــصـــري يـحـقـق مـــشـــوارا غـيـر مـسـبـوق فـــي مــونــديــال أمـيـركـا الـشـمـالـيـة لــكــرة الـــقـــدم، فـيـمـا تــرصــد كـــل من كـولـومـبـيـا وســويــســرا تــأهــا نــــادرا إلـــى ربـع الـــنـــهـــائـــي عـــنـــدمـــا يـــتـــواجـــهـــان الــــيــــوم أيــضــا (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة). فـي أتـانـتـا، تتصدر مواجهة النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والمصري محمد صـــاح المـشـهـد فــي مـــبـــاراة يــأمــل فـيـهـا الأول الـعـبـور مــن أجـــل الاقـــتـــراب مــن الـحـفـاظ على اللقب، بينما يحلم الثاني بتسطير تاريخ غير مسبوق مع منتخب بلاده. ونـــــجـــــا مـــنـــتـــخـــب الأرجـــــنـــــتـــــن (حــــامــــل اللقب) من هزيمة مفاجئة أمام منتخب كاب فيردي (الـــرأس الأخـضـر)، في ثمن النهائي، إذ احــــتــــاجــــت إلــــــى وقــــــت إضــــافــــي لـتـحـقـيـق فـــوز صـعـب بفضل هـــدف جـــاء عـبـر (الـنـيـران الصديقة)، على الضيف الجديد بالمونديال .2 - 3 وإحدى مفاجآت البطولة لكن الفوز كان الهدف الأسمى بالنسبة لـــأرجـــنـــتـــن، حـــيـــث رفـــــع المـــنـــتـــخـــب سـلـسـلـة مـتـتـالـيـة 11 انـــتـــصـــاراتـــه المـــونـــديـــالـــيـــة إلـــــى )، مـا يـعـزز الاعتقاد 2022 (مـنـذ نسخة قطر بـإمـكـانـيـة أن يـصـبـح أول مـنـتـخـب يحتفظ .1962 بلقبه منذ البرازيل عام فــي المــقــابــل، اضـطـر منتخب مـصـر إلـى الــلــجــوء لـــركـــات الــتــرجــيــح مـــن أجــــل تــجــاوز عـقـبـة أســتــرالــيــا فـــي ظـــهـــوره الأول بـــــالأدوار الإقصائية للمونديال. مـــــبـــــاراة كــــــاب فــــيــــردي ســتــمــثــل إنـــــــذارا للأرجنتين قبل مواجهة ممثل أفريقي آخر، وفــــي الـــوقـــت نــفــســه ســتــكــون درســـــا ودافـــعـــا للمصريين الـذيـن شـاهـدوا الفريق الأفريقي تسديدة على مرمى حامل 16 المغمور يطلق اللقب وكان قريبا من إحداث مفاجأة مدوية. ويـــعـــرف المـنـتـخـب الأرجـنـتـيـنـي بــأدائــه الاســـتـــثـــنـــائـــي فــــي الأشـــــــــواط الإضــــافــــيــــة فـي جـمـيـع بــطــولات كـــأس الــعــالــم، حـيـث فـــاز في مـبـاراة بالمونديال تجاوزت 12 مـن أصـل 10 دقيقة، محققا ستة انتصارات منها عبر 90 ركلات الترجيح. ورغـم صعوبة تجربة كـاب فيردي على مــشــجــعــي الأرجــــنــــتــــن، فـــــإن فــريــقــهــم واصــــل سلسلة انـتـصـارات رائـعـة مسجلا هـدفـن أو هدفاً 11 أكثر في كل فوز، ليصل رصيده إلى بعد أربع مباريات في المونديال الحالي حتى الآن. وعـــلـــى الــــــورق تـــبـــدو فــــرص الأرجــنــتــن بـــقـــيـــادة المـــــــدرب لــيــونــيــل ســـكـــالـــونـــي الأكـــبـــر لـــلـــعـــبـــور إلـــــى ربـــــع الـــنـــهـــائـــي وفــــقــــا لــــأرقــــام فوزاً 24 ونوعية النجوم وأيضا سلسلة من مباراة على أرض محايدة. 24 في آخر ويــــســــعــــى لــــيــــونــــيــــل مــــيــــســــي، الـــــهـــــداف )، للانفراد مجددا 20( التاريخي لكأس العالم بـــصـــدارة هـــدافـــي الــبــطــولــة بــعــد أن لــحــق به الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إرلينغ هالاند. واشـتـكـى سكالوني مـن مـعـانـاة لاعبي الأرجـنـتـن مـن الإرهــــاق بعد المــبــاراة الشاقة أمام كاب فيردي، ولم يتمكن أي من اللاعبين ناهويل مولينا وإنزو فرنانديز، أو فاكوندو مـيـديـنـا، الــــذي أجــبــر عـلـى الـــخـــروج مصابا في اللقاء السابق من إكمال جلسة التعافي الـــكـــامـــلـــة عـــلـــى مــــــدار يــــومــــن، لـــكـــن لا تــوجــد مؤشرات عن غيابهم في مواجهة مصر. وتـــم الـتـقـلـيـل مـــن شـــأن إصـــابـــة ميدينا باعتبارها مجرد تشنج عضلي، مع وجود نــــيــــكــــولاس تـــاغـــلـــيـــافـــيـــكـــو جـــــاهـــــزا فـــــي حـــال اسـتـدعـت الـحـاجـة تغييرا فـي مـركـز الظهير الأيـسـر، بينما تـبـدو مشاركة الجناح نيكو غونزاليس موضع شك أكبر بسبب ما تردد عن إصابته بالتواء في الكاحل. مــــن جـــانـــبـــهـــا، كــتــبــت مـــصـــر تــاريــخــهــا الــخــاص بـعـدمـا تـخـطـت الأدوار الإقـصـائـيـة لــــلــــمــــرة الأولـــــــــــى عــــلــــى الإطـــــــــــــاق، ويـــنـــتـــظـــر «الـفـراعـنـة» إنـجـازا جـديـداً، إذ قـد يصبحون خامس منتخب أفريقي فقط يبلغ الدور ربع النهائي. ورغــم التحدي الهائل الــذي تمثله الأرجنتين، فـإن خسارة واحــدة فقط في آخر 3 ، انــــتــــصــــارات 4( ثــمــانــي مـــبـــاريـــات دولـــيـــة تــعــادلات) تشير إلــى أن رجــال المـــدرب حسام حسن قادرون على المنافسة وإحداث مفاجأة. وانتهت ثلاث من مباريات مصر الأربعة دقيقة، 90 بعد 1 - 1 في هذه البطولة بنتيجة مـا يُــنـذر بمواجهة متقاربة. لكن تحقيقهم فـــــوزا واحــــــدا فــقــط عــلــى مــنــتــخــبــات أمــيــركــا 12 ، تــــعــــادلات 3( الــجــنــوبــيــة فـــي تــاريــخــهــم خسارة) يوحي بأن مهمتهم لن تكون سهلة. والــتــقــى المـنـتـخـبـان مــــرة واحـــــدة فـقـط، في مباراة ودية عام 0 - 2 وفـازت الأرجنتين ، كما أن منتخب أميركا الجنوبية حقق 2008 ثمانية انـتـصـارات متتالية على منتخبات أفريقية في النهائيات. ولا يـوجـد لاعـــب يـدخـل ثمن الــنــهــائــي بـــعـــدد فــــرص مـصـنـوعـة )، وهو 16( أكثر من محمد صـاح الــنــجــم الـــــذي تــحــمــل عــلــيــه مصر كثيرا لإحداث الفارق. وروت دمـوع صلاح عــــــقــــــب الـــــــــفـــــــــوز عـــلـــى أســــــتــــــرالــــــيــــــا الـــقـــصـــة كـــــــامـــــــلـــــــة بــــالــــنــــســــبــــة لمـــصـــر، الـــتـــي تنحي الآن أفـــراح الظهور 16 الأول بـــــــدور الــــــ جـــــانـــــبـــــا وتـــســـعـــى جــــــــــــــاهــــــــــــــدة لـــــســـــد الثغرات الدفاعية قــــــبــــــل مـــــواجـــــهـــــة أبـــــطـــــال الـــعـــالـــم. واســـتـــقـــبـــل رجــــال المـــدرب حسام حسن هـدفـا واحــــدا عـلـى الأقــل في ست مباريات متتالية، بــعــد أن حــافــظــوا سـابـقـا على نظافة شباكهم في ثلاث مباريات متتالية. وجـــــــــاء فـــــــوز مــصــر عــلــى أســـتـــرالـــيـــا بــركــات الــتــرجــيــح بـثـمـن بــاهــظ، حــــــيــــــث تـــــــــم اســــــتــــــبــــــدال الـــظـــهـــيـــر الأيـــــســـــر كـــريـــم ، وتـضـاربـت التقارير 80 حـافـظ فـي الدقيقة حـــول حـالـتـه، إذ أشــــار الـبـعـض إلـــى مـعـانـاة الــــاعــــب مــــن الإرهــــــــــاق، بــيــنــمــا زعـــــم آخـــــرون إصابته بتمزق طفيف في أوتار الركبة. وســيــمــثــل غـــيـــاب حـــافـــظ ضـــربـــة قــويــة لمــصــر قــبــل مــواجــهــة تــألــق مــيــســي، حــيــث لم يـتـمـكـن زمـيـلـه الـظـهـيـر الأيـــســـر أحــمــد فـتـوح من التعافي من إصابة في الفخذ أبعدته عن مواجهة أستراليا. أمـا القلق الدفاعي الثالث والأخـيـر في مصر فيتعلق بمدافع نيس الفرنسي، محمد عــبــد المـــنـــعـــم، الـــــذي غــــاب أيـــضـــا عـــن مـــبـــاراة بسبب إصـابـة فـي الكاحل تعرض 32 دور الـــ لـهـا أمــــام إيـــــران فـــي دور المــجــمــوعــات، وهـو أيضا ضمن قائمة اللاعبين الذين لم تحسم مـشـاركـتـهـم بــعــد. لـكـن كـتـيـبـة حــســام حسن سـتـسـتـعـيـد لاعــــب الـــوســـط المــخــضــرم مهند لاشــن الـــذي غــاب عـن الـلـقـاء الـسـابـق بسبب الإيقاف. ويــأمــل مـهـاجـم مـصـر الــواعــد حمزة عبد الكريم أن يحظى بفرصة للمشاركة فـــي مـــواجـــهـــة الأرجـــنـــتـــن. وفــــي الـدقـيـقـة مــــن مــــبــــاراة مـــصـــر الافـــتـــتـــاحـــيـــة أمــــام 76 بـلـجـيـكـا عــنــدمــا رفــــع الــحــكــم الـــرابـــع لــوح التبديل إيـذانـا بـخـروج قائد المنتخب محمد صـاح ودخـول الشاب عبد الكريم، كانت لحظة تسليم رمزية بين جيلين على أكبر مسرح رياضي في العالم. كان صلاح، النجم السابق لليفربول الإنـجـلـيـزي وثـانـي هـــــــــــــــــــدّاف مـــــنـــــتـــــخـــــب مــــصــــر تــــاريــــخــــيــــا، يـــحـــتـــفـــل بــعــيــد في التعادل مع 34 ميلاده الـ بلجيكا، على الطرف الآخر أصـبـح عـبـد الـكـريـم المـولـود فـــي الأول مـــن يــنــايــر (كــانــون ، أصـغـر لاعب 2008 ) الـثـانـي مصري وعربي يشارك فــي نـهـائـيـات كـأس 18 العالم بعمر يوما ً. 165 عاما و شــــارك مـهـاجـم بـرشـلـونـة الإسـبـانـي بديلا أمـام نيوزيلندا وإيــران وأستراليا. بـــــعـــــد المـــــــــبـــــــــاراة الأخـــــــــيـــــــــرة، وقـــــــــف أمـــــــام الـصـحـافـيـن لـيـجـاوب بخجل واقـتـضـاب عـــن شـــعـــوره بـعـد الــتــأهــل الــتــاريــخــي إلـى قـــائـــاً: «شـــعـــور جـمـيـل طـبـعـا. 16 دور الــــــ كـلـنـا ســـعـــداء، نـحـن وأنـــتـــم، ومــصــر كلها ســـعـــيـــدة». ويُــــســــأل عـــن دور صــــاح معه والنصائح التي يُقدّمها له في التدريبات أو المباريات، فيقول: «ليس معي فقط، بل مع الفريق كله. يحاول دائما أن ينقل لنا خــبــراتــه، ونــحــن نــحــاول الاســتــفــادة منه، نتحدث عـن لاعــب بحجم وتــاريــخ محمد صــــــاح، وهــــــذا شـــــيء لا يــــوصــــف. مــجــرد الـــوقـــوف إلـــى جـانـبـه كـــان حلما بالنسبة لي». قمة متكافئة بين سويسرا وكولومبيا فـــي فــانــكــوفــر تُــخــتــتــم مـــبـــاريـــات ثمن الـــنـــهـــائـــي بـــمـــواجـــهـــة تــجــمــع بــــن ســويــســرا وكولومبيا الطامحين إلى تحقيق تأهل نادر إلى ربع النهائي. وحجز المنتخب السويسري مقعده في بـعـد فـــوز مستحق عـلـى الـجـزائـر 16 دور الـــــ بهدفين دون رد، في حين تأهلت كولومبيا بـعـد أن تــجــاوز عـقـبـة غــانــا الـصـعـبـة بهدف دون رد. وســــيــــطــــرت ســــويــــســــرا عـــلـــى مـــجـــريـــات لـقـائـهـا مـــع الـــجـــزائـــر، مـحـقـقـة بـــذلـــك سـابـقـة بـثـاثـة انــتــصــارات متتالية فــي النهائيات. وكــــان ذلـــك الـــفـــوز هـــو الأول لـهـا فـــي الأدوار ورفع سلسلة «اللا 1938 الإقصائية منذ عام هـزيـمـة» لــدى سـويـسـرا إلــى سبع مـبـاريـات، وهــي ديناميكية تقوم على صلابة دفاعية فــــي بـــــدايـــــات المــــبــــاريــــات، إذ لــــم يــتــمــكــن أي منتخب مـنـافـس مــن التسجيل فــي مرماها خلال هذه الفترة. 50 قبل الدقيقة وقـــــــد تـــمـــنـــح انــــطــــاقــــة قـــــويـــــة جــــديــــدة لسويسرا بقيادة المدرب مورات ياكين مزيدا من الثقة، وهو الـذي يطمح إلى تحقيق فوز ثان تواليا في الأدوار الإقصائية وبلوغ ربع .1954 النهائي للمرة الأولى منذ وتــــــعــــــول ســـــويـــــســـــرا عــــلــــى مـــهـــاجـــمـــهـــا وفــرايــبــورغ الألمــانــي يــوهــان مـانـزامـبـي الــذي ســــاهــــم بــخــمــســة أهــــــــداف مـــبـــاشـــرة فــــي هـــذه أهـــــداف، تـمـريـرتـان حـاسـمـتـان)، 3( الـنـسـخـة ولا يتفوق عليه سوى الألماني توماس مولر ) مـــن حـيـث المـسـاهـمـات 2010 أهـــــداف فـــي 8( سنة 60 عاما خلال الـ 21 التهديفية قبل بلوغ الأخيرة. وجــــــــــاءت نـــقـــطـــة الــــتــــحــــول الــحــقــيــقــيــة والإيــجــابــيــة فــي المــســيــرة الـسـويـسـريـة، بعد في 1 - 1 تـــعـــادل مـخـيـب لـــآمـــال أمـــــام قــطــر المـــبـــاراة الافـتـتـاحـيـة لــــدور المــجــمــوعــات، في الفوز الكبير على البوسنة والهرسك بنتيجة كلها بعد 5 ، والـتـي جـــاءت أهـدافـهـا الــــ 1 – 4 ، بفضل التأثير الكبير للبديلين 74 الدقيقة مانزامبي وروبـــن فـارغـاس. هـذا التألق دفع المــــدرب يــاكــن إلـــى الاعــتــمــاد عليهما بصفة أسـاسـيـة فــي المــبــاريــات الـتـالـيـة حـيـث صنع عـامـا الهدف 20 مانزامبي البالغ مـن العمر 10 الأول لـزمـيـلـه بـــريـــل إمــبــولــو بــعــد مـــــرور دقائق فقط من البداية أمام الجزائر. وتحوم الشكوك في المعسكر السويسري حـول جاهزية لاعـب الوسط ميشيل أيبشير ومـدافـع شتوتغارت لوكا جاكيز، إذ يتدرب الـــثـــنـــائـــي بـــشـــكـــل مـــنـــفـــرد بـــســـبـــب إصــــابــــات عضلية. وفي حال غيابهما، سيعتمد ياكين على الثنائي غرانيت تشاكا وريمو فرويلر فــي خــط الــوســط الــدفــاعــي خـلـف مـانـزامـبـي، بينما يقود مانويل أكانغي ونيكو إلفيدي عمق الدفاع. فـي المـقـابـل، يـدخـل منتخب كولومبيا، تحت قيادة المدير الفني نيستور لورينزو، المواجهة بمعنويات مرتفعة وسلسلة مميزة تـشـمـل خـمـسـة انـــتـــصـــارات وتــــعــــادلا واحــــدا فـــي آخــــر ســـت مـــبـــاريـــات خــاضــهــا بمختلف المـسـابـقـات. وكـــان الـتـعـادل الـوحـيـد فــي هـذه الــســلــســلــة ســلــبــيــا أمــــــام مــنــتــخــب الــبــرتــغــال بقيادة النجم الفذ كريستيانو رونـالـدو في ختام دور المجموعات، وهو اللقاء الذي شهد إلغاء هـدف في الوقت بـدل الضائع للمدافع دافينسون سانشيز بداعي التسلل. وتصدرت كولومبيا المجموعة الحادية ، وحققت فوزا 32 عشرة لتواجه غانا في دور ثمينا بهدف دون رد رغـم خسارتها المبكرة للمهاجم جون كوردوبا بسبب الإصابة. وتـــمـــكـــنـــت كـــولـــومـــبـــيـــا مــــن فــــك شــيــفــرة الـــدفـــاع المـتـكـتـل لـغـانـا لـتـتـجـاوز أول مــبــاراة إقــصــائــيــة وثـــالـــث مــــبــــاراة مــتــتــالــيــة بـشـبـاك نظيفة في البطولة. وقـد يكون الحفاظ على نظافة الشباك مــــجــــددا أمــــــرا ضـــــروريـــــا، إذ رغـــــم أن لاعــبــي مـــرة فـــي كل 20 كـولـومـبـيـا ســـــددوا أكــثــر مـــن من مبارياتهم الثلاث الأخيرة، فإن متوسط الأهداف المتوقعة لتلك التسديدات كان ثاني الأدنـــــــى بــــن المــنــتــخــبــات المـــتـــأهـــلـــة إلـــــى ثـمـن !)0.08( النهائي ومــــــع فــــــوز واحـــــــد فـــقـــط فــــي آخــــــر ثـــاث مباريات له في هذا الدور، سيحتاج المنتخب الكولومبي إلــى مـزيـد مـن الـدقـة أمـــام المرمى إذا أراد بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ .2014 ومـــــــع تــــأكــــد غــــيــــاب مـــهـــاجـــمـــه جــــون كـــوردوبـــا عـمـا تـبـقـى مــن مـنـافـسـات كـأس الـــعـــالـــم بــســبــب تـــمـــزق فــــي أوتـــــــار الــركــبــة تـــــعـــــرض لـــــه فـــــي الـــــدقـــــائـــــق الأولــــــــــى أمـــــام غـــانـــا، ســيــكــون بــديــلــه الأقـــــرب هـــو لـويـس سواريز مهاجم سبورتينغ لشبونة الذي صــنــع هــــدف الـــفـــوز فـــي المــــبــــاراة المــاضــيــة. وســـيـــتـــولـــى الــــحــــارس المـــخـــضـــرم كـامـيـلـو عاما حماية 37 فارغاس البالغ من العمر العرين، وأمامه خط دفاع مكون من دانيال مــونــيــوز، ودافــيــنــســون سـانـشـيـز، وجـــون لـــوكـــومـــي، ويــــوهــــان مــوخــيــكــا. وفــــي خط الوسط، جيفرسون ليرما، وجون آرياس، وجوستافو بويرتا، بينما يقود الهجوم الـــثـــاثـــي خـــامـــيـــس رودريــــغــــيــــز، ولـــويـــس سواريز، ولويس دياز. مـــواجـــهـــات 4 والــــتــــقــــى الــــفــــريــــقــــان فـــــي ســــابــــقــــة، وتـــمـــيـــل الـــكـــفـــة تـــاريـــخـــيـــا لــصــالــح كــولــومــبــيــا الـــتـــي حـقـقـت انــتــصــاريــن مـقـابـل انتصار واحد لسويسرا، بينما انتهت مباراة فـي لقائهما 2 - 2 واحـــدة بالتعادل بنتيجة .1985 الأول وديا عام لاعبو مصر في التدريب الأخير قبل موقعة الأرجنتين الصعبة (رويترز) أتلانتا: «الشرق الأوسط» ميسي يتقدم تدريب الأرجنتين معلنا جاهزيته لمواجهة مصر (رويترز) لويس دياز مهاجم كولومبيا الأبرز (أ.ب) مانزامبي من أوراق سويسرا الرابحة (إ.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky