issue17388

SPORTS 19 Issue 17388 - العدد Tuesday - 2026/7/7 الثلاثاء 2026 مونديال 1990 المكسيكيون ودعوا المونديال بالدموع... والبرازيل تغادر من «الباب الضيق» في أبكر خروج لها منذ إنجلترا تكسر عقدة «أزتيكا»... وتتحدى هالاند والنرويج في ربع النهائي لـم يكن تـأهـل إنجلترا إلــى ربــع نهائي كأس العالم مجرد فوز على المكسيك بنتيجة ، بـل بــدا وكـأنـه إعـــان عـن مـيـاد جديد 2 - 3 لمنتخب يؤمن بأنه قــادر على الـذهـاب حتى الـــنـــهـــايـــة. فـــفـــي مــلــعــب «أزتــــيــــكــــا» الــــــذي ظـل لـــعـــقـــود يــحــمــل واحـــــــدة مــــن أكـــثـــر الـــذكـــريـــات إيلاما للكرة الإنجليزية، خـرج رجـال المـدرب توماس توخيل بانتصار وصفته الصحافة البريطانية بأنه الأعظم منذ التتويج بلقب ، بـــعـــدمـــا أســقــطــوا 1966 كـــــأس الـــعـــالـــم عـــــام أصـــحـــاب الأرض وســــط ظــــروف بــــدت كفيلة بإيقاف أي منتخب آخر. بــدأت المــبــاراة بتأخير دام ساعة كاملة بـسـبـب ســـوء الأحـــــوال الــجــويــة، لـكـن ذلـــك لم يمنع إنجلترا من فرض شخصيتها سريعاً، ثانية فقط 98 إذ احتاج جود بيلينغهام إلى ليسجل هـدفـن مـتـتـالـيـن، واضــعــا منتخب 77 بـــاده فـي المـقـدمـة وســط صـدمـة أكـثـر مـن ألـف متفرج احتشدوا في المـدرجـات. غير أن المكسيك أعــادت المـبـاراة إلـى نقطة الاشتعال بهدف خوليان كينيونيس قبل نهاية الشوط الأول، ثـــم ازدادت الأمـــــور تـعـقـيـدا مـــع بـدايـة الــشــوط الـثـانـي عـنـدمـا تلقى المــدافــع جـاريـل كـوانـسـاه بطاقة حـمـراء بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد. ورغـــم النقص الــعــددي، أظـهـر المنتخب الإنجليزي شخصية مختلفة، فحصل على ركــلــة جــــزاء تـرجـمـهـا الــقــائــد هــــاري كـــن إلـى الهدف الثالث، قبل أن تعود المكسيك مجددا إلــــى أجــــــواء الـــلـــقـــاء عــبــر ركـــلـــة جـــــزاء نـفـذهـا راؤول خيمينيز، لتتحول الدقائق الأخيرة إلـى معركة دفاعية حقيقية انتهت بصمود الإنجليز حتى صافرة النهاية. وقــــــــال كـــــن بــــعــــد المـــــــبـــــــاراة إن الـــفـــريـــق اضـطـر إلــى «الـبـحـث عـن شــيء فـي الأعـمـاق» لــيــجــد طــريــقــه إلــــى ربــــع الـــنـــهـــائـــي، مـضـيـفـا: «كانت مباراة مجنونة. كل لاعب اضطر إلى استخراج كل ما لديه، وكــان هناك كثير من الأبطال داخل الملعب». وأكد أن هذا النوع من المــبــاريــات هــو الـــذي يصنع شخصية الـفـرق البطلة، موضحا أن مـا عـاشـه الـاعـبـون في «أزتـيـكـا» سيبقى مـن الـذكـريـات الـتـي توحد المـجـمـوعـة وتـمـنـحـهـا مــزيــدا مــن الـثـقـة فيما تبقى من البطولة. أمـا توماس توخيل، فاعتبر أن لاعبيه اجـــتـــازوا أصــعــب اخــتــبــار حـتـى الآن، وقـــال: «عـنـدمـا تصبح الأمــــور صـعـبـة، لا يستسلم هــــــؤلاء الــــاعــــبــــون أبـــــــداً. لـــقـــد كـــانـــت مـــبـــاراة مجنونة للغاية، وترك الجميع كل ما لديهم داخل الملعب». وأضاف أن الفوز على المكسيك فـــي هـــذه الـــظـــروف يـمـثـل خــطــوة جـــديـــدة في رحلة المنتخب نحو تحقيق حلمه. ولـــــم تــقــتــصــر الاحــــتــــفــــالات عـــلـــى أرض المــــلــــعــــب، إذ دعـــــــا بـــيـــلـــيـــنـــغـــهـــام الـــجـــمـــاهـــيـــر الإنــــجــــلــــيــــزيــــة إلـــــــى الـــتـــغـــيـــب عــــــن أعـــمـــالـــهـــا ومدارسها للاحتفال بهذا الانتصار، قائلاً: «أرسلوا رسالة إلى مديريكم وأخبروهم أنكم لــن تــحــضــروا إلـــى الــعــمــل... وأيــهــا الأطــفــال، لا تـــذهـــبـــوا إلــــــى المــــــدرســــــة». وأكـــــــد أن مـنـح الجماهير ليلة كهذه يعد من أعظم اللحظات في مسيرته الكروية. كـــمـــا فـــقـــد هــــــــاري كـــــن صــــوتــــه بــعــدمــا قـــاد الـاعـبـن والـجـمـاهـيـر فــي تــرديــد أغنية «وانـــدر وول» التي تحولت إلـى النشيد غير الـــرســـمـــي لـلـمـنـتـخـب الإنـــجـــلـــيـــزي في هـــــذه الـــبـــطـــولـــة، واضــــطــــر إلـــــى إنـــهـــاء إحدى مقابلاته التلفزيونية سريعا بسبب بحة صوته، قبل أن يعود لاحقا ويقول ضاحكاً: «أعتقد أن الأغـنـيـة فعلت بــي مــا لــم تفعله المباراة». ورأت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن الإنـجـاز لم يكن مجرد التأهل، بل إنهاء سلسلة مـــكـــســـيـــكـــيـــة اســـــتـــــمـــــرت ســــنــــوات طويلة على ملعب «أزتيكا»، مؤكدة أن المنتخب الإنجليزي تخلص أيضا من عقدة تاريخية ارتبطت بالملعب مــــنــــذ هـــــــدف ديــــيــــغــــو مــــــارادونــــــا . وأضـــــافـــــت أن الـــفـــوز 1986 فــــي مــــونــــديــــال متر فوق 2200 جــاء على ارتـفـاع يـزيـد على سطح البحر، وفي ملعب لم يعرف المنتخب المكسيكي فيه الهزيمة في كأس العالم طوال النسخ التي استضافها. وأصبح المنتخب الإنجليزي أول فريق يــهــزم المـكـسـيـك على ملعب «أزتيكا» فـــــــــــــي تـــــــــاريـــــــــخ كأس العالم، كما بـلـغ ربـــع النهائي لــــلــــمــــرة الــــحــــاديــــة عـــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــرة فــــــــي تـاريـخـه، ليواصل مـــــــــطـــــــــاردة ألمــــانــــيــــا والــبــرازيــل فـي قائمة أكثر المنتخبات حضورا في هذا الدور. ورغـــــم الــــخــــروج، تــرك المنتخب المكسيكي انطباعا إيـــــجـــــابـــــيـــــا فــــــــي الـــــبـــــطـــــولـــــة، لـــــيـــــودع المــــنــــافــــســــات بــــدمــــوع جـــمـــاهـــيـــره ولاعـــبـــيـــه، بـعـدمـا ســـجـــل عــــشــــرة أهـــــــــداف، وهـــو أعــلــى رصــيــد تـهـديـفـي لـــه في تاريخ مشاركاته بالمونديال، مـتـجـاوزا رقـمـه السابق البالغ ثــــمــــانــــيــــة أهــــــــــــداف فــــــي نــســخــة ، كـمـا حـقـق أربـعـة 1998 فـرنـسـا انـــــتـــــصـــــارات مـــتـــتـــالـــيـــة قــــبــــل أن يـــصـــطـــدم بـــإنـــجـــلـــتـــرا فـــــي ثـمـن النهائي. ولـــــم تـــتـــوقـــف أصـــــــداء هـــذا الانــتــصــار عـنـد الــجــانــب الـفـنـي، إذ انـعـكـسـت عــلــى ســــوق الــتــذاكــر أيـــضـــا. فــقــد شــهــدت مـنـصـة إعـــادة البيع الرسمية التابعة لـ«فيفا» طلبا هائلا عـلـى مـواجـهـة إنـجـلـتـرا والــنــرويــج فــي ربـع الـنـهـائـي، ووصـــل سـعـر إحـــدى الـتـذاكـر إلـى أكــثــر مـــن ثـمـانـيـة مــايــن دولار، فـــي أعـلـى رقم يُسجل لتذكرة في تاريخ كأس العالم، بـيـنـمـا تـــجـــاوزت أســـعـــار كـثـيـر مـــن الــتــذاكــر عـــشـــرات الآلاف مـــن الــــــدولارات مـــع تـصـاعـد الـــحـــمـــاس لمـــواصـــلـــة المـــنـــتـــخـــب الإنـــجـــلـــيـــزي رحلته. فـــي الـجـهـة الأخـــــرى مـــن المـــســـار، فـجّــرت النرويج واحــدة من كبرى مفاجآت البطولة بـإقـصـاء الــبــرازيــل مــن ثـمـن الـنـهـائـي بالفوز ، بــقــيــادة إرلــيــنــغ هـــالانـــد الـــذي 1 - 2 عـلـيـهـا ســجــل هــدفــي الانـــتـــصـــار ورفــــع رصـــيـــده إلــى ســـبـــعـــة أهـــــــــــداف، مــــــعــــــادلا مـــيـــســـي ومـــبـــابـــي فـــي صـــــدارة هـــدافـــي الـنـسـخـة. وأطـــلـــق الـفـوز احتفالات واسعة في النرويج، حيث تجمعت عـشـرات الآلاف فـي أوسـلـو، وتحولت رقصة «الفايكينغ رو» إلـى رمـز لوحدة جماهيرية غير مسبوقة. أمـــــــا الــــــبــــــرازيــــــل، فــــــغــــــادرت مـــــن الــــبــــاب الـضـيـق فــي أبــكــر خــــروج لـهـا مـنـذ مـونـديـال ، لتتجدد الأسئلة حـول مشروع كارلو 1990 أنشيلوتي، رغــم تـأكـيـده أن الإقــصــاء «ليس الـنـهـايـة، بــل بــدايــة مـرحـلـة جـــديـــدة». وبــدت دمـــــوع نـــيـــمـــار، الـــــذي أعـــلـــن نــهــايــة مـسـيـرتـه 130 هـــدفـــا فـــي 80 عـــامـــا و 16 الـــدولـــيـــة بــعــد مــــبــــاراة، عــنــوانــا لــــــوداع جــيــل لـــم يـنـجـح في . واعـــتـــرف 2002 إعـــــادة الــلــقــب الــغــائــب مــنــذ مــاركــيــنــيــوس بــــأن المــنــتــخــب ارتـــكـــب أخــطــاء ويـجـب أن يعتذر للجماهير ويتعلم منها، بــيــنــمــا كــشــفــت الـــخـــســـارة افـــتـــقـــاد الـــبـــرازيـــل لمـهـاجـم حــاســم مــن طــــراز هـــالانـــد، وهـشـاشـة مــشــروع لــم يظهر بمظهر المــرشــح الحقيقي لــلــقــب رغـــــم أســــمــــاء فــيــنــيــســيــوس وأنــــدريــــك والجيل الجديد. لاعبو إنجلترا يحتفلون بعد ثلاثيتهم النارية في المكسيك (رويترز) مكسيكو سيتي: «الشرق الأوسط» هالاند يقود لاعبي النرويج للاحتفال على طريقة الفايكينغ (أ.ف.ب) الاتحاد البلجيكي قال إن رسائله رُفضت من دون مبررات... وبلاتر: البطاقات لا تُلغى باتصالات هاتفية سياسية ترمب يدافع عن تدخله في قضية بالوغون... و«يويفا» يتهم «فيفا» بتجاوز الخطوط الحمراء فــجّــر قــــرار الاتـــحـــاد الـــدولـــي لــكــرة الـقـدم «فيفا» تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون عاصفة واســـعـــة مـــن الانـــتـــقـــادات، بـعـدمـا أتــــاح الــقــرار لــــاعــــب المــــشــــاركــــة مــــع مــنــتــخــب بـــــــاده أمــــام بـلـجـيـكـا فـــي ثـمـن نـهـائـي كـــأس الــعــالــم، رغـم حـــصـــولـــه عـــلـــى بـــطـــاقـــة حــــمــــراء مـــبـــاشـــرة فـي .32 مواجهة البوسنة والهرسك ضمن دور الـ وجـاءت القضية في قلب الجدل بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنـه طلب من رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو مراجعة البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس في وجه بالوغون، مــــشــــددا عـــلـــى أنـــــه لــــم يـــكـــن يـــــرى أن الـــواقـــعـــة تستحق الطرد. وقــــــال تـــرمـــب لــلــصــحــافــيــن فــــي المـكـتـب الـبـيـضـاوي: «كـــل مــا فعلته هــو أنـنـي طلبت مراجعة اللقطة؛ لأنـنـي لـم أعتقد أنـهـا كانت مخالفة». وأضــاف أن ما حـدث لم يكن سوى اصطدام طبيعي بين لاعبين يركضان بأقصى ســــرعــــة، قــــائــــاً: «شــــاهــــدت الـــلـــقـــطـــة، لــــم تـكـن مخالفة، بل مجرد اصطدام بين لاعبين». ووصـــف تـرمـب الـحـكـم رافـايـيـل كــاوس بــأنــه «مـثـيـر لـلـشـكـوك»، مـعـتـبـرا أن قــــراره لم يكن عــــادلاً، وأضــــاف: «أعـتـقـد أن قـــرار الحكم كـــان سـيـئـا لــلــغــايــة». كـمـا أشــــاد بـــقـــرار لجنة الانضباط في «فيفا» تعليق تنفيذ الإيقاف، واصفا إياه بأنه «قرار ذكي للغاية». ونفى الرئيس الأميركي أن يكون قد أملى عـلـى «فـيـفـا» مــا ينبغي لـهـم فـعـلـه، قــائــاً: «لـم أخبرهم بما يجب أن يفعلوه، ولا أستطيع أن أملي عليهم ذلك»، مشيرا إلى أهمية أن يخوض المنتخب الأميركي مبارياته بأفضل لاعبيه. أهداف في 3 وكان بالوغون، الذي سجل البطولة، يستعد للغياب عن مواجهة بلجيكا بعد طـــرده بالبطاقة الـحـمـراء المـبـاشـرة، إثر مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، بسبب تدخله على أحد مدافعي البوسنة والهرسك في المـبـاراة التي فــازت بها الـولايـات المتحدة . وبموجب لوائح «فيفا»، تـؤدي البطاقة 0-2 الحمراء المباشرة تلقائيا إلـى إيقاف اللاعب مباراة واحدة. غير أن لجنة الانضباط التابعة لـ«فيفا» قــــررت تـعـلـيـق تـنـفـيـذ الـعـقـوبـة لمـــدة عــــام، من دون أن يقدم الاتحاد الدولي تفسيرا مفصلا لأسـبـاب الــقــرار، فـي خـطـوة أثـــارت ردود فعل غاضبة داخل أوروبا، خصوصا من بلجيكا، الطرف المتضرر مباشرة من مشاركة اللاعب. ووصـــف الاتــحــاد الأوروبـــــي لـكـرة الـقـدم «يويفا» القرار بأنه «تجاوز للخط الأحمر»، مــعــتــبــرا أن تــعــلــيــق تــنــفــيــذ عـــقـــوبـــة الإيـــقـــاف التلقائي لمباراة واحـدة، الناتجة عن البطاقة الـحـمـراء، ووضـعـهـا تـحـت فـتـرة اخـتـبـار لمـدة عـــام، يمثل سابقة غير مفهومة وغـيـر قابلة للتبرير. وقــــال «يــويــفــا» فــي بــيــان إن كـــرة الــقــدم، شـــأنـــهـــا شــــــأن أي ريـــــاضـــــة أخـــــــــرى، تـعـتـمـد عـلـى قــواعــد تشكل أســـاس المـنـافـسـة الـعـادلـة والنزيهة والشفافة، مؤكدا أن بعض القواعد قد تكون قابلة للتفسير، «لكن هـذا ليس من بينها». وحـــذر الاتــحــاد الأوروبـــــي مــن تـداعـيـات الــــقــــرار عــلــى الــلــعــبــة، مــعــتــبــرا أن كــــرة الــقــدم تـحـظـى بـثـقـة الــجــمــيــع؛ لأنـــهـــا تُــلــعــب فـــي كل مـكـان وفــق الـقـوانـن نفسها، وأن أي مساس بقطعية القواعد من جانب الجهات المسؤولة عن حمايتها يضع نزاهة اللعبة ومصداقية البطولة على المحك. وأضاف «يويفا» أن كأس العالم لا يمكن الـتـعـامـل مـعـه كـحـدث منفصل؛ لأن الــقــرارات الـــصـــادرة خــالــه قــد تــتــرك آثـــــارا إيـجـابـيـة أو سلبية على اللعبة بأكملها، قبل أن يعبّر عن «ذهــولــه مـن هــذا الــقــرار غير المـسـبـوق، وغير المفهوم، وغير القابل للتبرير». مـــــن جــــانــــبــــه، وصــــــف وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة البلجيكي ماكسيم بريفو قرار «فيفا» بأنه «غير مفهوم»، متسائلا عن دور التدخل السياسي في القضية. وقال إن ثبوت أن اتصالا هاتفيا كان سببا في تغيير القرار يعني انتهاك أبسط قـواعـد كـــرة الـقـدم والــريــاضــة، مضيفاً: «كيف يمكن لـ(فيفا) أن يـواصـل الحديث عـن اللعب النظيف بمصداقية؟». كـمـا أكـــد مـفـوض الــريــاضــة فــي الاتـحـاد الأوروبـــي غلين ميكاليف أن اتـخـاذ الـقـرارات المتعلقة بقواعد الرياضة يعود إلى الهيئات الرياضية، وليس إلى السياسيين، محذرا من أن ممارسة أي تأثير في الـقـرارات الرياضية من شأنها أن تقوض استقلالية الرياضة. وأبـــــــــــدى الـــــرئـــــيـــــس الـــــســـــابـــــق لـــاتـــحـــاد الدولي لكرة القدم، السويسري سيب بلاتر، اســتــغــرابــه مـــن الــــقــــرار، قـــائـــا إن «الــبــطــاقــات الحمراء لا تُلغى باتصالات هاتفية سياسية، بــل وفـــق الــقــواعــد والأدلـــــة وقــــــرارات الهيئات المستقلة». وأضاف: «إذا كان رئيس الولايات المتحدة يتدخل لـدى رئيس (فيفا)، ثم يُرفع الإيقاف عن لاعب فجأة قبل مباراة إقصائية فـــي كـــأس الــعــالــم، فـــإن الـــســـؤال الــــذي يـفـرض نفسه هو: إلى أين يتجه (فيفا)؟». وشدد على أنه «يجب ألا تتحول كرة القدم أبدا إلى ساحة للنفوذ السياسي». وأعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن رفض الرسالة التي ​ الاتحاد الدولي لكرة القدم وجهتها بلجيكا لطلب نسخة من القرار الذي أجـاز مشاركة المهاجم فـولاريـن بالوغون في مباراة الفريقين، فجر الثلاثاء، بكأس العالم، بعد أن عـد «فـيـفـا» هــذا الطلب بمثابة طعن غير مقبول. وقــال الاتـحـاد البلجيكي إنــه لم يتح له سـوى «بضع ساعات» للتصرف، في «فيفا» أي معلومات. وأضــاف ‌ حـن لـم يـقـدم ‌ بيان: لقبول الطعن، تنص لوائح (فيفا) ‌ في أنـــه يـجـب أولا إخـــطـــار الـطـاعـن ‌ نـفـسـهـا عـلـى بالقرار المسبب. في حين أن الاتحاد البلجيكي لـكـرة الــقــدم كـــان يسعى فـقـط للحصول على مشروعة، فإن «فيفا» هو الذي أثار ‌ تفسيرات مسألة الطعن، وأكـد على الفور اعتباره غير مـقـبـول... «حــدث كـل هـذا بالتزامن مـع رفض (فيفا) الـرد على الطلبات المشروعة للاتحاد البلجيكي لكرة القدم». لحظة طرد لاعب الولايات المتحدة بالوغون (رويترز) أتلانتا: «الشرق الأوسط» ترمب: كل ما فعلته هو أنني طلبت مراجعة اللقطة لأنني لم أعتقد أنها كانت مخالفة رئيس «فيفا» يلتقط صورة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) إنفانتنيو يتحدث هاتفيا خلال مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky