9 مغاربيات NEWS Issue 17378 - العدد Saturday - 2026/6/27 السبت ASHARQ AL-AWSAT موريتانيا: الأغلبية الرئاسية تؤكد تمسكها بــ «حوار مفتوح وشامل» دعــــــت أحـــــــــزاب الأغـــلـــبـــيـــة الـــرئـــاســـيـــة الحاكمة فـي موريتانيا إلــى فتح الـحـوار الوطني المرتقب ليشمل جميع المواضيع، وهــــو مـــا اعــتــبــر «رفـــضـــا ضـمـنـيـا» لـحـذف الـنـقـطـة المـتـعـلـقـة بــالمــأمــوريــات الـرئـاسـيـة مـن وثيقة الدليل المرجعي لـلـحـوار، التي تسلمتها الأطــــــراف الـسـيـاسـيـة الأســبــوع الماضي. وسلمت أحـــزاب الأغلبية ردا موحدا على الوثيقة إلـى منسق الحوار الوطني، مـــســـاء الـــخـــمـــيـــس، وهـــــو الــــــرد الــــــذي جـــاء بعد أسـبـوع مـن الـنـقـاش المستمر لوثيقة الـــدلـــيـــل المـــرجـــعـــي لــــلــــحــــوار، وهـــــو نــقــاش وصــــف بـــالـــســـاخـــن، وســــط غــضــب أحــــزاب موالية من حذف مقترح نقاش المأموريات الـــدســـتـــوريـــة، وهــــي الـنـقـطـة الــتــي رفـضـت المعارضة إدراجها في الحوار. ويــجــري التحضير لـلـحـوار الوطني منذ أكثر من عام، بعد أن تعهد به الرئيس المـوريـتـانـي محمد ولـــد الـشـيـخ الـغـزوانـي خــــال حـمـلـتـه الانــتــخــابــيــة، الـــتـــي سبقت ، والـــتـــي فـــاز بـهـا بـولايـة 2024 رئــاســيــات رئـاسـيـة ثـانـيـة، هــي الأخـــيـــرة لــه بموجب الدستور الحالي للبلاد، إلا أن عدة مطالب بــــدأت تــرتــفــع لــلــدعــوة لمــراجــعــة الــدســتــور وتــعــديــلــه حــتــى يـتـسـنـى لـــولـــد الــغــزوانــي البقاء في الحكم، والترشح لولاية رئاسية ثــــالــــثــــة، ويـــــبـــــرر أصـــــحـــــاب هــــــذه المـــطـــالـــب موقفهم بـأن المــواد الدستورية المحصنة، الـــتـــي تـــحـــدد عـــــدد الـــــولايـــــات الـــرئـــاســـيـــة، لا تـمـثـل بـــالـــضـــرورة وجــهــة نــظــر غالبية الشعب الموريتاني. وحــــــــن أدرجــــــــــــت هــــــــذه الــــنــــقــــطــــة فــي المقترحات الأولية التي تقدمت بها أحزاب الأغلبية، تسبب ذلك في تعليق الجلسات الـــتـــمـــهـــيـــديـــة لــــلــــحــــوار فــــي مـــــــارس (آذار) الماضي، حيث رفضت المعارضة أي نقاش حول المواد الدستورية المحصنة. وفــــــي ردهـــــــا عـــلـــى الــــدلــــيــــل المـــرجـــعـــي لـلـحـوار، ذكـــرت منسقية أحــــزاب الأغلبية الرئاسية الحاكمة بأحد أهم المبادئ، التي وضعت للحوار منذ بـدايـة التحضير له، وهــو مـبـدأ أنــه حـــوار مفتوح «لا يستثني أي أحــــد ولا أي مــــوضــــوع»، وعـــبـــرت عن تمسكها بـأن «تظل كل القضايا مفتوحة للنقاش». ودعت منسقية أحزاب الأغلبية إلــــى «إتــــاحــــة إمــكــانــيــة اقــــتــــراح إدراج أي قـضـيـة ذات مصلحة وطـنـيـة عـلـى جــدول الأعــمــال مــن طــرف المـشـاركـن فـي الـحـوار، إذا تبينت الـحـاجـة إلـــى مناقشتها أثـنـاء الأشــــــغــــــال، انـــســـجـــامـــا مـــــع مــــبــــدأ انــــعــــدام مواضيع محظورة». وأضـــــافـــــت المـــنـــســـقـــيـــة أنــــهــــا تــــــرى أن «الحوار سيكون أكثر فائدة إذا ظل شاملا لـكـل المـــوضـــوعـــات، ومـفـتـوحـا أمــــام أوســع تمثيل ممكن للقوى السياسية، ومنظمات المـــجـــتـــمـــع المــــــدنــــــي، وكـــــــل الـــــقـــــوى الـــحـــيـــة الشبابية والنسائية والأكاديمية من داخل الوطن وخارجه». وأكـــــــــدت فـــــي الــــســــيــــاق ذاتــــــــه أن هـــذا الطابع الشمولي «يمثل إحدى الضمانات الأسـاسـيـة لمـشـروعـيـة المــســار ولـنـجـاحـه»، مـــشـــيـــرة إلـــــى أن «مـــهـــمـــة الـــــحـــــوار لـيـسـت تـــســـجـــيـــل تــــوافــــقــــات قـــائـــمـــة مـــســـبـــقـــا، بـل تــمــكــن الـــفـــاعـــلـــن الـــوطـــنـــيـــن مــــن دراســـــة القضايا التي تثير حساسيات مختلفة، بــغــيــة بـــنـــاء الـــتـــوافـــقـــات الــــازمــــة لـتـعـزيـز الـوحـدة الوطنية، والتماسك الاجتماعي والاستقرار المؤسسي». وخـلـصـت منسقية أحـــــزاب الأغـلـبـيـة إلى التأكيد على أن «التوافق أحد أهداف الـحـوار وليس شرطا مسبقا لقيامه، كما أن وجود خلافات حول بعض القضايا لا يمكن أن يشكل مبررا لاستبعادها أيا تكن تلك القضايا»، وفق نص الرد الصادر عن منسقية أحزاب الأغلبية الرئاسية. فــــي غـــضـــون ذلــــــك، عـــبـــرت الــحــكــومــة المـــوريـــتـــانـــيـــة عــــن أمـــلـــهـــا فــــي أن تـتـوصـل الأطــــــــــــــراف المــــــشــــــاركــــــة فــــــي الـــــــحـــــــوار إلــــى تـــفـــاهـــمـــات، تـــضـــمـــن تــــجــــاوز الإشــــكــــالات المـــــطـــــروحـــــة، خــــاصــــة تـــلـــك الــــتــــي تــثــيــرهــا المـعـارضـة، وتعتبرها شـروطـا للمشاركة في أي حوار مرتقب. وقال وزير الثقافة والفنون والاتصال والــــعــــاقــــات مــــع الـــبـــرلمـــان الـــنـــاطـــق بــاســم الـــحـــكـــومـــة المــــوريــــتــــانــــيــــة، الـــحـــســـن ولـــد مـــدو، إنــه «يـأمـل أن يتم التوصل إلــى حل لـلـخـافـات الـقـائـمـة بــن الـطـرفـن مــن أجـل الـوصـول إلـى مرحلة الجلوس إلـى طاولة الـــحـــوار». وشـــدد الـنـاطـق بـاسـم الحكومة على «أهـمـيـة الاتــفــاق وتــجــاوز الكثير من الإشــكــالات المـطـروحـة لتطوير واسـتـدامـة المـــؤســـســـات الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة»، مــشــيــرا إلــى «أهـمـيـة الــحــوار مــن أجـــل تـوطـيـد وتعزيز الــــحــــكــــامــــة وتــــحــــســــن أداء المــــؤســــســــات الديمقراطية»، وفق تعبيره. ويحكم ولد الغزواني موريتانيا منذ لـولايـة 2024 ، وأعــيــد انـتـخـابـه عـــام 2019 رئــاســيــة ثــانــيــة هـــي الأخـــيـــرة لـــه بـمـوجـب الدستور الحالي، ورغم الجدل الدائر حول رغبته في الترشح لولاية رئاسية ثالثة، فإنه لم يخرج بأي تصريح للتعليق على الـــجـــدل، وحـــن طــرحــت أحـــــزاب المـعـارضـة عليه المــوضــوع، رد عليها بـالـقـول إنــه لم يأمر بـإدراج نقطة المأمورية ضمن جدول أعمال الحوار ولن يأمر بحذفها، وهو ما اعتبر مـن طــرف مـراقـبـن على أنــه تهرب، حـــيـــث لــــم يـــنـــف أو يـــؤكـــد أي شـــــيء حـــول مستقبله السياسي. نواكشوط: الشيخ محمد مسؤولون كبار استقبلوا نائب وزير دفاع «الوحدة» في أميركا واشنطن تضغط لتمرير مبادرتها السياسية في ليبيا تـسـعـى واشــنــطــن لـلـدفـع بـمـبـادرتـهـا في ليبيا بشكل متزايد عبر استضافتها أطـــراف الأزمـــة السياسية، فـي ظـل تمسّك بـــــعـــــض الأطـــــــــــــــراف المــــحــــلــــيــــة بــــرفــــضــــهــــا، خصوصا في مدينة مصراتة. وأعــلــنــت حـكـومـة «الــــوحــــدة» المـؤقـتـة أن وكيل وزيـر الدفاع عبد السلام الزوبي أجــــــرى فــــي واشــــنــــطــــن، مـــســـاء الــخــمــيــس، مباحثات مهمة في مقر وزارة الخارجية الأمـيـركـيـة، بحضور مـسـؤولـن كـبـار، من بينهم نـائـب قـائـد الـقـيـادة الأمـيـركـيـة في أفـريـقـيـا (أفـــريـــكـــوم)، الـفـريـق جـــون دبليو بــريــنــان، «تــنــاولــت سـبـل تـعـزيـز الـشـراكـة الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة بـــــن لـــيـــبـــيـــا والـــــولايـــــات المتحدة في المجالات العسكرية والأمنية». وتأتي المباحثات التي وصفها مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي لــــلــــشــــؤون الــــعــــربــــيــــة والــــــشــــــرق الأوســــــــط، بـ«المثمرة»، على خلفية الضغط الأميركي لــدفــع المــــبــــادرة قــدمــا نــحــو الـتـنـفـيـذ، على الـــرغـــم مـــن الاعـــتـــراضـــات المـحـلـيـة المـعـلـنـة، والإقليمية غير المعلنة. وقال بولس في تصريحات صحافية فــــي ســـاعـــة مـــبـــكـــرة مــــن صـــبـــاح الــجــمــعــة: «يسعدني أن وكيل وزارة الـدفـاع الزوبي أتـيـحـت لـــه فــرصــة لــقــاء وايــــن وول، كبير مـديـري شـــؤون الـشـرق الأوســـط وأفريقيا فــــي مـــجـــلـــس الأمـــــــن الــــقــــومــــي»، مــوضــحــا أنـهـم «نـاقـشـوا الـجـهـود المستمرة لتعزيز المـــؤســـســـات الأمـــنـــيـــة فـــي لــيــبــيــا، والــبــنــاء عـلـى الـتـقـدم المــحــرز مــؤخــرا نـحـو توحيد المــــؤســــســــات الـــعـــســـكـــريـــة والاقــــتــــصــــاديــــة والـــســـيـــاســـيـــة فــــي الـــــبـــــاد»، كـــمـــا أبــــــرز أن «اســـتـــمـــرار الـــتـــعـــاون بـــشـــأن دمــــج الـقـطـاع الأمــــنــــي ســـيـــســـاعـــد فــــي تــهــيــئــة الــــظــــروف المــائــمــة لـحـكـم مـــوحـــد، واســـتـــقـــرار دائــــم، وإجراء انتخابات وطنية ناجحة». وانــــتــــهــــى بــــولــــس إلــــــى أن الــــولايــــات المـــتـــحـــدة «ســـتـــظـــل مــلــتــزمــة بـــدعـــم جــهــود التوحيد الشاملة التي تقودها ليبيا، بما يتكامل مع خريطة الطريق التي وضعتها الممثلة الخاصة للأمين العام هانا تيتيه والبعثة الأممية». وتـــــقـــــوم المـــــــبـــــــادرة الأمــــيــــركــــيــــة عــلــى الـتـوسـط فــي اتــفــاق لـتـقـاسـم الـسـلـطـة بين الإدارتـــــــــن المــتــنــافــســتــن فــــي شـــــرق لـيـبـيـا وغربها. وفي هذا السياق، قال بولس، في تصريحات صحافية سابقة، إنــه «يعمل على ضـم مؤسسات الـبـاد المشتتة تحت سلطة واحــدة، مع تشجيع شركات النفط الأميركية على الاستثمار». وتـتـمـثـل المـــبـــادرة فـــي إســنـــاد رئـاسـة المجلس الرئاسي الليبي إلى صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، مع الإبـقـاء على عبد الحميد الدبيبة رئيسا لـحـكـومـة لـيـبـيـة مـــوحـــدة، لـكـن سياسيين لــيــبــيــن رافــــضــــن لـــلـــمـــبـــادرة، مــــن بـيـنـهـم فـــتـــحـــي الـــشـــبـــلـــي، رئــــيــــس حــــــزب «صـــــوت الشعب» الليبي، يرونها «خريطة طريق لبقاء المرحلة الانتقالية وليس لإنهائها». وكــــــانــــــت الـــــقـــــاهـــــرة قــــــد اســـتـــضـــافـــت اجــتــمــاعــا ربـــاعـــيـــا ضـــم وزيـــــر الــخــارجــيــة المــــصــــري بــــــدر عـــبـــد الــــعــــاطــــي، ونــظــيــريــه الـــســـعـــودي فـيـصـل بـــن فـــرحـــان، والــتــركــي هاكان فيدان، مع مستشار ترمب، ناقشوا خلاله جملة من القضايا الإقليمية. وقـــــــال بــــولــــس حــيــنــهــا إن الــــولايــــات المــــتــــحــــدة والــــســــعــــوديــــة ومــــصــــر وتـــركـــيـــا أكـدت «أهمية استمرار توحيد مؤسسات ليبيا السياسية والاقـتـصـاديـة والأمنية لتهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات شاملة». وفـي جبهة الـرفـض المـتـزايـدة للخطة الأمـــيـــركـــيـــة، تـــوعـــد عــضــو مــجــلــس أعــيــان مــصــراتــة، أنــــور صـــــوان، بــعــدم تـمـريـرهـا، وقــال إن «مـصـراتـة، وجميع ثــوار المنطقة الغربية، قالوا كلمتهم؛ لا تفكروا في هذه المبادرة نهائياً». وانتقد صـوان، في مداخلة عبر قناة «ليبيا الحدث» الموالية لشرق ليبيا، مساء الــخــمــيــس مـــا ســـمـــاه «تـــهـــافـــت المــســؤولــن الـلـيـبـيـن فـــي شــــرق الـــبـــاد وغــربــهــا على المـــــــــبـــــــــادرات»، وقــــــــال يــــهــــذا الــــخــــصــــوص: «مبادرة تلو الأخرى، واجتماع تلو الآخر في الداخل والخارج، ووفود من ليبيا إلى خارجها، ووفـود من الخارج إلى ليبيا... هذه المبادرات لا يعنيها إلا كسب الوقت». وتـــــكـــــثـــــف واشــــــنــــــطــــــن اتـــــصـــــالاتـــــهـــــا ولقاءاتها مع شخصيات نافذة في شرق ليبيا وغربها، سعيا لإحياء مسار توحيد المـــؤســـســـات المــنــقــســمــة فــــي الــــبــــاد، الــتــي تعيش أزمة سياسية ممتدة منذ أكثر من عاما ً. 15 الزوبي يتوسط نائب قائد القيادة الأميركية في أفريقيا وبولس (حساب بولس على «إكس») القاهرة: «الشرق الأوسط» تكثّف الولايات المتحدة مساعيها للتقريب بين الفرقاء رغم تصاعد الرفض لها الرئيس الموريتاني في لقاء سابق مع قادة أحزاب سياسية (الرئاسة) ًتونس: الحكم بسجن المعارضة عاما 25 سهام بن سدرين قالت الناشطة التونسية في مجال حـــقـــوق الإنـــــســـــان، ســـهـــام بــــن ســـدريـــن، لــــ«وكـــالـــة الـصـحـافـة الــفــرنــســيــة»، أمـس 25 الـجـمـعـة، إنّـــه حُــكـم عليها بالسجن عـامـا فـي قضايا تتعلّق بهيئة العدالة الانتقالية التي كانت ترأسها. وأضـــــــــافـــــــــت ســــــهــــــام بـــــــن ســـــدريـــــن موضحة: «بالطبع، هذا قرار لا علاقة له بالعدالة. إنـه يتعلق بنظام استبدادي يـريـد الـقـضـاء على إرث هيئة الحقيقة والــــــكــــــرامــــــة»، فـــــي إشـــــــــارة إلــــــى الــهــيــئــة الــدســتــوريــة لـلـعـدالـة الانــتــقــالــيــة، الـتـي كانت ترأسها والتي أجرت مقابلات مع آلاف من ضحايا عهد الرئيسين الحبيب ) وزيــن العابدين 1987-1957( بورقيبة .)2011-1987( بن علي ويـاحـق الـقـضـاء التونسي سهام بن سدرين، الصحافية السابقة، بشبهة تـزويـر جــزء مـن التقرير النهائي لهذه .2011 الـهـيـئـة الــتــي أُنـشـئـت بـعـد ثــــورة وفـي تقريرها النهائي، الــذي نُشر عام ، دعــــت هـيـئـة الـحـقـيـقـة والــكــرامــة 2020 ألــــف 50 الـــــتـــــي اســــتــــمــــعــــت إلــــــــى نــــحــــو ملفا على القضاء 173 ضحية، وأحالت المـــتـــخـــصـــص فــــي الــــعــــدالــــة الانـــتـــقـــالـــيـــة، إلـــى «تـفـكـيـك نــظــام مــن الـفـسـاد والـقـمـع والـــدكـــتـــاتـــوريـــة» لا يــــــزال قـــائـــمـــا داخــــل مؤسسات الدولة. ونـــــــددت مــنــظــمــات غـــيـــر حـكـومـيـة مـحـلـيـة ودولـــيـــة ومـــعـــارضـــون بـتـراجـع الـــحـــقـــوق والـــحـــريـــات فـــي تـــونـــس، مهد ما سمّي «الربيع العربي»، منذ أن قرّر الرئيس قيس سعيّد في يوليو (تموز) احتكار كل السلطات في البلاد. 2021 وجاء الحكم على سهام بن سدرين أيـــــام فــقــط مـــن تــأيــيــد المـحـكـمـة، 3 بــعــد الثلاثاء، حكما بالسجن ثماني سنوات عـلـى الـنـاشـطـة المـنـاهـضـة للعنصرية، سعدية مـصـبـاح، بتهم تبييض أمــوال وإثـراء غير مشروع، وفق ما أفاد اثنان من محاميها. وتعد الناشطة الحقوقية سعدية مصباح مـن أهــم الشخصيات، الــــتــــي دفــــعــــت لإقــــــــرار قــــانــــون مــنــاهــض يعد رائــدا في 2018 للعنصرية في عـام المغرب العربي. ونـــدّدت منظمة العفو الـدولـيـة في بـــيـــان، نــشــر قــبــل أســـبـــوع، بـــ«اتــهــامــات جنائية مالية لا أســـاس لـهـا»، ونابعة مــــن عـــمـــل ســـعـــديـــة مـــصـــبـــاح وفــريــقــهــا فـي مـجـال حـقـوق الإنـــســـان»، خصوصا أن سـعـديـة مـصـبـاح اشــتــهــرت بكونها نـاشـطـة فــي الـصـفـوف الأمـامـيـة للدفاع عن المهاجرين غير النظاميين الوافدين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، بعد خـــطـــاب حــــاد ألـــقـــاه الــرئــيــس الـتـونـسـي قــــيــــس ســــعــــيّــــد فــــــي فـــــبـــــرايـــــر (شـــــبـــــاط) ، نـــدد فـيـه بــوصــول «جــحــافــل من 2023 المهاجرين» وبمؤامرة «لتغيير التركيبة الديموغرافية» للبلاد. تونس: «الشرق الأوسط» الناشطة الحقوقية سهام بن سدرين (غيتي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky